آبل تتفوق على سامسونج في مبيعات الهواتف الذكية    80 ألف درهم لفائدة مستغلي سيارات الأجرة الكبيرة بالدارالبيضاء    ميسي عن مواجهة فياريال: ستكون معقدة ولكن علينا استغلال هذه الفرصة    يوفنتوس لن يستسلم أمام محاولات رحيل تيفيز    مورينيو: تيري سيكون لاعبا في تشيلسي الموسم القادم    بعد الخروج من "الكاف"، إدارة مولودية الجزائر تجمد رواتب اللاعبين    الدكتورة أمل بورقية تقدم كتابها الجديد "الدليل الإفريقي لأمراض الكلي عند الأطفال"    اختيار الباحثة المغربية رجاء الشرقاوي المرسلي لنيل جائزة لوريال اليونسكو للنساء في مجال العلوم    بيل كلينتون: سبط النبي في المغرب يقود بلدا نموذجيا في التعايش بين اليهود والمسلمين    غرامة ألف يورو على صحافي في الجزيرة لتسييره طائرة بدون طيار في باريس    أموال الخليج تزيد من ثراء الأندية الأوروبية    لماذا يتشيع شبابنا؟    "الجماعة" تدعو إلى جبهة نسائية ضد "الفساد والاستبداد"    المغرب: تبخيس أفق المعرفة ثم هشاشة الأفق    الأمازيغ والعرب بين "نكتة حسن أوريد" و"فهم بنعيسي"    أو ليس الإرهاب العلماني مصدرا لمسمى الإرهاب الديني؟    امتصاص دماء الشعب ...!!    سوني تكشف النقاب عن أنحف وأخف حاسوب لوحي    تجار السلاح و دموع "التماسيح"    شباط يصف المنتخبين المدانين في ملف كازينو السعدي ب"المناضلين الابرياء"    حقائق مثيرة في قضية"أبو فاضل" صاحب الشريط الفاضح الذي هز المدينة    توقع انطلاق أول بنك إسلامي بالمغرب في رمضان المقبل    كُورْتُولْمُوشْ: تركيا والمغرب يتقاسمان صفة "بوابة الإسلام"    سرقة محل لبيع التبغ والهواتف النقالة وتكسير زجاج سيارة أستاذ والعبث بمحتوياتها بحي النصر أفورار    هذا ما قضت به المحكمة في حق مفوض قضائي استحوذ على مبالغ مالية لمتقاضين    منظمات مغربية تعلن استنكارها لصدور حكم قضائي مصري يعتبر حركة «حماس» إرهابية    العدالة و التنمية يقاضي شباط ويشكوه الى الداخلية بسبب" مالية" فاس    الحجاب ممنوع في الجمارك الجزائرية    الأوضاع بالقناة الأمازيغية في ترد مستمر    دفاعا عن الخلفي    دراسة : الصيام المتقطع يطيل العمر    طنجة :مصرع عامل بناء في عملية ترميم بناية قديمة    طنجة تحتضن يوم الجمعة المقبل ندوة حول تدبير الجماعات    هبة بريس تكشف عن التعويضات التي يستفيد منها العمال بالأرقام    الشاب خالد يختم مشواره الفني بأنشودة "عفوك" (فيديو)    اختتام فعاليات الدورة السادسة عشرة للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة: فيلما «إطار الليل» و«حوت الصحراء» يتوجان بالجائزة الكبرى    المغرب على رأس قائمة الدول العربية والإفريقية الأكثر مديونية: 153.07 مليار يورو حجم الديون    رئيس ال CRA: فوزٌ واحد كَفيل بإخراج لاعِبينا من "أزمتِهم النفسيّة"‎    منظمة الصحة العالمية تطمئن المغرب حول "إيبولا"    مليار و 166مليون درهم حصيلة المغرب من استثمارات التصوير السينمائي والتلفزيوني الدولي عام 2014    بعد استحواذه على 53% من أسهمها، ساويرس: "أورونيوز" محايدة    ليبرون جيمس قدم هدية خاصة ل" رونالدينهو "    الغوريلا أصل نشأة نصف فيروسات الإيدز في العالم    مولاي رشيد يدشن معرض "المغرب الوسيط: إمبراطورية من إفريقيا إلى إسبانيا"    الأفارقة ينتخبون 'أحيزون' نائباً لرئيس الكنفدرالية الأفريقية لألعاب القوى بأثيوبيا    هذه لائحة أغنى عشرة أشخاص في العالم    المغرب يسعى الى رفع نسبة السياح الأمريكيين    سلوى أخنوش تتصدر المغربيات بين 100 أقوى امرأة عربية    البنك الدولي: قرض ب 200 مليون دولار لتشجيع الاصلاحات وزيادة النمو بالمغرب    فريق البيجيدي يسائل الوفا عن حقيقة التلاعبات في دعم غاز البوتان    أدباء المغرب الشباب يتوجون    الثنائي النيجري (بي-سكوير) يحيي حفلا فنيا في إطار الدورة الرابعة عشر لمهرجان موازين    أكادير..مقبرة واحدة وثلاث ديانات…يوسف الغريب    المغرب يستورد 27.4 مليون قنطار من الحبوب    طاعة السلطان واجبة بنصوص السنة والقرآن    الذكريات 20    تناول 3 أكواب من الشاي يومياً يحميك من مرض السكري    بالصورة: ماذا يفعل الشيخ سار؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

القضاء الفردي يعود إلى المحاكم الابتدائية
الناصري:التجربة كفيلة بعقلنة التنظيم القضائي ورفع النجاعة القضائية
نشر في الصباح يوم 11 - 09 - 2011

أعلن وزير العدل، محمد الناصري، عن البدء في العمل بالتعديلات التي أدخلت على التنظيم القضائي في الشق المتعلق باعتماد القضاء الفردي، ومشروع قانون قضاء القرب واعتبرها كفيلة بعقلنة التنظيم القضائي والرفع من النجاعة القضائية.
هذا التعديلات ترمي حسب الوزير إلى إحداث أقسام لقضاء القرب بالمحاكم الابتدائية ومراكز القضاة المقيمين، بوصفها جهة قضائية مؤهلة لمعالجة المنازعات والمخالفات البسيطة، وفق مسطرة مبسطة، مع تيسير سبل التبليغ والتنفيذ، بما يحقق تقريب القضاء من المتقاضين.
وترمي التجربة الجديدة إلى تحميل كل قاض مسؤوليته أمام المفتشية العامة لوزارة العدل، بشأن الملفات التي يبت فيها، والاقتصاد في عمل مجموعة من القضاة في ملف واحد، ما يسرع عملية البت في القضايا. وأشار الوزير في لقاء له مع المسؤولين القضائيين، إلى أن هذه التعديلات تتعلق، على الخصوص، بإحداث أقسام لقضاء القرب بالمحاكم الابتدائية ومراكز القضاة المقيمين، جهة قضائية محترفة مؤهلة لمعالجة المنازعات والمخالفات البسيطة، وفق مسطرة مبسطة، مع تيسير سبل التبليغ والتنفيذ، بما يحقق تقريب القضاء من المتقاضين، وأن تلك التغييرات تتيح إمكانية تصنيف المحاكم الابتدائية، حسب نوعية القضايا، التي تختص بالنظر فيها إلى محاكم ابتدائية مدنية، ومحاكم ابتدائية اجتماعية، ومحاكم ابتدائية زجرية. كما أوضح الناصري أن تلك التعديلات تتعلق بتوسيع مجال اختصاص القضاء الفردي بالمحاكم الابتدائية، ليشمل كافة القضايا مع بعض الاستثناءات، وذلك لتسريع البت في القضايا، وتبسيط إجراءات التقاضي، والتحكم في سير الجلسات، وتقوية الشعور بالمسؤولية.
والقضاء الفردي هو الذي يعتمد على التركيبة الفردية للمحكمة، أي قاضيا واحدا يقوم بجميع الأعمال الخاصة بالدعوى من حيث الأبحاث وإصدار الحكم، ويشكل محكمة قائمة بذاتها تنظر في القضايا ويفصل فيها بمفرده طبق الصلاحيات المحددة له قانونا.
وينص مرسوم القانون رقم 10-34 بتغيير وتتميم الظهير الشريف بمثابة قانون رقم 338-74-1 على إحداث أقسام لقضاء القرب بالمحاكم الابتدائية ومراكز القضاة المقيمين، جهة قضائية محترفة، مؤهلة لمعالجة المنازعات والمخالفات البسيطة، كما يمكن عقد جلسات تنقلية بإحدى الجماعات الواقعة بدائرة النفوذ الترابي لقسم قضاء القرب.
ويختص قاضي القرب بالنظر في الدعاوى الشخصية والمنقولة التي لا تتجاوز قيمتها مبلغ 5 آلاف درهم، ولا يختص في النزاعات المتعلقة بمدونة الأسرة والعقار والقضايا الاجتماعية والإفراغات.
ويمتد اختصاص قاضي القرب إلى البت في المخالفات، على أن لا تتعدى العقوبة التي يمكن الحكم بها مبلغ 1200 درهم غرامة.
كما ينص القانون على خلق إمكانية لتصنيف المحاكم الابتدائية حسب نوعية القضايا التي تختص بالنظر فيها إلى محاكم ابتدائية مدنية ومحاكم ابتدائية اجتماعية ومحاكم ابتدائية زجرية.
وتقسم المحاكم الابتدائية المدنية إلى أقسام قضاء القرب وغرف مدنية وغرف تجارية وغرف عقارية، وتقسم المحاكم الابتدائية الاجتماعية إلى أقسام قضاء الأسرة وغرف حوادث الشغل والأمراض المهنية وغرف نزاعات الشغل، كما تقسم المحاكم الابتدائية الزجرية إلى أقسام قضاء القرب وغرف جنحية وغرف حوادث السير وغرف قضاء الأحداث.
ويبت القضاء الفردي في المحاكم الابتدائية، في كافة القضايا ما عدا الدعاوى العقارية العينية والمختلطة وقضايا الأسرة والميراث (باستثناء النفقة)، كما يشمل كافة القضايا الجنحية، سواء تعلق الأمر بقضايا الراشدين أو بقضايا الأحداث، كما يتم إحداث غرف استئنافات على مستوى المحاكم الابتدائية، تختص بالنظر في بعض الاستئنافات المرفوعة ضد الأحكام الصادرة عنها ابتدائيا. وسيساهم هذا التعديل في تقريب القضاء من المتقاضين، سيما بالنسبة للمحاكم الابتدائية البعيدة مقارها عن مقار محاكم الاستئناف.
وبذلك ستصبح المحاكم الابتدائية مختصة بالنظر ابتدائيا، مع حفظ حق الاستئناف أمام غرف الاستئنافات بالمحاكم الابتدائية، إلى غاية عشرين ألف درهم، وابتدائيا، مع حفظ حق الاستئناف أمام المحاكم الاستئنافية، في جميع الطلبات التي تتجاوز عشرين ألف درهم. وتبت ابتدائيا إذا كانت قيمة موضوع النزاع غير محددة، مع حفظ حق الاستئناف أمام محاكم الاستئناف
كما تختص غرفة الاستئنافات بالمحكمة الابتدائية، بالنظر في الاستئنافات المرفوعة ضد الأحكام الصادرة ابتدائيا عن المحاكم الابتدائية في قضايا المخالفات، وفي القضايا الجنحية التي لا تتجاوز عقوبتها سنتين حبسا وغرامة أو إحدى العقوبتين فقط.
وتبت هذه الغرف درجة استئنافية طبقا للشروط المحددة بمقتضى قانون المسطرة المدنية أو قانون المسطرة الجنائية أو نصوص خاصة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.