بنشماش: حصيلة عمل مجلس المستشارين خلال دورة اكتوبر كانت إيجابية رغم أنها لم ترق إلى مستوى التطلعات (عدسة أحداث أنفو)    توقيف 1616 شخصا بينهم 1108 في حالة تلبس و508 مبحوثا عنهم    هكدا عبر بلهندا بعد انفصال الجامعة عن الزاكي    التشكيلة الرسمية للرجاء البيضاوي والفتح الرباطي    أرقام صادمة في مالية جامعة الكرة    رئيس تحرير "فرانس ميديا موند": خرجة الجزائر حول "كرانس مونتانا" محاولة للتشويش على المحافل الكبرى بالمغرب    التساقطات المطرية والثلجية تعود إلى المغرب بدءًا من الأحد    مجلس الحكومة يجدد الثقة في مومن الطالب ويعينه مديرا للاكاديمية خنيفرة - بني ملال    بالصور- بعد غياب طويل.. لن تصدقوا كيف أصبحت ليلى غفران    بالصور- الطفل الذي خطف قلوب الكثيرين.. كيف أصبح شكله اليوم؟    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة والخطيب يوصي بصلة الأرحام    بنزيمة يعترف أنه "كذب" في قضية ابتزار فالبيونا    "الوِينيرز" للوداديين: "شَجّعوا الفَريق باحتِرافية ومَسؤولية و احضُروا بِكثافة"    الجماهير لم تلج مدرجات ملعب محمد الخامس حتى الثالثة وبضع دقائق !    (+التعريف).من هن المغربيات الثلاث في الحكومة الفرنسية؟؟    التحالف الإسلامي يجتمع بالرياض قريبا..وإيران تهاجم السعودية    الجيش المغربي الثاني مغاربيا والسادس إفريقيا    الملك يطلق عملية "الصفا" لإعادة إيواء الالاف من قاطني دور الصفيح    تقرير لتفعيل قانون "من أين لك هذا؟"    نادي القضاة: القرارات التأديبية في حق القاضيين الهيني وأحماني غير دستورية    المركز السينمائي يعلن قائمة الافلام المشاركة في مهرجان الفيلم بطنجة    وزارة الخارجية هل هي في طريقها إلى لائحة وزراء السيادة؟    فص واحد من الثوم على الريق سيغير حياتك إلى الأبد!    هذه إجراءات وزارة الصحة لمنع تسلل وباء «زيكا»    شاحنة تصدم فتاة وترديها قتيلة بطنجة    السجل الوطني الفلاحي وحماية الأراضي الزراعية    "أساتذة الغد" بإنزكان ينادون من الشوارع مجدّدا ب"إسقاط المرسومين المشؤومين"    إيمري: أُفَضِّلُ الصين على اللعب في كامب نو    علاقة جنسية مع فتاة قاصر تبعد لاعبا دوليا عن فريقه الإنجليزي    كيف نحمي البيانات من الضياع لو تعطل الهاتف الذكي؟    مقتل اثنين من جنود حفظ السلام في هجوم شمال مالي    المغرب: بوابات أمل للمستقبل    توالي الإستقالات بعد تجميد عضوية "محاش" و "المرحاني" أدى إلى إنهيار شبه كامل لهياكل حزب الشمس    النسخة السابعة من "Morocco Awards" تتزامن مع الذكرى 100 للملكية الصناعية    لارام تطلق رحلات جديدة إلى الناظور في إطار ربط الجهة الشرقية بالدار البيضاء والرباط    اسم وخبر .. افتتاح الدورة الثانية والعشرين للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء    افتتاح أول عيادة قانونية بكلية العلوم القانونية بالدار البيضاء    ألمانيا ترفض اللاجئين المغاربة و ترحب بالشواذ منهم فقط    بنكيران يؤكد: الإضراب لن يحل ملف التقاعد    خذ الكتاب، بالمعرض والطول!    تسعة أعمال مسرحية تتنافس في الدورة الأولى لمهرجان مسرح الشباب    قصة قصيرة .. صرخات لا تنتهي لامرأة تلد    وصفة تونسية ممتازة و مجربة لتبييض و صفاء الوجه    كيري يعلن التوصل إلى اتفاق لوقف"العنف" في سوريا    الإرث حق إنساني مبني على المساواة والعدل وشراكة النفس الواحدة بين الرجل والمرأة    ما الفَائدة من الْحُصُول على الشهادات العُليا... إذا كان صاحبُها لم يتحلَّى بالفضائل وَالأدب ؟؟'    مداخلة النائبة رشيدة بنمسعود، عضو الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، في مناقشة مقترح قانون يقضي بتغيير القانون رقم 99.71 المتعلق بالفنان    منظمة تضامن الشعوب الإفريقية-الآسيوية تثمن جهود المغرب في معركته الاستباقية ضد الإرهاب    حنا مواطنين ماشي اقليات دينية: كيفاش الدولة جات تكحلها عوراتها.    فرع هندسي للشريف للفوسفاط يفوز بمشروع إنشاء ست عمارات شاهقة في داكار    وفاة 12 شخصا في بيرو جراء إصابتهم بداء السعار الذي ينتقل عبر الخفافيش    الاتحاد الأوربي يرفض مراجعة اتفاقية الطماطم مع المغرب    دراسة: المغاربة يدفعون أكثر من باقي العرب لشراء المحروقات    دون أن يلتقي ولا مسلم.. اسكتلندي يعتنق الإسلام    بالفيديو والصور. مذيع لقا شبيه ديالو من الاربعون وخرجليه مجرم وا أش دارو ليه فتويتر    فرقة "أكواريوم" تطلق حملة لتشجيع مشاركة المرأة في الحياة السياسية من خلال المسرح    المدير العام للضرائب: التدابير الجبائية المتخذة في إطار قانون المالية لسنة 2016 تروم دعم الاستثمار والمقاولة    تعرّف على خمس عادات سيئة تصيبك بالاكتئاب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





آفاق الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالمغرب
نشر في التجديد يوم 01 - 07 - 2013


مفهوم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني
أ- اقتصاد مبني على قيم ومبادئ:
مبادرات تهدف إلى الإنتاج والاستهلاك والاستثمار بطريقة قائمة على احترام الإنسان والبيئة والمجال وذلك من خلال المبادئ التالية:
 تقديم خدمات للأعضاء والجماعة كهدف أسمى.
 احترام مبادئ التضامن والتآزر وترسيخ روح المسؤولية.
 تسيير ديمقراطي من طرف الأعضاء (شخص = صوت).
 خلق ديناميكية محلية من خلال تثمين المؤهلات المحلية والتعبئة المواطنة.
ب- اقتصاد ببعدين، اقتصادي واجتماعي:
- إنتاج السلع والخدمات من خلال الاستثمار المحلي.
- خلق الشغل والثروة.
- الاستجابة للحاجيات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية للساكنة المحلية.
- تعبئة الفعاليات المحلية.
- تحسين الخدمات للساكنة وتحسين ظروف عيشها.
- التضامن والتآزر والتماسك الاجتماعي.
ج- مجالات متنوعة للتدخل
- التربية والتعليم.
- محاربة الأمية.
- وسائل وتكنولوجيات الإعلام.
- السياحة- الفلاحة- الصناعة التقليدية.
- الصحة والخدمات الصحية.
- خدمات للأشخاص.
- السكن.
- الأنشطة الثقافية.
- تدبير المجال.
- جمع وتحويل النفايات.
- التجارة المنصفة.
- الخدمات المالية.
- استغلال الغابات.
- التأمين والتغطية الصحية.
د- نمط خاص للتنظيم:
- التعاونيات.
- الجمعيات.
- التعاضديات.
- وغيرها من الأشكال التنظيمية الأخرى القائمة على التضامن والتآزر.
مشروع القانون المنظم للقطاع
شرعت وزارة الشؤون العامة والحكامة في إعداد مشروع حول القانون الإطار المنظم لقطاع الاقتصاد الاجتماعي بالمغرب، واعتمدت الوزارة في إعدادها لمشروع القانون على عدة آليات، واتبعت ثلاث مراحل وهي:
- جمع البيانات والمعطيات والوثائق المتعلقة بالاقتصاد الاجتماعي بالمغرب؛
- البحث عن المصادر والوثائق القانونية لبعض الدول الرائدة في مجال الاقتصاد الاجتماعي؛
- وضع دراسة مقارنة لتجارب تنظيم قطاع الاقتصاد الاجتماعي في كل من فرنسا ،إسبانيا وبلجيكا.
ومن بين الأهداف التي يتوخاها هذا المشروع:
- وضع مشروع قانون لتأطير وتوجيه عمل وأنشطة مكونات الاقتصاد الاجتماعي بغية منح هذا القطاع دورا سوسيوقتصاديا رائدا وفقا لما تحقق من مكاسب من خلال مختلف البرامج والاستراتيجيات القطاعية خصوصا منها برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
- بلورة آليات وإجراءات قانونية للتدخل وتتبع ودعم أنشطة وحدات الاقتصاد الاجتماعي.
- العمل على دمج وتنسيق والتقائية برامج العمل لمختلف الإدارات والمؤسسات العمومية و الفاعلين في ميدان الاقتصاد الاجتماعي.
- تدقيق وتحديد مجال تدخل وميادين أنشطة الاقتصاد الاجتماعي.
- تطوير أداء منظمات الاقتصاد الاجتماعي (تعاونيات، جمعيات، تعاضديات..)، عبر عمليات التشبيك والتكتل داخل تجمعات تجعل القطاع أكثر فعالية ومردودية.
تؤطر أزيد من 420 ألف منخرط
القطاع يضم حوالي 11 ألف تعاونية
رغم حداثته كقطاع مهيكل، عرف الاقتصاد الاجتماعي والتضامني تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة مستفيدا من مجموعة من المؤهلات، وهي:
- إرادة سياسية قوية لتنمية الاقتصاد الاجتماعي (التوجيهات الملكية، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، البرنامج الحكومي، استراتيجيات وبرامج قطاعية تولي أهمية خاصة للاقتصاد الاجتماعي وصغار المنتجين).
- عدة مشاريع مهيكلة قيد الإنجاز بمختلف مناطق المملكة من شأنها أن تساهم في ظهور أنشطة جديدة وتوفير فرص جديدة لتنمية القطاع.
- موارد ومؤهلات وخبرات محلية هائلة (الفلاحة، الحرف اليدوية، السياحة، الصيد، الخدمات، المنتجات المحلية، ...).
- حاجيات جديدة نتيجة التغيرات الديموغرافية والاجتماعية والثقافية: خدمات للأشخاص، للأسر، للشركات،...
***
بالأرقام، يتألف قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني من:
 نسيج تعاوني في نمو مطرد، يضم حوالي 11.000 تعاونية تؤطر أكثر من 420.000 منخرط، تتميز ب:
 تركيز ملحوظ في القطاعات التقليدية (الفلاحة والصناعة التقليدية).
 حضور باهت في الأنشطة الخدماتية.
 حضور لا بأس به للمرأة (أكثر من 1.500 تعاونية نسائية وحوالي 30.000 منخرطة)، والشباب حاملي الشهادات (حوالي 300 تعاونية و3000 شاب).
 صغر حجمها (ما يزيد عن 80 بالمائة من التعاونيات تضم أقل من 50 عضوا).
 أكثر من 45.000 جمعية نشيطة وفق الدراسة التي أنجزتها المندوبية السامية للتخطيط سنة 2007، (وعدد إجمالي يفوق 90.000 جمعية وفق بعض التقديرات) تمارس أنشطتها في مختلف المجالات وفي جميع أنحاء التراب الوطني بما في ذلك المناطق النائي.
 حوالي 50 تعاضدية تهيمن عليها تعاضديات موظفي القطاع العام.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.