من أمريكا: خبراء وأكاديميون ورجال إعلام يواكبون برامج الملك باهتمام كبير    أفضل تطبيقات آيفون وآيباد لهذا الأسبوع    غوغل تكشف عن تغييرات في مهام خدمة "والت"    ميزة المكالمات الصوتية تصل لبعض مستخدمي "ويندوز فون"    تشكيلة برشلونة المتوقعة بنهائي الكوبا ديل راي    بلاتر مهدداً بلاتيني: أسامح ولكن لن أنسى    مارادونا: جروندونا كان يشتري الأصوات لصالح بلاتر    ماجدة الرومي بالرباط    16 مليار درهم لتشييد الخط الثاني من ترامواي البيضاء    بلاتير يزف أخبارا سعيدة للريال والبارصا بعد انتخابه رئيساً للفيفا    توقعات أحوال الطقس اليوم السبت    نصابون يستهدفون المحامين يسقطون في يد أمن تازة    "أولاد المرفحين" يستنفرون الأمن المعلوماتي    رئيس البرلمان الإيفواري: جلالة الملك يؤكد من خلال زياراته المكثفة لإفريقيا أن هناك سبيلا بوسع دول الجنوب إتباعه لبلوغ التنمية المنشودة    سيدي إفني : جمعية الأخصاص للتنمية تنظم معرض المنتوجات النسوية    سنوات سجنا ل"بيدوفيل" هتك عرض طفلتين    ميلاد جمعية جديدة بتطوان تهتم بشؤون المهاجرين    ما قامت به " جينفير " كان مقصودا و متحكم فيه عن بعد !!    جنيفر لوبيز تلهب موازين وتضع الخلفي في حرج: واش ثمانيتون الغربية أسمى من المغربية    الرئيس بوتين يهنيء بلاتر بعد إعادة انتخابه رئيسا للفيفا    انطلاق أشغال الندوة الدولية الخامسة بالعيون حول مشاركة المرأة في العمل السياسي    | أصول معتقدات الشيعة و اثر الفلسفات القديمة في مذهبها    بان كي مون: عدد المقاتلين الإرهابيين الأجانب زاد بنسبة 70 في المئة خلال أقل من عام    اسبانيا توافق على الحضور الدائم لعسكريين أمريكيين في قاعدة مورون للتعامل مع الأزمات في إفريقيا    منع الشعبي من بناء أسواق جديدة بالدار البيضاء    ياأمة الجزائر ضحكت من جهلكم الأمم: جزائريون يكتشفون أنهم كانوا يصلون طيلة 40 سنة تجاه فلسطين وليس الكعبة    البايرن يحدد سعر انتقال بنعطية رغم تمسك اللاعب المغربي بالبقاء    الدرازة.. صنعة أندلسية تكرس الهوية الجبلية وتخلق أشكالا إبداعية    انتقادات لاذعة ومطالب باستقالة الخلفي بعد بث حفل جنيفير لوبيز على دوزيم    الوزير الأول لغينيا بيساو يبرز "العناية والاهتمام الكبير" الذي يوليه جلالة الملك لبلاده    بداية متعثرة لأولى حفلات منصة النهضة    مسلم يهاجم منتقديه: موسيقاي جرح غائر وليست لعبة "الضامة"    قطاع الدواجن بطنجة...تطور جعله أحد ركائز الاقتصاد الوطني    دراسة عن دوافع التحاق ''عرائس الجهاد'' بتنظيم ''داعش''    تأجيل تمديد ثبوت الزوجية خوفا من استغلاله في تزويج القاصرات    مرحلة المرآة    دراسة: أكثر من نصف المغاربة النشيطين غير راضين عن رواتبهم    الجزائر تطلب تأجيل إنشاء قوة عربية بمشاركة المغرب    إنتخاب ليلى أحكيم رئيسة للنقابة الجهوية لصيادلة الناظور    جنيفر لوبيز تشعل جمهور السويسي برقصات مثيرة في افتتاح موازين-صور    إحتجاجات حاشدة في خنيفرة تُطالب بتحيين قانون الجامعة ومكتب شباب الريف يَرد    بودربالة بتارودانت من أجل تنظيم كأس العالم 2017 للأيتام    العثور على جثة بواد إيسيل بمراكش    شواد جنسيون يختارون تزنيت لأن اهلها يحبون سرية العلاقات الجنسية وتجنب الفضائح    المغرب الذي منع فيلم الزين اللي فيك.. جنيفر لوبيز تشعل موازينه ببذلة « سكسي »    تعزية في وفاة والدة السيد عبد الله صفار    اسوء عشرة اطعمة على الاطلاق    جلالة الملك يزور المستشفى الوطني سيماو منديز ببيساو ويتفقد المساعدة الطبية الممنوحة من المغرب لغينيا بيساو    شركة الخطوط الملكية المغربية تعزز شبكتها الداخلية    أمير المؤمنين يهدي الجهات المكلفة بتدبير الشؤون الدينية بجمهورية غينيا بيساو 10 آلاف نسخة من المصحف الشريف    تقرير: الراحة البيولوجية واستنزاف المخزون يضعفان أداء صادرات منتجات البحر    | فيلسوف فرنسي يقدم وصفته للمسلمين في سبيل الحرية الروحية    لا إصابة بحمى «لاسا» بالمغرب    | حبوب منع الحمل الحديثة تزيد من خطر تخثر الدم    | بروتين قادر على الحماية من فيروس إيبولا    فرنسا للحموشي: انا متايبة ما نبقاش نعاود. التعاون الامني اولوية الاولويات ولان مرة يتجاوز السياسي والاقتصادي    ما كان عندو ما يدار!. شاب يصور نفسه كل يوم على مدى 16 سنة ليرى التحول الذي طرأ عليه (فيديو)    الأسرة المسلمة أمام تحدي خطاب المساواة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

قراءة في كتاب الإعلام الإسلامي: المبادئ النظرية التطبيق‏
نشر في التجديد يوم 27 - 08 - 2005

ينطلق كتاب الإعلام الإسلامي : المبادئ النظرية التطبيق محمد منير حجاب، الصادر عن دار الفجر للنشر والتوزيع القاهرة مصر، من فرضية أساسية وهي أنه أمام الحملات العدائية، التي تقوم بها وسائل الإعلام الغربية منذ أحداث 11 شتنبر بالولايات المتحدة الأمريكية، وأمام السموم التي تبثُها هذه الوسائل ضد العرب والمسلمين، تتزايد الأعباء على عاتق الإعلام العربي والإسلامي لمواجهة هذه الافتراءات ولتوضيح الصورة الصحيحة للإسلام.
مفهوم الإعلام الإسلامي
وهكذا تتزايد الحاجة للإعلام الإسلامي كإطار حاكم ومميز للممارسات الإعلامية ليعالج ثغرات الممارسة الإعلامية التي أوجدتها العولمة، وليساعد على حماية الحياة الخاصة للأفراد، وليحمي الأمن القومي للمجتمعات العربية والإسلامية، وليوقف التهديد، الذي تمثله العولمة للذاتية الثقافية للأمم والشعوب الإسلامية، وليوفر العدالة لأمتنا في مجال تدفق المعلومات.
يعرّف المؤلف الإعلام الإسلامي فيقول: الإعلام الإسلامي هو عملية الاتصال التي تشمل جميع أنشطة الإعلام في المجتمع الإسلامي وتؤدي جميع وظائفه المثُلى، الإخبارية والإرشادية والترويحية على المستوى الوطني والدولي والعالمي، وتلتزم بالإسلام في كل أهدافها ووسائلها وفيما يصدر عنا من رسائل ومواد إعلامية وثقافية وترويحية وتعتمد على الإعلاميين الملتزمين بالإسلام قولاً وعملاً، وتستخدم جميع وسائل وأجهزة الإعلام المتخصصة والعامة .
ويتميز هذا التعريف بأنه يأخذ بمفهوم أن الإعلام عملية اتصالية مستمرة، مما يؤكد وجود التفاعل والحركية والاستجابة بين المرسل والمستقبل. وأن الإعلام الإسلامي عملية تشمل جميع أنشطة الإعلام في المجتمع الإسلامي، فهو ليس مجرد دروس ومواعظ تُلقى من خلال أجهزة الإعلام، ولا تلك المسلسلات عن التاريخ الإسلامي، التي تُعرض ضمن برامج الإذاعات أو التليفزيونات في بعض الدول العربية، وإنما الإعلام الإسلامي هو كل ما يجب أن يتولاه الإعلام في المجتمع الإسلامي من وظائف، وكل ما يصدر عن وسائل وأجهزة الإعلام في المجتمع الإسلامي من مواد ورسائل وأخبار وحقائق وندوات وبرامج موجهة، اقتصادية واجتماعية وسياسية وثقافية وترويحية وغيرها.
وأنه عملية تلتزم بالإسلام في كل أهدافها ووسائلها، وفيما يصدر عنها من رسائل ومواد إعلامية، وتعتمد على الإعلاميين الملتزمين بالإسلام .
فلا يمكن أن تخرج أهداف الإعلام أو سياساته أو وسائله أو برامجه عن هدي القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، والعلوم المرتبطة بهما كالفقه والتفسير، وأن يستوحى مضمون رسائله الإعلامية من مبادىء الإسلام والأخلاق الإسلامية، ومما يحتويه القرآن الكريم والحديث الشريف من قصص صادقة ومن تصوير فني معجز، وما يتضمّنه التراث الإسلامي من أحداث وآداب وفنون وثقافة وتاريخ، كما يفيد من الإنتاج الفكري والفني الذي يتفق معها ويسير على منوالها.
مرتكزات الإعلام الإسلامي
والإعلام الإسلامي يعتمد على الإعلاميين والخبراء والأخصائيين والفنيين والكتاب والمؤلفين، والقصصيين الملتزمين بالإسلام إيماناً وعملاً، ويعيشون الإسلام بقلوبهم اليقظة وعقولهم المستنيرة، ويتفاعل مع مشاعرهم وأفكارهم، وبذلك يفرزون جميعاً إفرازاً إعلامياً وعلمياً وأدبياً وفنياً ملتزماً بالإسلام، يوفر المادة الخام التي تصلح للإعلام الإسلامي.
وأن الإعلام الإسلامي يؤدي وظائفه على المستوى الوطني والدولي والعالمي فهو موجه للناس كافة، ويؤدي دوره في تزويد العالمين جميعاً بالإعلام الصادق الموثق بالرأي الصائب الخالص وبالحقائق الثابتة، سواء في داخل دار الإسلام أم في خارجها، بهدف إنذار جميع الشعوب مما يحيط بهم من أخطار الإباحية والمادية والاستعمار والعلمانية، والمبادىء الهدّامة وغيرها من الأدوات، التي تهدد العالم بالدمار والضياع في الدنيا والآخرة، مع تقديم الحلول الإسلامية العملية لمشكلات وقضايا الإنسانية، وإقناع الرأي العام العالمي بمقدرة الإسلام على العلاج الشامل لكافة هذه المشكلات.
وأن الإعلام الإسلامي يستخدم جميع وسائل وأجهزة الإعلام المتخصصة والعامة في المجتمع الإسلامي وفي أنحاء العالم في سبيل تحقيق أهدافه، فهو يستعين بوكالات الأنباء الإسلامية والعالمية المختلفة، ويستخدم الأقمار الصناعية العربية وغير العربية، وينشر في الصحف والإذاعات الوطنية والدولية والعالمية، ويتعاون مع الأجهزة التخطيطية الإعلامية العالمية والدولية والوطنية، ويقيم الوسائل الإعلامية المتخصصة في الدعوة للإسلام، وكذلك يقيم الوسائل الإعلامية العامة، التي لا تقتصر على غاية الدعوة. كل ذلك في إطار التخطيط الإعلامى الإسلامي الأمثل.
وللإعلام الذي يمكن أن يسمى تخصيصاً بالعملية الإعلامية، من حيث البث والاستقبال وأدوات البث- عدة عناصر:
أ رسالة تشكّل محور العملية الإعلامية.
ب مرسِل يقوم على بث هذه الرسالة.
ج وسيلة يتم بها الإرسال.
د مستقبل هو المستهدف من هذه الرسالة.
والرسالة: هي مجموعة الأفكار التي يتم التعبير عنها بإشارات لغوية تكون في الغالب على شكل أحرف أو كلمات تتحول إلى جمل مفيدة تترك أثراً في نفس مستقبليها سلباً أو إيجاباً، ويسعى المرسل من خلالها إلى تحقيق هدف معين.
أما المرسِل: فهو الشخص الذي يبث الرسالة الإعلامية عبر وسيلته المناسبة بغية تحقيق أهداف معينة قد تكون تعزيز مبادئ وأفكار معينة، أو تعديلها، أو محاربتها، أو تأييدها. ومستقبل الرسالة هو كل من يتلقاها وتترك فيه انطباعاً ما، سلباً أو إيجاباً، أما انعدام الأثر بالكلية بالنسبة للمستقبل فلا يعد استقبالاً لها ولو سمعها أو قرأها، لأن للتفاعل معها دورا أساسياً.
مهمة الإعلام الإسلامي
وليست مهمة الإعلام الإسلامي إلا تبليغ رسالة الإسلام وتوضيح صورتها أمام من جهلها والذود عنها ضد من عادها وما كان رسولنا الكريم إلا مبلغاً لهذه الرسالة عندما نزلت من السماء وفق الأمر الإلهي في قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وإن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ واللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي القَوْمَ الكَافِرِينَ ) المائدة/7.
فنهض صلوات الله وسلامه عليه في أداء المهمة، وقام بإبلاغ الرسالة حتى أتاه اليقين، وقد شهدت له أمته بذلك. ففي صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته: يا أيها الناس إنكم مسؤولون عني فما أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت، فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس: اللهم اشهد ثلاث مرات.
وإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم هو قدوتنا وأسوتنا ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ والْيَوْمَ الآخِرَ ) الأحزاب: 21. وإذا كانت الرسالة قد أنزلت للناس كافة ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إلاَّ كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ) سبأ: ,28 وإذا كنا مطالبين بقوة بالاقتداء بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وفي نشر هذه الرسالة والحفاظ عليها، فإن ذلك يتطلب منا أن نبذل أضعاف ما نبذل من الجهد، وأن ننهض للذود عن أنفسنا وعن المليار مسلم الذين عبث بهم السبيل، وعن الدين الذي ارتضاه ربنا لنا وبه صرنا المسلمين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.