كم طول قضيب الرجل؟ دراسة علمية على اكثر من 15500 قضيب وهذه هي النتائج    بعد إختفاءه قبل أيام. الاسبان ينقذون قاصر مغربي كان يغرق في بحر سبتة    بريطانيا كتقلب على جاسوسات للتطوع    كوري جنوبي شرمل سفير امريكا بسيول بزيزوار: دار ليه 80 غرزة وها اللي كتبو السفير =فيديو    واخا دازت فدوزيم بطريقة ملتوية. الحلقة الأولى "جزيرة الكنز" على "دوزيم" تابعها 6,3 مليون مشاهد    لو لم تكن بسيمة حقاوي لقضي على الرجال في المغرب! المرأة التي تخلت عن النساء ورفضت المشاركة في مسيرتهن لتدافع عنا وعن حقوقنا التي يحاولن انتزاعها منا    هذه هي أصول فيروس السيدا    شريط إباحي يهدد بنسف التحالف الحكومي    مجلس اليزمي يوصي بأحقية العسكر والبوليس والمخزن في المشاركة في الانتخابات    ها فين كان غابر العسكري بعد واقعة مطار محمد الخامس.. وها آش وقع داك النهار    إسبانيا.. تنظيم تمرين دولي لمحاكاة انفجار كيميائي بمشاركة المغرب    طريقة حظر تنبيهات الألعاب والتطبيقات بشكل نهائي في فيسبوك    "الشافعي" بالعيون يدحض مزاعم سيدة تعرضت للاختطاف والإجهاض    الشرطة توقف 3 مروجين للكوكايين بمراكش    تأسيس لفرع لاتحاد النقابي للموظفين بالحسيمة    هيمنة العناكب الرحل على عالم السياسة بالمغرب    صور تطيح بصيدلانية ضمن شبكة "للقرقوبي"    فيينا أفضل المدن معيشة بالعالم وبغداد أسوؤها    طائرة هاريسون فورد تتحطّم في لوس أنجلوس    صحف:حزب الاستقلال انتقد بشدة باقي مكونات المعارضة بمجلس النواب    العماري يطلق النار على أمريكا من داخل سفارة فنزويلا بالرباط    الأمم المتحدة: المغرب يستمر عالميا في صدارة إنتاج الحشيش والنقاش حول تقنينه لم ينجح    مطهر منخفض التكلفة يقلل وفيات الأطفال حديثي الولادة    سجين يخيط فمه وزملاؤه يواصلون تمردهم على إدارة السجن    إصابة النجم السينمائي هاريسون فورد في تحطم طائرة صغيرة    فرانسوا هولاند يوسع مهام نجاة بلقاسم في الحكومة الفرنسية    اختتام اليوم الأول لمشاورات الأزمة الليبية والأمم المتحدة تشيد بجهود المغرب وتعاونه    اوريد: الأسر التي تنتهي ألقابها ب"ان" كبنكيران من علية القوم وأبناؤها وزراء وتجار    طنجة: لقاء اقتصادي لعرض فرص الاستثمار في المغرب أمام المقاولات الاسبانية    موقف رائع لصلاح بعد ثنائية يوفنتوس    جويريني: مونتيلا لن يرحل عن كتيبة الفيولا    مثقفون ينسحبون من اتحاد الكتاب المغرب في خطوة احتجاجية    الحوثيون يسيطرون على مقر أمانة الحوار الوطني    صحيفة كتالونية تكشف مصير مشاركة بوسكيتس في الكلاسيكو    احتفاء بالإبداعات النسائية وتكريم للإعلامية خديجة الفحيصي بطنجة    محمد مفتاح رئيسا للجنة التحكيم بمهرجان مكناس    أول ذهبية للمغرب ببطولة إفريقيا لألعاب القوى    خبر يسعد جماهير الرجاء البيضاوي    نعيم يغيب عن المغرب التطواني لمدة شهرين    معطلو ايت يوسف وعلي يحتجون أمام مقر الجماعة ويهددون بالتصعيد    "زينب" وفريدة بورقية في ضيافة النادي السينمائي لسيدي عثمان بالدار البيضاء    "كرامة المرأة بين طريق الفلاح ونداءات التحرر وإطلاق السراح"    البارصا يتلقى ضربة موجعة بشأن بوسكيتس    حوالي 32 ألف مسافر استعملوا مطار وجدة - أنجاد خلال يناير المنصرم    وجه اقتصادي    أخبار اقتصادية    الأمير مولاي رشيد يدشن بالرباط معرض «المغرب الوسيط»    معركة «حجب جائزة الشعر» للكتاب    مراكش: 390 مشروعا استثماريا بغلاف مالي إجمالي يقدر بمليار و965 مليون درهم    ملحم زين في موازين 2015    المقاولة الصناعية الأمريكية 'كومينس' تفتتح مقرا لها بالدار البيضاء    خلال فترة الحمل.. عشر مواد غذائية وجب الامتناع عن تناولها    رؤساء غينيا وليبيريا وسيراليون يشيدون بدعم المغرب للبلدان المتضررة من تفشي 'إيبولا'    "أكسال" و"وصال" يُشيِّدان "مول" بالرباط    الصيام المتقطع يطيل العمر    الشيخ الفيزازي: كنت أعرف أنه لن يرخص للشيعة في وطني    لماذا يتشيع شبابنا؟    براءة «داعش»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

حرب غير اللائق في السكن- بقلم حسن بويخف
نشر في التجديد يوم 03 - 09 - 2008


يزحف السكن غير اللائق في المغرب عبر ثلاثة ديناميات رئيسية. تتعلق الأولى بدينامية زمانية وتنتج دورا قديمة آيلة للسقوط أنهكها الدهر. وتتعلق الثانية بدينامية البناء العشوائي الذي يتم خارج القانون وبعيدا عن شروط الصحة والسلامة. وتتعلق الثالثة بدينامية دور الصفيح التي تنموا في ضواحي المدن. ويضم نوع السكن المرتبط بالديناميتين الأخيرتين حوالي 18 بالمائة من سكن المدن؛ فيما يقطن أربعة ملايين ونصف المليون مواطن مغربي في سكن غير لائق. ويرتبط إنتاج السكن غير اللائق بعدة عوامل اقتصادية واجتماعية، غير أن العامل الحاسم المنتج لباقي العوامل أو الراعي لها هو الفساد الإداري المرتبط بالأساس بانتشار الرشوة والتواطؤ مع مافيا العقار؛ كما ترتبط ظاهرة انتشار الأحياء الهامشية الناتجة عن البناء العشوائي والتجمعات الصفيحية، بالإضافة إلى الرشوة، بالحسابات السياسية لمافيا الانتخابات، حيث تستغل تلك التجمعات كاحتياطي الأصوات التي تساوم حولها في كل محطة انتخابية. وبالرغم من كون السكن المرتبط بالدينامية المنتجة للسكن الآيل للسقوط بفعل التقادم مرتبطة منطقيا وموضوعيا بالإهلاك، غير أن غياب المراقبة أثناء عمليات البناء تنتج بناء يدخل بسرعة قياسية في دائرة البناء الآيل للسقوط. وتم إحصاء 90 ألف دار بالمغرب سنة 2000 من هذا النوع، ويتم تطعيم هذا الرصيد سنويا بمعدلات مخيفة، وفي مدينة فاس وحدها تسعون أسرة تقطن في مبان مهددة بالانهيار، وهي وضعية مرشحة للتفاقم بواقع أربعين وحدة من السكن غير اللائق سنويا. وتتحول هذه المباني المتهالكة إلى خطر دائم ينذر بكارثة إنسانية كلما تغير صفو السماء. وفي غياب سياسة واضحة للتعامل مع هذا النوع من المشاكل تكتفي السلطات المحلية بالتفرج وبالتدخل، في أحسن الأحوال، بعد كل انهيار لانتشال ما يمكن انتشاله. وتعتبر الأحياء العشوائية وصمة عار عمرانية تكشف فداحة الفساد الإداري، حيث تنشأ في ضواحي المدن والتجمعات الحضرية أحياء بكاملها تبنى أغلب دورها ليلا وتأخذ كثير منها أسماء دالة على ذلك مثل دوار الليل. ولا تعاني هذه التجمعات السكنية من سوء تدبير عمليات بنائها فقط، مما ينتج سكنا خطرا، بل أيضا من كونها تستنبت في أراضي غير مجهزة لا تتوفر على الواد الحار ولا الماء الشروب ولا الكهرباء ولا الطرقات المعبدة ولاالمدارس ولاغيرها من المصالح؛ فضلا عن تجمعات الأزبال التي تنتشر فيها بحكم أن المصالح البلدية غالبا ما تعجز عن الوصول إليها. وقد تم إحصاء ما لا يقل عن 540 ألف سكن من هذا النوع سنة ,2001 وتشير الإحصائيات والأرقام المسجلة على الصعيد الوطني في مجال الإسكان والتعمير إلى أن 30 في المائة من الإنتاج الوطني (في مجال بناء السكن) تصنف في خانة الإنتاج غير القانوني . والظاهرة قابلة للزيادة ما دامت شروط إنتاجها مستمرة، ورغم أنها مرتبطة بشكل كبير بوتيرة التمدن المتزايدة في المغرب، غير أن العامل الحاسم في انتشارها هو الفساد الإداري لاغير. وفي ما يخص المدن الصفيحية؛ فرغم الجهود المبذولة مند سنة 1980 استمرت الظاهرة في الانتشار والتوسع في أهم المدن الكبرى وبوتيرة سنوية تصل، حسب إحصاءات الوزارة الوصية، إلى 1,2 بالمائة، وذلك ما بين سنتي 1994 و.2004 ورغم ما تعلن عنه الوزارة بين الفينة والأخرى من تحقيق شعار مدن بدون صفيح في مجموعة من المدن؛ إلا أن الظاهرة مستمرة وقابلة للزيادة والانتشار. ذلك أن الجهود المبذولة لم تظهر بعد نتائجها الواضحة في محور الدار البيضاء الكبرى / الرباط سلا زعير، حيث تتمركز حوالي 46 بالمائة من السكن الصفيحي. ورغم الحديث عن شعار القضاء على الظاهرة في أفق ,2010 إلا أن ارتباطها بالجانب الاجتماعي والمعيشي للمواطنين وبالظروف الاقتصادية والمعيشية وخاصة في البوادي والقرى، التي تنتعش فيها الهجرة بالاضافة الى الفساد الاداري وانتشار الرشوة، يؤكد صعوبة القضاء على الظاهرة. ولنا عودة للموضوع في حلقة لاحقة.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.