معركة "القبور" حيث خسرت الدولة وربحت "العدل والاحسان" وهذا اول خروج لنادية ياسين: واش هادي بلاد امير المؤمنين اعباد الله -فيديو-    حملة ضد ملصقات الصحافة بتطوان    هولندا مهتمة بالتجربة المغربية في المجال الديني    مساعد الطيار في الطائرة الألمانية المنكوبة أصيب باكتئاب حاد قبل سنوات    أسعار البترول ترتفع في السوق الدولي بعد التدخل العسكري في اليمن    غرامات مالية على مشجعي الريال بعد الكلاسيكو    «زلزال» أكادير يدفع بودريقة للاستقالة من الجامعة    تونس تخوض اختبارا قويا أمام اليابان وديا    لأول مرة. كشف صور مثيرة لزوجة المطرب الشاب خالد    طائرة أميركية تلقي آلاف المناشير الدعائية ضد "داعش"في الرقة    12 جريحا في حريق ضخم وسط نيويورك    الدقيق المدعم يتسبب في فوضى بين المواطنين =الصورة=    أكاديميون وخبراء يلامسون نجاعة "العدالة البديلة" في ندوة بطنجة    بالصور : قُبلَة تتسبب في وفاة رضيعة بعد شهر من ولادتها    وزارة الصحة تفتح تحقيقا في حادث اختفاء قناني اوكسجين بمستشفى الغساني بفاس    هكذا وافق الملك على مشاركة المغرب في تحالف دعم الشرعية في اليمن    تتويج الفيلم البرازيلي "الطفل والعالم" لألي أبرو بالجائزة الكبرى لمهرجان سينما التحريك بمكناس    ديل بوسكي: الهزيمة أمام أوكرانيا ستكون ذات توابع خطيرة    "OPPO" الصينية تراهن على سوق الهواتف الذكية بالمغرب    بناجح في حوار مع "كود": الصحافة شاهدة على التعنيف الجسدي داخل المقبرة والدليل غادي نقدموه قريب والحكومة مسؤولة على كولشي    إتلاف أزيد من 8000 كلغ من المخدرات وكميات كبيرة من السجائر المهربة بتطوان    إيران تهزم تشيلي وديا بهدفين    السوبرانو اللبنانية ماجدة الرومي تحيي حفل موازين بمسرح محمد الخامس    الغيابات المتكررة وغير المبررة لموظفي المجلس البلدي بمدينة البئر الجديد    الممثلة زهور المعمري تحصل على شقة كهدية في "ليلة نجوم الشاشة")    صالون تطوان للنساء المبدعات تحت شعار "إبداع الأمل"    الناظور: أزيد من 34 ألف مسافر استعملوا مطار العروي خلال فبراير الماضي    تطوان: الملتقى الأول لاستكشاف مهن الهندسة يوم 28 مارس الجاري    لجنة مركزية للتحقيق في صفقات أبرمتها بلدية ابن جرير    بيرناردينو ليون يتحدث عن اتفاق قريب و الأطراف الليبية متفائلة بمفاوضات المغرب (صور أحداث.أنفو)    السقي بالتنقيط يُخرج عشرات الفلاحين للاحتجاج نواحي الجديدة    تعويض الأرامل يواجه أولى صعوبات التنفيذ مع انطلاق عملية التقييد    الأسد: الحوار مع أمريكا أمر إيجابي    طبيبة تركية: القهوة تنشط الدماغ.. والسكر يتلف خلايا المخ    علماء: الملل يجعل الناس أكثر إبداعا    الصين تكشف عن أول سيارة مصنوعة بتكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد    دراسة: النوم لساعات متوسطة يطيل العمر    فاس تنال لقب المدينة العربية الأكثر نموا في المجال السياحي    "يوتيوب" يقدم خدمة مبتكرة عبر عرض 14 تسجيلا مصورا    النكتة السياسية :غضب منضبط أم تطبيع مع لاستبداد؟ (1)‎    علامات استفهام إلى حواء    الأبناك التشاركية تنتظر تأشيرة بنك المغرب والمجلس العلمي الأعلى لطرح منتوجاتها في الأسواق    لجنة مركزية من وزارة التربية الوطنية تفتحص ملفات بنيابة التعليم في إقليم تاونات    تتويج جمعية الرحمة للمعاقات بأزيلال بالجائزة الأولى    إكتشاف علاج جديد يقي المصابين بمرض السكري من العمى    إستعراض فني لرياضة الفنون الدفاعية تحت شعار : "لا للعنف.. نعم للرياضة والأخلاق النبيلة"    معهد العالم العربي بباريس يعرض مسرحية «ديالي» في 11 أبريل المقبل    على خطى راوول: تشافي ينتقل إلى السد القطري    المغرب يضع قواته الجوية المتواجدة بالامارات تحت تصرف التحالف لاعادة الشرعية في اليمن    الناطق الرسمي للعدل والاحسان يصاب بأزمة قلبية حادة    وزراء الخارجية العرب يوافقون على إنشاء قوة عسكرية مشتركة لمواجهة التهديدات    مجموعة "مناجم" المغربية تبرز ريادتها في مجال التجديد العلمي    جاسوسة فوق العادة .. ! 1/4    التطرف والإرهاب...نظرة في الحلول والأسباب(6)    ما أكفر المسلمين، يقتلون بعضهم البعض في سبيل الله! من شدة غيرة العرب سنة وشيعة على دينهم يخربون بلدانهم ويبيدون أي مسلم يصادفونه في طريقهم إلى الجنة    عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم    تيزنيت : منتدى الفلاح الشبابي الشهري لحركة التوحيد والإصلاح فرع تيزنيت    ارتفاع أسعار النفط بعد الضربات الجوية في اليمن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مشاكل إعادة إسكان دور الصفيح يعمق من الأزمة
نشر في التجديد يوم 04 - 04 - 2009


يرى عدد من المهتمين بملف العقار بالمغرب أن الصعوبات التي تطرح أمام الأسر المرحلة خصوصا فيما يتعلق بكيفية التمويل، تحد من نجاح برنامج مدن بدون صفيح، ولا تساهم في حل ظاهرة دور الصفيح التي تعتبر أرضية خصبة للعديد من الاختلالات الاجتماعية. ويؤكد عبد الله العبدلاوي المنعش العقاري أن الصعوبات المالية المطروحة بخصوص إعادة إسكان دور الصفيح متعددة، منها المرتبطة بالدفعة الأولى التي يجب على الأسر تقديمها والتي تناهز 30 ألف درهم، حيث تجد العديد من الأسر صعوبة في توفيرها، وبعض الأسر لا تستفيد من القروض البنكية بسبب تقدمهم في السن، أو محدودية الدخل للأفراد حيث لا تتجاوز عند بعض المتقاعدين 500 درهم، مما يعمق من صعوبة حصولهم على القرض، أو دفع الأقساط الشهرية. بل هناك بعض الأسر التي قدمت الدفعة الأولى ووجدت صعوبة في دفع الأقساط ليجدوا أنفسهم أمام الباب المسدود. ووفق المصدر ذاته، فإن الحصول على بقعة أرضية ليس في متناول أغلبية الأسر القاطنة بدور الصفيح، فالأحرى إنشاؤها. وأشار المصدر ذاته، إلى الفترة الانتقالية بين إخلاء دور الصفيح وإعادة الإسكان، حيث يجد الأفراد العديد من الصعوبات خلال هذه الفترة ويضطر البعض إلى السكن تحت خيمة أو الرجوع إلى دور الصفيح. وأوضح ضرورة إعادة النظر في سياسة الدولة، وذلك عبر تقديم القروض بدون فائدة، لأن نسب الفائدة المحددة لهذه الشريحة مرتفعة مما يثقل كاهلها. معتبرا أنه على الرغم من المجهود الذي تقوم به وزارة الإسكان إلا أن الحصيلة لم ترق إلى المستوى المطلوب. ولا تكتمل فرحة الأسر التي تقطن بدور الصفيح، في امتلاكها لسكن مناسب، بسبب المشاكل التي تطرح أمامها، وقال العبدلاوي إن هذه الأسر تخرج من مشاكل المتعددة لدور الصفيح وتجد نفسها في مشاكل أخرى مثل المساحة الضيقة أو مشاكل التمويل. وعرف برنامج مدن بدون صفيح بعض التعثر في مناطق بعينها بسبب عدم توفير المؤسسة المكلفة بالملف مؤسسة العمران لبقع لصالح المستفيدين من عملية إعادة الإيواء، وعدم تقديم تسهيلات مالية لذوي الحاجة منها، كما هو الأمر بمدينة القنيطرة، التي تشهد توسعا عمرانيا كبيرا بفعل قربها من العاصمة الرباط. وفي مدينة كسيدي يحيى الغرب؛ حيث ينتظر سكان أحياء الصفيح من ذوي الدخل الضعيف بعض المساعدة على بناء البقع التي تمنح لهم، من قبيل تخفيض تكلفة تجهيز البقع، وانخراط الدولة بالخفض من مواد البناء، وإلغاء الرسوم الخاصة برخص البناء... ويطرح معطى فقر العديد من سكان الأحياء الصفيحية صعوبات جمة في إعادة الإسكان أو بناء البقع التي تمنحها الدولة أو إعادة الهيكلة، إذ لا يتمكن بعضهم من بناء بقعهم فيضطرون لبيعها كما وقع في مدينة بني ملال، كما أن من أسباب استمرار ظاهرة مدن الصفيح، والتي تبطئ من وتيرة إنجاز البرنامج الوطني، استعمال الأحياء الصفيحية كورقة رابحة من لدن سماسرة العمليات الانتخابية. من الثغرات غياب تام لمقاربة واضحة للتدبير الاجتماعي، أو ما يسمى بالمواكبة الاجتماعية خلال وبعد التنفيذ، لأن الأسر المعنية انتقلت من وضع اجتماعي إلى آخر لم تألفه، أثناء وبعد إنجاز العمليات المبرمجة، وبصعوبة تعبئة الأسر لادخار ضعيف أصلا لتمويل عمليات البناء الذاتي أو اقتناء المنازل الجاهزة.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.