حقيقة تكذيب مؤسسة بيل كيت لتمويل مشروع المليون دولار في جهة طنجة الحسيمة    غيابان بارزان للمنتخب الوطني المغربي أمام ليبيا    هام للراغبين في ولوج أسلاك الشرطة.. هذا هو موعد الامتحان وهذه هي الشروط المطلوبة لتوظيف 5000 شرطي    بسبب "مجنون العاصمة" .. "البام" يعلق أنشطته بمجلس الرباط    الخلفي : جطو يدعم رؤية الحكومة لاصلاح انظمة التقاعد    مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يبسط مساطر تنفيذ الصفقات العمومية    بين "لشبونة" و"ميلانو"... ما الذي تغير؟    العيون المغربية عاصمة كرة اليد الافريقية    الجيش يتوصل إلى اتفاق لتجديد عقد شاكير    الخلفي: قرار مجلس الأمن حول الصحراء قطع مع المحاولات الرامية لتغيير مهام "مينورسو"    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الجمعة    اعتقال متورطين في سرقة القمح والذرة وعناصر عصابة ل"الكريساج" بالمحمدية والبيضاء    الحكومة تخفض رسم استيراد البيض إستعدادا لرمضان    شبح البطالة يخيم على المغرب وعدد العاطلين يقفز إلى مليون و196 ألف    الجامعة تعاقب بنشيخة بغرامة مالية قدرها 40 ألف درهم    العدالة والتنمية يعقد مؤتمرا استثنائيا في 22 ماي    مستقبل اللغة العربية في المغرب    الأمن السعودي يقتل أربعة منتمين ل"داعش" تحصّنوا بمكة المكرمة    الخطوط الملكية تفتتح خطا جديدا بين ريودي جانيرو والدار البيضاء    ما قيمة دستور لا يحترمه أحد ؟    إزالة لوحات إشهارية بمراكش يتسبب في مواجهة مع السلطة وتحقيق إداري في ملابسات القضية    يوسف رابح حاضر رفقة الوداد في مباراة الديربي أمام الرجاء    الهاكا: المسلسلات التركية تستهوي المغاربة والقنوات الثلاث لم تعط للسينما المغربية حقها    "سبحان الذي أسرى بعبده "    AMDH في رد جديد على اتهامات الداخلية: أبوابنا مفتوحة لتبديد الشكوك    الحكومة: لدينا رغبة صريحة في التفاعل مع مطالب النقابات    تنظيم الدورة الرابعة لمهرجان أبراج الدار البيضاء في أكتوبر المقبل    بني ملال تحتضن أولى طبعة لمهرجان مسرح الطفل من 11 الى 15 مايو 2016    تعطل الدراسة بمدارس إقليم تارودانت بسبب الفياضانات    ورش تطوير مطار مراكش المنارة يروم الرفع من الطاقة الاستيعابية للمطار إلى حوالي 9 ملايين مسافر في السنة    السعودية تقرر غسل الكعبة المشرفة مرة واحدة مراعاة لسلامة رواد البيت    الرميد يدعو وكلاء الملك للاهتمام بشكاوى الرشوة والفساد المالي وحماية المبلغين    تارودانت: العثورعلى 3 جثث لمفقودين جرفتهم سيول الفيضانات    الحافيظي جاهز لخوض ديربي البيضاء    الرجا ما مفاكاش. جوج لجوج: دارت جوج شكايات وحدة ضد الناصري والثانية ضد الجامعة وها علاش    جنايات طنجة تقضي بالمؤبد في حق مدمن تورط في قتل والدته    « ماكدونالدز » المغرب تنظم الدورة الثانية لأيام التشغيل المفتوحة    المجلس الإداري ل"الصندوق المغربي للتقاعد" يطالب بنكيران بعقد اجتماعه الذي تأخر عن موعده    "مامدا" المغربية تضع تجربتها رهن دولتي فلسطين و تونس‎    سميرة بالحاج تدخل "سوق الحب"    صبي في العاشرة من عمره يخترق تطبيق «انستغرام»    "الديستي" يفكك شبكة دولية للاتجار في المخدرات    الأصدقاء أفضل من المورفين في تسكين الآلام    ماسك درتو لوجهي ماندمتش عليه غزال    ''ميشيل قيسي'': الملك قدم الكثير لطنجة .. وهذه رسائلي للشباب    قناع لافوكا لترطيب الوجه جميع انواع البشرة    تبيض الاماكن الداكنة فالجسم بعشبة توتية    إصابة 31 راكبا إثر تعرض طائرة لمطب جوي    اللاجئون المغاربة بألمانيا .. بين تحديات البقاء وهاجس الترحيل    الوزير مبديع يمنع عرض مسرحية لشباب طموح بالمركب الثقافي للفقيه بن صالح    محمد عابد الجابري: العقل العربي والحاجة إلى عصر تدوين جديد    مصطلحات مجنونة ينصح بعدم البحث عنها في غوغل!!!    كندا تجلي عشرات الآلاف من السكان بسبب "حرائق ألبيرتا"    "مايكروسوفت" تشتري الايطالية "سولير" لتعزيز موقعها في مجال الاجهزة الموصولة    ابتكار جديد يغني عن حبوب منع الحمل    المفكر المصري العوا "يرسم" خارطة الفكر الإسلامي    مغربي يرتد عن الإسلام ويعتنق المسيحية (شاهد الفيديو)    أسلمة الضعف فلسفة الجبناء..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مشاكل إعادة إسكان دور الصفيح يعمق من الأزمة
نشر في التجديد يوم 04 - 04 - 2009


يرى عدد من المهتمين بملف العقار بالمغرب أن الصعوبات التي تطرح أمام الأسر المرحلة خصوصا فيما يتعلق بكيفية التمويل، تحد من نجاح برنامج مدن بدون صفيح، ولا تساهم في حل ظاهرة دور الصفيح التي تعتبر أرضية خصبة للعديد من الاختلالات الاجتماعية. ويؤكد عبد الله العبدلاوي المنعش العقاري أن الصعوبات المالية المطروحة بخصوص إعادة إسكان دور الصفيح متعددة، منها المرتبطة بالدفعة الأولى التي يجب على الأسر تقديمها والتي تناهز 30 ألف درهم، حيث تجد العديد من الأسر صعوبة في توفيرها، وبعض الأسر لا تستفيد من القروض البنكية بسبب تقدمهم في السن، أو محدودية الدخل للأفراد حيث لا تتجاوز عند بعض المتقاعدين 500 درهم، مما يعمق من صعوبة حصولهم على القرض، أو دفع الأقساط الشهرية. بل هناك بعض الأسر التي قدمت الدفعة الأولى ووجدت صعوبة في دفع الأقساط ليجدوا أنفسهم أمام الباب المسدود. ووفق المصدر ذاته، فإن الحصول على بقعة أرضية ليس في متناول أغلبية الأسر القاطنة بدور الصفيح، فالأحرى إنشاؤها. وأشار المصدر ذاته، إلى الفترة الانتقالية بين إخلاء دور الصفيح وإعادة الإسكان، حيث يجد الأفراد العديد من الصعوبات خلال هذه الفترة ويضطر البعض إلى السكن تحت خيمة أو الرجوع إلى دور الصفيح. وأوضح ضرورة إعادة النظر في سياسة الدولة، وذلك عبر تقديم القروض بدون فائدة، لأن نسب الفائدة المحددة لهذه الشريحة مرتفعة مما يثقل كاهلها. معتبرا أنه على الرغم من المجهود الذي تقوم به وزارة الإسكان إلا أن الحصيلة لم ترق إلى المستوى المطلوب. ولا تكتمل فرحة الأسر التي تقطن بدور الصفيح، في امتلاكها لسكن مناسب، بسبب المشاكل التي تطرح أمامها، وقال العبدلاوي إن هذه الأسر تخرج من مشاكل المتعددة لدور الصفيح وتجد نفسها في مشاكل أخرى مثل المساحة الضيقة أو مشاكل التمويل. وعرف برنامج مدن بدون صفيح بعض التعثر في مناطق بعينها بسبب عدم توفير المؤسسة المكلفة بالملف مؤسسة العمران لبقع لصالح المستفيدين من عملية إعادة الإيواء، وعدم تقديم تسهيلات مالية لذوي الحاجة منها، كما هو الأمر بمدينة القنيطرة، التي تشهد توسعا عمرانيا كبيرا بفعل قربها من العاصمة الرباط. وفي مدينة كسيدي يحيى الغرب؛ حيث ينتظر سكان أحياء الصفيح من ذوي الدخل الضعيف بعض المساعدة على بناء البقع التي تمنح لهم، من قبيل تخفيض تكلفة تجهيز البقع، وانخراط الدولة بالخفض من مواد البناء، وإلغاء الرسوم الخاصة برخص البناء... ويطرح معطى فقر العديد من سكان الأحياء الصفيحية صعوبات جمة في إعادة الإسكان أو بناء البقع التي تمنحها الدولة أو إعادة الهيكلة، إذ لا يتمكن بعضهم من بناء بقعهم فيضطرون لبيعها كما وقع في مدينة بني ملال، كما أن من أسباب استمرار ظاهرة مدن الصفيح، والتي تبطئ من وتيرة إنجاز البرنامج الوطني، استعمال الأحياء الصفيحية كورقة رابحة من لدن سماسرة العمليات الانتخابية. من الثغرات غياب تام لمقاربة واضحة للتدبير الاجتماعي، أو ما يسمى بالمواكبة الاجتماعية خلال وبعد التنفيذ، لأن الأسر المعنية انتقلت من وضع اجتماعي إلى آخر لم تألفه، أثناء وبعد إنجاز العمليات المبرمجة، وبصعوبة تعبئة الأسر لادخار ضعيف أصلا لتمويل عمليات البناء الذاتي أو اقتناء المنازل الجاهزة.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.