عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم    الهشاشة البنيوية للاقتصاد الوطني تتطلب حلولا شمولية بعيدة المدى    القانون الجنائي    4G و 5G : كيف ستغير شبكات الجيل الرابع والخامس حياتنا !    العداء المغربي يوسف بن ابراهيم يتوج بلندن وصيفا لبطل العالم للماراطون لذوي الاحتياجات الخاصة    رئيس OCS: سنُحقّق في أسباب التّراجع ونِقاش "التّلاعب" مُتجَاوَز‎    مذكرة تفاهم بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ونظيرتها الإماراتية    بعد فوزه بلقب " البوندسليغا" بنعطية يحذر ميسي    لاعبو الوداد يتغنون بأغاني " الوينرز" في حافلة الفريق -فيديو    البيضاويون دفعوا أزيد من 64 مليون سنتيم غرامات مالية في 24 ساعة!    سيانا ميلر تنضم إلى لجنة تحكيم مهرجان كان السينمائي    "أحبك إلى حد الجنون" : رسائل رهيبة من رجال يعنفن نساءهن!    كيري يجتمع مع وزراء خارجية ايران ومصر والأردن    جون ماكين: تنفيذ ضربات بطائرات دون طيار ينبغي أن يكون تحت إدارة البنتاغون وليس المخابرات الأمريكية    العثماني هل يكون خليفة بها؟    إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم ‬Jurassic World(فيديو)    اليوم.. انطلاق معرض مكناس للفلاحة بمناظرة وطنية حول فلاحة المستقبل    ويكيليكس ينشر جميع وثائق سوني المقرصنة    الموسيقى الصوفية تصدح في مهرجان سماع مراكش    ترتيب هدافي البطولة "الاحترافية"‎    التعاون مع المغرب في مجال مكافحة الإرهاب 'الجهادي' يكتسي صبغة "أساسية" بالنسبة لإسبانيا    70 بالمائة من أرباب المصانع يعتبرون مناخ الأعمال "عاديا"    حصيلة زلزال النيبال تتخطى 3200 قتيلا    لوديي يمثل جلالة الملك في الاحتفالات المخلدة للذكرى المائوية لمعركة الدردنيل    بعد صفعة موريتانيا: الجزائر تجر أذيال الخيبة بعد فشلها في تسميم العلاقات بين الرباط ونواكشوط    مهاجم سيلتا فيغو: الحديث عن أخطاء التحكيم بات مملا    تشييع جثمان شاعر 'إفريقيا والعروبة' محمد الفيتوري بالرباط    الوردي يوقف طبيبة ثانية تستفيد من الإجازات المرضية لتشتغل في عيادة خاصة    الشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجيستيكية توصي بإدماج الخدمات اللوجستية كقيمة مضافة في سلسلة إنتاج السيارات    قنصلية المغرب بنيويورك تنظم قنصلية متنقلة لخدمة الجالية المقيمة بدالاس    بكتيريا تضرب أشجار الزيتون بإيطاليا وتطرق أبواب المغرب    وزير التعليم العالي: الحكومة لا تفكر في فتح كليات جديدة للصيدلة    وفاة تلميذة في ظروف غامضة بالدارالبيضاء    خوان غويتيسولو يهدي "جائزة سيرفانتث" لسكان المدينة القديمة بمراكش    بالفيديو. طفلة تتسلم رئاسة تركيا ليوم واحد وتحرج اردوغان بعد رفضها تعديل الدستور    قلق في استراليا بعد ظهور طبيب في شريط دعائي لتنظيم الدولة الاسلامية    فوائد اللمس الجسدي والاحتضان للصغار والكبار    "أحاديث من باب مرشان" محاولة إبداعية لإعادة إحياء اللهجة الطنجاوية    المغرب الوجهة الأولى للرأسمال المستثمر في أفريقيا الشمالية    المخابرات الفلسطينية تكشف تفاصيل تحرير رهينتين سويديين في سوريا    المغرب يسير بثبات لتحسين احتياجات قطاع نقله الخاصة    بالفيديو. روسيا تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر! سجن فتيات بسبب رقصة التويرك    المواد الإباحية ترفع نسبة المشاكل النفسية والعاطفية لدى الفتيات    أيت محمد : تقاسم التجارب بين وكلاء الصحة الجماعاتية وجمعية صحية    حزب النهضة والفضيلة يدعو من ايت ملول إلى تعزيز مكانة الاسرة وتخليق الحياة السياسية    جديد الشاعر احمد مطر..فرعون ذو الاوتاد    بيع رقم "مميز" لهاتف محمول بالإمارات بنحو 2ر2 مليون دولار    م م الحوزية تستقبل تلاميذ مدرسة الجنينة الخاصة بالجديدة من خلال طاقم طبي متعدد الاختصاصات وتغطية لقناة تلفزية    يوم صحي لقياس و تصحيح البصر لفائدة نساء و رجال التعليم بالزمامرة    سائق سيارة يدهس دراجتين ناريتتين بتنانت ويلوذ بالفرار    أين نحن من الحداثة السياسية ...؟    بيان يفضح سياسة الهروب الى الامام التي ينهجها النائب الاقليمي ازيلال    انقطاع النفس أثناء النوم يهدد الحياة    بطولة اسبانيا: تشيتشاريتو يقود ريال لفوز مثير واشبيلية ثالثا موقتا    شاهد: صيحة دعاة الناظور المدوية،لماذا تطعن الشيعة في الصحابة ؟    الكائن الإنساني    خطوات على منهاج النبوة    مواعظ قرد حكيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مشاكل إعادة إسكان دور الصفيح يعمق من الأزمة
نشر في التجديد يوم 04 - 04 - 2009


يرى عدد من المهتمين بملف العقار بالمغرب أن الصعوبات التي تطرح أمام الأسر المرحلة خصوصا فيما يتعلق بكيفية التمويل، تحد من نجاح برنامج مدن بدون صفيح، ولا تساهم في حل ظاهرة دور الصفيح التي تعتبر أرضية خصبة للعديد من الاختلالات الاجتماعية. ويؤكد عبد الله العبدلاوي المنعش العقاري أن الصعوبات المالية المطروحة بخصوص إعادة إسكان دور الصفيح متعددة، منها المرتبطة بالدفعة الأولى التي يجب على الأسر تقديمها والتي تناهز 30 ألف درهم، حيث تجد العديد من الأسر صعوبة في توفيرها، وبعض الأسر لا تستفيد من القروض البنكية بسبب تقدمهم في السن، أو محدودية الدخل للأفراد حيث لا تتجاوز عند بعض المتقاعدين 500 درهم، مما يعمق من صعوبة حصولهم على القرض، أو دفع الأقساط الشهرية. بل هناك بعض الأسر التي قدمت الدفعة الأولى ووجدت صعوبة في دفع الأقساط ليجدوا أنفسهم أمام الباب المسدود. ووفق المصدر ذاته، فإن الحصول على بقعة أرضية ليس في متناول أغلبية الأسر القاطنة بدور الصفيح، فالأحرى إنشاؤها. وأشار المصدر ذاته، إلى الفترة الانتقالية بين إخلاء دور الصفيح وإعادة الإسكان، حيث يجد الأفراد العديد من الصعوبات خلال هذه الفترة ويضطر البعض إلى السكن تحت خيمة أو الرجوع إلى دور الصفيح. وأوضح ضرورة إعادة النظر في سياسة الدولة، وذلك عبر تقديم القروض بدون فائدة، لأن نسب الفائدة المحددة لهذه الشريحة مرتفعة مما يثقل كاهلها. معتبرا أنه على الرغم من المجهود الذي تقوم به وزارة الإسكان إلا أن الحصيلة لم ترق إلى المستوى المطلوب. ولا تكتمل فرحة الأسر التي تقطن بدور الصفيح، في امتلاكها لسكن مناسب، بسبب المشاكل التي تطرح أمامها، وقال العبدلاوي إن هذه الأسر تخرج من مشاكل المتعددة لدور الصفيح وتجد نفسها في مشاكل أخرى مثل المساحة الضيقة أو مشاكل التمويل. وعرف برنامج مدن بدون صفيح بعض التعثر في مناطق بعينها بسبب عدم توفير المؤسسة المكلفة بالملف مؤسسة العمران لبقع لصالح المستفيدين من عملية إعادة الإيواء، وعدم تقديم تسهيلات مالية لذوي الحاجة منها، كما هو الأمر بمدينة القنيطرة، التي تشهد توسعا عمرانيا كبيرا بفعل قربها من العاصمة الرباط. وفي مدينة كسيدي يحيى الغرب؛ حيث ينتظر سكان أحياء الصفيح من ذوي الدخل الضعيف بعض المساعدة على بناء البقع التي تمنح لهم، من قبيل تخفيض تكلفة تجهيز البقع، وانخراط الدولة بالخفض من مواد البناء، وإلغاء الرسوم الخاصة برخص البناء... ويطرح معطى فقر العديد من سكان الأحياء الصفيحية صعوبات جمة في إعادة الإسكان أو بناء البقع التي تمنحها الدولة أو إعادة الهيكلة، إذ لا يتمكن بعضهم من بناء بقعهم فيضطرون لبيعها كما وقع في مدينة بني ملال، كما أن من أسباب استمرار ظاهرة مدن الصفيح، والتي تبطئ من وتيرة إنجاز البرنامج الوطني، استعمال الأحياء الصفيحية كورقة رابحة من لدن سماسرة العمليات الانتخابية. من الثغرات غياب تام لمقاربة واضحة للتدبير الاجتماعي، أو ما يسمى بالمواكبة الاجتماعية خلال وبعد التنفيذ، لأن الأسر المعنية انتقلت من وضع اجتماعي إلى آخر لم تألفه، أثناء وبعد إنجاز العمليات المبرمجة، وبصعوبة تعبئة الأسر لادخار ضعيف أصلا لتمويل عمليات البناء الذاتي أو اقتناء المنازل الجاهزة.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.