بنعبد الله يبرز جهود وزارته في محاربة مدن الصفيح    المجلس الوطني للاتحاد المغربي للشغل يقرر خوض إضراب وطني وإضرابات قطاعية    سرة التعليم وقابلية الاستصغار    قطرات مطرية تعري واقع البنية التحية بمدينة كليميم    شباب الريف ينهزم بعقر داره امام أولمبيك خريبكة بهدفين نظيفين    تعقيدات سياسية أمام الدخول السياسي المغربي؟    طابوهات كسرها محمد السادس:القداسة، الحريم، الثروة و المقابر الجماعية …    مصرع أربعينيٍّ دهسته سيارة بخريبكة    السيسي يدعو «الإخوان» إلى العودة للحياة السياسية    فيما بين الغزاة والغلاة والطغاة من اتصال بدون انفصال    شاب يعلن وفاته في الصحف للإفلات من الشرطة    تخطف ابنها لمنع زوجها من الزواج بأخرى    اعتقال أفارقة حاولوا تهريب 3 كيلو من الكوكايين بمطار محمد الخامس    هذه مهن تعرض أصحابها أكثر للإصابة بالزهايمر    رئيس اتحاد الصحفيين الرياضيين يقاضي الطاوسي    الضوء الأزرق المنبعث من الالكترونيات يسبب الأرق..    طنجة: الدعوة إلى تحقيق أمن إعلامي وثقافي على غرار الأمن الغذائي    وفاق سطيف يحقق فوزا غاليا على مازيمبي    طيران الإمارات تحصل على حق رعاية البرنابيو    توقيع اتفاقية بين جمعية تربية الماشية بجهة تادلة أزيلال والمديرية الجهوية للسلامة الصحية بجهة تانسيفت الحوز    طرق للوقاية من ألم الظهر..    الداخلة: نجوم الشاشة المغربية والعربية يكتشفون قدرة صحراوية فريدة على تحويل المسرح إلى رقم أساسي في معادلة التنمية    يوسف شعبان والمغرب: السن له أحكام برضه (فيديو)    طالبة تفاجئ الداودي باكية مباشرة على الأثير بقصة ابتزازها للتسجيل بالماستر    قائمة الجيش لمواجهة الرجاء الرياضي    بعد تردي الأوضاع الأمنية: إنقطاع بث التلفزيون اليمني بعد قصف مكثف للحوثيين    المجلس الوطني للاتحاد المغربي للشغل يقرر: خوض إضراب وطني وإضرابات قطاعية    مهنيو الصيد بالحسيمة يرفضون تقسيم الميناء لإنشاء ميناء ترفيهي    (+فيديو) اضطراب أمني واخلاء البيت الأبيض بعد قفز وتسلل "عمر" إلى حديقة المبنى    أحزان فاتنة    تكريم فاطمة وشاي بمهرجان طنجة الدولي للأفلام القصيرة    هاتريك كريستيانو تقود ريال مدريد لسحق ديبورتيفو بثمانية أهداف لهدفين    رونالدو يسجل أول هاتريك له هذا الموسم    أسبوعيات بْلادي: هكذا تجسس البصري على محمد السادس. التعليم العمومي بالمغرب في عهد الحماية. صناعة الأسنان: أطباء يستعملون منتجات مهربة تشكل خطرا على صحة المغاربة. مغاربة الكريدي: دقة موراد دقة    الدورة الأولى لمعرض "فوتوفولتاييكا"    خطير..السجن والجلد لشبان إيرانيين أدوا أغنية لمغني أمريكي +فيديو    اتهامات للاستقلالية بادو بتبذير المال العام عبر إدخال لقاحات المغرب في غنى عنها    نيكولا ساركوزي: العودة (فيديو الوعد الكاذب)    أحيزون في وضع صعب بعد تعيين مدير عام جديد    أخنوش يبشركم: أكباش عيد الأضحى متوفرة !!    اللي دازت أيامو يتصنت لعظامو..    العدد 53 من مجلة "طنجة الأدبية" في الأكشاك    بني مكادة: حتى لا تصبح ممارسات "داعش" شيئا عاديا في طنجة    تجار الأضاحي يستشرفون معاناة جديدة في سوق بوخالف "العشوائي"    أزيد من 4157 حاجا غادروا المغرب نحو الديار المقدسة    مهنة التعليم بين المنحة والمحنة    المغرب يعين رسميا زعيما مشتركا لقيادة برنامج الإطار العشري للسياحة المستدامة (10YFP)    توقيف اعضاء من بوليس الأخلاق من المتطرفين بطنجة    الافراج عن كافة الرهائن الاتراك المحتجزين لدى داعش والغرب يتهم انقرة بمهادنة الارهابيين    المرزوقي يعلن ترشحه لولاية رئاسية ثانية    بوسعيد: المغرب يتقدم في مجال ربح رهان التحكم في العجز    مغربية تتهم نائب الأمين العام للجهاد الإسلامي بالتحرش الجنسي والحركة اعتبرتها عميلة للموساد في محاولة اغتيال قائد التنظيم    فريدي ميركوري ومايكل جاكسون في أغنية نادرة - فيديو    الزاكي يكشف عن لائحة اللاعبين ويستدعي هذا اللاعب لأول مرة!!    دراسة : الصداع النصفى فى منتصف العمر قد يؤدي إلي الشلل الرعاش    عبد المنعم الجامعي يرقد بمستشفى الشبخ زايد    خطيب "مسجد محمد السادس " بمدينة المضيق أمام الملك: شريعتنا تنشر المودة بين الأنام    القصص في القرآن الكريم دراسة موضوعية وأسلوبية 55 بقلم // الصديق بوعلام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مشاكل إعادة إسكان دور الصفيح يعمق من الأزمة
نشر في التجديد يوم 04 - 04 - 2009


يرى عدد من المهتمين بملف العقار بالمغرب أن الصعوبات التي تطرح أمام الأسر المرحلة خصوصا فيما يتعلق بكيفية التمويل، تحد من نجاح برنامج مدن بدون صفيح، ولا تساهم في حل ظاهرة دور الصفيح التي تعتبر أرضية خصبة للعديد من الاختلالات الاجتماعية. ويؤكد عبد الله العبدلاوي المنعش العقاري أن الصعوبات المالية المطروحة بخصوص إعادة إسكان دور الصفيح متعددة، منها المرتبطة بالدفعة الأولى التي يجب على الأسر تقديمها والتي تناهز 30 ألف درهم، حيث تجد العديد من الأسر صعوبة في توفيرها، وبعض الأسر لا تستفيد من القروض البنكية بسبب تقدمهم في السن، أو محدودية الدخل للأفراد حيث لا تتجاوز عند بعض المتقاعدين 500 درهم، مما يعمق من صعوبة حصولهم على القرض، أو دفع الأقساط الشهرية. بل هناك بعض الأسر التي قدمت الدفعة الأولى ووجدت صعوبة في دفع الأقساط ليجدوا أنفسهم أمام الباب المسدود. ووفق المصدر ذاته، فإن الحصول على بقعة أرضية ليس في متناول أغلبية الأسر القاطنة بدور الصفيح، فالأحرى إنشاؤها. وأشار المصدر ذاته، إلى الفترة الانتقالية بين إخلاء دور الصفيح وإعادة الإسكان، حيث يجد الأفراد العديد من الصعوبات خلال هذه الفترة ويضطر البعض إلى السكن تحت خيمة أو الرجوع إلى دور الصفيح. وأوضح ضرورة إعادة النظر في سياسة الدولة، وذلك عبر تقديم القروض بدون فائدة، لأن نسب الفائدة المحددة لهذه الشريحة مرتفعة مما يثقل كاهلها. معتبرا أنه على الرغم من المجهود الذي تقوم به وزارة الإسكان إلا أن الحصيلة لم ترق إلى المستوى المطلوب. ولا تكتمل فرحة الأسر التي تقطن بدور الصفيح، في امتلاكها لسكن مناسب، بسبب المشاكل التي تطرح أمامها، وقال العبدلاوي إن هذه الأسر تخرج من مشاكل المتعددة لدور الصفيح وتجد نفسها في مشاكل أخرى مثل المساحة الضيقة أو مشاكل التمويل. وعرف برنامج مدن بدون صفيح بعض التعثر في مناطق بعينها بسبب عدم توفير المؤسسة المكلفة بالملف مؤسسة العمران لبقع لصالح المستفيدين من عملية إعادة الإيواء، وعدم تقديم تسهيلات مالية لذوي الحاجة منها، كما هو الأمر بمدينة القنيطرة، التي تشهد توسعا عمرانيا كبيرا بفعل قربها من العاصمة الرباط. وفي مدينة كسيدي يحيى الغرب؛ حيث ينتظر سكان أحياء الصفيح من ذوي الدخل الضعيف بعض المساعدة على بناء البقع التي تمنح لهم، من قبيل تخفيض تكلفة تجهيز البقع، وانخراط الدولة بالخفض من مواد البناء، وإلغاء الرسوم الخاصة برخص البناء... ويطرح معطى فقر العديد من سكان الأحياء الصفيحية صعوبات جمة في إعادة الإسكان أو بناء البقع التي تمنحها الدولة أو إعادة الهيكلة، إذ لا يتمكن بعضهم من بناء بقعهم فيضطرون لبيعها كما وقع في مدينة بني ملال، كما أن من أسباب استمرار ظاهرة مدن الصفيح، والتي تبطئ من وتيرة إنجاز البرنامج الوطني، استعمال الأحياء الصفيحية كورقة رابحة من لدن سماسرة العمليات الانتخابية. من الثغرات غياب تام لمقاربة واضحة للتدبير الاجتماعي، أو ما يسمى بالمواكبة الاجتماعية خلال وبعد التنفيذ، لأن الأسر المعنية انتقلت من وضع اجتماعي إلى آخر لم تألفه، أثناء وبعد إنجاز العمليات المبرمجة، وبصعوبة تعبئة الأسر لادخار ضعيف أصلا لتمويل عمليات البناء الذاتي أو اقتناء المنازل الجاهزة.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.