بنكيران لشباط.. » قاليك بغا يجي هو الاول كيفاش دار ليها؟ واش بلفلوس ولا شنو؟!    الحسيمة : نسبة ملء سد الخطابي 82% وسد الجمعة 99 %    فالديز يرفض عرضا رسميا من فالنسيا    اعتقال رئيس جماعة الدخيسة بمكناس بتهمة الرشوة    خطير: رجال الحموشي يفككون مافيا للقرقوبي بفاس ويكشفون تواطؤ عناصر من جهاز البوليس    فريق إماراتي يغري صلاح بأزيد من 500 مليون سنتيم شهريا للانتقال إليه    الروخ، بنجلون، بنموسى، حامد وبوزكو وجوه فنية ستكرم بالمهرجان المتوسطي للسينما بالناظور    إبن الناظور علاء البشيري في عرض كوميدي ساخر على الشاشة الأمازيغية    الخلفي: ما يقدم من برامج تلفزيونية لا يرقى إلى الانتظارات وهناك أعمال درامية حققت تميزا    النساء المصدومات أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب    إسبانيا تعتقل امرأة بتهمة تجنيد فتيات للانضمام ل «داعش»    المديرية الجهوية لمطاري طنجة وتطوان تنظم النسخة الثانية لدوري رمضان للكرة المصغرة    ميسي: هذا هو أسوأ شئ في كرة القدم    على أي أساس تم تقسيم أكاديميات المغرب إلى 3 أقطاب دراسية ؟    الدرك الملكي يعتقل الجاني الذي تسبب في اغتصاب وحمل الفتاة المعاقة ولم يكن الا ابن اخيها    الدارالبيضاء تستقبل معرضا ل "الإلكترتيك"    نمو الناتج المحلي الإجمالي للمغرب 4.3% في الربع/2 على أساس سنوي    6684 مستفيدا من الحركة الانتقالية الوطنية لسنة 2015 الخاصة بهيئة التدريس    علي المرابط يدّعي الإضراب عن الطعام وهو يلتهم يوميا وجبات دسمة    الهاكا تصفع بنكيران وترفض معاقبة دوزيم بخصوص جينيفر لوبيز    تسريبات: المخابرات المغربية نالت برامج تجسس على النت في 2011    ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***    دراسة: علامات الشيخوخة الأولى تظهر منذ منتصف العشرينات    فرجة الليغا تنطلق في 22 غشت ونهائي السوبر في 14 من نفس الشهر    وزير العدل والحريات: إصلاح القانون الجنائي ضرورة ملحة لملاءمة مقتضياته مع دستور 2011 والتزامات المملكة الدولية    "العربية للطيران" تواصل فك عزلة طنجة بخط جوي جديد مع مونتبيليي    "مهرجان سوسة الدولي" يقام في موعده رغم الظروف الصعبة    RESPECT – الدون بيغ يطلق ألبوم "تالت" : حاجة صداع لملك الراب المغربي (+ الألبوم)    الرئيس أوباما: مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية "لن تكون سهلة وستستغرق وقتا"    بارتوميو يفجرها : لن نضم بوجبا    حصري: زلزال يضرب البيت الاتحادي التحاق شبعتو والدرهم بحزب الأحرار    صلاح الدين مزوار يصف سباب أحمد منصور ب"الوضاعة"    الشرطة الايطالية تعتقل مغربيا لترويجه للفكر المتشدد    الملك محمد السادس يدشن مشاريع مستندا على عكاز بعد تأجيل للدروس الحسنية    التدين الهدام    وزارة الداخلية تفتح باب التسجيل في اللوائح الانتخابية من جديد    هل يمسح الوزير بالمختار دموع ستة تلاميذ بسيدي إيفني حرموا من إجراء الامتحانات    | المهرجان سيدي عبد الرحمان المجذوب للكلمة و الحكمة    | مسرحية «حبة رمل» بمشرع بلقصيري والقنيطرة    الرياض: توقيف ثلاثة أشقاء سعوديين للاشتباه بصلتهم بتفجير الكويت    وزير الداخلية يستدعي أنس الصفريوي و يطالبه بعدم إقحام إسم الملك في صفقاته التجارية    تعاطف كبير مع مكناسية تقبع خلف قضبان أحد سجون السينغال منذ 5 سنوات دون محاكمة.. وهذه قصتها    | ويستمر جلد المشاهد برداءة الإنتاج التلفزيوني !    | أحزاب اليسار واليمين المتشددة تدعم تسيبراس لصالح أجندتها السياسية    أسطورة ريال مدريد إيكر كاسياس في طريقه إلى نادي بورتو    سرقة صواعق ومتفجرات من موقع عسكري لسلاح البر جنوب فرنسا    | تراجع القروض المصرفية الممنوحة للمقاولات والاستثمار    انخفاض حدة منافسة الخزينة على السيولة ترفع قروض الأبناك    أنجبت طفلين من زوجها بعد وفاته    الامن يوقف 44 ألف و223 شخصا في 36 يوما    رودي كرول ينصح الرجاء بعدم التوقيع للنيجيري أوندلامي لعدم اقتناعه به    فتاوى رمضان: حكم الإفطار عمدا في رمضان    عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم    دراسة مثيرة للدهشة تكشف أن السمنة تقاوم السرطان    متى يكون الوزن الزائد خطرا على الصحة؟    الريسوني يحذر من استفزاز المجتمع المغربي    فتاوى رمضان: محظورات الصيام    جمعية النجد بالجديدة تنظم مسابقة في تجويد القران الكريم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مشاكل إعادة إسكان دور الصفيح يعمق من الأزمة
نشر في التجديد يوم 04 - 04 - 2009


يرى عدد من المهتمين بملف العقار بالمغرب أن الصعوبات التي تطرح أمام الأسر المرحلة خصوصا فيما يتعلق بكيفية التمويل، تحد من نجاح برنامج مدن بدون صفيح، ولا تساهم في حل ظاهرة دور الصفيح التي تعتبر أرضية خصبة للعديد من الاختلالات الاجتماعية. ويؤكد عبد الله العبدلاوي المنعش العقاري أن الصعوبات المالية المطروحة بخصوص إعادة إسكان دور الصفيح متعددة، منها المرتبطة بالدفعة الأولى التي يجب على الأسر تقديمها والتي تناهز 30 ألف درهم، حيث تجد العديد من الأسر صعوبة في توفيرها، وبعض الأسر لا تستفيد من القروض البنكية بسبب تقدمهم في السن، أو محدودية الدخل للأفراد حيث لا تتجاوز عند بعض المتقاعدين 500 درهم، مما يعمق من صعوبة حصولهم على القرض، أو دفع الأقساط الشهرية. بل هناك بعض الأسر التي قدمت الدفعة الأولى ووجدت صعوبة في دفع الأقساط ليجدوا أنفسهم أمام الباب المسدود. ووفق المصدر ذاته، فإن الحصول على بقعة أرضية ليس في متناول أغلبية الأسر القاطنة بدور الصفيح، فالأحرى إنشاؤها. وأشار المصدر ذاته، إلى الفترة الانتقالية بين إخلاء دور الصفيح وإعادة الإسكان، حيث يجد الأفراد العديد من الصعوبات خلال هذه الفترة ويضطر البعض إلى السكن تحت خيمة أو الرجوع إلى دور الصفيح. وأوضح ضرورة إعادة النظر في سياسة الدولة، وذلك عبر تقديم القروض بدون فائدة، لأن نسب الفائدة المحددة لهذه الشريحة مرتفعة مما يثقل كاهلها. معتبرا أنه على الرغم من المجهود الذي تقوم به وزارة الإسكان إلا أن الحصيلة لم ترق إلى المستوى المطلوب. ولا تكتمل فرحة الأسر التي تقطن بدور الصفيح، في امتلاكها لسكن مناسب، بسبب المشاكل التي تطرح أمامها، وقال العبدلاوي إن هذه الأسر تخرج من مشاكل المتعددة لدور الصفيح وتجد نفسها في مشاكل أخرى مثل المساحة الضيقة أو مشاكل التمويل. وعرف برنامج مدن بدون صفيح بعض التعثر في مناطق بعينها بسبب عدم توفير المؤسسة المكلفة بالملف مؤسسة العمران لبقع لصالح المستفيدين من عملية إعادة الإيواء، وعدم تقديم تسهيلات مالية لذوي الحاجة منها، كما هو الأمر بمدينة القنيطرة، التي تشهد توسعا عمرانيا كبيرا بفعل قربها من العاصمة الرباط. وفي مدينة كسيدي يحيى الغرب؛ حيث ينتظر سكان أحياء الصفيح من ذوي الدخل الضعيف بعض المساعدة على بناء البقع التي تمنح لهم، من قبيل تخفيض تكلفة تجهيز البقع، وانخراط الدولة بالخفض من مواد البناء، وإلغاء الرسوم الخاصة برخص البناء... ويطرح معطى فقر العديد من سكان الأحياء الصفيحية صعوبات جمة في إعادة الإسكان أو بناء البقع التي تمنحها الدولة أو إعادة الهيكلة، إذ لا يتمكن بعضهم من بناء بقعهم فيضطرون لبيعها كما وقع في مدينة بني ملال، كما أن من أسباب استمرار ظاهرة مدن الصفيح، والتي تبطئ من وتيرة إنجاز البرنامج الوطني، استعمال الأحياء الصفيحية كورقة رابحة من لدن سماسرة العمليات الانتخابية. من الثغرات غياب تام لمقاربة واضحة للتدبير الاجتماعي، أو ما يسمى بالمواكبة الاجتماعية خلال وبعد التنفيذ، لأن الأسر المعنية انتقلت من وضع اجتماعي إلى آخر لم تألفه، أثناء وبعد إنجاز العمليات المبرمجة، وبصعوبة تعبئة الأسر لادخار ضعيف أصلا لتمويل عمليات البناء الذاتي أو اقتناء المنازل الجاهزة.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.