الإرهاب يعيد مشاعر الرعب إلى شوارع القاهرة وهذه حصيلة تفجير الاثنين    أيت ملول : إعتقال مُدرّس يقدم دروس الدعم بتهمة اغتصاب طفل قاصر    تعويضات سكن رجال السلطة تجر حصاد للمساءلة    ممثلو 13 دولة إفريقية يتدربون بالرباط لمكافحة "إيبولا"    سيناريو التخلص من عرفات يكاد يتكرر مع عباس    الوقاية المدنية بالبيضاء تحتفي بأصغر إطفائي-صور    ضبط مخدرات وسجائر وخمور مهربة وإيقاف مروجيها المبحوث عنهم وطنيا..‼    خمسة ملايين و598 ألف درهم لدعم المشاريع الثقافية والفنية    ننشر برنامج الدورة الثانية من المهرجان الدولي للشعر بمدينة سلا    خنوش يزيح الشعبي عن المرتبة الثانية في تصنيف أثرياء المغرب    ابن كيران: تعويضات رجال السلطة تهم 6 بالمائة ولم يصادق عليها بعد    واشنطن: الاتفاق مع إيران رهن التزامها بأربعة مسارات    الجزائر: إصابة 40 شرطيا في مظاهرات ضد الغاز الصخري    الكاك يستعيد خدمات خمسة لاعبين    فان غال يدافع عن نجمه دي ماريا    هل يسير أنور الغازي على خطى الحدادي وبلعربي؟‎    لقجع أنا غي متطوع وهذه علاقتي بالبام    لويس سواريز يحرج جامعة لقجع والمقابلة مهددة بالإلغاء    الزاكي يطلب مواجهة منتخب مصر بعد لقاء الارغواي    توقيف عمليات التنقيب عن النفظ ببئر "رأس بوجدور"    اردوغان في الرياض وسط مساعي السعودية "لتوحيد السنة"    الريسوني يُدافع عن الخلفي و يطالب بإِعفاء بن المُختار بسبب اللّغة    الجمارك تحبط محاولة لتهريب عملة أجنبية بقيمة الملايين نحو مليلية المحتلة    انتقادات واسعة ل"تسريب" الأسعار الجديدة للمحروقات قبل الإعلان الرسمي    الوثائقي "الريف 58-59" يتوج في مهرجان طنجة السينمائي    تفاصيل رحلة الزاكي لفرنسا    صورة جديدة للملك مع زوجين بفرنسا تشعل الفايسبوك، وهذا ما دار بين الطرفين    بنكيران لشباط: "اكشف الثروة ديالك نعطيك الثروة ديالي في سبيل الله    تعيين حفتر قائدا لجيش الحكومة الليبية وترقيته لرتبة الفريق    بنحمزة: تعويضات العمال والقياد هو تسمين لأهم أدوات الدولة العميقة    النصر يواجه لخويا بالزي "الحبيشي"    أمنيستي تضع المغرب في موقف حرج عبر تقرير قاتم حول حقوق الإنسان    حصر اللوائح الانتخابية العامة لجماعات ومقاطعات المملكة في 20 مارس القادم    ساكنة أكادير تنادي بأعلى صوت: حفر قاتلة تحاصرنا، وبنية تحتية متدهورة تؤرقنا ..!    احتياطي العملة الصعبة بالمغرب يرتفع بنسبة 20 في المائة    نجاح الحملة الطبية المتعددة التخصصات لساكنة بودينار اقليم ادريوش    افتتاح المعرض العالمي العشر لتكنولوجيا الهواتف المحمولة ببرشلونة    أجرأة المقاولة الاجتماعية في المغرب    طنجة: اختتام الدورة الحادية عشرة من برنامج ربيع النور    نظام بوتفليقة عاجز عن شراء السلم الاجتماعي‪: غياب مخططات التنمية يضع الجزائريين أمام أزمات اقتصادية واجتماعية متراكمة تنذر بالأسوأ    توقيف قاصرين هاجما مسجدا بتطوان باستعمال مسدس    البركاني لوزير الصحة: هذه هي احتياجات المستشفى الحسني بالناظور "رسالة رسمية"    الخطوط الملكية المغربية تعزز رحلاتها انطلاقا من لشبونة من أجل ربط أفضل بالقارة الإفريقية    رئيس الوزراء الفرنسي يعطي انطباعا عن علاقة المغرب وفرنسا بزيارته ل'المغرب المعاصر »    حكم إيجابي بطنجة يتعلق بالسيدا    يهمّ 32 ألف ممرض يمارسون في 21 تخصصا تمريضيا .. قراءة في القانون الجديد لمزاولة مهن التمريض    إيبولا يتسلل إلى القصر الرئاسي في سيراليون ويضع نائب الرئيس في بالحجر    براءة "داعش"    الرواق المغربي بملتقى "رابطة المنقبين والمطورين الكندية" واجهة للتعريف بقطاع المعادن بالمغرب لدى الفاعلين الدوليين    أحمد جابر.. مهندس عراقي حوله المغرب إلى فنان تشكيلي    "أبو العباس" أول تجربة سينمائية مصرية مغربية    فرقة شذى الموسيقية تتألق بدار الثقافة ببني ملال    أحلام وراء الخطوط الحمراء...    الوزن الزائد والتدخين يزيدان الإصابة بحرقة المعدة    علماء: الخضروات والفاكهة الطازجة تحسن المزاج    صورة تلاميذ وهم في حالة ركوع تثير فضول الفايسبوك    براءة "داعش"    صاحب "نظرية آذان الأنعام في الخلق والتطور" ضيفا على القناة "2M"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مشاكل إعادة إسكان دور الصفيح يعمق من الأزمة
نشر في التجديد يوم 04 - 04 - 2009


يرى عدد من المهتمين بملف العقار بالمغرب أن الصعوبات التي تطرح أمام الأسر المرحلة خصوصا فيما يتعلق بكيفية التمويل، تحد من نجاح برنامج مدن بدون صفيح، ولا تساهم في حل ظاهرة دور الصفيح التي تعتبر أرضية خصبة للعديد من الاختلالات الاجتماعية. ويؤكد عبد الله العبدلاوي المنعش العقاري أن الصعوبات المالية المطروحة بخصوص إعادة إسكان دور الصفيح متعددة، منها المرتبطة بالدفعة الأولى التي يجب على الأسر تقديمها والتي تناهز 30 ألف درهم، حيث تجد العديد من الأسر صعوبة في توفيرها، وبعض الأسر لا تستفيد من القروض البنكية بسبب تقدمهم في السن، أو محدودية الدخل للأفراد حيث لا تتجاوز عند بعض المتقاعدين 500 درهم، مما يعمق من صعوبة حصولهم على القرض، أو دفع الأقساط الشهرية. بل هناك بعض الأسر التي قدمت الدفعة الأولى ووجدت صعوبة في دفع الأقساط ليجدوا أنفسهم أمام الباب المسدود. ووفق المصدر ذاته، فإن الحصول على بقعة أرضية ليس في متناول أغلبية الأسر القاطنة بدور الصفيح، فالأحرى إنشاؤها. وأشار المصدر ذاته، إلى الفترة الانتقالية بين إخلاء دور الصفيح وإعادة الإسكان، حيث يجد الأفراد العديد من الصعوبات خلال هذه الفترة ويضطر البعض إلى السكن تحت خيمة أو الرجوع إلى دور الصفيح. وأوضح ضرورة إعادة النظر في سياسة الدولة، وذلك عبر تقديم القروض بدون فائدة، لأن نسب الفائدة المحددة لهذه الشريحة مرتفعة مما يثقل كاهلها. معتبرا أنه على الرغم من المجهود الذي تقوم به وزارة الإسكان إلا أن الحصيلة لم ترق إلى المستوى المطلوب. ولا تكتمل فرحة الأسر التي تقطن بدور الصفيح، في امتلاكها لسكن مناسب، بسبب المشاكل التي تطرح أمامها، وقال العبدلاوي إن هذه الأسر تخرج من مشاكل المتعددة لدور الصفيح وتجد نفسها في مشاكل أخرى مثل المساحة الضيقة أو مشاكل التمويل. وعرف برنامج مدن بدون صفيح بعض التعثر في مناطق بعينها بسبب عدم توفير المؤسسة المكلفة بالملف مؤسسة العمران لبقع لصالح المستفيدين من عملية إعادة الإيواء، وعدم تقديم تسهيلات مالية لذوي الحاجة منها، كما هو الأمر بمدينة القنيطرة، التي تشهد توسعا عمرانيا كبيرا بفعل قربها من العاصمة الرباط. وفي مدينة كسيدي يحيى الغرب؛ حيث ينتظر سكان أحياء الصفيح من ذوي الدخل الضعيف بعض المساعدة على بناء البقع التي تمنح لهم، من قبيل تخفيض تكلفة تجهيز البقع، وانخراط الدولة بالخفض من مواد البناء، وإلغاء الرسوم الخاصة برخص البناء... ويطرح معطى فقر العديد من سكان الأحياء الصفيحية صعوبات جمة في إعادة الإسكان أو بناء البقع التي تمنحها الدولة أو إعادة الهيكلة، إذ لا يتمكن بعضهم من بناء بقعهم فيضطرون لبيعها كما وقع في مدينة بني ملال، كما أن من أسباب استمرار ظاهرة مدن الصفيح، والتي تبطئ من وتيرة إنجاز البرنامج الوطني، استعمال الأحياء الصفيحية كورقة رابحة من لدن سماسرة العمليات الانتخابية. من الثغرات غياب تام لمقاربة واضحة للتدبير الاجتماعي، أو ما يسمى بالمواكبة الاجتماعية خلال وبعد التنفيذ، لأن الأسر المعنية انتقلت من وضع اجتماعي إلى آخر لم تألفه، أثناء وبعد إنجاز العمليات المبرمجة، وبصعوبة تعبئة الأسر لادخار ضعيف أصلا لتمويل عمليات البناء الذاتي أو اقتناء المنازل الجاهزة.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.