ملحمة ثورة الملك والشعب.. من أجل الحرية والاستقلال    هكذا مات مصطفى المزياني والعهدة على معتقلو " أحداث الخميس الأسود "    المغرب يشارك في أشغال الدورة 11 للجمعية العامة للتحالف العالمي للبرلمانيين من أجل لاجئي كوريا الشمالية    نقل حوالي 130 طنا من المساعدات الإنسانية في إطار التضامن المغربي مع الشعب الفلسطيني    الوفد الفلسطيني يغادر القاهرة بعد فشل مفاوضات التهدئة مع الصهاينة    صمت غير مبرر.    "داعش" يذبح صحافياً أميركياً مختطفاً في سوريا    سواريز أصيب "بنوبة اكتئاب شديدة" عقب واقعة العض    جارسيا يمنح اتليتيكو التعادل على ملعب ريال مدريد في كأس السوبر الاسبانية    أنشيلوتي يتراجع.. دي ماريا ليس للبيع    أنشيلوتي : أستعمل دي ماريا كيفما أريد    عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم    المغرب البلد الوحيد بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذي يتوفر على مؤشر إيجابي في مجال الثقة الاقتصادية للمستهلكين    ارتفاع رسملة البورصة ب 1.9 في المائة حتى متم يوليوز 2014    انطلاق سهرات مهرجان "تيميزار الفضة 2014" بتزنيت وفريد غنام نجم السهرة الأولى+صور    أطفال العالم ينشدون من الرباط مستقبلا خاليا من الصراعات والحروب    نسرين الراضي: آمل أن نرقى لسيناريوهات جيدة، بالرغم من أننا لانتوفر في المغرب على تكوين لذلك    تكريمات بمهرجان أوروبا الشرق للفيلم الوثائقي بأصيلة    أمريكي يحكي قصة لقائه مع ويليامز في الرباط سنة 1992 (صور)    إيداع موظفة بالضمان الاجتماعي السجن بتهمة تكوين شبكة للدعارة    مضايقات يومية لطالبي الطاكسيات أوعندما يتحول "الجانكي"إلى "كورتي"    سكوب. تفاصيل جديدة لجريمة بشعة ذهب ضحيتها طالب مغربي بكندا .. الشرطة الكندية حاولت طمس القضية /صورة السيارة    النجاح لا يحدد بعمر..أصغر رجل أعمال في العالم عمره 10 سنوات    توزيع أدوية منتهية الصلاحية على مرضى بأزيلال    بوق السوق    بالفيديو.. اكتشفوا لماذا يقبل المئات على مطعم الصراصير باليابان    علماء النفس: المشروبات الكحولية تغير تقييم الإنسان للأخطاء وتكبح الشعور بالذنب والخجل    ارتفاع عدد السياح الوافدين على اكادير بأزيد من 4 بالمائة في متم يوليوز 2014    بحر السعيدية يلفظ كميات من مخدر الشيرا    مقتل زوجة وابنة قائد كتائب القسام في غارة شنتها اسرائيل لاغتياله    عمر هلال: المغرب ملتزم برفع تحديات تشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى    الطفلة وصال إبنة تيزنيت التي تمكنت من تعلم اللغة الإنجليزية بدون معلم    إسرائيل تواصل عدوانها على غزة وفشل محاولة اغتيال قائد القسام    شاهد بالفيديو ماذا يحدث للبرغر في معدتك بعد 3 ساعات من تناوله! خطير فعلا    اعتقال أمير مغربي في داعش بعد التنسيق مع أمن تركيا و فرنسا    بالصور دنيا باطما تحضر مفاجأ لإبنة زوجها البحريني و تحتفل معها    شركات دنماركية تغرق الاسواق المغربية بالأنسلين    إعتقال وحش آدمي ضبط متلبسا بهتك عرض قاصر    الملك يخطب اليوم والرأسمال غير المادي نجح في خلق منعطف جديد    عضوان بالكونغرس: "القيادة القوية" لمحمد السادس تضمن الإصلاحات الشاملة الجاري تنفيذها بالمملكة    ارتفاع الحجم الإجمالي للنشاط التجاري بالموانئ    عاجل: بعد إدانة منظمة الأمن والتعاون الأوروبي لأمريكا لفرضها قيودًا على الإعلام في الأحداث الراهنة بولاية ميزوري.. الأخيرة ترفض أي تدخل خارجي وتقول أنها "مسألة داخلية ويتعاملون معها بشفافية"    الملك يعفو عن 292 شخصا بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب    عواصف رعدية تتسبب في مصرع شخصين بإقليم تارودانت    وفاة الشاعر الفلسطيني سميح القاسم    كارلو أنشيلوتى: أعرب عن سعادته بتحقيق نتيجة التعادل بهدف لمثله أمام أتلتيكو مدريد    انتعاش الصادرات يخفض العجز التجاري    ر. مدريد يتعثر على أرضه مع أ.مدريد في ذهاب السوبر الإسباني    بالفيديو ... تعادل نابولى أمام بلباو بدورى الأبطال    خروج كريستيانو رونالدو مصابا من مباراة فريقه أمام ضيفه أتلتيكو مدريد    النظرة القيامية للوجود    ليس مراعاة لخاطركم ، لكن احتراماً لأرواح الشهداء الابرار ..    المغرب يعتبر البلد الوحيد بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذي يتوفر على مؤشر إيجابي زائد 20 في مجال الثقة الاقتصادية للمستهلكين    مبيعات السيارات تفوق الفوسفاط وتتصدر صادرات المغرب    2240 حالة إصابة بالايبولا في غرب إفريقيا من بينها 1229 حالة وفاة    أم سعودية تموت حُزنًا بسبب "داعش"    البابا فرانسوا : وجه آخر للمسيحية    نور الدين زنكي يختار نهج الخليفة عمر بن عبد العزيز    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مشاكل إعادة إسكان دور الصفيح يعمق من الأزمة
نشر في التجديد يوم 04 - 04 - 2009


يرى عدد من المهتمين بملف العقار بالمغرب أن الصعوبات التي تطرح أمام الأسر المرحلة خصوصا فيما يتعلق بكيفية التمويل، تحد من نجاح برنامج مدن بدون صفيح، ولا تساهم في حل ظاهرة دور الصفيح التي تعتبر أرضية خصبة للعديد من الاختلالات الاجتماعية. ويؤكد عبد الله العبدلاوي المنعش العقاري أن الصعوبات المالية المطروحة بخصوص إعادة إسكان دور الصفيح متعددة، منها المرتبطة بالدفعة الأولى التي يجب على الأسر تقديمها والتي تناهز 30 ألف درهم، حيث تجد العديد من الأسر صعوبة في توفيرها، وبعض الأسر لا تستفيد من القروض البنكية بسبب تقدمهم في السن، أو محدودية الدخل للأفراد حيث لا تتجاوز عند بعض المتقاعدين 500 درهم، مما يعمق من صعوبة حصولهم على القرض، أو دفع الأقساط الشهرية. بل هناك بعض الأسر التي قدمت الدفعة الأولى ووجدت صعوبة في دفع الأقساط ليجدوا أنفسهم أمام الباب المسدود. ووفق المصدر ذاته، فإن الحصول على بقعة أرضية ليس في متناول أغلبية الأسر القاطنة بدور الصفيح، فالأحرى إنشاؤها. وأشار المصدر ذاته، إلى الفترة الانتقالية بين إخلاء دور الصفيح وإعادة الإسكان، حيث يجد الأفراد العديد من الصعوبات خلال هذه الفترة ويضطر البعض إلى السكن تحت خيمة أو الرجوع إلى دور الصفيح. وأوضح ضرورة إعادة النظر في سياسة الدولة، وذلك عبر تقديم القروض بدون فائدة، لأن نسب الفائدة المحددة لهذه الشريحة مرتفعة مما يثقل كاهلها. معتبرا أنه على الرغم من المجهود الذي تقوم به وزارة الإسكان إلا أن الحصيلة لم ترق إلى المستوى المطلوب. ولا تكتمل فرحة الأسر التي تقطن بدور الصفيح، في امتلاكها لسكن مناسب، بسبب المشاكل التي تطرح أمامها، وقال العبدلاوي إن هذه الأسر تخرج من مشاكل المتعددة لدور الصفيح وتجد نفسها في مشاكل أخرى مثل المساحة الضيقة أو مشاكل التمويل. وعرف برنامج مدن بدون صفيح بعض التعثر في مناطق بعينها بسبب عدم توفير المؤسسة المكلفة بالملف مؤسسة العمران لبقع لصالح المستفيدين من عملية إعادة الإيواء، وعدم تقديم تسهيلات مالية لذوي الحاجة منها، كما هو الأمر بمدينة القنيطرة، التي تشهد توسعا عمرانيا كبيرا بفعل قربها من العاصمة الرباط. وفي مدينة كسيدي يحيى الغرب؛ حيث ينتظر سكان أحياء الصفيح من ذوي الدخل الضعيف بعض المساعدة على بناء البقع التي تمنح لهم، من قبيل تخفيض تكلفة تجهيز البقع، وانخراط الدولة بالخفض من مواد البناء، وإلغاء الرسوم الخاصة برخص البناء... ويطرح معطى فقر العديد من سكان الأحياء الصفيحية صعوبات جمة في إعادة الإسكان أو بناء البقع التي تمنحها الدولة أو إعادة الهيكلة، إذ لا يتمكن بعضهم من بناء بقعهم فيضطرون لبيعها كما وقع في مدينة بني ملال، كما أن من أسباب استمرار ظاهرة مدن الصفيح، والتي تبطئ من وتيرة إنجاز البرنامج الوطني، استعمال الأحياء الصفيحية كورقة رابحة من لدن سماسرة العمليات الانتخابية. من الثغرات غياب تام لمقاربة واضحة للتدبير الاجتماعي، أو ما يسمى بالمواكبة الاجتماعية خلال وبعد التنفيذ، لأن الأسر المعنية انتقلت من وضع اجتماعي إلى آخر لم تألفه، أثناء وبعد إنجاز العمليات المبرمجة، وبصعوبة تعبئة الأسر لادخار ضعيف أصلا لتمويل عمليات البناء الذاتي أو اقتناء المنازل الجاهزة.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.