الجمعية العامة للأمم المتحدة تصادق على قرار مقدم من طرف المغرب    هل العلاقة التي كانت بين الملك محمد الخامس والحسن الثاني متوترة؟    المطالب الأمازيغية بين ردّ الفعل وغياب الفعل    لماذا لم يعتذر بنكيران عن تعيين وزير الرياضة؟    الوردي : وفيات الأمهات والأطفال سببها تصرفات غير مسؤولة لفئة من المهنيين    "مقرقب" يجبر الترامواي على التوقف بالدارالبيضاء    سيدي بليوط: يتضامن مع ضحايا الانهيارات بالمدينة القديمة    هل يرضخ لشكر لمأسسة التيارات داخل الاتحاد؟ هذا ما ينتظره الغاضبون في اجتماع "برلمان الحزب"    ترحيب دولي بتعليق أوباما نصف قرن من العداء مع كوبا    ريال مدريد فمراكش..من الملعب للطيارة (صورة)    اخيرا يمكن للجماهير المصرية زرع الدفء في المدرجات الرياضية    نوال الزغبي تثير الإعجاب بلوك جميل (صور)    سابقة: مهنيو الصيد يؤدون صلاة الجناة بميناء أكادير لهذا السبب:    اختتام الحملة الانتخابية بتونس وإغلاق الحدود مع ليبيا    الجمعية العامة تعتمد حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني    الدورة الثانية للمجلس الإداري لأكاديمية جهة تازة الحسيمة تاونات يعرض حصيلة سنة 2014    رياح شرقية قوية تهب على مدينة طنجة في بداية الأسبوع    الداخلية تهيب بجميع المواطنات والمواطنين التسجيل في اللوائح الانتخابية العامة    أوباما يدين قتل شرطيين في نيويورك    كيف تقع النساء في شراك الشعوذة لدرجة تسميم الرجال    عمارة يستعرض بأبوظبي ملامح الاستراتيجية الوطنية لتقليص التبعية الطاقية للخارج    حزب المصباح يشارك في انتخابات مولاي يعقوب وبنفس المرشح    كتاب "ناس الغيوان: 40 عاما من الأغاني الاحتجاجية المغربية"    جنيفير لوبيز تكشف سر تعلقها بالرجال الأصغر سنا (صور)    شاب بريطاني ينفق 150 ألف دولار ليصبح نسخة من كيم كاردشيان    تارودانت:منتجو ومصدرو الحوامض يتكبدون خسائر فادحة    بنزيمة: نهدي اللقب للجمهور المغربي    لاعب الرجاء في طريقه للجيش الملكي    رسميا : الوداد يعلن عن اولى صفقاته بالميركاتو الشتوي    مانشيني يضع قائمة بالاسماء التي سيسعى لانتدابها    الإتحاد الإشتراكي بين مطرقة الإنشقاق، وسندان رأب الصدع    مغاربة المافيا.. عندما يصبح القتل وسيلة للسيطرة على التجارة الدولية للمخدرات    الإعلان بالرباط عن تأسيس "منتدى مغاربة العالم"    بوليف: إصلاح المقاصة والتقاعد لابد منه لتحقيق التنمية وتوفير فرص الشغل    انتبهوا: الفايسبوك يحدد 3 شروط إجبارية لاستخدامه مع بداية سنة 2015    17 مليار درهم لتمويل مشروعي الطاقة الشمسية    سلمى رشيد تطلق أغنيتها الجديدة "فورفي" على اليوتوب    وإذا المَوْؤُودَة سُئلت.. بأي ذنب أُقبرت؟    أهم اكتشافات علمية عام 2014    مشروع قانون لمناهضة العنف ضد النساء في المغرب يقضي بسجن مرتكب العنف 25 عاما    نقل أسطورة الملاكمة محمد علي إلى المستشفى لاصابته بالتهاب رئوي    مصر تفتح معبر رفح مع قطاع غزة من الاتجاهين لأول مرة منذ أكتوبر    سراج باند المغربية تتأهل في أولى حلقات "آراب غات تالنتس"    خبراء: زراعة الذرة والأرز والقمح ينبغي أن تصبح أكثر استدامة    حاخامات يستعدون لإقامة الهيكل على أنقاض الأقصى    سوني تحاول البحث عن بدائل لعرض فيلم (المقابلة)    الناظور: الجيل الجديد من الحظائر الصناعية بسلوان    طنجة: محطة من الجيل الجديد "ستيام" تابعة للشركة الوطنية للنقل    محكمة أوروبية تقضي بأن البدناء "ذوو احتياجات خاصة"    وجدة : لقاء تواصلي حول "ظاهرة" العزوف عن القراءة    بقايا ولحوم وأسماك فاسدة..هذه أغرب طرق تحايل مموني الحفلات على زبنائهم    دراسة ' تدعو إلى العودة إلى 'البلدي' وتحذر من استعمال المرحاض 'الرومي    أبو حفص: حصر "الفتنة" في المرأة ليس دينا    التدين والفشوش..الالتزام بالجميل    "بهاويات" .. في وداع العزيز المرحوم سي بها    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد سلطان بن زايد الأول بأبوظبي    إيبولا يخلّف مئات الآلاف في مواجهة شبح الجوع    "الإنتحار" في طنجة..لماذا يسترخص الناس حياتهم بهذا الشكل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مشاكل إعادة إسكان دور الصفيح يعمق من الأزمة
نشر في التجديد يوم 04 - 04 - 2009


يرى عدد من المهتمين بملف العقار بالمغرب أن الصعوبات التي تطرح أمام الأسر المرحلة خصوصا فيما يتعلق بكيفية التمويل، تحد من نجاح برنامج مدن بدون صفيح، ولا تساهم في حل ظاهرة دور الصفيح التي تعتبر أرضية خصبة للعديد من الاختلالات الاجتماعية. ويؤكد عبد الله العبدلاوي المنعش العقاري أن الصعوبات المالية المطروحة بخصوص إعادة إسكان دور الصفيح متعددة، منها المرتبطة بالدفعة الأولى التي يجب على الأسر تقديمها والتي تناهز 30 ألف درهم، حيث تجد العديد من الأسر صعوبة في توفيرها، وبعض الأسر لا تستفيد من القروض البنكية بسبب تقدمهم في السن، أو محدودية الدخل للأفراد حيث لا تتجاوز عند بعض المتقاعدين 500 درهم، مما يعمق من صعوبة حصولهم على القرض، أو دفع الأقساط الشهرية. بل هناك بعض الأسر التي قدمت الدفعة الأولى ووجدت صعوبة في دفع الأقساط ليجدوا أنفسهم أمام الباب المسدود. ووفق المصدر ذاته، فإن الحصول على بقعة أرضية ليس في متناول أغلبية الأسر القاطنة بدور الصفيح، فالأحرى إنشاؤها. وأشار المصدر ذاته، إلى الفترة الانتقالية بين إخلاء دور الصفيح وإعادة الإسكان، حيث يجد الأفراد العديد من الصعوبات خلال هذه الفترة ويضطر البعض إلى السكن تحت خيمة أو الرجوع إلى دور الصفيح. وأوضح ضرورة إعادة النظر في سياسة الدولة، وذلك عبر تقديم القروض بدون فائدة، لأن نسب الفائدة المحددة لهذه الشريحة مرتفعة مما يثقل كاهلها. معتبرا أنه على الرغم من المجهود الذي تقوم به وزارة الإسكان إلا أن الحصيلة لم ترق إلى المستوى المطلوب. ولا تكتمل فرحة الأسر التي تقطن بدور الصفيح، في امتلاكها لسكن مناسب، بسبب المشاكل التي تطرح أمامها، وقال العبدلاوي إن هذه الأسر تخرج من مشاكل المتعددة لدور الصفيح وتجد نفسها في مشاكل أخرى مثل المساحة الضيقة أو مشاكل التمويل. وعرف برنامج مدن بدون صفيح بعض التعثر في مناطق بعينها بسبب عدم توفير المؤسسة المكلفة بالملف مؤسسة العمران لبقع لصالح المستفيدين من عملية إعادة الإيواء، وعدم تقديم تسهيلات مالية لذوي الحاجة منها، كما هو الأمر بمدينة القنيطرة، التي تشهد توسعا عمرانيا كبيرا بفعل قربها من العاصمة الرباط. وفي مدينة كسيدي يحيى الغرب؛ حيث ينتظر سكان أحياء الصفيح من ذوي الدخل الضعيف بعض المساعدة على بناء البقع التي تمنح لهم، من قبيل تخفيض تكلفة تجهيز البقع، وانخراط الدولة بالخفض من مواد البناء، وإلغاء الرسوم الخاصة برخص البناء... ويطرح معطى فقر العديد من سكان الأحياء الصفيحية صعوبات جمة في إعادة الإسكان أو بناء البقع التي تمنحها الدولة أو إعادة الهيكلة، إذ لا يتمكن بعضهم من بناء بقعهم فيضطرون لبيعها كما وقع في مدينة بني ملال، كما أن من أسباب استمرار ظاهرة مدن الصفيح، والتي تبطئ من وتيرة إنجاز البرنامج الوطني، استعمال الأحياء الصفيحية كورقة رابحة من لدن سماسرة العمليات الانتخابية. من الثغرات غياب تام لمقاربة واضحة للتدبير الاجتماعي، أو ما يسمى بالمواكبة الاجتماعية خلال وبعد التنفيذ، لأن الأسر المعنية انتقلت من وضع اجتماعي إلى آخر لم تألفه، أثناء وبعد إنجاز العمليات المبرمجة، وبصعوبة تعبئة الأسر لادخار ضعيف أصلا لتمويل عمليات البناء الذاتي أو اقتناء المنازل الجاهزة.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.