عاجل.. الطائرة الجزائرية عثر عليها متفجرة فوق أنكليس شمال مالي    فيدرالية الجمعيات الأمازيغية تدين "قمع" مخلدي ذكرى انوال بإقليم الدريوش    ابتدائية الحسيمة تدين رئيس جماع اسنادة بالسجن النافذ    جماهير كتالونية تطالب باستقالة زوبيزاريتا    لجنة متابعة الشأن الثقافي والفني بالناظور تهاجم جمعية فن وفنون وتعتبرها متسببا رئيسيا في رحيل مهرجان جولة، وتحاول إجهاض المهرجان المتوسطي    حامي الدين: من الخطأ اللجوء إلى القضاء ضد اتهامات شباط "المثيرة للسخرية"    العلمانية طريق الإلحاد العالمي 9/2    ترْمْضِينَة أمْ تمْرْضِينَة...!!!    المغرب متأخر عالميا في التنمية البشرية وهذه هي رتبته    عطلة استثنائية للإدارات يوم الإثنين المقبل    المحكمة العسكرية الجديدة والحاجة إلى رئيس مدني    الصحراء المغربية : الدبلوماسية المغربية تحت قيادة جلالة الملك حصن منيع ضد أية محاولة لتحريف مسار الم    تقنية الصواريخ تساعد في الكشف عن الملاريا    بمناسبة مرور 100 يوم على صعوده رئيسا للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.. فوزي لقجع يصرح: *المغرب جاهز لاحتضان مونديال الأندية وكأس أمم إفريقيا والفيفا الكاف مرتاحان *قانون العصبة الاحترافية جاهز وننتظر التأشير عليه من طرف الفيفا لعقد جمع عام تأسيسي    ابتدائية تطوان تبرئ 14 جمركيا من تهمة ابتزاز الجالية    جنود أوروبيون وأمريكيون مرتزقة يقاتلون بغزة ، نزهة تحولت إلى جحيم    جولة في الصحف العربية الصادرة اليوم    فضيحة جديدة بالفيديو.. حامل تتوسل لوضع مولودها    استثمار صيني جديد في المغرب بقيمة 1.3 مليار درهم    وزارة المالية تؤدي أجور الموظفين قبل العيد    تعرف برنامج مباريات الجولة 1 من الليغا الاسبانية    المحكمة الرياضية توافق على النظر في قضية سواريز    ارسنال يتربص بكاسياس وينتظر فسخ عقده    غاريت بيل يصنف الدوري الاسباني الاول عالميا    عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم    كتائب عز الدين القسام تقتل ثمانية جنود إسرائيليين وتقصف تل أبيب    أمير المؤمنين يترأس اليوم الخميس الدرس السادس من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية    وفد سياسي مصري يلاقي الملك    42 جمعية حقوقية ترد على تصريحات وزير الداخلية وتطالبه بالاعتذار من وصفها بالعمالة للخارج    التوقيع على إصدار المرصد الوطني لتحسين صورة المرأة في الإعلام    عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم    دركي الاتصالات يكشف عن أقوى تراجع بأكادير في جودة خدمات الجيل الثالث    تفكيك عصابة إجرامية متخصصة في سرقة السيارات وتزوير هياكلها بمراكش    هذا ما ظل يردده الزوج بعد خنق زوجته وضرب والدتها ب"شاقور"بقلعة السراغنة    حريق بأحد قطارات الركاب قرب مدريد    فيلم "زينب زهرة أغمات" : تأريخ أم تزوير لمرحلة هامة من تاريخ المغرب    يهود مناهضون للصهيونية يتظاهرون نصرة لغزة    لحسن بريخت: العديد من الصائمين يشربون السوائل الباردة جدا دون مراعاة لحرارة الفم    صيف الأوداية    فنانون يتحدثون..    100 فنان وموسيقي بالمهرجان الدولي " تورتيت "    انطلاق موسم الهجرة بحثا عن الماء الشروب بأمزميز بالحوز    عيوش ل"فبراير.كوم": والدتي ليست إسرائيلية وهذا ردي على اعتقال الممثل "عوينة" بطل فيلم علي زاوا    بريوات بالقمرون والارز    نسبة التضخم في المغرب تتراجع إلى 0.1%    أنباء عن عودة الطفل أسامة الشعرة إلى المغرب بعد مشاهدته يؤدي الصلاة في أحد مساجد طنجة    إفطار رمضاني في أمستردام    المغرب يرسل مساعدات إنسانية بقيمة 10 ملايين درهم إلى ساكنة قطاع غزة    بنكيران يرد على انتقادات المعارضة للحصيلة المرحلية لعمل الحكومة    إجراء أول عملية لنقل أعضاء من طفل في حالة موت سريري بالبيضاء    64 مليون يورو من مان يونايتد لحسم صفقة إدينسون كافاني    فيديو كليب جديد لناس الغيوان بالامازيغية    صحف الخميس: كلاب مسعورة تهاجم سكان البيضاء وضبط إمام مع فتاة مباشرة بعد صلاة الصبح    شخصيات في الواجهة // الدكتور بناصر البعزاتي: رغم دعاوى التشكيك‪.. المسلمون ساهموا مساهمة فعالة قي تقدم أوروبا في عصر النهضة عن طريق عطائهم وترجمتهم للموروث اليوناني    انتبهوا.. تفكيك شبكة إجرامية بإسبانيا صدرت لحوما مغشوشة الى آسيا وإفريقيا    عاجل : إمام الحرم المكي يعلن رسميا ظهور علامات يوم القيامة و هده هي العلامات التي ظهرت    تيفيز هدد بالرحيل في حال قدوم مانشيني    خطير.. كلاب مسعورة تهاجم سكان البيضاء ما تزال تتجول بحرية ومعهد باستور يستقبل 15 ضحية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

قضاء وقانون - الخيانة الزوجية: أركانها.. عقوبتها وأسبابها
نشر في بيان اليوم يوم 21 - 06 - 2011

تعتبر ظاهرة الخيانة الزوجية من بين المشاكل التي تواجه أي مجتمع على مستوى العلاقات الشخصية. والخيانة الزوجية تتأرجح، حسب الدراسات، بين الشرع والقانون، إن على مستوى الأركان أو بالنسبة لثبوتها وعقوبتها. وتعرف الجناية، عموما، كجريمة تعني كل اتصال جنسي أو معاشرة جنسية بين شخص متزوج وشخص آخر. والقانون يشترط لاكتمال أركان جريمة الجريمة أن يتم ضبطها في حالة تلبس أو اعتراف، أو ثبوت عن طريق شهادة الشهود والمعاينة والفحص والتحليل في حالة عدم التلبس. وإذا لم يحدث ضبط تلبس بالجريمة ولم يعترف المتهم أو المتهمة، يسقط أحد أركان دعوى الخيانة وحينها لن تكون هناك جريمة يحاسب عليها الجاني أو الجانية قانوناً.
يستطيع الزوج أو الزوجة المجني عليه أو عليها، أن يتنازل عن حقه في مقاضاة الطرف الجاني حفاظاً على الأولاد والسمعة والشرف ودرءاً للفضائح، بشرط أن تستأنف الحياة الزوجية بينهما مرة أخرى، سواء أتم هذا التنازل في بداية إجراءات التقاضي أم أثناء السير في إجراءات دعوى الخيانة، كما يستطيع الطرف المجني عليه أن يرفع العقوبة على الطرف الجاني حتى ولو صدر حكم نهائي في الدعوى إذا قدم ما يثبت قيامهما بالمصالحة بالشرط السابق ذكره، وهو استئناف الحياة الزوجية فيما بينهما..
كمفهوم، تعني الخيانة الإخلال بوعد الوفاء والإخلاص كقيم رئيسية للعلاقة ما بين شخصين، وفي الزواج تعني بمعناها المتداول ممارسة الجنس مع شخص آخر غير الزوج أو الزوج. وهناك من يعتبرها نزوات عابرة ومتنفسا يضمن للعلاقة الزوجية إمكانية الاستمرار وكسر الروتين. حيث يعود الزوج الخائن بحماس جديد للحياة الزوجية وقد يدفعه الشعور بالذنب إلى تحسين معاملته مع الطرف الآخر... وهناك من يرى أن العلاقة الجنسية ليست شرطا للحديث عن الخيانة الزوجية، فهي قد تتم بالنظر أو الشهوة أو الأحاديث الحميمية.
حسب بحث نشرته مدونة طلبة علم الإجتماع بالمغرب، هناك تمييز بين خيانة كل من الجنسين وذلك من منطلق القيم الذكورية السائدة التي تعترف بأحقية الرجل في ممارسة مختلف رغباته، بل قد تعتبر ذلك تعبيرا عن مستوى الفحولة. ومن هذا المنطلق قد يتباهى الكثير من الرجال بعدد العشيقات سواء كن حقيقيات أومفترضات. وتجد هذه الفكرة مرتكزها الشرعي في الإقرار بأحقية الرجل المسلم في تعدد الزوجات المشروط بضرورة العدالة. علما أن تحقيق هذا الشرط هو شبه مستحيل، وبالتالي فذلك يجعل بعض الرجال يسعون للقيام بغزواتهم العاطفية والجنسية متحدين مختلف القيود سواء منها الدينية أوالاجتماعية، فأضحت الظاهرة منتشرة جدا لدرجة ظهورها للعلن نظرا لاتساع مساحة التساهل معها من طرف المجتمع وبعض الزوجات.
أما بالنسبة للمرأة، فالعقاب الإجتماعي ضد الخيانة فغالبا ما يكون قاسيا. والمرأة الخائنة تتعرض للتطليق بشكل تلقائي، وحكم المجتمع تجاهها يكون قاسيا ويتم احتقار الزوج الذي يستمر في الزواج مع خائنة بل يتم الطعن في رجولته.
جوابا على سؤال لماذا يحمّل المجتمع المرأة المسؤولية في خيانة الرجل لها،يرى المصدر المذكور
أنه لعدم تكافؤ العلاقة ما بين الزوجين فإن المطلوب من المرأة التفانى في خدمة الزوج من كل الجوانب، سيما الجانب الجنسي حيث لا يتم الاعتراف اجتماعيا برغباتها الخاصة. فهي مجرد مفعول به حسب الاعتقاد السائد، وليس لها الحق في الحب والعاطفة. فالمرأة الوقورة هي التي لا تعترف أبدا بمشاعرها ولو تجاه الزوج. وتقبل وضعية القهر الجنسي والعاطفي. ولا زالت هذه الحقوق النفسية للمرأة تدخل ضمن الطابوهات رغم أهميتها في تحقيق التوازن النفسي، ذلك أن الحق في الحب والحنان هو أحد مقومات إنتاج شخصية متوازنة.
يرى البحث، أيضا، أنه كثيرا ما يتردد في مجتمعاتنا سرا أو علنا أحداث مرتبطة بالخيانة الزوجية، وهذا الفعل أو الجرم لا يمكن واقعيا حدوثه إلا بتوافق إرادتين: رجل وامرأة، وغالبا ما يتم إلقاء اللوم على المرأة وحتى لو تم لوم الرجل فهو لا يوصم بالعار، ولا يمكن بأي حال من الأحوال نسبة هدا الجرم للرجل أو المرأة باعتبار أحد الطرفين أكثر خيانة من الآخر، وإذا كانت خيانة الرجل ترتبط عادة لدى البعض بالنزوة أو الطبيعة الذكورية الضعيفة أمام الإغواء، أو غيرها من العوامل، فإن خيانة المرأة يمكن ربطها أساسا بثمانية عوامل:
- الشعور بالإهمال.
- الجدية فوق اللازم.
- البخل وعدم تقديم الهدايا
- الاستسلام للممل وللروتين.
- انعدام التواصل.
- الرغبة في الإنتقام.
- ظروف مادية واجتماعية.
- تمرد أو تعبير عن قوة الشخصية.
وإضافة إلى هذه العوامل، قد تشترك المرأة مع الرجل في عوامل أخرى تدفع إلى الخيانة، منها:
- البحث عن الإشباع العاطفي.
- البحث عن السلام الداخلي للحفاظ على استمرارية الحياة الزوجية.
- البحث عن الحب و تأكيد الذات، سيما بعد تقدم السن.
- تجنب التورط العاطفي مع شخص واحد.
- أسباب نفسية كحالات الإكتئاب والإضطراب النفسي.
واستطرد البحث، اعتمادا على مراج أشار إليها الموقع، أنه بالرجوع إلى الفصول 491، 492 و493 الواردة في هذا الشأن، والتي تدخل في إطار الجنايات والجنح ضد نظام الأسرة والأخلاق العامة من القانون الجنائي المغربي، فإن الخيانة الزوجية هي العلاقة الجنسية غير المشروعة المرتكبة من أحد طرفي عقد الزواج سواء ارتكبها الزوج أو الزوجة، فكل منهما يعد خائنا للزوجية، وبالتالي مرتكبا لجريمة الخيانة الزوجية. ولا تتم متابعة أحدهما قضائيا إلا بناء على شكوى من الزوجة أو الزوج المجني عليه.غير انه في حالة غياب احد الزوجين خارج تراب المملكة المغربية، فإنه يمكن للنيابة العامة أن تقوم تلقائيا بمتابعة الزوج الآخر الذي يرتكب جريمة الخيانة الزوجية بصفة ظاهرة. ووفقا للفصل 491 والفصل 493 من القانون الجنائي المغربي فإنه يعاقب بالحبس من سنة إلى سنتين احد الزوجين في حال ثبوت ارتكابه لجريمة الخيانة الزوجية. والإثبات إما يكون بوجود محضر رسمي يحرره أحد ضباط الشرطة القضائية في حالة تلبس، أو اعتراف تضمنته أوراق صادرة عن المتهم أو اعتراف قضائي. وإجمالا، يمكن القول بأن الخيانة الزوجية تكون نتيجة تراكم عدة أسباب وليس لسبب واحد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.