إتحاد طنجة ينهزم وديا في مباراته ضد فريق الجيش الملكي    إستياء وسط مسلمي فرنسا بعد الإعتداء على مسلمة محجبة وحامل    لقاء دراسي وتشاوري حو ل إرساء المسالك الدولية للباكالوريا المغربية – خيار فرنسية- بنيابة تيزنيت    ليونيل ميسي لم يتدرب قبل لقاء السلفادور    الليلة بأكادير استعدادا للتصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال روسيا 2018: أسود الأطلس يقيسون مقدار قوتهم أمام أوروغواي بقيادة نجمهم كافاني الزاكي يراهن على المباراة للتأكيد على أن المغرب موجود رغم عقوبات الكاف واللاعبون متحمسون لإعادة الهيبة للأسود    قراءة في بعض صحف اليوم بأمريكا الشمالية    مغربي يضع حدا لحياته داخل مركز للشرطة بإيطاليا بعد اعتقاله لهذا السبب!!    المغرب يتوفر على أكثر من مليون شخص من ذوي الإحتياجات الخاصة    لقمة العربية في شرم الشيخ تركز على اليمن وتشكيل قوة تدخل عربية    مدرب ايطاليا يتلقى تهديدات بالقتل بعد إصابة ماركيسيو    منتخب البرازيل بقيادة نيمار يلحق بفرنسا أول هزيمة منذ كأس العالم    طنجة: جريمة قتل في حق شاب بمنطقة أرض الدولة    بنعمر يقترح نقل الحوار اليمني إلى المغرب    ألبا مدافع برشلونة يغيب عن الملاعب بسبب الإصابة    الرئيس المورتاني يدخل في مشادة كلامية مع إعلامي في مؤتمر صحفي ويأمر بقطع البث    الغضبة الملكية تطيح بمسؤول بولاية الرباط    شركة الطيران الألمانية تقدم 50 ألف أورو كتعويض لضحايا الطائرة المنكوبة    حادثة سير تودي بحياة شخص عند مدخل مدينة تطوان    عبرو عليهم. شبكة قاصرات متخصصات في النصب على السياح السعوديين بأكادير    ملح البلد    ابتكار معدات ترصد تطور السرطان في الجسم خلال 15 دقيقة    شوفو شكون كايهضر على الشرعية : الملك سلمان و السيسي يوضحان علاش تدخلو ف اليمن: "الحوثيين انقلابيين و بغينا نردو السلطة الشرعية"    إيطاليا تُرحل إمام مغربي بدعوى الحفاظ على الأمن    التغماوي: "المعزي وأركان" سر لياقتي وأجري الأول لا يتجاوز 200 درهم    عرض الشريط المغربي "وداعا كارمن" في إطار فعاليات مهرجان الفرنكوفونية بأوسلو    السعودية تجلي دبلوماسييها وعدد من بعثات الدول من اليمن    خرجة: الزاكي يعرفني جيدا وسأقدم كل ما لدي لأكون عند ثقته    سيراليون تفرض حجرا صحيا على سكانها بسبب إيبولا    'بلبل الخليج' نبيل شعيل سيصدح في ليل 'موازين'    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد 'الأخوة الإسلامية' بالرباط    بروكسيل تحتفي بفنانين عرب في يوم العالمي للشعر    العرض المسرحي " نمولة وصرصور" بالحاجب    السلسلة العالمية للملاكمة الدولية: الفريق المغربي للملاكمة "أسود الأطلس" يفوز بالدار البيضاء على نظيره الأوكراني 3-2    موازين 2015.. «موسيقى في كل ميناء» ترسو بفضاء شالة    انطلاقة الحملة الوطنية الثانية للكشف عن داء السل بالمغرب    مهرجان فاس للثقافة الصوفية يحتفي في دورته التاسعة من 18 إلى 25 أبريل المقبل بدين المحبة    جونسون آند جونسون وجوجل يتعاونان لصناعة روبوتات للعمليات الجراحية    صفحات من زجل اقليم أزيلال تقياد لمقال" حرفي لمساوي "‎    إكرامُ الميِّتِ دفنُه    حقائق عن حساسية الربيع وكيفية علاجه    عبد الإله ابن كيران يحل بشرم الشيخ للمشاركة في أشغال الدورة ال26 للقمة العربية    شباط ل"كود": لم ألتقي بالملك وأنا راني فتركيا    الملك يدشن بمدينة العرفان معهد محمد السادس لتكوين الأئمة    OCP توقع عقدا جديدا لتزويد الهند بنصف مليون طن من الحامض الفوسفوري    ارتفاع إنفاق السياح الأجانب الذين زاروا إسبانيا    البنك الدولي يمنح قرضا للمغرب بقيمة 130 مليون دولار    أمير المؤمنين يدشن معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات    الملك يصلي ب"الأخوة الإسلامية" في الرباط    منتدى بباريس متم الشهر الحالي حول تمويل مكافحة التغيرات المناخية بمشاركة المغرب    هل كانت صفقة بين الدولة وجماعة العدل والاحسان ابان 20 فبراير. نادية ياسين تفجرها. عبد السلام ياسين برد الطرح باللي كان العالم العربي كلو شاعل /فيديو/    الرميد لطنجة 24: على الموثقين الجدد تشريف المهنة بعيدا عن العبث    أكثر من 40 ألف زائر توافدوا على معرض العقار وفن العيش المغربي في بروكسل    الشبيبة الاشتراكية تشارك في فعاليات المنتدى الاجتماعي العالمي بتونس    برقية تعزية من جلالة الملك إلى أفراد أسرة المرحوم محمد الطهريوي الذي قضى في حادث تحطم طائرة الركاب الألمانية    أخنوش:كل البوادر تشير إلى أن الموسم الفلاحي سيكون جيدا على جميع المستويات    استقرار رقم معاملات "مناجم" في 3840 مليون درهم مع نهاية دجنبر 2014 (عدسة أحداث.أنفو)    علامات استفهام إلى حواء    مجموعة "مناجم" المغربية تبرز ريادتها في مجال التجديد العلمي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

قضاء وقانون - الخيانة الزوجية: أركانها.. عقوبتها وأسبابها
نشر في بيان اليوم يوم 21 - 06 - 2011

تعتبر ظاهرة الخيانة الزوجية من بين المشاكل التي تواجه أي مجتمع على مستوى العلاقات الشخصية. والخيانة الزوجية تتأرجح، حسب الدراسات، بين الشرع والقانون، إن على مستوى الأركان أو بالنسبة لثبوتها وعقوبتها. وتعرف الجناية، عموما، كجريمة تعني كل اتصال جنسي أو معاشرة جنسية بين شخص متزوج وشخص آخر. والقانون يشترط لاكتمال أركان جريمة الجريمة أن يتم ضبطها في حالة تلبس أو اعتراف، أو ثبوت عن طريق شهادة الشهود والمعاينة والفحص والتحليل في حالة عدم التلبس. وإذا لم يحدث ضبط تلبس بالجريمة ولم يعترف المتهم أو المتهمة، يسقط أحد أركان دعوى الخيانة وحينها لن تكون هناك جريمة يحاسب عليها الجاني أو الجانية قانوناً.
يستطيع الزوج أو الزوجة المجني عليه أو عليها، أن يتنازل عن حقه في مقاضاة الطرف الجاني حفاظاً على الأولاد والسمعة والشرف ودرءاً للفضائح، بشرط أن تستأنف الحياة الزوجية بينهما مرة أخرى، سواء أتم هذا التنازل في بداية إجراءات التقاضي أم أثناء السير في إجراءات دعوى الخيانة، كما يستطيع الطرف المجني عليه أن يرفع العقوبة على الطرف الجاني حتى ولو صدر حكم نهائي في الدعوى إذا قدم ما يثبت قيامهما بالمصالحة بالشرط السابق ذكره، وهو استئناف الحياة الزوجية فيما بينهما..
كمفهوم، تعني الخيانة الإخلال بوعد الوفاء والإخلاص كقيم رئيسية للعلاقة ما بين شخصين، وفي الزواج تعني بمعناها المتداول ممارسة الجنس مع شخص آخر غير الزوج أو الزوج. وهناك من يعتبرها نزوات عابرة ومتنفسا يضمن للعلاقة الزوجية إمكانية الاستمرار وكسر الروتين. حيث يعود الزوج الخائن بحماس جديد للحياة الزوجية وقد يدفعه الشعور بالذنب إلى تحسين معاملته مع الطرف الآخر... وهناك من يرى أن العلاقة الجنسية ليست شرطا للحديث عن الخيانة الزوجية، فهي قد تتم بالنظر أو الشهوة أو الأحاديث الحميمية.
حسب بحث نشرته مدونة طلبة علم الإجتماع بالمغرب، هناك تمييز بين خيانة كل من الجنسين وذلك من منطلق القيم الذكورية السائدة التي تعترف بأحقية الرجل في ممارسة مختلف رغباته، بل قد تعتبر ذلك تعبيرا عن مستوى الفحولة. ومن هذا المنطلق قد يتباهى الكثير من الرجال بعدد العشيقات سواء كن حقيقيات أومفترضات. وتجد هذه الفكرة مرتكزها الشرعي في الإقرار بأحقية الرجل المسلم في تعدد الزوجات المشروط بضرورة العدالة. علما أن تحقيق هذا الشرط هو شبه مستحيل، وبالتالي فذلك يجعل بعض الرجال يسعون للقيام بغزواتهم العاطفية والجنسية متحدين مختلف القيود سواء منها الدينية أوالاجتماعية، فأضحت الظاهرة منتشرة جدا لدرجة ظهورها للعلن نظرا لاتساع مساحة التساهل معها من طرف المجتمع وبعض الزوجات.
أما بالنسبة للمرأة، فالعقاب الإجتماعي ضد الخيانة فغالبا ما يكون قاسيا. والمرأة الخائنة تتعرض للتطليق بشكل تلقائي، وحكم المجتمع تجاهها يكون قاسيا ويتم احتقار الزوج الذي يستمر في الزواج مع خائنة بل يتم الطعن في رجولته.
جوابا على سؤال لماذا يحمّل المجتمع المرأة المسؤولية في خيانة الرجل لها،يرى المصدر المذكور
أنه لعدم تكافؤ العلاقة ما بين الزوجين فإن المطلوب من المرأة التفانى في خدمة الزوج من كل الجوانب، سيما الجانب الجنسي حيث لا يتم الاعتراف اجتماعيا برغباتها الخاصة. فهي مجرد مفعول به حسب الاعتقاد السائد، وليس لها الحق في الحب والعاطفة. فالمرأة الوقورة هي التي لا تعترف أبدا بمشاعرها ولو تجاه الزوج. وتقبل وضعية القهر الجنسي والعاطفي. ولا زالت هذه الحقوق النفسية للمرأة تدخل ضمن الطابوهات رغم أهميتها في تحقيق التوازن النفسي، ذلك أن الحق في الحب والحنان هو أحد مقومات إنتاج شخصية متوازنة.
يرى البحث، أيضا، أنه كثيرا ما يتردد في مجتمعاتنا سرا أو علنا أحداث مرتبطة بالخيانة الزوجية، وهذا الفعل أو الجرم لا يمكن واقعيا حدوثه إلا بتوافق إرادتين: رجل وامرأة، وغالبا ما يتم إلقاء اللوم على المرأة وحتى لو تم لوم الرجل فهو لا يوصم بالعار، ولا يمكن بأي حال من الأحوال نسبة هدا الجرم للرجل أو المرأة باعتبار أحد الطرفين أكثر خيانة من الآخر، وإذا كانت خيانة الرجل ترتبط عادة لدى البعض بالنزوة أو الطبيعة الذكورية الضعيفة أمام الإغواء، أو غيرها من العوامل، فإن خيانة المرأة يمكن ربطها أساسا بثمانية عوامل:
- الشعور بالإهمال.
- الجدية فوق اللازم.
- البخل وعدم تقديم الهدايا
- الاستسلام للممل وللروتين.
- انعدام التواصل.
- الرغبة في الإنتقام.
- ظروف مادية واجتماعية.
- تمرد أو تعبير عن قوة الشخصية.
وإضافة إلى هذه العوامل، قد تشترك المرأة مع الرجل في عوامل أخرى تدفع إلى الخيانة، منها:
- البحث عن الإشباع العاطفي.
- البحث عن السلام الداخلي للحفاظ على استمرارية الحياة الزوجية.
- البحث عن الحب و تأكيد الذات، سيما بعد تقدم السن.
- تجنب التورط العاطفي مع شخص واحد.
- أسباب نفسية كحالات الإكتئاب والإضطراب النفسي.
واستطرد البحث، اعتمادا على مراج أشار إليها الموقع، أنه بالرجوع إلى الفصول 491، 492 و493 الواردة في هذا الشأن، والتي تدخل في إطار الجنايات والجنح ضد نظام الأسرة والأخلاق العامة من القانون الجنائي المغربي، فإن الخيانة الزوجية هي العلاقة الجنسية غير المشروعة المرتكبة من أحد طرفي عقد الزواج سواء ارتكبها الزوج أو الزوجة، فكل منهما يعد خائنا للزوجية، وبالتالي مرتكبا لجريمة الخيانة الزوجية. ولا تتم متابعة أحدهما قضائيا إلا بناء على شكوى من الزوجة أو الزوج المجني عليه.غير انه في حالة غياب احد الزوجين خارج تراب المملكة المغربية، فإنه يمكن للنيابة العامة أن تقوم تلقائيا بمتابعة الزوج الآخر الذي يرتكب جريمة الخيانة الزوجية بصفة ظاهرة. ووفقا للفصل 491 والفصل 493 من القانون الجنائي المغربي فإنه يعاقب بالحبس من سنة إلى سنتين احد الزوجين في حال ثبوت ارتكابه لجريمة الخيانة الزوجية. والإثبات إما يكون بوجود محضر رسمي يحرره أحد ضباط الشرطة القضائية في حالة تلبس، أو اعتراف تضمنته أوراق صادرة عن المتهم أو اعتراف قضائي. وإجمالا، يمكن القول بأن الخيانة الزوجية تكون نتيجة تراكم عدة أسباب وليس لسبب واحد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.