عارضة أزياء تفضح النجم البرتغالي    الوداد : سنكشف عن المشوشين    الدورة ال12 لمهرجان اللمة بمدينة وادي لاو من رابع إلى تاسع غشت الجاري    ألمانيا تعتبر فيلم "الزين لي فيك" فيلما إباحيا وتمنعه على الأطفال    الشيخ "ميزو" المصري: عقود الزواج الحالية زنا مقنن وأب العروسة قواد!!!    أردني يطلق عروسه في ليلة الزفاف بسبب "الصالون"    جمعية تعتبر أن قرض البنك الدولي للجماعة الحضرية بمدينة البيضاء هو بمثابة تمويل لنظام الفساد    الخطوط الملكية المغربية تسجل رقما قياسيا    فيلم طوم كروز الذي صورت أجزاء منه بالمغرب يتصدر إيرادات السينما الأمريكية + فيديو    العاهل السعودي يحل بطنجة قاطعا عطلته في جنوب فرنسا    خمس نصائح لنوم هانئ    عرض لأبرز اهتمامات اليوم للصحف الأوروبيّة    كيري: "واشنطن ستسرع بيع الأسلحة الضرورية إلى دول الخليج"    الفلسطينيون يسلمون المحكمة الجنائية الدولية ملف مقتل الرضيع علي دوابشة    المرزوقي ضيفا على بنكيران    260 ألف طالب سيستفيدون من التغطية الصحية    مانشستر يونايتد يجهز 86 مليون إسترليني لجاريث بيل    وزارة الصحة تقرر مضاعفة المنحة السنوية المخصصة للهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء    اسبانيا: وفاة مغربي اختاناقا داخل حقيبة سفر اثر محاولة تهجيره    الدار البيضاء أنفا: توقيف شخصين على خلفية محاولة السرقة داخل حافلة للنقل الحضري    عبور أزيد من 233 ألف من أفراد الجالية عبر باب سبتة    حجز حزب "المصباح" لمقصورتين بالقطار يثير غضب الفيسبوكيين    خطاب عيد العرش المجيد السادس عشر    السماح لأساتذة التعليم العالي والمبرزين بكليات الطب والصيدلة وطب الأسنان بمزاولة العمل في المصحات الخاصة    حقيقة منع الصادرات المغربية من زيتون المائدة نحو أمريكا    وفاة لمعلم محمود غينيا أحد رموز الفن الكناوي بالمغرب    حجز واتلاف أزيد من 21 طن من المواد الغدائية الفاسدة بجهة الرباط - سلا    فقيه المناسك عبد الله بن طاهر يجري عملية جراحية بأكادير    سلوكيات هجينة أشد إرهابا من الإرهاب نفسه !!    شباط: يجب محاكمة بنكيران وحكومته أمام محكمة الجنايات الدولية    المغرب يعلن الاستنفار ضد أنفلونزا الطيور ويمنع استيراد الدواجن من البلدان المصابة    بالفيديو.. 13 طريقة مجنونة لإعداد السندويتشات اللذيذة حول العالم    أمني: "قوارب الموت" تواصل الانطلاق من طنجة    عبارة «المخزن ماكاينش» تقود أربعة أشخاص للسجن    جوزف بلاتر "يتخلى" عن مقعده في اللجنة الأولمبية الدولية    خضيرة بعيدا عن الملاعب لشهرين    مجلة "جون أفريك" الفرنسية تبرز نمو وتطور الاقتصاد التضامني بالمغرب    اللباس بعد وجودي    الأخطاء التحكيمية والتقنية تنهي حلم الأولمبيين لبلوغ نهائيات أمم أفريقيا    | التعيين المتسرع لخليفة الملا عمر انتصار لباكستان ينطوي على مخاطر    الخميسات: إعطاء انطلاقة المبادرات المحلية للتشغيل    | احتجاج نقابي بالحي الحسني بالدارالبيضاء    مراسم تأبين ابنة ويتني هيوستون تجذب العشرات رغم حواجز الشرطة    | عشاق الشاشة الفضية يحتفون بالسينما المغربية في الجامعة الصيفية للسينما بالمحمدية    | الطاهر بن جلون: انسحبت من مجلة «أنفاس» لأنني اقتنعت أنها زاغت عن مشروع البداية    | صعوبات الجهاز الهضمي والقلبية أبرز تداعيات السفر بالطائرة    الحرارة ترتفع اليوم الاثنين لتصل إلى 45 درجة في بعض المناطق المغربية    صالح يطالب بمحاكمة رئيس اليمن بتهمة الخيانة    مقتل 12 شخصا بعد تحطم طائرة حربية خلال قصفها مدينة في شمال غرب سورية    قصر النظر ..وعواىق الاستبصار    | المندوب السامي للتخطيط، أحمد لحليمي علمي    مختلفة جدا ولكن… !    رئيس الوداد يقيم مأدبة عشاء على شرف لاعبي الفريق بلشبونة    النقابات تستنجد بالأحزاب والمجتمع المدني في معركة إصلاح التقاعد    دراسة .. "الدولة الإسلامية" ثالث أكبر تهديد كوني    بالصور رسميا : المغرب الفاسي يتعاقد مع المدافع أنطونيو أيالا    ''مرسم الطفل'' .. مختبر فني لضخ دماء جديدة في شرايين موسم أصيلة    الجلوس لفترات طويلة يضاعف احتمال الإصابة بالسكري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

التراث الطبيعي والثقافي دعامة أساسية للتنمية بجهة تادلة ازيلال
نشر في بني ملال أون لاين يوم 13 - 06 - 2013

نظمت مجموعة البحث حول دينامية المشاهد والمخاطر والتراث ومجموعة الدراسات التاريخية والاتنوغرافية والجمعية الجهوية لحماية وتنمية التراث و كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال ، بشراكة مع جماعة أيت امحمد بإقليم أزيلال يوما دراسيا في موضوع "التراث الطبيعي والثقافي دعامة أساسية للتنمية المحلية بجهة تادلة ازيلال" يوم الأحد الماضي 2 يونيو 2013 بأيت امحمد حضره السيد علي بيوكناش عامل إقليم أزيلال ، والسيد يحيى الخالقي عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية والسيد محمد العاملي نائب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية والسيد بوشعيب مرناري رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان ، والسيد محمد حفيظ رئيس المجلس العلمي ، والسيد محمد علاوي رئيس المجلس الجماعي لأيت امحمد ، إلى جانب أساتذة باحثين وعدد من الطلبة والمهتمين ، إضافة إلى فعاليات المجتمع المدني .
بعد الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم ، افتتح هذا اليوم الدراسي بكلمة عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية أوضح فيها أهمية مثل هذه اللقاءات التي تجعل الطلبة يحتكون بنخبة من الأساتذة الجامعيين و الباحثين مما يكسبهم الخبرة وعمق في العملية التواصلية .
مضيفا أن هذا اليوم الدراسي الذي ينعقد بجماعة أيت امحمد يأتي في إطار انفتاح الجامعة على محيطها الخارجي ومساهمتها في دعم التنمية المحلية باعتبارها قاطرة للتنمية ، مؤكدا أن جماعة أيت امحمد تتوفر على مجموعة من الموارد التراثية و الترابية المتميزة ، والمتمثلة أساسا في التراث المعماري و الثقافي و الطبيعي، وأن هذه الإمكانات التراثية من شأنها أن تجعل من هذه الجماعة مجالا لتحقيق التنمية الترابية المستدامة.
مبينا أن التراث رغم كون حمايته وتنميته معادلة صعبة لكنها ممكنة، ويمكن أن تتحقق من خلال إدماج مخططات حفظ التراث في سياسة إعداد التراب وفي نسق التنمية المستدامة.
وفي كلمة توجيهية لعامل الإقليم علي بيوكناش ، أكد فيها أن جامعة السلطان مولاي سليمان أقدمت على هذه الخطوة المشكورة عليها لاختيارها موضوع مهم جدا للحفاظ على الهوية الثقافية واستغلال المؤهلات الطبيعية بالمنطقة للنهوض بأوضاعها الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، مبرزا غنى وتنوع التراث الثقافي والطبيعي بالمنطقة.
كما أكد على أهمية إحياء هذا التراث وجعله دعامة أساسية للاقتصاد المحلي، واغتنم الفرصة بالمناسبة لدعوة كافة الفعاليات المحلية إلى الاهتمام بهذا التراث وسبر أغواره حتى يتبوأ مكانته التاريخية والرمزية.
وختم كلمته بالتأكيد على أن أبواب السلطات الإقليمية مفتوحة وستبقى كذلك لتشجيع كل الأبحاث العلمية التي تهتم بإقليم أزيلال في مختلف المجالات ، خصوصا أن أشغال المتحف الإقليمي قد انتهت وسيباشر عمله قريبا .
وفي كلمة مقتضبة لرئيس جامعة السلطان مولاي سليمان عبر من خلالها عن سعادته بالمشاركة في هذا اللقاء الذي يدخل في إطار دور الجامعة باعتبارها قاطرة للتنمية ، كما شكر عامل إقليم أزيلال على دعمه المتواصل لهذا النوع من الأنشطة ، دون أن ينسى توجيه الشكر لرئيس جماعة أيت امحمد على رغبته الملحة في مشاركة الجامعة برامج التنمية المحلية .
و أكد أن دور الجامعة هو التكوين والبحث العلمي ، وهو ما تسعى جامعة السلطان مولاي سليمان إلى تحقيقه من خلال تكوين العنصر البشري وإيجاد بحث علمي رصين يهدف إلى إعطاء قيمة مضافة لكل ما نملكه من طاقة بشرية وطبيعية وثقافية مساهمة من جامعة السلطان مولاي سليمان في تنمية جهتنا بأقاليمها الثلاثة .
واعتبر أن الحديث عن التراث هو استحضار لتاريخ و أصالة المنطقة والأهمية البالغة للتراث الطبيعي والثقافي ، المادي وغير المادي ، مضيفا أن التراث هو التاريخ وهو الذاكرة ، وأن تثمينه يكون من خلال الاعتراف به ، وإعداد برامج عمل للرقي به .
واهتماما بهذا التراث بمختلف أنواعه أنشأت جامعة السلطان مولاي سليمان كلية الآداب والعلوم الإنسانية إجازة مهنية في السياحة البيئية والمشهد ، وماستر التراث التاريخي والجهوي والجيوبيئي والمشاهد والمخاطر ، ويأتي هذا في إطار الاهتمام بالتراث وتثمينه يضيف رئيس الجامعة .
محمد حفيظ رئيس المجلس العلمي المحلي لأزيلال نوه بدوره بهذا اليوم الدراسي ، وحث الباحثين على خدمة التراث المغربي الأصيل ، واعتبر أن الإنسان هو المؤثر والمتأثر بالتنمية ، وأن التنمية والثقافة توأمان ، لاسيما وأن منطقة أيت امحمد من المناطق التي وطئتها أقدام الفاتحين المسلمين الأوائل ، كعقبة بن نافع الذي قال بأنه زار هذه المنطقة سنة 62 ه عندما قدم إليها من أيت اعتاب متجها صوب قبيلة أيت مصاد .
وأكد رئيس المجلس الجماعي محمد العلاوي خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية أن جماعة أيت امحمد تزخر بمؤهلات طبيعية وثقافية هائلة، وتماشيا مع مجهودات المجلس بدعم من السلطات الإقليمية والجهوية للنهوض بأوضاع الساكنة من خلال عدد من المشاريع الإنمائية التي رأت النور بتراب الجماعة ، اتضح للمجلس بشكل جلي ضرورة تثمين مؤهلات المنطقة ، وذلك عن طريق اعتماد خطة إستراتيجية تتوخى التفكير العميق في مستقبل التنمية الترابية بالمنطقة عن طريق تركيز المجهودات في تنويع الأنشطة، والتكيف مع ظروف الوسط الطبيعي و المحيط الثقافي للسكان، وإعطاء أهمية خاصة لمقومات الهوية المحلية(عادات وتقاليد وقيم...)، و الخصوصيات المحلية ، مع تعبئة كل الفاعلين المحليين سواء تعلق الأمر بالدولة و الجماعات المحلية و الخواص و منظمات المجتمع المدني و تشرك العنصر البشري باعتباره أساس التنمية وغايتها وذلك في إطار تشاركي يتجاوز النظرة القطاعية، لذلك كان من الضروري فتح المجال لنقاش علمي موضوعي الذي من شانه تطوير الحياة الثقافية و الفنية على الصعيد المحلي وتحسين إطار عيش السكان المحليين.
وفي كلمة للجنة المنظمة أوضحت فيها أن جماعة أيت امحمد أعدت مخططها الاستراتيجي التشاركي ، وأظهر التنوع الطبيعي للمنطقة ، إلى جانب ما تزخر به الجماعة من مؤهلات ثقافية ، طبيعية وفنية متعددة المشارب ، مما يشجع على تنمية المنطقة سياحيا بكل أنواعها .
كل هذا يضيف دفع الجماعة إلى التفكير في إمكانية النهوض بالمنطقة وتنميتها من خلال استغلالها لمختلف الأبحاث والدراسات الجامعية التي تهم تراب جماعة أيت امحمد .
و عرف هذا اليوم عدة مداخلات من طرف أساتذة وباحثين ركزت في مجملها على أن المنطقة تتوفر على عدة مواقع أثرية توجد فيها نقوش صخرية و كهوف وقصبات أثرية , مؤكدين في هذا الصدد الأهمية العلمية لهذه المواقع في التعرف عن نمط عيش المجتمعات في هذه المنطقة وتطورها وكذا ثقافتها وتحركاتها.
ودعا المتدخلون في هذا السياق ضرورة الوعي بهذا التراث المنتشر بالمنطقة سواء منه التاريخي أو ما قبل التاريخي, وذلك في أفق صيانته وتثمينه وكذا التفكير والبحث عن طريقة إمكانية دمجه ضمن التراث المادي الوطني حتى يكون دعامة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة بالمنطقة.
من جهتها ، أشار ت بعض المداخلات إلى مقترحات من شأنها حماية التراث الطبيعي والثقافي لآيت امحمد، مؤكدين في هذا السياق ضرورة جرد مختلف أشكال التراث الموجودة بالمنطقة والتعرف عليها وكذا وضع قوائمه على المستويين المحلي والوطني قبل اختيار التي يمكن أن تستفيد من الحماية القانونية عن طريق تقديم طلبات إدراجها ضمن التراث الوطني.
واقترحوا تحديد وضعية تلك المواقع والأشكال من التراث على أن يتم في البداية الشروع في صيانة تلك المهددة بالانقراض والاندثار وكذا انعدام التلقين وعزوف الشباب عنها وغياب مناسبات الممارسة وقلة الممارسين بالنسبة لعناصر من التراث الثقافي اللامادي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.