وزير الداخلية يعلن إلغاء العمل ببطاقة الناخب في اقتراع 4 شتنبر    الكشاني يخطف الفوز لاتحاد طنجة على حساب برشيد في كأس العرش    الملك محمد السادس يطيح بوالي الحسيمة بسبب مهاجر    مزوار في طنجة: حنا ولاد ناس وحمامتنا لن تموت وعند المواجهة ما غادي يعجبكم حال    انخفاض قياسي ستشهده أسعار المحروقات بداية الشهر    حركة طالبان تقر بأنها أخفت خبر وفاة الملا عمر لأكثر من سنتين    مندوب الصيد البحري: نظام الكوطا لجني الطحالب البحرية جاء لحماية مناصب الشغل والرفع من الإنتاجية للسنوات القادمة‎    تحقيقات الفرقة الوطنية بالحسيمة تَعْصف بوالي الجهة    بشرى لكبار السن: السعودية تطلق قطارا لنقل العجزة للحج بهم بين الصفا والمروة    جون أفريك الدولية: الجزائر في حالة طوارئ وخطة تقشف بعد انهيار أسعار المحروقات    انخفاض أسعار الغازوال والبنزين على التوالي ب 30 و 75 سنتيما    اتلتيكو مدريد وايبار شريكان لسلتا فيغو وبرشلونة في الصدارة    بعد اصرار الكاتبين كراسيي ولوران: دار النشر "لوسوي": سالينا ما بقى كتاب على محمد السادس    إحباط محاولة تهريب أزيد 121من ألف أورو عبر معبر باب سبتة    مقتل 37 على الأقل في غرق قارب مهاجرين قبالة ليبيا    زخات مطرية وعواصف رعدية ستسجل يوم غد    قندهار إضافة للابداع الأدبى ومؤلفها جليل السرد    بالصور .. وزير خارجية فرنسا «سكران» خلال مؤتمر صحفي    أول أفواج الحجّاج المغاربة يغادر التراب الوطنيّ    مؤذن مصري متهم بترديد عبارة "الصلاة خير من الفيس بوك" بآذان الفجر    الزاكي لايهدأ له بال …ويقرا كل كبيرة وصغيرة عن خصومه…    | بطولة العالم لألعاب القوى .. فرح يحقق إنجازا تاريخيا وبولت يواصل حصد الذهب    | رودريغيز: الهدف في مرمى بيتيس أجمل ثلاثة أهداف في مسيرتي    عرائس بلا أعراس و ثنائية الحقيقة و الوهم..إصداران مسرحيان جديدان عن الهيئة العربية للمسرح    | توشاك يعلن أن لاعبيه في حاجة إلى العمل والناصري يكشف حقيقة اختفاء ديارا    قراءة في بعض صحف اليوم بأمريكا الشمالية    هؤلاء أول الملتحقين بمعسكر الأسود بأكادير    وفاة ويس كريفن مخرج أفلام (سكريم) عن 76 عاما    رئاسة جهة الدار البيضاء سطات تغري كبار المرشحين في استحقاقات 2015    قراءة في مضامين بعض الصحف المغاربية لليوم    | في منع الأحزاب الإسلامية من العمل السياسي    | إصابة 9 حالات بالجمرة الخبيثة الجلدي بميدلت    | الالتهابات الروماتيزمية ترفع خطر الإصابة بالأزمات القلبية ‫والسكتات الدماغية    | توقيف ابن برلماني جزائري حاول ترويج عملة مزيفة بوجدة    150 عنصرا يهاجمون محطة للبنزين بمكناس ويسطون على حقيبة مداخيلها    | اللجنة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية تحذر من الاستعمال اللاقانوني للتكنولوجيا في الحملات الانتخابية    رسميا ... هاشم مستور إلى هذا النادي الإسباني    بالفيديو. تدخل أمني عنيف في حق مقاطعي الانتخابات وسط تازة وحملة اعتقالات واسعة    زوج كيم كاردشيان يرشح نفسه لرئاسة أمريكا    فرنسا: فيلم "الزين اللي فيك" لنبيل عيوش يفوز في مهرجان "أنغوليم"    | الفرقاء الليبيون يتوجهون إلى جنيف لعقد جولة حوار جديدة قبل العودة إلى الصخيرات    شريط ل «داعش» يظهر حرق أربعة مقاتلين شيعة    مكتب الصرف: انخفاض في العجز التجاري بنسبة 20.5    وفاة نزيل متأثرا بالحروق التي أصيب بها جراء حريق إجرامي    اجتماع طارئ لوزراء داخلية الاتحاد الأوروبي لبحث أزمة المهاجرين    "المغرب يتجه نحو ما لا تحمد عقباه"    محام مغربي سجل حديث الصحافي إريك لوران المتهم بابتزاز الملك محمد السادس    الاشتباه في حالة مرض إيبولا تستنفر المصالح الطبية بالدار البيضاء    باكستان تطالب الهند بضرورة الالتزام باتفاقية وقف إطلاق النار بين البلدن    مشاركة مغربية متميزة في المعرض الدولي للنسيج المنزلي بشانغهاي    مغاربة النرويج يساهمون باستمرار في تعزيز روابط الصداقة والتعاون بين البلدين    خلية من وزارة الصحة تحل بميدلت للتحقيق في موضوع الجمرة الخبيثة    العرض الإفتتاحي لفيلم "نصف السماء" بالدار البيضاء    الكشف عن أكبر حقل غازي على مستوى العالم في مصر يوفر احتياطات بنحو 30 تريليون قدم مكعب    علي الحجار يختتم مهرجان قلعة صلاح الدين للموسيقى والغناء بالقاهرة    دراسة علمية تعرفك بمسار اتخاذ القرار الحاسم في حياتك    حجاج يحتجون على رفع وزارة الأوقاف تكلفة أداء المناسك    امام مصري مصطياه فايسبوك. بغى يكول "الصلاة خير من النوم" كال "الصلاة غير من فيسبوك"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صناعة البورنو في المغرب
نشر في شعب بريس يوم 01 - 01 - 2011


جلال اليملاحي

في الصورة منتج الأفلام البورنوغرافية مارك دورسيل (الثالث عن اليمين) والذي أنتجت الكثير من أفلامه بالمغرب.
أصبح المغرب في السنوات الأخيرة قبلة لتصوير العديد من الأفلام البورنوغرافية العالمية ،وتحولت العديد من دور المنازل ودور الضيافة في مراكش والصويرة والدار البيضاء وطنجة لاستوديوهات تعتمدها شركات إنتاج معروفة لتصوير أفلامها الجنسية ، كما سبق للشرطة المغربية ان فككت الكثير من شبكات تصوير الأفلام البورنوغرافية بالمغرب.
ولن يفاجأ المرء في فرنسا أو في عدد من الدول الأوروبية بوجود أشرطة بورنوغرافية مصورة في المغرب ، تعتمد في واجهتها على ديكور مغربي أو منظر طبيعي من المغرب بل حتى مدمنو القنوات الإباحية الملتقطة عبر القمر الصناعي هوت بيرد يشاهدون الكثير من الأفلام البورنوغرافية المصورة في المغرب والتي تعرضها قنوات مثل "XXL " في إطار برامجها الموضوعاتية والتي تتنوع من الأفلام المصورة في المغرب أو تايلاند أو الهند أو حتى إيران ، إلى أفلام الشواذ والسحاقيات.
وليس منتجو الأفلام البورنوغرافية من وجدوا ضالتهم في المغرب بل أيضا أصحاب المجلات البورنوغرافية الشهيرة من بينها "بلاي بوي" والتي خصصت في الكثير من أعدادها صورا عارية لعارضاتها ملتقطة في المغرب .
ورغم أن المركز السينمائي المغربي يعمل على تنظيم تصوير الأفلام الأجنبية بالمغرب وفق شروط محددة أهمها الاقتناع بالسيناريو ودراسته ، والتحقق من جدية شركة الإنتاج وسمعة الممثلين والتعرف على ميزانية الفيلم ، إلا أن رواد صناعة البورنو يتقنون جيدا الاحتيال على القوانين المتعلقة بالتصوير السينمائي في بلادنا وغالبا ما يلجؤون للتصوير في المغرب تحت ذريعة إنتاج وصلة إشهارية أو برنامج تعريفي وسياحي لإحدى مناطق المغرب أو لالتقاط صور لعارضات أزياء.
ويتندر العاملون في الوسط الفني المغربي في مجالسهم بكثير من السخرية على حكاية ممثل مغربي معروف تلقى عرضا مغريا للمشاركة في فيلم عالمي ، مما جعله يصرح للصحافة المغربية برحابة مستقبله الفني وبعزمه المشاركة في إنتاج عالمي ضخم ، وبعد لقائه بالشركة المنتجة للفيلم وقراءته لصفحات معدودات من السيناريو، لعب الممثل المغربي المعروف دور محدودا يتجلى في سائق سيارة "جيب" يحمل فيها أزواجا أوروبيين ويضعهم في منزل فسيح ، وكانت المشاهد الملتقطة عادية لكنه سيكتشف بعد ذلك أنه شارك في تصوير فيلم بورنوغرافي ، وبان المشهد الذي صوره لم يكن لفيلم من أفلام الحركة بل مشهدا لفيلم بورنوغرافي وكان حظه العاثر أن وقع في شباك مافيا صناعة البورنو العالمية.
وتعمل الشركات المنتجة لهذه النوعية من الأفلام على تصويرها في عجلة ،مع عدم الاحتفاظ بالأشرطة المصورة بل نقلها وتحزينها على شبكة الأنترنت واستعادتها فور الخروج من المغرب ، كما يستفيد هؤلاء المنتجون من الأسعار المتدنية لكراء المنازل ودور الضيافة بالمغرب ، فكراء منزل أو فيلا في المغرب لن يتعدى خمسة آلاف دولار للأسبوع في المغرب على عكس الأسعار الملتهبة في بلدان متوسطية كإيطاليا وإسبانيا والبرتغال.
ويجرنا الحديث عن صناعة البورنو في المغرب إلى البحث في نوعية وقيمة الأفلام المصورة في المغرب ، والتي يمكن تقسيمها إلى أفلام هاوية ، يشارك في بعضها فتيات مغربيات وشبان مغاربة ويعمل أصحابها على تصوير الفيلم بكاميرا رقمية متطورة ويتم عرض الفيلم على الانترنت في إطار مواقع معروفة باحتضانها لهذه النوعية من الأفلام ، وعلى النقيض من ذلك هناك الأفلام البورنوغرافية العالمية والتي تتصدر إعلاناتها ممثلات أوروبيات او امريكيات محترفات .
وبالنسبة للأجور فهي تتفاوت بين هذين النوعين من الأفلام ، فأصحاب الأفلام الهاوية يعرضون على الفتيات المغربيات وبعض الشبان المغاربة المشاركة في أفلامهم المصورة بكاميرات رقمية بأجر يتراوح بين 3000 و7000درهم ، ويتم استقطابهن من العلب الليلة أو من الشارع أو حتى عن طريق وضع إعلانات على الانترنت بطريقة مقنعة . وهناك أيضا بعض من المغاربة الذين يقومون بوضع إعلانات في بعض المواقع المتخصصة يعلنون فيها استعدادهم للمشاركة في أفلام بورنوغرافية ، وعن رغبتهم في احتراف التمثيل البورنوغرافي.
صناعة البورنو في المغرب حاضرة أيضا في المذكرات "الجنسية" لأشهر ممثلي أفلام البورنو على غرار" رافي أندرسون " التي تروي في كتابها الصادر حديثا تحت عنوان "عالم البورنز الصعب" الوجه الآخر والخفيّ من عالم صناعة البورنو، وتقدّم شهادة امرأة انغمست في تلك الحياة طوال أربعة أعوام، وذلك بواقعية فجّة إلى حد التقزز كما تروي تجربتها في تصوير أحد أفلامها في مدينة مراكش والذي أكدت "اندرسون" في مذكراتها أن تصويره لم يتطلب سوى أربعة أيام وبميزانية بسيطة . ومثلها فعل ممثل البورنو العالمي "روكو سافريدي" في كتابه "سيرة ممثل فضائحي"، والذي قدم فيه دفاعا عن الأفلام الخلاعية ووصف نفسه ب"العامل أو المستخدم الجنسي" وقدم فيه سردا لأفلامه التي صورها في 35 بلدا من بينها المغرب. وليست هذه الإصدارات ذات قيمة أدبية في ذاتها، إلا أنها تلفت الأنظار لجهة إخراجها ذلك العالم السفلي والمعتم إلى الضوء كما أنها تصنف المغرب كواحد من الوجهات المفضلة لمنتجي الأفلام البورنوغرافية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.