مورينيو مطمئن على أداء فالكاو    وصول "قطعة حطام" قد تعود للطائرة الماليزية المنكوبة إلى باريس    الجزائر: دعوات لاستقالة وزيرة التربية بعد اقتراح بتدريس العامية للمرحلة الابتدائية    فيديو.. نجيب أقصبي: حذاري من الاستغلال السياسوي في احتساب الثروة بهذا الشكل    خطاب ملكي سامي: مقاربة عدد من القضايا التي تعتبر من أولويات المواطن المغربي.    بيرنار كازنوف عن العلاقات المغربية الفرنسية: "لاشيء بامكانه تدمير علاقات تتميز بهذه الكثافة"    انتخابات الفيفا: مارادونا يحذر «انتبهوا.. أنا قادم!»    أمن مطار محمد الخامس يُحبط محاولة تهريب لترين من مخدر الكوكايين السائل والمركز    القروض الممنوحة للمغاربة تسجل 282 مليار درهم وتلتهم أزيد من 40 % من أجورهم    بالصور.. الراقصة المغربية حكيمة تنشر صورها الصيفية بلباس البحر    تراجع نفقات الفرنسيين على الصحف والكتب والفتيات في حال أفضل من حيث الإقبال على القراءة.. بقلم // ذ. أحمد الميداوي    غضب فلسطيني عارم بسبب «كاريكاتير» عن حرق «الرضيع»..    منظمة الصحة العالمية تعلن اكتشاف لقاح فعال ضد فيروس "إيبولا"    قراءة في بعض صحف اليوم بأمريكا الشمالية    مصرع 3 أشخاص من عائلة بن لادن إثر انفجار طائرتهم    أكاديمية سوس تحتضن لقاء جهويا لتقاسم تطوير الخبرة الوطنية في مجال الهندسة المنهاجية    توقيف أربعة أشخاص على خلفية نشر فيديو يتضمن تبليغا عن جرائم وهمية وتهويلا لاعتداء جسدي    "زعطوط" و الأمراض النفسية…    توقعات أحوال الطقس ليوم غذ الأحد 2 غشت    لخليع دَوّخْ عباد الله. إجراء تغييرات مفاجئة لمواعيد الرحلات في عدد من المدن    اعتقال ستيني بتارودانت هتك عرض طفلة    خطاب بدلالات قوية فيه رسالة بلغة مغاربة الخارج    جامعة لقجع تغري "المنتخب الأولمبي" ب2 مليون سنتيم لكل لاعب للفوز على تونس    مواجهات جديدة بعد يوم دام بين الاسرائيليين والفلسطينيين    "مكتب السكك" يعلن تأمين 170 معبر سككي بعد حادث أصيلة    إطلاق برنامج "إيليت" المخصص لدعم المقاولات الصغرى والمتوسطة    الخلفي يدافع عن فيصل العرايشي لالتزامه بتطبيق القانون    صحراويو تندوف يهددون باللجوء لبعثة المينورسو للاحتجاج على قادة البوليساريو    روما يتفوق على اليوفي وبرشلونة    عناوين الصحف الصادرة اليوم السبت...    عرض لأبرز اهتمامات اليوم للصحف الأوروبيّة    رئيس ريال مدريد استخدم حيلة غريبة لإقناع راموس بالبقاء    يوفتيتش ينضم إلى انترناسيونالي معارا من سيتي    المجال المغناطيسي للأرض أقدم كثيرا مما كان يعتقد    عمر سي "يعاني" بسبب الإنجليزية    المغرب يدين الاعتداء الإسرائيلي الذي أدى إلى مقتل رضيع فلسطيني حرقا    العالم سيتخلص من رعب "إيبولا".. كندا تطور لقاحا فعالا    نزاع بسيط يدفع قاصر لقتل صديقه بطنجة    توزيع أدوية منتهية الصلاحية على مرضى "السيدا" بالدار البيضاء    بالصور والفيديو : انطلاق فعاليات الملتقى الجهوي للإقتصاد الإجتماعي التضامني بأكلو    دخول مرسوم جديد حول السلامة ضد الحريق في المنشآت حيز التنفيذ ابتداء من السبت    الذهب يرتفع بعد بيانات لكن يتجه لأكبر خسارة شهرية في عامين    اختتام فعاليات مهرجان 'صيف الأوداية' بمدينة الأنوار    كلينتون.. المرشحة الأقوى لتكون أول امرأة تحكم أمريكا في صحة جيدة وثرية    النقابات تصعد ضد حكومة بنكيران وتراسل السياسيين والاقتصاديين عشية الانتخابات    برقية ولاء وتبريك إلى جلالة الملك من أسرة القوات المسلحة الملكية    لأول مرة.. سكان الهند سيفوقون سكان الصين في 2022    منظمة الصحة العالمية تؤكد نجاح تجارب اللقاح الخاص بداء أيبولا    صفاقس التونسيّة.. حيث صناعة السّروج تقاوم دفعها نحو الاندثار    انخفاض في اسعار الكازوال والبنزين    رسميا: الشيبي ينتقل إلى النادي القنيطري    طنجة.. كناوة والدقة المراكشية في وقفة المطالبة بالأمن / فيديو    الاستعمال المتكرر للهاتف الذكي يحدث خللاً بوظائف اليد    المجلس العلمي في لقاء مع حجاج وحاجات بيت الله الحرام    الشائعات الإلكترونية.. من الكيبورد إلى العالم    تزويج الصغيرات بين حقائق الشرع الحكيم ...ورأي الفقه التراثي    مسؤول مصري يفتح قبر والديه ويجلس معهما    أُنْبُوشَاتٌ فِي المَفَاهِيمِ الْقُرْآنِيَّةِ / الْجِهَادُ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صناعة البورنو في المغرب
نشر في شعب بريس يوم 01 - 01 - 2011


جلال اليملاحي

في الصورة منتج الأفلام البورنوغرافية مارك دورسيل (الثالث عن اليمين) والذي أنتجت الكثير من أفلامه بالمغرب.
أصبح المغرب في السنوات الأخيرة قبلة لتصوير العديد من الأفلام البورنوغرافية العالمية ،وتحولت العديد من دور المنازل ودور الضيافة في مراكش والصويرة والدار البيضاء وطنجة لاستوديوهات تعتمدها شركات إنتاج معروفة لتصوير أفلامها الجنسية ، كما سبق للشرطة المغربية ان فككت الكثير من شبكات تصوير الأفلام البورنوغرافية بالمغرب.
ولن يفاجأ المرء في فرنسا أو في عدد من الدول الأوروبية بوجود أشرطة بورنوغرافية مصورة في المغرب ، تعتمد في واجهتها على ديكور مغربي أو منظر طبيعي من المغرب بل حتى مدمنو القنوات الإباحية الملتقطة عبر القمر الصناعي هوت بيرد يشاهدون الكثير من الأفلام البورنوغرافية المصورة في المغرب والتي تعرضها قنوات مثل "XXL " في إطار برامجها الموضوعاتية والتي تتنوع من الأفلام المصورة في المغرب أو تايلاند أو الهند أو حتى إيران ، إلى أفلام الشواذ والسحاقيات.
وليس منتجو الأفلام البورنوغرافية من وجدوا ضالتهم في المغرب بل أيضا أصحاب المجلات البورنوغرافية الشهيرة من بينها "بلاي بوي" والتي خصصت في الكثير من أعدادها صورا عارية لعارضاتها ملتقطة في المغرب .
ورغم أن المركز السينمائي المغربي يعمل على تنظيم تصوير الأفلام الأجنبية بالمغرب وفق شروط محددة أهمها الاقتناع بالسيناريو ودراسته ، والتحقق من جدية شركة الإنتاج وسمعة الممثلين والتعرف على ميزانية الفيلم ، إلا أن رواد صناعة البورنو يتقنون جيدا الاحتيال على القوانين المتعلقة بالتصوير السينمائي في بلادنا وغالبا ما يلجؤون للتصوير في المغرب تحت ذريعة إنتاج وصلة إشهارية أو برنامج تعريفي وسياحي لإحدى مناطق المغرب أو لالتقاط صور لعارضات أزياء.
ويتندر العاملون في الوسط الفني المغربي في مجالسهم بكثير من السخرية على حكاية ممثل مغربي معروف تلقى عرضا مغريا للمشاركة في فيلم عالمي ، مما جعله يصرح للصحافة المغربية برحابة مستقبله الفني وبعزمه المشاركة في إنتاج عالمي ضخم ، وبعد لقائه بالشركة المنتجة للفيلم وقراءته لصفحات معدودات من السيناريو، لعب الممثل المغربي المعروف دور محدودا يتجلى في سائق سيارة "جيب" يحمل فيها أزواجا أوروبيين ويضعهم في منزل فسيح ، وكانت المشاهد الملتقطة عادية لكنه سيكتشف بعد ذلك أنه شارك في تصوير فيلم بورنوغرافي ، وبان المشهد الذي صوره لم يكن لفيلم من أفلام الحركة بل مشهدا لفيلم بورنوغرافي وكان حظه العاثر أن وقع في شباك مافيا صناعة البورنو العالمية.
وتعمل الشركات المنتجة لهذه النوعية من الأفلام على تصويرها في عجلة ،مع عدم الاحتفاظ بالأشرطة المصورة بل نقلها وتحزينها على شبكة الأنترنت واستعادتها فور الخروج من المغرب ، كما يستفيد هؤلاء المنتجون من الأسعار المتدنية لكراء المنازل ودور الضيافة بالمغرب ، فكراء منزل أو فيلا في المغرب لن يتعدى خمسة آلاف دولار للأسبوع في المغرب على عكس الأسعار الملتهبة في بلدان متوسطية كإيطاليا وإسبانيا والبرتغال.
ويجرنا الحديث عن صناعة البورنو في المغرب إلى البحث في نوعية وقيمة الأفلام المصورة في المغرب ، والتي يمكن تقسيمها إلى أفلام هاوية ، يشارك في بعضها فتيات مغربيات وشبان مغاربة ويعمل أصحابها على تصوير الفيلم بكاميرا رقمية متطورة ويتم عرض الفيلم على الانترنت في إطار مواقع معروفة باحتضانها لهذه النوعية من الأفلام ، وعلى النقيض من ذلك هناك الأفلام البورنوغرافية العالمية والتي تتصدر إعلاناتها ممثلات أوروبيات او امريكيات محترفات .
وبالنسبة للأجور فهي تتفاوت بين هذين النوعين من الأفلام ، فأصحاب الأفلام الهاوية يعرضون على الفتيات المغربيات وبعض الشبان المغاربة المشاركة في أفلامهم المصورة بكاميرات رقمية بأجر يتراوح بين 3000 و7000درهم ، ويتم استقطابهن من العلب الليلة أو من الشارع أو حتى عن طريق وضع إعلانات على الانترنت بطريقة مقنعة . وهناك أيضا بعض من المغاربة الذين يقومون بوضع إعلانات في بعض المواقع المتخصصة يعلنون فيها استعدادهم للمشاركة في أفلام بورنوغرافية ، وعن رغبتهم في احتراف التمثيل البورنوغرافي.
صناعة البورنو في المغرب حاضرة أيضا في المذكرات "الجنسية" لأشهر ممثلي أفلام البورنو على غرار" رافي أندرسون " التي تروي في كتابها الصادر حديثا تحت عنوان "عالم البورنز الصعب" الوجه الآخر والخفيّ من عالم صناعة البورنو، وتقدّم شهادة امرأة انغمست في تلك الحياة طوال أربعة أعوام، وذلك بواقعية فجّة إلى حد التقزز كما تروي تجربتها في تصوير أحد أفلامها في مدينة مراكش والذي أكدت "اندرسون" في مذكراتها أن تصويره لم يتطلب سوى أربعة أيام وبميزانية بسيطة . ومثلها فعل ممثل البورنو العالمي "روكو سافريدي" في كتابه "سيرة ممثل فضائحي"، والذي قدم فيه دفاعا عن الأفلام الخلاعية ووصف نفسه ب"العامل أو المستخدم الجنسي" وقدم فيه سردا لأفلامه التي صورها في 35 بلدا من بينها المغرب. وليست هذه الإصدارات ذات قيمة أدبية في ذاتها، إلا أنها تلفت الأنظار لجهة إخراجها ذلك العالم السفلي والمعتم إلى الضوء كما أنها تصنف المغرب كواحد من الوجهات المفضلة لمنتجي الأفلام البورنوغرافية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.