عبد الفتاح السيسي و«كتالوغ هيكل» الفصل الثالث من «كتاب حياتي يا عين»!    السويد أحرجت العرب    الحكومة ليس لديها أي تصور بخصوص رفع الدعم عن غاز البوتان    الشاذلي بن جديد: "العناصر الطفيلية" تخترق الدولة و البلاد    السمارة: لغمان مكشوفان يشكلان خطرا على حياة الرعاة    إلى ملايين المغتربين: لا تؤجلوا سعادة الغُربة إلى الوطن!    المغاربة يستعملون 44 مليون هاتف جوال    الحناء .. نبتة يكدح الرجال في زراعتها من أجل عيون النساء    والدة ضحية الطفلة المقتولة بأكادير تروي تفاصيل الفاجعة    واتساب تطلق خدمة الاتصال الصوتي مطلع العام المقبل    و شهد شاهد من أهلها .. مداخلة زلزلت البرلمان الجزائري و نائب يفتح النار على بوتفليقة (فيديو)    كرة السلة البطولة العربية : مواجهة البترول و النفط أحرقت الفريق العراقي و أعطت فوز الجزائري    انتبه .. كثرة تناول الحليب قد تكون سببا للوفاة    بعد الحكم بإعدام سفاح ورزازات .. خديجة الرويسي تهاجم القضاء و تعتبره بربري !!    قتيل و5 جرحى في حادثة سير بسيدي قاسم    فضيحة بوزارة الثقافة .. ذبيحة و حجابات و بخور و شعوذة في قلب الوزارة !!    هذا هو جديد الطفلة مريم التي قتلت بأكادير    عدد المشتركين في الهاتف المتنقل بالمغرب بلغ أزيد من 44 مليون    جوزيه مورينيو يتحدث عن جائزة الكرة الذهبية    رئيسة اتحاد كرة القدم بسيراليون تؤيد تأجيل ال CAN بسبب "الايبولا"    السيتي يجدد الإهتمام بمدافع المرينغي    عاجل : جمهور الرجاء "دار ما بغا" في أحد أحياء أكادير في ظل غياب الأمن    احتجاج حرفيين للمطالبة بالتشغيل بمختلف أوراش البناء بمحطة القطار الجديدة بوجدة    الإدريسي يصف شباط ب«البلطجي» ويصف خطابه ب«خطاب الشوارع»    عاجل: قوات البشمركة العراقية دخلت مدينة عين العرب السورية    مخاريق:مصادقة مجلس نزار بركة على رفع سن التقاعد انتصار لأطروحتنا على بنكيران    بنكيران يخفض البنزين والفيول ويترك الكازوال    اصابة "ياسين بونو" تثير غضب الناخب الوطني بادو الزاكي    محتجون يرشقون مركز للدرك بالحجارة والأخير يرد بإطلاق ثلاث رصاصات    بركديش ضمن تشكيلة أكتوبر بالليغا أديلانتي    سفارة المغرب في واغادوغو تؤكد عدم إصابة أي مواطن مغربي في أعمال الشغب التي عرفتها البلاد    الوردي يستقل "طاكسي كورصا" من مطار المسيرة بأكادير    دروس إضراب 29 أكتوبر    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة ب "مسجد طه" بمدينة الدار البيضاء    توقع 60 ألف زائر للمعرض الدولي للتمور    مصنع (رونو) طنجة سينتج 180 ألف وحدة سنة 2014    عرض الفيلم الوثائقي "ناجي العلي في حضن حنظلة" ببني ملال    سنتان سجنا لطالب مغربي خطط لتفجير جامعة أمريكية    "الأندلسيات الأطلسية" ينعش ذاكرة تعايش اليهود والمسلمين بالمغرب    هذه أبرز مضامين بعض الصحف الأوروبية    القطب المالي للبيضاء أفضل مركز مالي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا    اسرائيل : الصلاة مسموحة لمن هم فوق الخمسين فقط في المسجد الاقصى    كوباني توحد الأكراد المنقسمين    ... ومن كانت هجرته إلى ... فهجرته إلى ما هاجر إليه ...؟؟    المسرح الإنجليزي بطنجة ..أقدم معلمة فتحت أبوابها لعشاق أب الفنون    البوكيلي: يجب تجاوز الإيديولوجيا في حوار الحضارات    المغرب يحتل المرتبة السابعة عالميا في انتاج التمور    ألوان موسيقية تراثية وشعبية مغربية وأفريقية تفتتح فقرات مهرجان أرفود في نسخته الخامسة    فيلم وثائقي عن حياة أسية الوديع    البنك الدولي ينفق 500 مليون دولار لمكافحة إيبولا    لهذه الأسباب منعت إدارة "الفيسبوك" عبارة "أستغفر الله العظيم"    ناجون من إيبولا ينضمون لحملة مكافحة المرض القاتل    زعيمة الأمازيغ مليكة مزان تتهم عصيد بالعجز الجنسي و تفضح أسرار ما وقع بينهما بغرفة النوم !!    البطاطا الحلوة تقوي البصر وتعزز خصوبة النساء    وجهة نظر طريفة في البوكر و محنة "اليتيمين"..    القناة الثانية المغربية ترفض تصوير شهادات حول معاناة مرضى السيدا و يتهمونها بالتعتيم.‎    منظمة النجاح المغربية لحقوق الإنسان تقيم حفلا فنيا لفائدة نزيلات السجن المحلي ببني ملال    البطولة وكلير يتوجان الفائزين بلعبة التوقعات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صناعة البورنو في المغرب
نشر في شعب بريس يوم 01 - 01 - 2011


جلال اليملاحي

في الصورة منتج الأفلام البورنوغرافية مارك دورسيل (الثالث عن اليمين) والذي أنتجت الكثير من أفلامه بالمغرب.
أصبح المغرب في السنوات الأخيرة قبلة لتصوير العديد من الأفلام البورنوغرافية العالمية ،وتحولت العديد من دور المنازل ودور الضيافة في مراكش والصويرة والدار البيضاء وطنجة لاستوديوهات تعتمدها شركات إنتاج معروفة لتصوير أفلامها الجنسية ، كما سبق للشرطة المغربية ان فككت الكثير من شبكات تصوير الأفلام البورنوغرافية بالمغرب.
ولن يفاجأ المرء في فرنسا أو في عدد من الدول الأوروبية بوجود أشرطة بورنوغرافية مصورة في المغرب ، تعتمد في واجهتها على ديكور مغربي أو منظر طبيعي من المغرب بل حتى مدمنو القنوات الإباحية الملتقطة عبر القمر الصناعي هوت بيرد يشاهدون الكثير من الأفلام البورنوغرافية المصورة في المغرب والتي تعرضها قنوات مثل "XXL " في إطار برامجها الموضوعاتية والتي تتنوع من الأفلام المصورة في المغرب أو تايلاند أو الهند أو حتى إيران ، إلى أفلام الشواذ والسحاقيات.
وليس منتجو الأفلام البورنوغرافية من وجدوا ضالتهم في المغرب بل أيضا أصحاب المجلات البورنوغرافية الشهيرة من بينها "بلاي بوي" والتي خصصت في الكثير من أعدادها صورا عارية لعارضاتها ملتقطة في المغرب .
ورغم أن المركز السينمائي المغربي يعمل على تنظيم تصوير الأفلام الأجنبية بالمغرب وفق شروط محددة أهمها الاقتناع بالسيناريو ودراسته ، والتحقق من جدية شركة الإنتاج وسمعة الممثلين والتعرف على ميزانية الفيلم ، إلا أن رواد صناعة البورنو يتقنون جيدا الاحتيال على القوانين المتعلقة بالتصوير السينمائي في بلادنا وغالبا ما يلجؤون للتصوير في المغرب تحت ذريعة إنتاج وصلة إشهارية أو برنامج تعريفي وسياحي لإحدى مناطق المغرب أو لالتقاط صور لعارضات أزياء.
ويتندر العاملون في الوسط الفني المغربي في مجالسهم بكثير من السخرية على حكاية ممثل مغربي معروف تلقى عرضا مغريا للمشاركة في فيلم عالمي ، مما جعله يصرح للصحافة المغربية برحابة مستقبله الفني وبعزمه المشاركة في إنتاج عالمي ضخم ، وبعد لقائه بالشركة المنتجة للفيلم وقراءته لصفحات معدودات من السيناريو، لعب الممثل المغربي المعروف دور محدودا يتجلى في سائق سيارة "جيب" يحمل فيها أزواجا أوروبيين ويضعهم في منزل فسيح ، وكانت المشاهد الملتقطة عادية لكنه سيكتشف بعد ذلك أنه شارك في تصوير فيلم بورنوغرافي ، وبان المشهد الذي صوره لم يكن لفيلم من أفلام الحركة بل مشهدا لفيلم بورنوغرافي وكان حظه العاثر أن وقع في شباك مافيا صناعة البورنو العالمية.
وتعمل الشركات المنتجة لهذه النوعية من الأفلام على تصويرها في عجلة ،مع عدم الاحتفاظ بالأشرطة المصورة بل نقلها وتحزينها على شبكة الأنترنت واستعادتها فور الخروج من المغرب ، كما يستفيد هؤلاء المنتجون من الأسعار المتدنية لكراء المنازل ودور الضيافة بالمغرب ، فكراء منزل أو فيلا في المغرب لن يتعدى خمسة آلاف دولار للأسبوع في المغرب على عكس الأسعار الملتهبة في بلدان متوسطية كإيطاليا وإسبانيا والبرتغال.
ويجرنا الحديث عن صناعة البورنو في المغرب إلى البحث في نوعية وقيمة الأفلام المصورة في المغرب ، والتي يمكن تقسيمها إلى أفلام هاوية ، يشارك في بعضها فتيات مغربيات وشبان مغاربة ويعمل أصحابها على تصوير الفيلم بكاميرا رقمية متطورة ويتم عرض الفيلم على الانترنت في إطار مواقع معروفة باحتضانها لهذه النوعية من الأفلام ، وعلى النقيض من ذلك هناك الأفلام البورنوغرافية العالمية والتي تتصدر إعلاناتها ممثلات أوروبيات او امريكيات محترفات .
وبالنسبة للأجور فهي تتفاوت بين هذين النوعين من الأفلام ، فأصحاب الأفلام الهاوية يعرضون على الفتيات المغربيات وبعض الشبان المغاربة المشاركة في أفلامهم المصورة بكاميرات رقمية بأجر يتراوح بين 3000 و7000درهم ، ويتم استقطابهن من العلب الليلة أو من الشارع أو حتى عن طريق وضع إعلانات على الانترنت بطريقة مقنعة . وهناك أيضا بعض من المغاربة الذين يقومون بوضع إعلانات في بعض المواقع المتخصصة يعلنون فيها استعدادهم للمشاركة في أفلام بورنوغرافية ، وعن رغبتهم في احتراف التمثيل البورنوغرافي.
صناعة البورنو في المغرب حاضرة أيضا في المذكرات "الجنسية" لأشهر ممثلي أفلام البورنو على غرار" رافي أندرسون " التي تروي في كتابها الصادر حديثا تحت عنوان "عالم البورنز الصعب" الوجه الآخر والخفيّ من عالم صناعة البورنو، وتقدّم شهادة امرأة انغمست في تلك الحياة طوال أربعة أعوام، وذلك بواقعية فجّة إلى حد التقزز كما تروي تجربتها في تصوير أحد أفلامها في مدينة مراكش والذي أكدت "اندرسون" في مذكراتها أن تصويره لم يتطلب سوى أربعة أيام وبميزانية بسيطة . ومثلها فعل ممثل البورنو العالمي "روكو سافريدي" في كتابه "سيرة ممثل فضائحي"، والذي قدم فيه دفاعا عن الأفلام الخلاعية ووصف نفسه ب"العامل أو المستخدم الجنسي" وقدم فيه سردا لأفلامه التي صورها في 35 بلدا من بينها المغرب. وليست هذه الإصدارات ذات قيمة أدبية في ذاتها، إلا أنها تلفت الأنظار لجهة إخراجها ذلك العالم السفلي والمعتم إلى الضوء كما أنها تصنف المغرب كواحد من الوجهات المفضلة لمنتجي الأفلام البورنوغرافية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.