مارتينو: الأرجنتين لم تستحق خسارة لقب كوبا أمريكا    أزيد من 37 ألف من أفراد الجالية المقيمة بالخارج حلوا بالمغرب عبر موقع باب سبتة منذ بداية عملية العبور    قناة الجزيرة تزور الخطاط عبد العزيز مجيب بسيدي بنور وتبت تقريرا حول كتابته للمصحف الشريف بالخط المغربي    دراجيو الأمن العمومي بالجديدة يوقفون شخصا وبحوزته 75 كلغ من النحاس المسروق    إنزكان : حجز 14طنا من العوازل الطبية والمواد الغذائية المنتهية الصلاحية    فيلم "جوراسيك وورلد" في صدارة السينما الأمريكية للأسبوع الثالث (فيديو)    ميستي كوبلاند أول راقصة أولى سوداء في مسرح الباليه الأمريكي    تنظيم الدورة الخامسة لمهرجان "جوهرة" الدولي ما بين 6 و8 غشت المقبل بالجديدة    الرباح يتوعد مستغلي الملك العمومي بعقوبات شديدة    الازمة ماشية وكتخياب. أغنياء العالم مشات ليهم 70 مليار دولار من لفلوس لي كانت عندهوم    تسريب صورة جديدة لهاتف Galaxy A8    مرصد حماية البيئة يستنكر تقاعس مسؤولي طنجة لتوفير شواطئ مناسبة    أرتورو فيدال: التشيليون كانوا بحاجة إلى هذا الانتصار    الأمن الوطني يشن حملة واسعة النطاق على سائقي الدراجات النارية للحد من إزعاج ساكنة أزيلال    جماعة ايت ماجطن .الفنان الشاب ناصف عبد الرزاق ينألق في صمت    وزير الصحة الريفي الوردي يكشف: والدتي باعت زربية لاسافر من الناظور الى الرباط للدراسة + صور عائلية    بريطانيا ستقيم نصبا تذكاريا لضحايا اعتداء تونس    اسبانيا تدحض مجهودات المغرب بعرضها فيديو حجز48 طن من المخدرات    الوجه الآخر لليونان مع تسيبراس    عندما تتدخل القوى الغربية في شؤون المشرق    "داعش" يبث فيديو لإعدام جماعي وسط آثار تدمر قام به فتيان    زوجة أخرى ل"أحمد منصور" تنشر غسيل الفضائح    حزب الديمقراطيين بالجديدة يعقد جمعا عاما لتجديد هياكله    العدوي أبكت بملتقى القرآن وأبو الهنود يهاجم السلفية    إفتتاح ملعب 5 جويلية 62 من جديد    إقالة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى التونسي "لتجاوزه صلاحياته"    انتخاب الرباح مجددا وكيلا للائحة حزب المصباح بالقنيطرة.    الأردن.. آخر بؤر الاستقرار في الشرق الأوسط في مرمى النيران    طلبة "الاستقلال"ينظمون" ليلة الوفاء" في نسختها الثانية باكادير    رئيس مقاطعة باب المريسة يؤكد على نجاح الدورة السادسة لمهرجان باب المريسة بسلا ..    الدكتور رشيد كديرة في موعد مع التأهيل الجامعي    فيديو .. الرئيس التونسي يلمح للمشروع العملاق الذي نقل من تونس إلى المغرب    مانشستر سيتي يجهز عرض خيالي لضم بوغبا    رسميا: إتحاد طنجة يتعاقد مع عبد الغني معاوي    بفضل الأمن المغربي: إيقاف متطرف حامل لفكر داعش بإيطاليا وشريك له في تونس    بنكيران بعيدا عن السياسة :في المدرسة المحمدية لقبوني بكيسنجر وغنيت لأم كلثوم    في رسالة إلى أوباما: الملك يستحضر طفرة التعاون المغربي الأمريكي ومساهمات المملكة في الإشكاليات الدولية الراهنة    نحن شعب يخاف الاختلاف    كيف تتجنب ارتفاع السكر خلال رمضان؟    تشيلي تكرس عقدة الأرجنتين وتتوج ببطولة كوبا أمريكا لأول مرة في تاريخها    تشيلي تحرز "كوبا أمريكا" للمرة الأولى بالفوز على الأرجنتين    عزيز الجعايدي حارس الملك والفايسبوكيون : قصة عشق من نوع آخر    البيضاء: إيقاف مواطنتين من الرأس الاخضر وبحوزتهما نحو 6 كلغ من الكوكايين    مبدأ مواجهة الفكر بالفكر    قراءة في واقع أعضاء المجلس البلدي ببوعرفة (2)    بنك المغرب: ارتفاع نسبة البطالة إلى 9ر9 في المائة خلال سنة 2014    تقرير: المغرب في المركز الثالث عالميا في تحويلات العمال المهاجرين    تطوان: إحداث أزيد من 200 مقاولة على مستوى الولاية خلال النصف الأول من السنة الجارية    سيدة تعاني من حساسية غريبة تجاه الويفي والهواتف المحمولة    حجز حوالي 34 طنا من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك بالدار البيضاء    بنك المغرب: ارتفاع الاحتياطيات الدولية الصافية ب 20,3 % سنة 2014    أحمد الواري.. مواطن غريبٌ في طنجة يحتاج رحمة الله    دراسة: الأنسولين قادر على منع الإصابة ب «السكري»    بطيخ للزينة يأخذ شكل قلب في اليابان    تراجع اقتراضات الخزينة بنسبة 37,1 في المائة سنة 2014    التابعي المغيرة بن أبي بردة.. صاحب أبي هريرة يعبر طنجة    الغموض يلف مكان إقامة صلاة العيد بالجديدة واختلاف حول إقامتها بساحة قرب مرجان    خبير في التغذية يقدم وصفة لتحقيق تغذية متوازنة خلال رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صناعة البورنو في المغرب
نشر في شعب بريس يوم 01 - 01 - 2011


جلال اليملاحي

في الصورة منتج الأفلام البورنوغرافية مارك دورسيل (الثالث عن اليمين) والذي أنتجت الكثير من أفلامه بالمغرب.
أصبح المغرب في السنوات الأخيرة قبلة لتصوير العديد من الأفلام البورنوغرافية العالمية ،وتحولت العديد من دور المنازل ودور الضيافة في مراكش والصويرة والدار البيضاء وطنجة لاستوديوهات تعتمدها شركات إنتاج معروفة لتصوير أفلامها الجنسية ، كما سبق للشرطة المغربية ان فككت الكثير من شبكات تصوير الأفلام البورنوغرافية بالمغرب.
ولن يفاجأ المرء في فرنسا أو في عدد من الدول الأوروبية بوجود أشرطة بورنوغرافية مصورة في المغرب ، تعتمد في واجهتها على ديكور مغربي أو منظر طبيعي من المغرب بل حتى مدمنو القنوات الإباحية الملتقطة عبر القمر الصناعي هوت بيرد يشاهدون الكثير من الأفلام البورنوغرافية المصورة في المغرب والتي تعرضها قنوات مثل "XXL " في إطار برامجها الموضوعاتية والتي تتنوع من الأفلام المصورة في المغرب أو تايلاند أو الهند أو حتى إيران ، إلى أفلام الشواذ والسحاقيات.
وليس منتجو الأفلام البورنوغرافية من وجدوا ضالتهم في المغرب بل أيضا أصحاب المجلات البورنوغرافية الشهيرة من بينها "بلاي بوي" والتي خصصت في الكثير من أعدادها صورا عارية لعارضاتها ملتقطة في المغرب .
ورغم أن المركز السينمائي المغربي يعمل على تنظيم تصوير الأفلام الأجنبية بالمغرب وفق شروط محددة أهمها الاقتناع بالسيناريو ودراسته ، والتحقق من جدية شركة الإنتاج وسمعة الممثلين والتعرف على ميزانية الفيلم ، إلا أن رواد صناعة البورنو يتقنون جيدا الاحتيال على القوانين المتعلقة بالتصوير السينمائي في بلادنا وغالبا ما يلجؤون للتصوير في المغرب تحت ذريعة إنتاج وصلة إشهارية أو برنامج تعريفي وسياحي لإحدى مناطق المغرب أو لالتقاط صور لعارضات أزياء.
ويتندر العاملون في الوسط الفني المغربي في مجالسهم بكثير من السخرية على حكاية ممثل مغربي معروف تلقى عرضا مغريا للمشاركة في فيلم عالمي ، مما جعله يصرح للصحافة المغربية برحابة مستقبله الفني وبعزمه المشاركة في إنتاج عالمي ضخم ، وبعد لقائه بالشركة المنتجة للفيلم وقراءته لصفحات معدودات من السيناريو، لعب الممثل المغربي المعروف دور محدودا يتجلى في سائق سيارة "جيب" يحمل فيها أزواجا أوروبيين ويضعهم في منزل فسيح ، وكانت المشاهد الملتقطة عادية لكنه سيكتشف بعد ذلك أنه شارك في تصوير فيلم بورنوغرافي ، وبان المشهد الذي صوره لم يكن لفيلم من أفلام الحركة بل مشهدا لفيلم بورنوغرافي وكان حظه العاثر أن وقع في شباك مافيا صناعة البورنو العالمية.
وتعمل الشركات المنتجة لهذه النوعية من الأفلام على تصويرها في عجلة ،مع عدم الاحتفاظ بالأشرطة المصورة بل نقلها وتحزينها على شبكة الأنترنت واستعادتها فور الخروج من المغرب ، كما يستفيد هؤلاء المنتجون من الأسعار المتدنية لكراء المنازل ودور الضيافة بالمغرب ، فكراء منزل أو فيلا في المغرب لن يتعدى خمسة آلاف دولار للأسبوع في المغرب على عكس الأسعار الملتهبة في بلدان متوسطية كإيطاليا وإسبانيا والبرتغال.
ويجرنا الحديث عن صناعة البورنو في المغرب إلى البحث في نوعية وقيمة الأفلام المصورة في المغرب ، والتي يمكن تقسيمها إلى أفلام هاوية ، يشارك في بعضها فتيات مغربيات وشبان مغاربة ويعمل أصحابها على تصوير الفيلم بكاميرا رقمية متطورة ويتم عرض الفيلم على الانترنت في إطار مواقع معروفة باحتضانها لهذه النوعية من الأفلام ، وعلى النقيض من ذلك هناك الأفلام البورنوغرافية العالمية والتي تتصدر إعلاناتها ممثلات أوروبيات او امريكيات محترفات .
وبالنسبة للأجور فهي تتفاوت بين هذين النوعين من الأفلام ، فأصحاب الأفلام الهاوية يعرضون على الفتيات المغربيات وبعض الشبان المغاربة المشاركة في أفلامهم المصورة بكاميرات رقمية بأجر يتراوح بين 3000 و7000درهم ، ويتم استقطابهن من العلب الليلة أو من الشارع أو حتى عن طريق وضع إعلانات على الانترنت بطريقة مقنعة . وهناك أيضا بعض من المغاربة الذين يقومون بوضع إعلانات في بعض المواقع المتخصصة يعلنون فيها استعدادهم للمشاركة في أفلام بورنوغرافية ، وعن رغبتهم في احتراف التمثيل البورنوغرافي.
صناعة البورنو في المغرب حاضرة أيضا في المذكرات "الجنسية" لأشهر ممثلي أفلام البورنو على غرار" رافي أندرسون " التي تروي في كتابها الصادر حديثا تحت عنوان "عالم البورنز الصعب" الوجه الآخر والخفيّ من عالم صناعة البورنو، وتقدّم شهادة امرأة انغمست في تلك الحياة طوال أربعة أعوام، وذلك بواقعية فجّة إلى حد التقزز كما تروي تجربتها في تصوير أحد أفلامها في مدينة مراكش والذي أكدت "اندرسون" في مذكراتها أن تصويره لم يتطلب سوى أربعة أيام وبميزانية بسيطة . ومثلها فعل ممثل البورنو العالمي "روكو سافريدي" في كتابه "سيرة ممثل فضائحي"، والذي قدم فيه دفاعا عن الأفلام الخلاعية ووصف نفسه ب"العامل أو المستخدم الجنسي" وقدم فيه سردا لأفلامه التي صورها في 35 بلدا من بينها المغرب. وليست هذه الإصدارات ذات قيمة أدبية في ذاتها، إلا أنها تلفت الأنظار لجهة إخراجها ذلك العالم السفلي والمعتم إلى الضوء كما أنها تصنف المغرب كواحد من الوجهات المفضلة لمنتجي الأفلام البورنوغرافية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.