اكادير: سرقة صيدلية بشارع المقاومة    لعنة كاسياس تطارد ريال مدريد بالنهائيات    غرفة بالمجلس الاعلى للحسابات لمراقبة التصريح بالممتلكات ومراقبة النفقات    الفقيه بن صالح : الاحتفال بالذكرى 57 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني    سيميوني : الحظ لعب دورا كبيرا في فوزنا بكأس الملك    مفاجأة.. مورينيو يصطحب رونالدو معه إلى تشيلسي!    طنجة تحتضن اليوم الأول لداء السكري بالشمال    الرئيس المصري يصدر قرارا بالإفراج عن الطالب المغربي خالد أولاد عبد الله    الحقاوي: المبادرة الوطنية للتنمية البشرية استفزت المغاربة    بلخضر: قادرون على تجاوز الفتح في مباراة الإياب    أجندة    عن الكتابة وشؤونها : مع الشاعر العراقي حميد سعيد    850    اختطاف الطفلة سليمة أمام منزلها يخلف استياء عميقا لدى سكان حي الوفاء بأكَادير    العثور على 11 رصاصة بحي أكدال بمكناس    الجريمة الإرهابية وحقوق الإنسان    دريملاينر تعود للطيران    الأمم المتحدة: الحشرات لمكافحة الجوع    الكشف المبكر عن الباركنسون باستخدام الأمواج فوق الصوتية    جدل أخلاقي حول الخلايا الجذعية الجنينية    القسم الوطني الثاني - الدورة 28    تحديد موعد نهائيات كأس أمم إفريقيا بالمغرب    الجمعية الوطنية لمنتجي دجاج اللحم تستنكر الاحتكار    توفيق الطيراوي ردا على العريان: المغرب، شعبا وقيادة بقيادة الملك محمد السادس، يساهم بنسبة 80 % من الدعم المالي المرصود للقدس    راموس : أتلتيكو مدريد يستحق اللقب    تجربة صياغة التعديلات الدستورية في الأردن    قراءة في بيان الانسحاب من الحكومة للمجلس الوطني لحزب الاستقلال    المئات من القضاة يشاركون في وقفة الغضب ويطالبون الدولة بحمايتهم من الاعتداءات.    ... وإذا زلزلت الحكومة زلزالها..؟    وفد مغربي من أعضاء الحركة وفعاليات جمعوية في اتجاه غزة    قراءات في تجارب كنون وبن تاويت ومفتاح والطالب : التحقيب في الأدب المغربي    نجران تحتفل بالسيرة الهلالية    فعاليات سينمائية وسياحية ومنتخبة بورزازات تتساءل عن مصيرالأموال الباهظة التي خصصت للجنة الفيلم    الشاعر أحمد هلالي يحلق ب: "أجنحة الشبق"    نقابات صيادلة الجنوب تتمسك بشرعية انتخاب المجلس الجهوي    الرئيسان السينگالي والگابوني رسميا في مراكش نهاية هذا الشهر و"كود" تكشف السبب    وزير الخارجية العثماني يؤكد رسميا طرد الضابط المصري من بعثة المينورسو‎    اسبانيا ترفض رفع السرية عن عشرة الآلاف من الوثائق المتعلقة بأحداث سيدي افني    الظاهرة الإستعرابية في الأندلس بين الإيجاب والسلب    تقرير عن الأيام الثقافية التي نظمت تحت شعار" انصر نبيك" المنعقدة أيام 08/09/10 ماي 2013 بك    تجار السلام مع الاحتلال الإسرائيلي    بني ملال :دورة تكوينية حول موضوع الوساطة الاجتماعية وادارة النزاعات    النخبة المغربية تطبع مع إسرائيل (برنامج الرحلة مع الصور)    جماهير الريال تثور على مورينيو    تازة..4 فنانين ومبدعين مغاربة بمعرض فني جماعي بالدانمارك    واشنطن تنتقد شرعنة إسرائيل للاستيطان    الداخلية الفرنسية تطرد مغربي من فرنسا بسبب "تحريضه على العنف"    تقرير مصور: ندوة طبية حول الجهاز الهضمي بالناظور لجمعية أطباء التخصص بالإقليم    استكشاف النفط بالمغرب يسيل لعاب الشركات الأجنبية    الرباح يقرر إغلاق ميناء القنيطرة يعمق الركود الاقتصادي    ساكنة العرائش تستنجد بالملك لرفع التهميش    جماعة باب برد في دورتها العادية    عمر حجيرة يطالب وزير التجهيز والنقل بتخفيض تسعيرة الطريق السيار وجدة- فاس    التباهي بالتمثيل بالجثث    هاري كريشنا ..    متابعات : الدولة العادلة    وإذا وقع ما يهز قلوب المجتمع لفقوا الأكاذيب    الذكاء والغناء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صناعة البورنو في المغرب
نشر في شعب بريس يوم 01 - 01 - 2011

جلال اليملاحي

في الصورة منتج الأفلام البورنوغرافية مارك دورسيل (الثالث عن اليمين) والذي أنتجت الكثير من أفلامه بالمغرب.
أصبح المغرب في السنوات الأخيرة قبلة لتصوير العديد من الأفلام البورنوغرافية العالمية ،وتحولت العديد من دور المنازل ودور الضيافة في مراكش والصويرة والدار البيضاء وطنجة لاستوديوهات تعتمدها شركات إنتاج معروفة لتصوير أفلامها الجنسية ، كما سبق للشرطة المغربية ان فككت الكثير من شبكات تصوير الأفلام البورنوغرافية بالمغرب.
ولن يفاجأ المرء في فرنسا أو في عدد من الدول الأوروبية بوجود أشرطة بورنوغرافية مصورة في المغرب ، تعتمد في واجهتها على ديكور مغربي أو منظر طبيعي من المغرب بل حتى مدمنو القنوات الإباحية الملتقطة عبر القمر الصناعي هوت بيرد يشاهدون الكثير من الأفلام البورنوغرافية المصورة في المغرب والتي تعرضها قنوات مثل "XXL " في إطار برامجها الموضوعاتية والتي تتنوع من الأفلام المصورة في المغرب أو تايلاند أو الهند أو حتى إيران ، إلى أفلام الشواذ والسحاقيات.
وليس منتجو الأفلام البورنوغرافية من وجدوا ضالتهم في المغرب بل أيضا أصحاب المجلات البورنوغرافية الشهيرة من بينها "بلاي بوي" والتي خصصت في الكثير من أعدادها صورا عارية لعارضاتها ملتقطة في المغرب .
ورغم أن المركز السينمائي المغربي يعمل على تنظيم تصوير الأفلام الأجنبية بالمغرب وفق شروط محددة أهمها الاقتناع بالسيناريو ودراسته ، والتحقق من جدية شركة الإنتاج وسمعة الممثلين والتعرف على ميزانية الفيلم ، إلا أن رواد صناعة البورنو يتقنون جيدا الاحتيال على القوانين المتعلقة بالتصوير السينمائي في بلادنا وغالبا ما يلجؤون للتصوير في المغرب تحت ذريعة إنتاج وصلة إشهارية أو برنامج تعريفي وسياحي لإحدى مناطق المغرب أو لالتقاط صور لعارضات أزياء.
ويتندر العاملون في الوسط الفني المغربي في مجالسهم بكثير من السخرية على حكاية ممثل مغربي معروف تلقى عرضا مغريا للمشاركة في فيلم عالمي ، مما جعله يصرح للصحافة المغربية برحابة مستقبله الفني وبعزمه المشاركة في إنتاج عالمي ضخم ، وبعد لقائه بالشركة المنتجة للفيلم وقراءته لصفحات معدودات من السيناريو، لعب الممثل المغربي المعروف دور محدودا يتجلى في سائق سيارة "جيب" يحمل فيها أزواجا أوروبيين ويضعهم في منزل فسيح ، وكانت المشاهد الملتقطة عادية لكنه سيكتشف بعد ذلك أنه شارك في تصوير فيلم بورنوغرافي ، وبان المشهد الذي صوره لم يكن لفيلم من أفلام الحركة بل مشهدا لفيلم بورنوغرافي وكان حظه العاثر أن وقع في شباك مافيا صناعة البورنو العالمية.
وتعمل الشركات المنتجة لهذه النوعية من الأفلام على تصويرها في عجلة ،مع عدم الاحتفاظ بالأشرطة المصورة بل نقلها وتحزينها على شبكة الأنترنت واستعادتها فور الخروج من المغرب ، كما يستفيد هؤلاء المنتجون من الأسعار المتدنية لكراء المنازل ودور الضيافة بالمغرب ، فكراء منزل أو فيلا في المغرب لن يتعدى خمسة آلاف دولار للأسبوع في المغرب على عكس الأسعار الملتهبة في بلدان متوسطية كإيطاليا وإسبانيا والبرتغال.
ويجرنا الحديث عن صناعة البورنو في المغرب إلى البحث في نوعية وقيمة الأفلام المصورة في المغرب ، والتي يمكن تقسيمها إلى أفلام هاوية ، يشارك في بعضها فتيات مغربيات وشبان مغاربة ويعمل أصحابها على تصوير الفيلم بكاميرا رقمية متطورة ويتم عرض الفيلم على الانترنت في إطار مواقع معروفة باحتضانها لهذه النوعية من الأفلام ، وعلى النقيض من ذلك هناك الأفلام البورنوغرافية العالمية والتي تتصدر إعلاناتها ممثلات أوروبيات او امريكيات محترفات .
وبالنسبة للأجور فهي تتفاوت بين هذين النوعين من الأفلام ، فأصحاب الأفلام الهاوية يعرضون على الفتيات المغربيات وبعض الشبان المغاربة المشاركة في أفلامهم المصورة بكاميرات رقمية بأجر يتراوح بين 3000 و7000درهم ، ويتم استقطابهن من العلب الليلة أو من الشارع أو حتى عن طريق وضع إعلانات على الانترنت بطريقة مقنعة . وهناك أيضا بعض من المغاربة الذين يقومون بوضع إعلانات في بعض المواقع المتخصصة يعلنون فيها استعدادهم للمشاركة في أفلام بورنوغرافية ، وعن رغبتهم في احتراف التمثيل البورنوغرافي.
صناعة البورنو في المغرب حاضرة أيضا في المذكرات "الجنسية" لأشهر ممثلي أفلام البورنو على غرار" رافي أندرسون " التي تروي في كتابها الصادر حديثا تحت عنوان "عالم البورنز الصعب" الوجه الآخر والخفيّ من عالم صناعة البورنو، وتقدّم شهادة امرأة انغمست في تلك الحياة طوال أربعة أعوام، وذلك بواقعية فجّة إلى حد التقزز كما تروي تجربتها في تصوير أحد أفلامها في مدينة مراكش والذي أكدت "اندرسون" في مذكراتها أن تصويره لم يتطلب سوى أربعة أيام وبميزانية بسيطة . ومثلها فعل ممثل البورنو العالمي "روكو سافريدي" في كتابه "سيرة ممثل فضائحي"، والذي قدم فيه دفاعا عن الأفلام الخلاعية ووصف نفسه ب"العامل أو المستخدم الجنسي" وقدم فيه سردا لأفلامه التي صورها في 35 بلدا من بينها المغرب. وليست هذه الإصدارات ذات قيمة أدبية في ذاتها، إلا أنها تلفت الأنظار لجهة إخراجها ذلك العالم السفلي والمعتم إلى الضوء كما أنها تصنف المغرب كواحد من الوجهات المفضلة لمنتجي الأفلام البورنوغرافية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.
أبلغ عن إشهار غير لائق
يمكنك أن تساعدنا في منع الإعلانات غير اللائقة بإخبارنا بالرابط الذي يشير إليه الإعلان :





شكرا على الإبلاغ!
سنراجع الإعلان قصد حجبه.