خلص "بارومتر أكسا للتقاعد" إلى أن 72 في المائة من الساكنة النشيطة في سنة 2010 تعارض رفع سن التقاعد، بينما كان بلغ ذلك المعدل 56 في المائة في استطلاع أنجزته الشركة قبل سنتين. وأشارت الدراسة إلى أن معدل التقاعد المبكر في المعدل لا يتعدى 19 في المائة في المغرب، هذا في الوقت الذي يصل ذلك المعدل على الصعيد الدولي إلى 36 في المائة، علما أن ذلك المعدل بلغ في المغرب في الدراسة التي أنجزت قبل سنتين 25 في المائة. وتوصلت الدراسة إلى أن ثلث الساكنة النشيطة بالمغرب ليست لديها فكرة واضحة عن الدخل الذي ستتلقاه عندما تحال على التقاعد، ويبدي 70 في المائة ممن كونوا فكرة عن الدخل تشاؤمهم بالنسبة لمستوى دخولهم. ويلاحظ أن 16 في المائة فقط صرحوا في سنة 2010 بأن دخولهم ستكون كافية، مقابل 34 في المائة في سنة 2007. ويتجلى من خلال الدراسة أن 57 في المائة من المستجوبين يعتمدون على مصادر أخرى للدخل، إذ يعول 30 في المائة على الادخار الخاص ويلجأ 20 في المائة إلى ادخار التقاعد عن طريق المشغل ويراهن في المائة على استثمارات في العقار. وتؤكد الدراسة التي تمت فيها مقارنة المغرب ب 25 بلدا من مختلف القارات ( أميركا، أوروبا، آسيا، أستراليا...)، أن الاختلاف بين المغرب والبلدان الأخرى، يتجسد من خلال مخاوف أكبر قليلا، إزاء الصعوبات المرتبطة بالتقدم في السن، مشددة على أن المغاربة يبدون مقاومة شديدة، للحيلولة دون رفع سن التقاعد كما هو الحال في جميع البلدان.