الفلايني و ''الدكة''    تطور تكنولوجيا الأجهزة قد يمكنك من عناق طفلك بإشارة    جامعيّون يُشخصّون ثغرات الديمقراطية التشاركية بالمغرب    لاعبو الريال لأنشيلوتي: شكرا على كل شيء    أمريكي يتزلج على الغيوم من على هليوكوبتر    كازاخستاني يعود للحياة ليجد نفسه بين الجثث في المشرحة    علماء يحاولون فك لغز أقدم جريمة قتل في تاريخ العالم    الحداثة والتقدم في مجتمعي    الجامعة الوطنية للتعليم بدمنات تعلن عن تنظيم دورة تكوينية    بيان حقيقة للمجلس التربوي لثانوية حمان الفطواكي    المحكمة الابتدائية بأزيلال تدين مغتصب طفلين بسنتين سجنا نافدة    عامل الجديدة في زيارة ميدانية لمدرسة الاقامة المرشحة لنيل اللواء الاخضر    بيوكرى: هام للراغبين في متابعة دراستهم بالخارج والاستفادة من المنح الدراسية بأمريكا    هذا ماقضت به ابتدائية انزكان في قضية ‘‘احمد الفشات‘‘ مع دار الطالب ببلفاع    بنكيران معلقا على اعتقال مغربي ثاني في اعتداءات تونس: الحدود ليست سوى سياسية والمغاربة المتورطين في اعتداءات الاسلاميين "محدود جدا"    يا بني الإنسان علاش احنا عديان.....؟    المغرب وفرنسا يرسخان مصالحتهما    المغرب يشيد خنادق في الحدود مع الجزائر    هل يتحدث بنكيران مع فرنسا بلغة جديدة؟    رسميا.. تنظيم الدورة الثامنة لمعرض الفرس للجديدة بفضاء العروض الجديد بجماعة الحوزية قرب مازغان    بلاتر يتحدى دعوات للاستقالة مع اتساع فضيحة الفيفا    الأمم المتحدة تعيد النظر في شراكتها مع الفيفا    استهلاك أكثر من 400 ملليغرام كافيين في اليوم مضر    وزارة الصحة تؤكد عدم تسجيل أية حالة إصابة ب"حمى لاسا" بالمغرب    جلالة الملك يسلم تجهيزات خاصة لحماية الماشية هبة من المغرب لغينيا بيساو    المعارضة بالمستشارين تعارض رئاسة الأميين للجماعات والجهات    جينيفر لوبيز: أنا أعشق المغرب ولدي ذكريات جميلة عن رحلتي الأولى لهذا البلد    جورنالات بلادي1. خيانة زوجية بتمارة تقود إلى إيقاف مبحوث عنه مسجل خطر متهم بقطع يد صديقه في جلسة خمرية والجنرال عروب يحرك الجيش لمواجهة مافيات التهريب    ممنوع الضحك والرزق على الله: اعادة انتخاب بوتفليقة رئيسا لحزب جبهة التحرير    أبيضار تبكي وتقول: أنا خائفة… سيذبحونني    هبة ملكية للسينغال عبارة عن أدوية ضد السيدا    افتتاح لقاء نادي رؤساء المقاولات الفرنسية – المغربية بباريس    الملك يغادر السينغال متوجها إلى غينيا بيساو    طفل أميركي في الثانية من العمر يقتل نفسه بسلاح ناري    وشوفو التطرف. كال ليك الخلفي "الزين اللي فيك" يحرض على العنصرية+ فيديو‎    الهند: إرتفاع حصيلة القتلى بسبب موجة الحر الشديد إلى أزيد من 1400 ضحية(+صور)    المغراوي: "العدل والإحسان" جماعة مشؤومة .. والمغرب قابل للتشيّع    وزارة الصحة تؤكد عدم تسجيل أي إصابة ب"حمى لاسا" التي أدت إلى وفاة أمريكي    أيها المتزلفون.. متى أنصف بنكيران المدرسين؟    بعد المشاهد الفاضحة: نبيل عيوش في قلب فضيحة جديدة!!!    تقرير: تراجع خطر الإرهاب ومخاطر سياسية متوسطة تواجه المغرب    العراق تنتشل 470 جثة من المقابر الجماعية في تكريت    اسمهان "حاضرة" في مهرجان موازين و مسعود كورتس يلتقي جمهور مسرح محمد الخامس    | الأسلحة الخفيفة: مأساة القرن 21 ..    تظاهرة أمام البرلمان النرويجي للمطالبة بالاعتراف بدولة فلسطين    | عن النوم و الأحلام لدى الأطفال    جماهير الرجاء تطالب بودريقة ومن معه بالرحيل…بعد فضيحة بلمعلم    بالفيديو ...تأثير السائل المنوي في جسم المرأة    | الجماعة الناجية    | قضاة المغرب يدعون نظراءهم في فرنسا إلى احترام القضاء المغربي    | الضريس يترأس اجتماعا لتتبع حالة الأسعار ووضعية التموين خلال شهر رمضان    العد التنازلى.. 14 لقبا أرجنتينيا فى كوبا أمريكا…    | آخر خبر .. مشاهدة قياسية ل « الزين اللي فيك» بعد منعه، وعيوش يلجأ للقضا واليزمي    تمرين بمطار محمد الخامس الدولي لتعزيز آليات التصدي للأوبئة    إسبانيا والمغرب يتقاسمان تاريخا ثقافيا غنيا يحمل قيما قوية    استقرار وتيرة نمو الصادرات المغربية في 6,8 بالمائة ما بين 2008 و2014    الأسرة المسلمة أمام تحدي خطاب المساواة    ما أسعد المغاربة لأنهم يتوفرون على زعيم سياسي بقامة محمود عرشان! وهو متقاعد، وهو يلعب رياضة الكرة الحديدية، استطاع أن يجمع كل الملل والنحل والمذاهب والتيارات المتصارعة في حزب واحد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مدير إعدادية طارق بن زياد بالعيون في قفص الاتهام (الحلقة 2)

صحراء بريس/العيون
كما واعدنا قراء"صحراء بريس" الأعزاء في مقال سابق نشر بتاريخ 19من الشهر الماضي بعنوان مدير إعدادية طارق بن زياد بالعيون في قفص الاتهام ،وهو المقال الذي اثبر حوله العديد من اللغط بين مؤيد ورافض،لكن الشمس لا تغطى بالغربال يا سادة وعملية محاربة الفساد أينما كان ستغضب فاسدون أو أشباههم، وستفرح أيضا نزهاء وشرفاء وهم الكثيرون وهدا ما نصبو إليه من خلال مقالاتنا الشهرية، الموجهة ضد بؤر الفساد أينما كانت شريطة توفرنا على ما يفيد دلك حتى لا نصنف ضمن من يصفي حسابا مع احد أو نزايد على احد ،وفي حلقة شهر دجنبرالجاري سنرد على من نفى الوقائع المنشوربالمقال وتضامن ،وسب وشتم وثارت ثائرته بالحجة والبرهان ،وبصدر رحب لأننا ألفنا دلك بعد إثارة كل ما من شانه أن يغضب مسؤولا،فلا بد أن يحرك أتباعه ومريديه،وظهوره في صورة الضحية، لكننا نحن واثقون وغير متسرعون ،وما نملك من المعطيات والبراهين كافي للرد بها على المدعين، أينما أرادوا وفي الوقت الذي نريد و ما نتوفر عليه من حجج ودلائل على ما نقول والدي سنخصص لها مقالات أخرى في الشهور القادمة ،ربما قد يعيد البعض إلى جادة الصواب وهدا ما نتمناه،لان الفساد عمره قصير مثله مثل الكذب ،ومن ناصر احدهما فهو طبعا إما متورط أو شيطان اخرس ،كما جاء في الحديث الشريف :"من سكت عن منكر فهو شيطان اخرس" ومثله كذلك :"من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ،فان لم يستطع فبلسانه، وان لم يستطع فبقلبه ودلك اضعف الإيمان" وهو ما ناسف له من البيان التضامني لأعضاء مجلس التدبير، الدين عوض استنكارهم لما يجري ونفض الغبار عن ملفات روائحها أزكمت الأنوف بالإعدادية ،والانتفاض في وجه من حول المؤسسة إلى ضيعة فضلوا أسلوب المحاباة والتشجيع ،على المزيد من المخالفات والتي سنتطرق اليها واحدة بواحدة وعلى مهل حتى ياخد كل ذي حق حقه ،وتتضح الرؤيا للجميع وتنكشف الغمامة عن عيون اؤلئك، الذي يوقعون البيانات دون تكليف أنفسهم ما قد ينتج عن دلك من مؤاخذات في الدنيا ،ناهيك عن المحاسبة الإلهية لكل من زور أو احتال أو غير حقيقة أو ساعد على إطالة عمر وضع فاسد ،طلبا لمنفعة أو حظوة شخصية وما إلى غير دلك .
وحتى لا أطيل عليكم فموضوع حلقة اليوم يتمحور حول غياب المرافق الصحية بإعدادية طارق بن زياد في ظل صمت جمعية الآباء ومجلس التدبير المعنيين المباشرين بمصلحة التلميذ والقائمين عن الشأن التربوي،الشيء الذي حول جزء كبير من المؤسسة إلى شبه مطرح للنفايات وجعل التلاميذ يقضون حاجاتهم خلف الأقسام ،وهدا هو الموضوع الذي كان على المجلس والجمعية أن يتحركوا من اجله ويتداولوا في شانه ،أيرضيهم أن يقضوا بناتهم وأبنائهم حاجاتهم وراء الأقسام (الصورة)وما قد ينتج عن دلك من أخطار وغيرها،ناهيك عن المرضى من التلاميذ أين هي الجمعية؟ وأين هو مجلس التدبير أيها السادة الكرام ؟أم أنهم لا يتحركون إلا بطلب من مدير المؤسسة حتى أصبحوا طابورا خامسا بهده الإعدادية ،مهمتهم هي الدفاع عن المدير وصد كل هجوم عليه ما يجعلنا نطرح أكثر من سؤوال عن العلاقة الحميمية بين الطرفين، والتي غيبت مصلحة التلميذ، وهو ما يجعلنا نتوجه للنشطاء الحقوقيين بالمدينة للوقوف على انتهاك حقوق الطفل بهده المؤسسة ،بعد إغلاق المراحيض في وجهه (الصور) تحت مبرر الخوف على التلاميذ أثناء الاستراحة وهو ما يجعلنا أيضا نطرح السؤوال البديهي ،أين هم الحراس العامون والأعوان ،هل نحن في غابة أو المؤسسة موجودة في العمق الإفريقي، أو بغابات الأمازون أو بإحدى دول أمريكا اللاتينية،فامن المؤسسة هي مسؤولية المدير أولا وقبل كل شيء وخارج المؤسسة فهناك مصالح معنية بمجرد إخبارها ،تحل في الحين بعين المكان وتباشر مهامها ولا داعي لاختلاق الأسباب ،لحرمان تلاميذ المؤسسة من ابسط الحقوق،أما ربط منزل المدير بالهاتف والانترنيت الذي تطرقنا له في المقال السابق ،أظن أن الصور غنية عن كل تعليق وللحديث بقية.
باب المؤسسة
تلمييذ قض حاجته نظرا لكون المراحيظ مغلقة
ربط منزل المدير بشبكة الهاتف والانترنيت
مراحيض المؤسسة المغلقة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.