الضغط اش كيدير : الداخلية تلغي صفقة 360 مليون سنتيم تخص شراء أثاث لمنزل عامل سيدي أيفني    الشرقاوي: أحترم نجلة بنكيران لأني عاشرت وزراء كان آخر همهم توظيف أبناءهم في سلم 11    هجوم اسطنبول.. عرب ضمن القتلى    3سنوات بعد عزل مرسي: أبرز عشرة أحداث في مصر    إجراء عملية جديدة لزرع الكبد بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش    ما سر البقعة المبللة على قمصان اللاعبين قبل المباريات؟    استقالة رئيس الاتحاد الأرجنتيني من منصبه    المنصوري لهسبورت: القتالية مفتاح فوزنا أمام الأهلي.. وسنجاري باقي مباريات المجموعة    المغرب التطواني يستغني عن خدمات تسعة لاعبين لأسباب مختلفة    فابريس أونداما جاهز للمشاركة أمام زيسكو يونايتد    "ليكيب": برشلونة يتوصل لاتفاق لضم نجم ليون    عرض لأبرز اهتمامات اليوم للصحف الأوروبيّة    وزارة بلمختار تسحب لوائح نتائج الولوج لأقسام المدارس العليا    مدافع النجم الساحلي: لا خيار لنا سوى الفوز    مدير ميدي 1 تيفي يغلق مسجد القناة الذي أسسه المسيحي كازالطا    د. مرزوق أولاد عبد الله: المغرب بات ينفرد في المنطقة بنموذج متكامل في محاربة التطرف    الحكومة "متخوفة" من إعلان أجور رؤساء الجهات    طنجة: توقيف قاصر تورط في قضية تتعلق بالسب والشتم لأستاذته والتهديد بارتكاب أفعال إجرامية    ماروك متري: تفوق القنوات الوطنية على الأجنبية في شهر رمضا‎ن    لهذا السبب لن ينتقل سفيان بوفال إلى برشلونة    عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم الأربعاء    سلطة الباذنجان    الركراكي يهنىء سعدان بانتقاله إلى الدوري التركي    الشرطي الذي أطلق الرصاص من مسدسه بالخميسات    هجوم اسطنبول.. عودة العمل لمطار أتاتورك    الدورة 13 لمهرجان «تيميتار: علامات وثقافة» تستضيف اكثر من 400 فنان من المغرب و الخارج    كليب شمس الكويتية من إخراج المغربية فريدة بورقية    «فايندنغ دوري» يستمر في صدارة مبيعات السينما الأمريكية    ميشيل أوباما بطلة إعلان الموسم الجديد من «بنات جيلمور»    أسعار النفط ترتفع بفعل إضراب محتمل في النرويج    طرق العناية بالجسم    فوائد عصير الرمان    لجنة المالية بالغرفة الثانية تصادق على القوانين الخاصة بالتقاعد الحكومة ترفض التريث ،كما تطالب النقابات، وتتشبث بموقفها    وزير الاقتصاد والمالية المغربي الأجور التي تتجاوز 40 مليون سنتيم شهريا ليست أجورا خيالية !!!!    المصحات الخاصة تنتقد مساطر «الكنوبس» وتحذر من تبعاتها على المغاربة    الرئيس البرتغالي يؤكد أن زيارته للمغرب ستساهم في تعزيز الروابط التاريخية مع المملكة    دراسات جامعية خاصة ب "الكريدي"    الداودي يتجه نحو أقطاب جامعية    سحب منخفضة مع نزول قطرات مطرية ببعض المناطق اليوم الأربعاء    هذه حصيلة حرب الطرق بالمجال الحضري خلال أسبوع    المديرية العامة للضرائب تشدد الخناق على المتهربين    انفجار قنبلة حارقة قرب مسجد يضم 100 مصلي    الشباب يسلطون الضوء على حجم الاستثمارات بالجرف الأصفر و أثرها على تشغيل شباب إقليم الجديدة    الاتحاد العام لمقاولات المغرب يبرز بلندن دور المقاولة في الحد من الاحتباس الحراري    المناسبة شرط: الحموضة...! بقلم // محمد بلفتوح    ليلة الرواد في دورتها الثامنة    بتأثير من انتخابات بريطانيا: المحافظون يحصدون الأغلبية في الانتخابات التشريعية الإسبانيا    فضيحة بيئية من العيار الثقيل الهدف منها التشويش على كوب 22: باخرة إيطالية تنقل نفاياتهاإلى المغرب    فيديو إباحي عبر واتساب يتسبب في أزمة برلمانية    سعيد المغربي يستعيد ذكريات الغناء الملتزم بمقر "حزب بنبركة"    أردوغان: الإرهاب يريد تشويه صورة تركيا    عشرات الشباب يجتمعون بتظاهرة "فيس فطور"    شيخ الأزهر: شعوب أوروبا وسكان الأدغال سيدخلون الجنة بدون عذاب    5 نصائح لحماية عينيك من الأتربة وحرارة الشمس    التدبير السياسي للجسد في الإسلام 19 .. الجسد في التصور الإسلامي    أكاديمي مغربي يربط جميع مشاكل المسلمين بمنظومة التديّن    على أرضنا الطيبة كيف يلتقي هؤلاء بهؤلاء؟ بقلم // محمد أديب السلاوي    شيخ الأزهر: الأوروبيون سيدخلون الجنة بدون عذاب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مدير إعدادية طارق بن زياد بالعيون في قفص الاتهام (الحلقة 2)

صحراء بريس/العيون
كما واعدنا قراء"صحراء بريس" الأعزاء في مقال سابق نشر بتاريخ 19من الشهر الماضي بعنوان مدير إعدادية طارق بن زياد بالعيون في قفص الاتهام ،وهو المقال الذي اثبر حوله العديد من اللغط بين مؤيد ورافض،لكن الشمس لا تغطى بالغربال يا سادة وعملية محاربة الفساد أينما كان ستغضب فاسدون أو أشباههم، وستفرح أيضا نزهاء وشرفاء وهم الكثيرون وهدا ما نصبو إليه من خلال مقالاتنا الشهرية، الموجهة ضد بؤر الفساد أينما كانت شريطة توفرنا على ما يفيد دلك حتى لا نصنف ضمن من يصفي حسابا مع احد أو نزايد على احد ،وفي حلقة شهر دجنبرالجاري سنرد على من نفى الوقائع المنشوربالمقال وتضامن ،وسب وشتم وثارت ثائرته بالحجة والبرهان ،وبصدر رحب لأننا ألفنا دلك بعد إثارة كل ما من شانه أن يغضب مسؤولا،فلا بد أن يحرك أتباعه ومريديه،وظهوره في صورة الضحية، لكننا نحن واثقون وغير متسرعون ،وما نملك من المعطيات والبراهين كافي للرد بها على المدعين، أينما أرادوا وفي الوقت الذي نريد و ما نتوفر عليه من حجج ودلائل على ما نقول والدي سنخصص لها مقالات أخرى في الشهور القادمة ،ربما قد يعيد البعض إلى جادة الصواب وهدا ما نتمناه،لان الفساد عمره قصير مثله مثل الكذب ،ومن ناصر احدهما فهو طبعا إما متورط أو شيطان اخرس ،كما جاء في الحديث الشريف :"من سكت عن منكر فهو شيطان اخرس" ومثله كذلك :"من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ،فان لم يستطع فبلسانه، وان لم يستطع فبقلبه ودلك اضعف الإيمان" وهو ما ناسف له من البيان التضامني لأعضاء مجلس التدبير، الدين عوض استنكارهم لما يجري ونفض الغبار عن ملفات روائحها أزكمت الأنوف بالإعدادية ،والانتفاض في وجه من حول المؤسسة إلى ضيعة فضلوا أسلوب المحاباة والتشجيع ،على المزيد من المخالفات والتي سنتطرق اليها واحدة بواحدة وعلى مهل حتى ياخد كل ذي حق حقه ،وتتضح الرؤيا للجميع وتنكشف الغمامة عن عيون اؤلئك، الذي يوقعون البيانات دون تكليف أنفسهم ما قد ينتج عن دلك من مؤاخذات في الدنيا ،ناهيك عن المحاسبة الإلهية لكل من زور أو احتال أو غير حقيقة أو ساعد على إطالة عمر وضع فاسد ،طلبا لمنفعة أو حظوة شخصية وما إلى غير دلك .
وحتى لا أطيل عليكم فموضوع حلقة اليوم يتمحور حول غياب المرافق الصحية بإعدادية طارق بن زياد في ظل صمت جمعية الآباء ومجلس التدبير المعنيين المباشرين بمصلحة التلميذ والقائمين عن الشأن التربوي،الشيء الذي حول جزء كبير من المؤسسة إلى شبه مطرح للنفايات وجعل التلاميذ يقضون حاجاتهم خلف الأقسام ،وهدا هو الموضوع الذي كان على المجلس والجمعية أن يتحركوا من اجله ويتداولوا في شانه ،أيرضيهم أن يقضوا بناتهم وأبنائهم حاجاتهم وراء الأقسام (الصورة)وما قد ينتج عن دلك من أخطار وغيرها،ناهيك عن المرضى من التلاميذ أين هي الجمعية؟ وأين هو مجلس التدبير أيها السادة الكرام ؟أم أنهم لا يتحركون إلا بطلب من مدير المؤسسة حتى أصبحوا طابورا خامسا بهده الإعدادية ،مهمتهم هي الدفاع عن المدير وصد كل هجوم عليه ما يجعلنا نطرح أكثر من سؤوال عن العلاقة الحميمية بين الطرفين، والتي غيبت مصلحة التلميذ، وهو ما يجعلنا نتوجه للنشطاء الحقوقيين بالمدينة للوقوف على انتهاك حقوق الطفل بهده المؤسسة ،بعد إغلاق المراحيض في وجهه (الصور) تحت مبرر الخوف على التلاميذ أثناء الاستراحة وهو ما يجعلنا أيضا نطرح السؤوال البديهي ،أين هم الحراس العامون والأعوان ،هل نحن في غابة أو المؤسسة موجودة في العمق الإفريقي، أو بغابات الأمازون أو بإحدى دول أمريكا اللاتينية،فامن المؤسسة هي مسؤولية المدير أولا وقبل كل شيء وخارج المؤسسة فهناك مصالح معنية بمجرد إخبارها ،تحل في الحين بعين المكان وتباشر مهامها ولا داعي لاختلاق الأسباب ،لحرمان تلاميذ المؤسسة من ابسط الحقوق،أما ربط منزل المدير بالهاتف والانترنيت الذي تطرقنا له في المقال السابق ،أظن أن الصور غنية عن كل تعليق وللحديث بقية.
باب المؤسسة
تلمييذ قض حاجته نظرا لكون المراحيظ مغلقة
ربط منزل المدير بشبكة الهاتف والانترنيت
مراحيض المؤسسة المغلقة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.