رئيس إفريقيا الوسطى يستقبل عمر هلال    خلفيات سعي المغرب إلى التقارب مع الجزائر وتطبيع العلاقات الثنائية    لقجع..كَفاكَ ضَحِكا على الذُّقُون سيدي الرئيس    تفكيك عصابة مختصة في السرقة الموصوفة المقرونة بظروف الليل باستعمال ناقلة ذات محرك بتارودانت    المديرية العامة للأمن الوطني تتفاعل    أسماء وكلاء لوائح المصباح بجهة سوس ماسة    خطاب ثورة الملك والشعب والرسائل الخمس    العداء الدولي ابراهيم بوطيب يتسبب في اعتقال رئيس جماعة بابن سليمان    زوجتك نفسي..    هكذا كاد انزلاق مركب أن يتسبب في كارثة بطنجة    السلفي حماد القباج وكيلا للائحة المصباح بمراكش: كلشي كان كيتسنى انفتاح للعدالة والتنمية نحو الديموقراطيين وهو يعواج نحو المتطرفين    بنكيران يتزعم مرشّحي "البيجيدي" للانتخابات    حسنية أكادير يسقط في فخ التعادل أمام ضيفه الجيش الملكي بهدف لمثله    بووانو يكشف كواليس لقاء الأحزاب السياسية ب"حصاد" و"الرميد"    رسميا: نهضة بركان تتعاقد مع رشيد الطاوسي    رؤساء بلديات يتمسكون بقرارات منع البوركيني    قنطرتان عجيبتان تلهبان مواقع التواصل الاجتماعي    نادي اتحاد طنجة يفتتح متجره التجاري ويقدم زيه الرسمي / فيديو + صور    "عمر بومريس" يقود لائحة البيجيدي بسيدي إفني    غوارديولا يعود لبرشلونة في دوري أبطال أوروبا    إيلام الجاي يتحدى الملل مجددا    "شبيه" ابن لادن يُطرد من عمله في الشرطة البريطانية    بوفال في "ساوثهامبتون" ب20 مليون يورو    أحيزون: غياب الميداليات في "ريو 2016" لم يكن مطابقا لطموحات الجامعة    هل وزير الصيد وكاتبته العامة شخصان مقدسان ام المنفعة الخاصة وراء الدفاع عنهما    هذا ما تم الاتفاق عليه بين الداخلية والعدل والأحزاب بخصوص الانتخابات    هولندا .. حزب "الحرية" يتعهد بإغلاق المساجد وحظر القرآن    "الجوازات السعودية": وصول 576 ألفا و742 حاجا إلى المملكة حتى أمس    أميركا تقلص مساعداتها إلى باكستان بسبب مزاعم بدعم «طالبان»    رونالدو خارج قائمة المنتخب البرتغالي    فاعلون سياحيون يعزونه إلى افتقاد القطاع إلى رؤية استراتيجية محددة الملامح: تراجع عدد السياح الوافدين على المغرب وتساؤلات عن أدوار الأجهزة الوصية للنهوض بالقطاع    منظمة العمل الدولية: المغرب من البلدان التي يصعب فيها على الشباب إيجاد الوظائف    في أقل من 24 ساعة.. أزيد من مليون مشاهدة لأغنية « غلطانة »    اتحاد طنجة في مأزق حقيقي قبل انطلاق البطولة    الANRT تكشف عدد المشتركين المغاربة الجدد في سوق الأنترنت    لماذا اعتبر كثيرون فاطمة النجار أمهم، بينما لم يقل أحد لمولاي عمر يا أبي! أي مجتمع لا عقوق فيه، ويقدس الآباء، لا يمكنه أن يتقدم، ولا أن يكتشف أمراضه    حداد: السياحة المغربية صمدت أمام الهجمات والخلط باسم الإسلام    هذه هي الأسعار التي ستباع بها أضاحي العيد    عبد النبي بعيوي يتعهد بتوفير كل الضمانات لإنجاح المشاريع الإستثمارية بالجهة    اليمين المتطرف يبني رصيده السياسي على تضخيم الهجرة وتخويف الفرنسيين منها.. بقلم // أحمد الميداوي    مجلس الدولة الفرنسي يعلق قرار منع ارتداء البوركيني    التدبير السياسي للجسد في الإسلام .. 68    تراثيات .. 54    خريبكة تُودّع 216 مترشّحًا لأداء مناسك الحجّ    كتاب «تاريخ القراءة» علامة مضيئة في تاريخ الإنسانية!    قروض الاضحى والدخول المدرسي والعطلة المدرسية : كماشة لجيوب المغاربة وتهديد لرواتبهم    أول ظهور لأحمد شوقي بعد توشيحه من طرف الملك    ارتفاع ضحايا هجوم نقطة تفتيش الشرطة بتركيا ل 11 قتيلاً و78 جريحًا    العادات الغذائية عند المغاربة.. بين مستلزمات الحداثة والتشبث بفن الطبخ الأصيل    أبو النعيم يراسل الشيخي: « جريمتك أكبر من جريمة بنحماد والنجار ومصيبتك أقبح منهما »    لماذا لا نريد حكومة إسلامية في المغرب    علاج فعال للسرطان.. عقار "ميتادون" مع العلاج الكيماوي    مجموعة على "واتساب" تهدي مؤسسها سيّارة!    وسط ضجة البروكيني.. اسكتلندا توافق على الحجاب في صفوف الشرطيات    أساليب منزلية في المتناول لتبييض الأسنان    ها هي الفوائد ديال "القيلولة" اللي كتساعد على العيش بلا أمراض    لكي لا تتعرق قدماك.. إليك النصائح التالية    ألعاب ريو شعرا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مدير إعدادية طارق بن زياد بالعيون في قفص الاتهام (الحلقة 2)

صحراء بريس/العيون
كما واعدنا قراء"صحراء بريس" الأعزاء في مقال سابق نشر بتاريخ 19من الشهر الماضي بعنوان مدير إعدادية طارق بن زياد بالعيون في قفص الاتهام ،وهو المقال الذي اثبر حوله العديد من اللغط بين مؤيد ورافض،لكن الشمس لا تغطى بالغربال يا سادة وعملية محاربة الفساد أينما كان ستغضب فاسدون أو أشباههم، وستفرح أيضا نزهاء وشرفاء وهم الكثيرون وهدا ما نصبو إليه من خلال مقالاتنا الشهرية، الموجهة ضد بؤر الفساد أينما كانت شريطة توفرنا على ما يفيد دلك حتى لا نصنف ضمن من يصفي حسابا مع احد أو نزايد على احد ،وفي حلقة شهر دجنبرالجاري سنرد على من نفى الوقائع المنشوربالمقال وتضامن ،وسب وشتم وثارت ثائرته بالحجة والبرهان ،وبصدر رحب لأننا ألفنا دلك بعد إثارة كل ما من شانه أن يغضب مسؤولا،فلا بد أن يحرك أتباعه ومريديه،وظهوره في صورة الضحية، لكننا نحن واثقون وغير متسرعون ،وما نملك من المعطيات والبراهين كافي للرد بها على المدعين، أينما أرادوا وفي الوقت الذي نريد و ما نتوفر عليه من حجج ودلائل على ما نقول والدي سنخصص لها مقالات أخرى في الشهور القادمة ،ربما قد يعيد البعض إلى جادة الصواب وهدا ما نتمناه،لان الفساد عمره قصير مثله مثل الكذب ،ومن ناصر احدهما فهو طبعا إما متورط أو شيطان اخرس ،كما جاء في الحديث الشريف :"من سكت عن منكر فهو شيطان اخرس" ومثله كذلك :"من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ،فان لم يستطع فبلسانه، وان لم يستطع فبقلبه ودلك اضعف الإيمان" وهو ما ناسف له من البيان التضامني لأعضاء مجلس التدبير، الدين عوض استنكارهم لما يجري ونفض الغبار عن ملفات روائحها أزكمت الأنوف بالإعدادية ،والانتفاض في وجه من حول المؤسسة إلى ضيعة فضلوا أسلوب المحاباة والتشجيع ،على المزيد من المخالفات والتي سنتطرق اليها واحدة بواحدة وعلى مهل حتى ياخد كل ذي حق حقه ،وتتضح الرؤيا للجميع وتنكشف الغمامة عن عيون اؤلئك، الذي يوقعون البيانات دون تكليف أنفسهم ما قد ينتج عن دلك من مؤاخذات في الدنيا ،ناهيك عن المحاسبة الإلهية لكل من زور أو احتال أو غير حقيقة أو ساعد على إطالة عمر وضع فاسد ،طلبا لمنفعة أو حظوة شخصية وما إلى غير دلك .
وحتى لا أطيل عليكم فموضوع حلقة اليوم يتمحور حول غياب المرافق الصحية بإعدادية طارق بن زياد في ظل صمت جمعية الآباء ومجلس التدبير المعنيين المباشرين بمصلحة التلميذ والقائمين عن الشأن التربوي،الشيء الذي حول جزء كبير من المؤسسة إلى شبه مطرح للنفايات وجعل التلاميذ يقضون حاجاتهم خلف الأقسام ،وهدا هو الموضوع الذي كان على المجلس والجمعية أن يتحركوا من اجله ويتداولوا في شانه ،أيرضيهم أن يقضوا بناتهم وأبنائهم حاجاتهم وراء الأقسام (الصورة)وما قد ينتج عن دلك من أخطار وغيرها،ناهيك عن المرضى من التلاميذ أين هي الجمعية؟ وأين هو مجلس التدبير أيها السادة الكرام ؟أم أنهم لا يتحركون إلا بطلب من مدير المؤسسة حتى أصبحوا طابورا خامسا بهده الإعدادية ،مهمتهم هي الدفاع عن المدير وصد كل هجوم عليه ما يجعلنا نطرح أكثر من سؤوال عن العلاقة الحميمية بين الطرفين، والتي غيبت مصلحة التلميذ، وهو ما يجعلنا نتوجه للنشطاء الحقوقيين بالمدينة للوقوف على انتهاك حقوق الطفل بهده المؤسسة ،بعد إغلاق المراحيض في وجهه (الصور) تحت مبرر الخوف على التلاميذ أثناء الاستراحة وهو ما يجعلنا أيضا نطرح السؤوال البديهي ،أين هم الحراس العامون والأعوان ،هل نحن في غابة أو المؤسسة موجودة في العمق الإفريقي، أو بغابات الأمازون أو بإحدى دول أمريكا اللاتينية،فامن المؤسسة هي مسؤولية المدير أولا وقبل كل شيء وخارج المؤسسة فهناك مصالح معنية بمجرد إخبارها ،تحل في الحين بعين المكان وتباشر مهامها ولا داعي لاختلاق الأسباب ،لحرمان تلاميذ المؤسسة من ابسط الحقوق،أما ربط منزل المدير بالهاتف والانترنيت الذي تطرقنا له في المقال السابق ،أظن أن الصور غنية عن كل تعليق وللحديث بقية.
باب المؤسسة
تلمييذ قض حاجته نظرا لكون المراحيظ مغلقة
ربط منزل المدير بشبكة الهاتف والانترنيت
مراحيض المؤسسة المغلقة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.