« مانعيشه اليوم، أمر غير مسبوق بالمدينة، منذ أحداث الأربعاء الأسود ل 18 ماي، واعتقال حقوقيين.. إنزال أمني يذكر الساكنة بالوضع الذي عاشه الاقليم سنة 2005 مما ينذر بمزيد من الاحتقان والتوتر مالم يتم إطلق سراحهما» كلام لعبد الله أمهارش الكاتب المحلي لنقابة الجماعات المحلية ببوعرفة التابع ل ك د ش، وهو يصف الوضع الحالي بالمدينة والتي قال عنها « أنها تعيش شللا شبه تام منذ يوم الجمعة الماضي في عدد من المرافق العمومية، كالجماعات المحلية، والصحة والتجهيز..الخ.«.«إطلاق سراح المعتقلين، الصديق الكبوري، والمحجوب شنو وهم ناشطيين نقابيين بالاتحاد المحلي ل ك د ش ببوعرفة، ونقابة مستخدمي الانعاش الوطني« مطلب لم يجد بعد الآذان الصاغية من طرف المسؤولين بمدينة بوعرفة، خاصة بعد قرار تقديمهما في حالة اعتقال للمحاكمة، يوم غد الأربعاء، ومتابعتهما بتهم ثقيلة من قبيل « إهانة موظفين عموميين وستعمال العنف ضد القوة العمومية، العصيان، التسبب عمدا في إلحاق خسائر مادية في ملك الغير، تكسير وتعييب وتخريب أملاك عامة، تنظيم مظاهرة في الشارع العام بدون ترخيص التجمهر في الطريق العمومي..«. سيناريو الاعتقال حسب تواتر الأحداث بالمدينة، بدأت فصوله منذ يوم الخميس الماضي، عندما تم اعتقال الحقوقيين من الشارع العام، في الوقت الذي كان جل المتتبعين لتطور القضية، يترقب الافراج عنهما، ونزع فتيل التوتر الذي تعرفه المدينة منذ شهور نتيجة التعاطي السلبي مع مطالب الساكنة . بيان المجلس الكونفدرالي الصادرعقب الاعتقال أدان «الاختطاف والاعتقال التعسفي الذي طال المناضلين، وحمل المسؤولية لوزيري الداخلية والعدل، لما ستؤول إليه الأوضاع بمدينة بوعرفة والجهة الشرقية عموما». كما قرر وبمشاركة الاتحادات المحلية للكونفدرالية، تنظيم وقفة احتجاجية، أمام المحكمة الابتدائية يوم غذ الأربعاء، مع تنظيم وقفة استنكارية وتنديدية يوم السبت المقبل أمام مقر الولاية وجدة. عبد الله أمهارش، وأمام «فبركة » ملف المتابعة ، توقع أن تعرف الأقاليم الشرقية إضرابا جهويا، يشمل عددا من القطاعات، مما يتطلب التسريع بطي هذا الملف، ووقف متابعة تبنت تهما زائفة ، وأكدت بخصوصها مصادر موثوقة أن المعتقلين التسعة في الأحداث التي شهدها الاقليم يوم الأربعاء 18 ماي رفضوا تأكيد ما جاء في محضر الضابطة القضائية بأن « كبوري الصديق هو من حرضهم على أعمال الشغب التي عرفتها المدينة».