أعلن جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، أن قيادة الاتحاد الأوروبي بدأت العمل سرًا على تطوير قدراتها الخاصة في إنتاج الأسلحة النووية. وقال جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية في بيان: "في الممرات التي لا نهاية لها لمقر الاتحاد الأوروبي، بدأوا بالفعل العمل سراً على مسألة إنشاء قدرتهم الخاصة على إنتاج الأسلحة النووية، وبطبيعة الحال، كما يدعي الاتحاد الأوروبي، فقط لردع التهديد الروسي الوهمي". وأشار الجهاز إلى أنه بهذه الطريقة، وصلت قيادة الاتحاد الأوروبي وعدد من دوله الرائدة مرة أخرى إلى "الحضيض" في جنونها وعدم مسؤوليتها السياسية، الناجم عن رهاب روسيا المرضي. ووصف جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية المسار الذي تسلكه بروكسل بأنه خطير، وأكد أن خطة الاتحاد الأوروبي ل "مسيرة جديدة نحو الشرق" ستؤدي حتما إلى تقويض أسس بنية الأمن العالمي والنظام الدولي لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل. وأضاف: "لصرف انتباه الرأي العام الدولي والأوروبي، تُظهر بروكسل التزامها بمسارها التقليدي، والذي يتضمن الاعتماد على "المظلة النووية" الأمريكية . ويأمل قادة الاتحاد الأوروبي أن يمنحهم ذلك الوقت لتطوير قاعدة صناعية خاصة بهم للأسلحة النووية سراً، فضلاً عن تهيئة الرأي العام لقرار سياسي يتعلق باقتناء الأسلحة النووية".