صرح مدرب الجيش الملكي، ألكسندر سانتوس، أن مواجهة الإياب أمام نهضة بركان في نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا تمثل محطة تاريخية في مسار النادي، مبرزاً في الوقت نفسه صعوبة اللقاء وأهميته الكبيرة. وأوضح سانتوس خلال الندوة الصحفية التي تسبق المباراة أن بلوغ هذا الدور يعد إنجازاً غير مسبوق في تجربته بالمغرب، مشيراً إلى أن الفريق عاد إلى نصف النهائي بعد غياب دام 40 سنة، وهو ما يعكس قيمة ما تحقق. كما اعتبر أن حضور فريقين مغربيين في هذا الدور يبرز التطور الملحوظ لكرة القدم الوطنية، ويمنح المنافسة طابعاً خاصاً. وأكد المدرب البرتغالي أن حظوظ التأهل تبقى متساوية، موضحاً أن نتيجة الذهاب لا تحسم الأمور، لأن المباراة ما تزال مفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة مع تبقي 90 دقيقة كاملة. وأشار أيضاً إلى أن الفريقين يتمتعان بتقارب كبير في المستوى، سواء من الناحية التكتيكية أو الفنية، ما يجعل المواجهة متوازنة وصعبة على الطرفين. وبخصوص مباراة الذهاب، شدد سانتوس على أن فريقه حقق الفوز عن جدارة بفضل الأداء الجيد، لكنه حذر من أن كل المعطيات قد تتغير في لقاء الإياب. وختم حديثه بالتأكيد على طموح فريقه في تقديم أداء قوي يعتمد على الاستحواذ وصناعة الفرص، مع الحفاظ على الصلابة الدفاعية، معبراً عن فخره بالمجموعة التي اشتغل معها طوال الأشهر الماضية.