أفاد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بأن حكومته تحلت بالشجاعة السياسية اللازمة لتسريع وتيرة الإصلاحات، في إطار مقاربة تقوم على الجرأة في اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية في تنزيل مختلف الأوراش الكبرى. وأوضح المسؤول الحكومي خلال جلسة مشتركة بين مجلسي النواب والمستشارين، الأربعاء الماضي، خصصت لعرض الحصيلة الحكومية، أن هذه الشجاعة السياسية شكلت أحد المرتكزات الأساسية لعمل الحكومة منذ تحملها المسؤولية، وأسهمت في الدفع بوتيرة الإصلاحات وتجاوز عدد من الإكراهات المرتبطة بالسياقين الداخلي والخارجي. وأردف أن مقاربة العمل الحكومي تقوم على التوازن بين الطموح السياسي المشروع وواقعية التدبير، بما يضمن الانتقال من مرحلة التشخيص إلى مرحلة الفعل والنتائج الملموسة على أرض الواقع، مسجلا أن هذا التوجه مكّن من تعزيز نجاعة السياسات العمومية وتسريع تنفيذ عدد من الأوراش الإصلاحية ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي، في انسجام مع تطلعات المواطنين وانتظاراتهم. ولفت إلى أن الحكومة واجهت مختلف التحديات بمسؤولية وبدون تردد، معتبرًا أن الإصلاح الحقيقي لا يتحقق بالشعارات، بل بالقرارات الجريئة والمستندة إلى رؤية واضحة وإرادة سياسية قوية، مؤكدا أن هذا النهج القائم على الطموح الواقعي والتدبير المسؤول ساهم في بناء مسار إصلاحي متماسك، يعزز مكانة العمل الحكومي ويكرس ثقافة النتائج بدل الوعود.