ماء العينين: انهزام الجامعة الوطنية لموظفي التعليم في الانتخابات إشارة قوية للبيجيدي    لوائح رفاق دعيدعة تكتسح انتخابات اللجان الإدارية المتساوية لوزارة الاقتصاد والمالية    موقع جزائري: إعتقال عسكريين بعد فرار ضباط بوثائق حساسة    بعد الموقف المغربي القوي إسبانيا تغير موقفها المتعنت    انخفاض الأسهم الأوروبية مع تضرر قطاعي التعدين والبنوك    القرض الفلاحي يحصل على اعتماد هيئته للتوظيف الجماعي العقاري    ارتفاع أسعار النفط بالتزامن مع تأجيل مباحثات الاتفاق النووي الإيراني    فضيحة في السويد.. إصدار 100 ألف شهادة مزيفة حول الخلو من فيروس كورونا    بعدما يئست من كورونا.. دولة تتخذ أغرب قرار بشأن الوباء    إستقبال جماهيري واسع للشيخ الخطيب بعد إطلاق سراحه (صورة)    أولمبياد طوكيو: فحص إيجابي بكورونا لعضو في وفد المنتخب الأوغندي لدى وصوله إلى اليابان    الشابي يرفض الحديث عن مستقبل رحيمي ويؤكد سعادته بالتعادل أمام بيراميدز    مدرب بيراميدز يُثَمِّن التعادل مع الرجاء ويؤكد قدرة الفريق على التأهل من البيضاء    ليلى الشافعي ل »فبراير »: العلام حوّل اتحاد كتاب المغرب لضيعة خاصة !    مكتب حقوق المؤلفين يفتتح فرع بالصحراء المغربية    عرض فيلم أبو ليلا في مهرجان قابس سينما فن بتونس    فنانة عربية تصدم جمهورها بعد ظهورها بساق واحدة    المغرب يتبوأ الصدارة الإفريقية في عدد الملقحين    الهند تسجل اصابات بسلالة جديدة لكورونا لم يعرفها العالم من قبل    مندوبية السجون تنفي دخول سجين في إضراب عن الطعام    68 في المائة .. قلق فرنسي بسبب ارتفاع نسبة المقاطعة للانتخابات    الخطوط الملكية المغربية تخبر مغاربة العالم بقرار جديد    الجيش الملكي يتصالح مع الانتصارات ويحافظ على رتبته الثالثة    أربع ميداليات جديدة للمغرب بالبطولة العربية لألعاب القوى    البطولة الوطنية الإحترافية الثانية (الدورة 27): الشباب السالمي في الطريق إلى الصعود وست فرق في دائرة المهددين بالسقوط    طقس الإثنين.. قطرات مطرية وضباب ببعض المناطق    مطالب للدولة بالتكلف بمصاريف "الحجر الصحي" لمغاربة الخليج    عرضها ماكرون على بايدن : خطة فرنسية لإخراج المقاتلين الأجانب من ليبيا مسؤولون ليبيون: الجنرال حفتر يطلق عملية جديدة لإرباك المشهد    جوج لوحات أصلية كيرجعو للقرن 17 لقاوهم فطارو ديال الزبل    ممرضو التخدير والإنعاش بمستشفى الحسن الثاني بأكَادير يشتكون ظروف العمل الصعبة    تعرف على أعلى 10 معدلات في امتحانات الباكالوريا هذه السنة    عروسة وراجلها قرعو شعرهم فعرسهم تضامنا مع والدتها لي فيها الكونصير – فيديو    زارو: لدينا الخبرة لنقل تجربة "مارتشيكا" إلى دول إفريقية    وجدة والانتخابات    في القراءة التّأويلية للخطاب الجهادي (دردشة فكرو- سياسية؟)    بوريطة: جلالة الملك جعل من التضامن النشط للمغرب لفائدة البلدان الأقل نموا محورا رئيسيا في سياسته الإفريقية    البحر الأحمر السينمائى يطلق صندوقا ب10 ملايين دولار لدعم المخرجين الأفارقة    لطفى بوشناق وسعاد ماسى وأوم المغربية يحيون حفلات مهرجان قرطاج الدولى    يتم تصويره بين طنجة وبوردو : ليلى التريكي تشرع في تصوير فيلمها السينمائي الجديد «وشم الريح»    استعدادا لعيد الأضحى الشهر المقبل ترقيم مايقارب 6 ملايين رأس من الأغنام والماعز والحالة الصحية للقطيع جيدة    جبهة القوى الاشتراكية: الجزائريون وجهوا «ضربة قاسية للسلطة» بمقاطعتهم للانتخابات    رقم قياسي جديد.. أب عندو 45 عام دار 1.5 مليون "طراكسيون"    مؤشر الديمقراطية يضع المغرب في المركز ال79 والجزائر ضمن خانة الدول ذات نظام ديكتاتوري    النجاح في "الباك" يتجاوز 69% بجهة درعة تافيلالت    بنك المغرب يضخ تسبيقات بأزيد من 30 مليار درهم    فنانون مغاربة يخلدون اليوم العالمي للموسيقى في ظل تداعيات كورونا    تكوين ينادي بالتنسيق بين طبيبي السكري والعيون    أرمينيا.. رئيس الوزراء باشينيان يعلن فوزه بالانتخابات التشريعية    كوبا أمريكا.. تعادل منتخبي فنزويلا والإكوادور (2-2)    مفجع: مصرع 5 أفراد من أسرة واحدة في حادث مروري مروع.    '' ليلة الاعتراف''.. نحو الاحتفاء بأبطال الصفوف الأمامية في مواجهة كورونا بإقليم الجديدة    فيروس كورونا: هل هناك سقف لخطورة السلالات الجديدة ؟    غيلان الدمشقِي    الصويرة ..وصول أول رحلة جوية من بروكسيل على متنها مغاربة العالم وسياح أجانب    آفاق علم التوحيد وتشعب مجالاته المعرفية    "شيخ العابدين والزاهدين" .. وفاة أشهر الملازمين للحرم النبوي الشريف عن 107 أعوام    السعودية تستبعد العم والخال من محارم المرأة في الحج    الطفل أشرف ينتقل إلى بيته الجديد ويندمج تدريجيا في المجتمع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كيف يستخدم العلماء الأقمار الاصطناعية للتنبؤ بتفشي الكوليرا من الفضاء؟
نشر في الأيام 24 يوم 25 - 02 - 2021

Manpreet Romana / Getty Imagesالكوليرا من الأمراض المرتبطة بالماء وتنجم عن تناول طعام أو شرب ماء ملوث بالبكتريا، وينتشر في المناطق الساحلية في العالم.اكتشف العلماء طريقة للتنبؤ بتفشي مرض الكوليرا من الفضاء، باستخدام الأقمار الاصطناعية المتخصصة برصد التغيّر المناخي وتقنيات الذكاء الاصطناعي.ويأمل الباحثون في أن تسهم هذه الطريقة في النهاية بإنقاذ أرواح البشر في المناطق المتضررة بشدة بتفشي المرض.ويقول الدكتور باولو تشيبوليني، من وكالة الفضاء الأوروبية (إي أس أيه): "إنه أمر مبهر للغاية لأنه بات بإمكاننا أخذ نبض الكوكب".ويضيف: "قد لا تعتقد أن (تكنولوجيا) الفضاء والأقمار الاصطناعية يُمكن أن تتعامل مع قضايا صحية، بيد أن هذه الفرضية أصبحت مقبولة بشكل أوسع".وتظهر الدراسة كيف يمكن التنبؤ بوقوع تفشي الكوليرا في المناطق الساحلية في الهند بنسبة نجاح 89 في المئة.فقد جمعت فرق بحثية من وكالة الفضاء الأوروبية (إي أس أيه) ومختبر بليموث للدراسات البحرية بيانات الاقمار الاصطناعية المتخصصة بالأرصاد البيئية لما يعادل ثماني سنوات؛ واستخدمت تقنيات الذكاء الاصطناعي لعمل نموذج يمكنه التنبؤ بالأماكن المرجحة تفشي مرض الكوليرا فيها.فالكوليرا مرض يرتبط بالماء، وينجم عن تناول طعام أو شرب ماء ملوث ببكتريا "فابريو كوليري" والتي تعرف بالعربية باسم "ضمة الكوليرا".وتنتشر هذه البكتريا في المناطق الساحلية في العالم، وفي المناطق الاستوائية كثيفة السكان. ويأتي نصف حالات الكوليرا في العالم من دول تحاذي شمال المحيط الهندي، بضمنها: الهند التي ركز عليها الباحثون في هذه الدراسة.
متابعة التغيرات في الماء
واستخدم الباحثون سبعة قياسات متباينة من أقمار اصطناعية فضائية مختلفة للتوصل إلى تنبؤاتهم.وبحث العلماء عن المياه المالحة الدافئة التي تنمو فيها البكتريا، فضلا عن الزيادة في العوالق (نباتات بحرية مجهرية) التي تلتصق بها هذه البكتريا.كما قاسوا أيضا عوامل أخرى من أمثال: موجات الحر حيث يتجه الناس للسباحة في مياه البحر، وهطول الأمطار التي يمكن أن تمتزج فيه المياه الملوثة بغير الملوثة.وتقول الباحثة أيمي كامبل، التي عملت مع فريق العمل في وكالة الفضاء الأوروبية ومختبر بليموث للتوصل إلى نموذج التنبؤ: "ما تنفرد دراستنا بعمله هو استخدام مدى اوسع من المتغيرات. وأحد هذه المتغيرات هي ملوحة الماء، التي هي متغير جديد تماما ويساعد كثيراً في التنبؤ بتفشي الكوليرا".وتضيف: "وبطريقة مثالية، إذا استطعنا استخدامها لفهم متى نعتقد سيحدث تفشي الكوليرا، سنضمن أن تكون جميع الاستعدادات والخدمات المطلوبة جاهزة لمواجهة مثل هذا التفشي، ويمكننا تخفيف تأثيرها ببرنامج تطعيم باللقاح والتعامل بنجاح لاحتواء التفشي".
تفشيات مرضية أخرى
ويقول علماء أن التغير المناخي والظواهر الجوية القاسية تتسبب في زيادة بتفشيات مرض الكوليرا.وبحسب منظمة الصحة العالمية (دبليو أتش أو) ثمة ما يصل إلى أربعة ملايين من حالات الإصابة بالكوليرا تحدث سنويا، ويموت نحو 143 ألف شخص جراء الإصابة بهذا المرض المعدي.
* ما هو مرض الكوليرا؟
* من يحمي اليمنيين من وباء الكوليرا؟
* كيف تصل الأوبئة إلى نهايتها؟
* ارتفاع وفيات الكوليرا في اليمن
وعلى الرغم من أن بعض الناس قد يظهرون أعراضا معتدلة عند الإصابة بالمرض، لكنه يمكن أن يتسبب في إسهال شديد قد يؤدي إلى الوفاة خلال ساعات إذا لم تتم معالجته.وتقول الدكتورة ماري-فاني راكو، العالمة في مختبر بليموث للأبحاث البحرية: "عادة ما يكون الأطفال الصغار هم الأكثر عرضة لخطر الأمراض المرتبطة بالماء، وعلى وجه الخصوص من هم دون سن الخامسة. لذا نأمل في الحصول على نظام تنبؤ بتفشي المرض وتحسينه بما يقلل من الخطر على الأطفال الذين يمكن أن يتعرضونا للمرض".Getty Imagesفي عام 2019، أفيد بوقوع 923,037 حالة إصابة و 1,911 حالة وفاة في 31 بلدا وبضمنه الهند، بحسب تقرير منظمة الصحة العالميةوقد وجد العلماء أن التنبؤ كان موثوقا به جدا قبيل موسم الرياح الموسمية وبمعدل دقة في التنبؤ بنسبة 93.3 في المئة، بيد أنهم يقولون ثمة حاجة إلى مزيد من التحسينات لزيادة مصداقية التنبؤ والتأكد من عدم غلق الخدمات بشكل غير ضروري.وتقول أيمي كامبل "وقد تكون هناك أيضا عوامل اجتماعية-اقتصادية يمكن أن تربك نتائج عملنا قليلا".وتوضح: "فالمناطق التي لا تتوفر فيها أنظمة صرف صحي قد تشهد زيادات في تفشي الكوليرا بمعزل عن التغير المناخي".وقد نبهت التأثيرات الاقتصادية للأمراض الأخرى مثل كوفيد-19 الحكومات إلى أهمية التنبؤ الدقيق بتفشي الأمراض.ولم يُختبر برنامج التنبؤ بتفشي الكوليرا المعتمد على تكنولوجيا الفضاء هذا بعد في مناطق أخرى عدا الهند، بيد أن العلماء يأملون في أنه سيشكل نقطة بداية جيدة لتحسين برامج التنبؤ وبالتالي احتمال إنقاذ أرواح الناس في المستقبل.ويقول الدكتور باولو تشيبوليني "سنشهد استخدام نُظم المراقبة الأرضية (من الفضاء) أكثر وأكثر لتحقيق منافع مجتمعية، ومن بينها: تفشي الأمراض وتأثير التغير المناخي على الأمراض".ويضيف: "وهذا أمر مهم لأنه بسبب ما سيوفره من وقاية، سيسمح لنا بالقيام بأفعال ستفيد بعض أكثر التجمعات السكانية فقرا".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.