الدستور لا يرسم الأمازيغية “بجانب” العربية يا أستاذ عصيد!    جامعة الكرةتقرر تجميد أنشطة الوسطاء المسجلين لديها إلى حين تسوية وضعيتهم الإدارية والقانونية    بسبب مشاكل قطاع التعليم.. 826 أستاذ وأستاذة يغادرون المدراس نهاية الموسم    شهد شاهد من آهلها.. صحافة مصر تجلد جريشة    الجامعة تكشف عن ملعب مباراة الوداد و أولمبيك خريبكة    لاعبو الوداد: ” التعادل ليس في صالحنا.. نؤمن بحظوظنا وسنذهب لتونس من أجل التتويج” – فيديو    فاجعة جديدة.. مقتل 3 عمال وإصابة 14 آخرين في حادثة سير خطيرة بطنجة    ما خفي أعظم.. حقيقة اعتزال عزيزة جلال الغناء بسبب زوجها السعودي    أعدْ لهُ الميزان!    تشيلسي يحدد القيمة المالية للتخلي عن هازارد    حراك الجزائر في الجمعة الرابعة عشر    الجعواني: "الظروف ملائمة لتألقنا يوم الأحد أمام الزمالك"    ميسي يتوج بجائزة الحذاء الذهبي للمرة السادسة في تاريخه    برقية تهنئة من الملك إلى عاهلي المملكة الأردنية الهاشمية بمناسبة عيد استقلال بلادهما    درجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة غدا الأحد    المصائب لا تأتي فرادى.. هواوي تتلقى ضربة موجعة أخرى    منظومة التربية والتعليم.. العربية ليست الداء، والفرنسية ليست الدواء    تقرير اخباري: هل تسير الجزائر على خطى مصر السيسي؟    ضربة اخرى لبنشماش.. 56 عضو من المجلس الوطني بجهة فاس مكناس مشاو لتيار وهبي واخشيشن والمنصوري    توجيه تهم ثقيلة لشقيق أحد نشطاء الريف المعتقلين وإيداعه السجن بسبب تدوينات على "فيسبوك"    أمن البيضاء يحبط عملية بيع أزيد من 11 كلغ من الذهب كانت بحوزة إسبانيين ومغربيين    تفكيك شبكة لتهريب المخدرات وحجز طنين من الحشيش + فيديو    البابا وافق على استقالة رئيس أساقفة طنجة.. سانتياگو أگريلو اللي شكر المغرب والمغاربة    3 غيابات وازنة للترجي ضد الوداد    القصر الكبير مهرجان :OPIDOM SHOW    نقابيون للحكومة: تشغيل "سامير" هو الحل للتحكم في أسعار المحروقات وليس خيار "التسقيف"    أسسه طارق بن زياد .. حكاية أول مسجد بني بالمغرب    موازين يعتذر:لهذا سنلغي بأسى حفل زياد الرحباني وستعوضه الحناوي    بعد نجاح فيلمها “صحاب الباك”.. سلمى السيري تتحدث عن كواليسه -فيديو    منظمة أوكسفام تفضح الواقع الصحي بالمغرب: 6 أطباء لكل 10 آلاف مغربي    مؤسسة التربية من أجل التشغيل ومؤسسة سيتي توحدان جهودهما لتعزيز قابلية توظيف الشباب والنساء    الجهاد الإسلامي: المقاومة تمتلك أوراق قوة لإسقاط صفقة القرن    حسن أوريد..حين يحج المثقف تحت ثقل طاحونة الأفكار المسبقة    المنتزه الطبيعي أقشور مراقب بشكل كامل بواسطة كاميرات متطورة    «يوميات روسيا 2018».. الروسية أولا وأخيرا -الحلقة15    تأملات في عقيدة لزمن الشؤم..التأصيل يعني التضييق ! -الحلقة15    عصيد: المخزن رخص للPJD لحماية الملكية وشعر ببنكيران يحاول إضعافها في لقاء ببني ملال    هذه حقيقة توقيف شرطي لسيارة نقل أموات أثناء جنازة ببركان حسب مصدر أمني    معز بنشريفية: "مهمتنا لن تكون سهلة في مباراة الإياب والبنزرتي مدرب كبير"    فيديو يكشف عن “سر” مخفي في علب المشروبات الغازية    بعد تصاعد التوتر مع إيران.. الولايات المتحدة ترسل 1500جندي إضافي إلى الشرق الأوسط    «رائحة الأركان».. لالة يطو: منة من الزمن الجميل -الحلقة15    تعزية في وفاة عم الزميل المصور الصحفي نبيل بكري بالزمامرة    حملات طرد جماعي وعزل للقيادات تضرب “البام”    الفيس بوك يعطل حسابي للمرة الرابعة    منارات و أعلام “الشاعرة وفاء العمراني.. إشراقات شعرية    افران.. حجز وإتلاف 470 كيلوغراما من المواد الغذائية غير الصالحة    فيديو.. احتساء برلمانية للخمر في رمضان يثير جدلا في تونس    المغرب.. صعوبات تواجه مساعي فرض ضرائب على فيسبوك وأمازون    اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات الشخصية تعلن إجراءات جديدة للحماية من الرسائل القصيرة المزعجة    مزوار:” المنافسة الشريفة و المنصفة ، رافعة للنمو الاقتصادي”    الملك يؤدي صلاة الجمعة ب »مسجد الإسراء والمعراج » بالدار البيضاء    تصنيف المغرب في المرتبة 42 من أصل 178 بلدا عالميا في مجال البيانات المفتوحة    نقابة: تشغيل “سامير” هو الحل للتحكم في أسعار المحروقات وليس خيار “التسقيف”    رائحة الفم… العزلة    نصائح لتجميد الطماطم    “صحتنا في رمضان”.. وجبة السحور الصحية – فيديو    الجزائر تقضي على واحد من أشد الأمراض فتكا في العالم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إطلالة على الحضارة المرينية (3).. فن البناء والزخرفة عند المرينيين
نشر في ميثاق الرابطة يوم 05 - 11 - 2010

في هذا العدد سنعرج معا أيها القراء الأوفياء على بعض الجوانب من الحياة العمرانية عند المرينيين الذين بذلوا جهودا جبارة في هذا الميدان، تشهد على ذلك مآثرهم العمرانية الخلابة التي ما زالت تنطق ببلادنا الأبية، وتتجلى الميزة الأساسية لحضارة المرينيين في أسلوبهم الخاص في فن البناء والزخرفة، حيث أدرك الفن الأندلسي المغربي قمته في عهدهم، وكنا قد تكلمنا –أعزائي القراء الفضلاء- في الأعداد السابقة عن الفضل الكبير للدولتين المرابطية والموحدية في إدخال الفن الأندلسي إلى المغرب، ومزجه بالطابع المغربي الذي كان سائدا آنذاك نظرا لعلاقاتهم الوطيدة مع الأندلس لعدة قرون خلت حيث استوطن هذا الفن البديع بالمغرب ونما وبلغ الذروة على أيدي الحرفيين المغاربة البارعين، ورغم الصعوبات الجديدة التي عرت العلاقات المغربية الأندلسية في القرن الثامن الهجري استطاع الفن المعماري أن يكتسب أسلوبا رائعا خلابا ميز العصر المريني، فساد أسلوب فني رائع مزج بين الغرناطي نسبة إلى مدينة "غرناطة" الأندلسية، ومدينة "تلمسان" ومدينة "فاس" العالمة؛ ولقد أدرك الفن الأندلسي المغربي شكله النهائي الذي عرف به العصر المريني والذي يتجلى واضحا في المآثر المرينية الخلابة التي ما زالت موجودة ببلادنا الأبية.
وتجدر الإشارة إلى أن الفن المعماري المريني اكتسى صبغة حضرية صرفة، وظهرت خواصه في مدينة "المنصورة" بتلمسان، ومدينة "فاس الجديد" حيث تذكر المصادر والمراجع أنه لم يعثر على أي بناية قروية، أو منشأة فلاحية يرجع تاريخها إلى عهد المرينين فكل منشأتهم لها صبغة حضرية؛ ويتجلى أسلوب المرينيين في بناء المدن وتنظيمها من خلال نص أورده العلامة ابن خلدون في كتابه "العبر" السالف الذكر في شأن محاصرة أبي يعقوب المريني (685-706ه) لتلمسان وبناءه مدينة المنصورة بها حيث يقول: ".. نهض من فاس واحتل بساحة تلمسان وأناخ عليها وضرب بمعسكره بفنائها، وأدار الأسوار سياجا على عمرانها كله.. ورتب المسالح على أبوابها.. واختط بمكان فساطيط المعسكر قصرا لسكناه واتخذ فيه مسجدا لمصلاه، وأدار عليهما السور، وأمر الناس بالبناء فابتنوا الدور الواسعة والمنازل الرحيبة والقصور الأنيقة، واتخذوا البساتين وأجروا المياه، ثم أمر بإدارة السور سياجا على ذلك وصيرها مصرا، وأمر باتخاذ الحمامات والخانات والمارستان، وابتنى بها مسجدا جامعا، وشيد لها مئذنة رفيعة، وسماها المنصورة، واستبحرت عمارتها وهالت أسواقها، ورحل إليها التجار بالبضائع من كل الأفاق، فكانت من أعظم الأمصار والمدن وأحفلها" اه.
ويلاحظ أن المرينيين قد انتهجوا نفس الأسلوب والتنظيم بمدينة "فاس الجديد" التي شيدها السلطان أبو يوسف المريني سنة (674ه/1276م)، وحصنها بالأسوار بحيث لا يمكن الولوج إليها إلا من أبواب تفتح في النهار وتغلق في الليل، وتشرف عليها "القصبة" وهي مقر الحكومة والجنود، ويحتل القصر السلطاني وحدائقه الجميلة ومشوره حيزا هاما في فاس الجديد، وبإزائه شيد الحي الخاص بسكنى الطائفة اليهودية المغربية والمعروف "بالملاح"[1]؛ كما شيد أبو يوسف "بِنْيَة الجزيرة الخضراء"، وشيد أبو سعيد الأول "منصورة سبتة"[2].
لقد اعتنى المرينيون بالخصوص بالمباني الدينية كالمساجد والمقابر إذ تتجلى أهم ابتكاراتهم الفنية في المباني الدينية، فعلى سبيل المثال لا الحصر عملوا على تحصين "شالة" واتخذوها مقبرة لملوكهم، ومن أهم السلاطين المدفونين بها أبو الحسن (731-749ه) وأبو عنان (749-760ه)، كما اهتموا بتشييد القصبات، فعلى سبيل المثال اهتم أبو يوسف المريني (656-685ه) ببناء "قصبة مدينة مكناس"الشهيرة حيث تذكر المصادر والمراجع أنه قام ببنائها خارجا عن المدينة في شرقها حيث صارت تغطي براح "ساحة عودة"، وتمتد في الجنوب إلى موقع ضريح المولى إسماعيل العلوي رحمة الله عليه؛ ولقد كان الشروع في بنائها في منتصف شهر شوال من عام أربعة وسبعين وستمائة (674ه)[3] حيث بنى قصرها وجامعها الذي يحمل الآن اسم "جامع عودة".
كما شيدوا عدة مساجد بمدينة "تلمسان" و "سلا" و "تازة" و "فاس" و "مكناس" و غيرها، والملاحظ أن مساجد المرينيين لا تتسم بالضخامة والكبر كمساجد الموحدين، وهي في الغالب صغيرة أو متوسطة الحجم، كما أنهم لم يقلدوا الموحدين في الاعتناء بالمحراب والقبلة، بل كان تركيزهم الأكبر على بلاط المحراب فهو عندهم يتميز باتساعه وكثرة زخارفه الخلابة للُّبِ وبالقُّبَة التي تعلوه بجوار المحراب، والملفت للنظر أيضا أن جُدران المساجد المرينية قد شيدت "بالطوبياء"، وخصص "الآجر" للأبواب والأقواس والأعمدة والصوامع التي تتميز بالرشاقة والجمال الذي يظهر للعين المجردة حيث تزين ضلوعها "الفسيفساء"، وشبكة من الأقواس المتعانقة في ما بينها والمصنوعة من "الآجر"، ويُتوجها طوق من "الزَّلِّيج" الرفيع الصنع المتعدد الألوان؛ ولعل في ملامستنا وعرضنا المقتضب لطريقة بناء المرينيين للمساجد ما يظهر اهتمامهم بالفن المغربي الأندلسي الرائع الذي شكل هذه الحقبة التاريخية من منطقة الغرب الإسلامي الذي ننتمي إليه، والذي حافظوا عليه وأضافوا إليه الكثير من الروائع التي تشرف بلادنا الغالية[4].
ومن الأشياء الرائعة التي خلدها لنا التاريخ وتحسب في سجل خالدات الدولة المرينية "المدارس المرينية" التي ما زالت تنطق بعظمة المرينيين في ميدان البناء والزخرفة الرائعة، وتفننهم في تشييد مدارس خلابة كثيرة بمدينة فاس ما شاءت لهم أريحيتهم في هذا المجال، ولقد بنيت هذه المدارس على نمط واحد حيث تتضمن صحنا متسعا بوسطه صهريج بداخله نافورة جميلة، أو حوض ماء تحيط به بيوت الطلبة الذين يرتادون هذه المدارس من أجل النهل من ينابيع العلم الوفير بها، وتوجد الغرف أيضا بالطابق الأعلى، كما تشغل أحد الأجنحة قاعة الصلاة، والنموذج المعتمد عليه في الوصف هو مدرسة أبي عنان المريني بمدينة فاس وهي أكبر مدرسة شيدت في العصر المريني الزاهر، إذ تتضمن بالإضافة إلى غرف الطلبة قاعات للتدريس ومسجدا فسيحا وصومعة جميلة، كما تكسو الزخارف الرائعة جدران الصحن والأروقة وقاعات التدريس والصلاة بأكملها، وتتكون في الجزء الأسفل من الزليج المتعدد الألوان، يعلوه طوق من الكتابات ونقوش من الجبس الحُر، ثم الخشب المزخرف الجميل المعروف "بالبرشلة"؛ ورغم تنوع مواد الزخارف وأشكالها وألوانها؛ فإنها تُكوِّن وحدة متناسقة ومنسجمة تنمُّ عن ذوق رفيع وهمة عالية، وقدرة خارقة على الإبداع في ميدان الفن والزخرفة المغربية الأندلسية التي كانت سائدة في هذا العهد..
ويمكن معاينة ذلك على أرض الواقع -أيها الفضلاء- عند زيارة هذه المدارس التي ما زالت موجودة تنطق عن حضارة مغربية أندلسية رائعة تشرف بلادنا الأبية، فعلى سبيل المثال جدار مدرسة "العطارين" المرينية بمدينة فاس يظهر للعين المجردة تدرُّج الزخارف وتنوعها وروعتها التي تبهر الناظر إليها، كما يمكن إمعان النظر في الزخرفة المرينية الجميلة والاستمتاع بها بباب "المدرسة المرينية" الموجودة بمدينة سلا العتيقة.
أما بالنسبة لمدينة مكناسة الزيتون فقد شيد بها المرينيون ثلاث مدارس علمية تشهد على ضلاعتهم المتميزة في فن المعمار المغربي الأندلسي وهي: المدرسة "الفيلالية" التي تعرف بمدرسة "الشهود" حيث كان مقرهم بجوارها، ويذكر ابن غازي المكناسي نزيل مدينة فاس (919ه/1513م)[5] أنها يقال لها مدرسة "القاضي" لأنها كان يدرس بها القاضي أبو الحسن بن عطية الونشريسي، وهي من تأسيس أبي يوسف يعقوب المريني المؤسس الحقيقي للدولة المرينية، المدرسة الثانية من تأسيس أبي الحسن المريني وتسمى "بالمدرسة الجديدة" ولا يزال اسم بانيها يُطوِّق محرابها في قصيدة موضوعة، كما لا تزال بها لوحة الأحباس الموقوفة عليها من طرف مؤسسها سنة (742ه)[6].
أما المدرسة الثالثة فهي الموجودة على مقربة من "العنانية"، وصارت تعرف في بداية العصر العلوي الشريف بمدرسة "الخضَّارين" لوجودها أسفل السوق القديم لبيع الخضر، وتعرف حاليا بمدرسة "العدول"، و لقد وصف الوزير محمد بن الخطيب السلماني الغرناطي المتوفى بمدينة فاس سنة (776ه/1374م) هذه المدارس الثلاث أثناء وصفه لمدينة مكناس التي زارها خلال إقامته بالمغرب في كتابه الذائع الصيت "نُفاضة الجراب في عُلالة الاغتراب" الذي هو في الأصل اسم الرحلة المغربية التي كتبها ابن الخطيب السلماني أثناء إقامته بالمغرب في رحلته الأولى (760-763ه)، فقال: "..وبداخلها مدارس ثلاث لبث العلم كلفت بها الملوك الجلة الهمم، وأخذها التنجيد فجاءت فائقة الحُسن، ما شئت من أبواب نحاسية، وبرك فيَّاضة تقذف فيها صافي الماء أعناق أسدية، وفيها خزان الكتب، والجراية الدارة على العلماء والمتعلمين"[7]؛ وفي هذا الكتاب النفيس يُدوِّن ابن الخطيب السلماني ملامح عن حياته بالمغرب، فيسجل ارتساماته عن المناطق التي زارها بالمغرب ويذكر شخصياتها ويترجم لبعض أعيانها المشهورين، بالإضافة إلى إثباته لبعض النصوص الصادرة عنه نثرا وشعرا، كما لا يفوته وصف بعض الأحداث التاريخية المغربية التي عايشها إلى جانب الأحداث التي كانت تقع بعدوة الأندلس آنذاك وتحديدا بمدينة "غرناطة" التي ينحدر منها.
أعزائي القراء الفضلاء ما يمكن استخلاصه من خلال ما سبق التعريج عليه في عُجالة هو كون الحضارة المرينية المغربية اكتسبت بفضل أسلوبها المتميز في البناء والزخرفة طابعا خاصا ميزها عن غيرها من الحضارات الأخرى[8]، ووضعها في قمة الحضارات المغربية الأندلسية التي سادت منطقة الغرب الإسلامي في القرن الثامن الهجري الرابع عشر الميلادي...
وللبحث بقية في العدد المقبل بحول الله وقوته. والله من وراء القصد ويهدي السبيل.
------------------------------
1. انظر: سيدي محمد المنوني، فاس الجديد: مقر الحكم المريني، مجلة البحث العلمي، العدد المزدوج: 11-12،السنة: 4.
2. عبد الرحمن بن خلدون، العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر، 7/193، و 7/247، طبعة دار الكتب اللبنانية، بيروت: 1956-1959م.
3. للتوسع انظر: كتاب الذخيرة السنية في تاريخ الدولة المرينية لمؤلف مجهول،ص: 188، طبعة دار المنصور، الرباط: 1972م، وانظر: العبر لابن خلدون، مصدر سابق، ص: 7/195.
4. للتوسع انظر: سيدي محمد المنوني، ورقات عن الحضارة المغربية في عصر بني مرين، مطابع الأطلس، الرباط: 1980م، وانظر: BORIS MALSOW .Les Mosquées de Fès et du nord du Maroc.édition:1964.
5. انظر: محمد العثماني بن غازي، الروض الهتون في أخبار مكناسة الزيتون، ص:34، تعليق المرحوم عبد الوهاب بن منصور، المطبعة الملكية، الرباط:1964م.
6. انظر: ابن غازي، المصدر السابق، نفس الصفحة. وانظر: نص القصيدة الموضوعة في إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس لعبد الرحمن بن زيدان المكناسي، 1/123، المطبعة الوطنية، الرباط:1929 -1933م.
7. انظر: ابن الخطيب السلماني، نفاضة الجراب في علالة الاغتراب، تحقيق أحمد مختار العبادي، ومراجعة عبد العزيز الأهواني، ص:70، دار الكتاب العربي، القاهرة، دت.
8. للتوسع انظر كتاب: حضارة العرب لمؤلفه غوستاف لبون (Gustave Lebon)، ترجمة عادل زعيتر، مطبعة دار الكتب العربية، الطبعة الثانية، بيروت، دت.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.