كأس أفريقيا وأسود الأطلس.. برقية التهنئة الملكية وبلاغ الديوان الملكي: أي دلالات؟    داكار تتحرك لحماية المغاربة بعد محاولات التحريض المدبرة من الجزائر    الدولة التي تخوض حروبها ضد الريموت كونترول    وثائقي فرنسي يفجّر أزمة صامتة بين باريس والجزائر    إيطاليا.. إعادة انتخاب نزهة بدوان عضوا بمجلس إدارة الاتحاد الدولي للرياضة للجميع    خبير هولندي: كان-المغرب 2025 "الأفضل على الإطلاق"    وفاة سيدة حامل وجنينها بطاطا تعيد ملف الصحة إلى الواجهة    توقيف شخصين بتهمة النصب والاحتيال وانتحال صفة شرطي    واشنطن تحسمها: الحكم الذاتي أو العدم... زلزال سياسي يهز مشروع الانفصال    الولايات المتحدة.. حرمان الملايين من الكهرباء وإلغاء آلاف الرحلات الجوية جراء عاصفة قطبية قوية    الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تعلن اعتصاماً بشركة سامير بالمحمدية    "جي إن في" تعزز خطوطها البحرية بين إسبانيا والمغرب    من العشب إلى قاعات الانضباط... ترقب إفريقي غير مسبوق لمعرفة قرارات ال"كاف"    من البديل المحتمل لوليد الركراكي؟        الحسيمة تحتضن المؤتمر الدولي الثاني حول البيئة والطاقة والمواد من أجل تكنولوجيات التنمية المستدامة    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الإثنين .. أمطار وثلوج وتسجيل أمواج قوية    نشرة إنذارية.. أمطار قوية وثلوج ورياح عاصفية تضرب عدة مناطق بالمملكة    الدار البيضاء تحتضن الدورة الخامسة من مهرجان "جدبة وكلام" لدعم استمرارية المجموعات الغيوانية    فيلم "البحر البعيد": تصوير إنساني عميق لمعاناة الهجرة    بين مطرقة دمشق وسندان التخلي الأمريكي .. إلى أين يتجه أكراد سوريا؟    البياض يكتسح مدن ومناطق في المغرب وسط تساقطات ثلجية كثيفة    إيطاليا تستقبل 185 مليون سائح في عام    المغرب يفرض هيمنته في بطولة العرب لاختراق الضاحية بالموصل    عصابة تنتحل صفة أفراد من العائلة الملكية البلجيكية لتنفيذ عمليات احتيال    الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير نفق ل"حماس" بطول 4 كيلومترات جنوب قطاع غزة    "آبل" تتعهد بعدم تدريب الذكاء الاصطناعي ليكون بديلا للإبداع البشري    نقابة تعليمية تريد "السبت عطلة"            مارسيليا يضرب لانس بثلاثية ويشعل الصراع في المربع الذهبي للدوري الفرنسي    بوعياش من المحكمة العليا بالمكسيك: التجربة المغربية في حقوق الإنسان مسار إصلاحي تراكمي يجعل الكرامة أساسًا للعمل العمومي    الدار البيضاء تتجه لفرض أداء مالي على كبار منتجي النفايات بعد وزن مخلفاتهم        أطروحة دكتوراه تناقش "عقود الشراكة"    مرغاد يقف على عمليات إزاحة الثلوج عبر آليات مجموعة الجماعات الترابية للتعاون بإقليم شفشاون    محدودية "المثبّطات" وبطء الترخيص يعيقان العلاجات الدموية المبتكرة بالمغرب    تحسن لافت في الوضعية المائية.. السدود المغربية تتجاوز نصف طاقتها لأول مرة منذ سنوات    نهضة بركان يتعادل مع بيراميدز المصري    طارت الكُرة وجاءت الفكرة !    تحقيق تلفزيوني خطير يضع نظام الكابرنات في مواجهة مباشرة مع المجتمع الدولي    زياد باها مارسيلياً    هيئة المحامين بالدار البيضاء تقرر التوقف الشامل عن العمل احتجاجاً على مشروع قانون المحاماة    بورصة البيضاء .. أقوى انخفاضات وارتفاعات الأسبوع    طنجة : بيت الصحافة يحتضن الدورة الثانية لجائزة الثقافة والإعلام    تتويج الفائزين في الدورة الثانية من مهرجان مواهب الدار البيضاء للثقافة والفنون المحلية    مهرجان مواهب الدار البيضاء يختتم دورته الثانية بتتويج لافت للمواهب الشابة    شكيب الخياري يناقش أطروحة دكتوراه    آلاف المتظاهرين يحتجون في أمريكا على توقيف طفل مهاجر يبلغ من العمر خمس سنوات        فرنسا.. الباحثة المغربية نبيلة بوعطية تحصل على جائزة أنسيرم عن أبحاثها في علم الوراثة    تافراوت تطلق أول "فرقة دراجين" لحفظ الصحة بالمغرب: استثمار في الوقاية ورقمنة للعمل الميداني    علم الأعصاب يفسّر ظاهرة التسويف .. دائرة دماغية تكبح الحافز    دراسة: إنجاب طفلين أو ثلاثة أطفال فقط يطيل عمر المرأة    محاضرة علمية بطنجة تُبرز مركزية الإرث النبوي في النموذج المغربي    الحق في المعلومة حق في القدسية!    جائزة الملك فيصل بالتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء تنظمان محاضرة علمية بعنوان: "أعلام الفقه المالكي والذاكرة المكانية من خلال علم الأطالس"    رهبة الكون تسحق غرور البشر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



في أول زيارة له لسوريا منذ 12 سنة... الرئيس الإيراني يلتقي الأسد ويصف تقاربه مع محيطه انتصارا رغم التهديدات
نشر في الصحيفة يوم 17 - 11 - 2022


1. الرئيسية
2. الشرق الأوسط
في أول زيارة له لسوريا منذ 12 سنة... الرئيس الإيراني يلتقي الأسد ويصف تقاربه مع محيطه انتصارا رغم التهديدات
الصحيفة من الرباط
الأربعاء 3 ماي 2023 - 18:38
وصف الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي، تقارب النظام السوري مع عدد من الدول العربية ومحاولتها تحقيق المصالحة مع محيطها ب "الانتصار"، مشدّدا على أن سوريا حققت "الانتصار رغم التهديدات والعقوبات" المفروضة عليها خلال 12 عاما من نزاع دام، قد مت خلاله طهران دعما كبيرا على مستويات عدة لحليفتها.
رئيسي وخلال لقائه بنظيره السوري بشار الأسد، اليوم الأربعاء، على هامش الزيارة التي يقوم بها إلى دمشق والتي تعد الأولى من نوعها لرئيس إيراني منذ أكثر من 12 عاما، رغم الدعم الكبير، الاقتصادي والسياسي والعسكري، الذي قدمته طهران لنظام الأسد والذي ساعد على تغيير مجرى النزاع لصالح القوات الحكومية، قال إن سوريا حققت "الانتصار رغم التهديدات والعقوبات" المفروضة عليها.
وتأتي هذه الزيارة في خضم تقارب بين الرياض وطهران اللتين أعلنتا في مارس استئناف علاقاتهما بعد طول قطيعة، بينما يسجل انفتاح عربي سعودي خصوصا، تجاه دمشق التي قاطعتها دول عربية عدة منذ العام 2011.
وقال رئيسي للأسد، وفق ما أوردت الرئاسة السورية ووكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) خلال محادثات موسعة جمعت الطرفين في القصر الرئاسي، إن "سوريا حكومة وشعبا اجتازت مصاعب كبيرة".مضيفا "اليوم نستطيع القول بأنكم قد عبرتم واجتزتم كل هذه المشاكل وحققتم الانتصار رغم التهديدات والعقوبات التي فرضت ضدكم".
ووصل رئيسي، صباح الأربعاء إلى دمشق على رأس وفد وزاري سياسي واقتصادي رفيع في زيارة تستمر يومين، ويجري خلالها الرئيسان، وفق الرئاسة السورية، "مباحثات سياسية واقتصادية موس عة، يليها توقيع عدد من الاتفاقيات".
وقال الأسد بدوره إن العلاقات السورية الإيرانية "كانت خلال الفترات العصيبة علاقة مستقر ة وثابتة بالرغم من العواصف الشديدة السياسية والأمنية التي ضربت منطقة الشرق الأوسط".مضيفا "عندما شنت الحرب ضد سوريا منذ 12 عاما، لم تتردد إيران في الوقوف إلى جانب سوريا ...، ولم تتردد في تقديم كل الدعم السياسي والاقتصادي، بل قدمت دماء".
ويضم الوفد الإيراني كلا من وزراء الخارجية، والطرق وبناء المدن، والدفاع، والنفط والاتصالات.
وتأتي زيارة رئيسي، وفق تصريحات أدلى بها الأخير لدى مغادرته طهران، في سياق "تعزيز وتقوية العلاقات الاقتصادية والسياسية والأمنية"، معتبرا أنه "بات واضحا للجميع اليوم أن سوريا وحكومتها الشرعية يجب أن تمارس السيادة على كامل الأراضي السورية".
ووقع الرئيسان، وفق الإعلام الرسمي، مذكرة تفاهم لخطة التعاون الاستراتيجي الشامل الطويل الأمد. وتشمل مجالات عدة بينها الزراعة وسكك الحديد والطيران المدني والنفط والمناطق الحرة.
ويتضمن جدول أعمال رئيسي في دمشق زيارة مقامات دينية في ضواحي العاصمة، أبرزها مقام السيدة زينب الذي يحظى بأهمية خاصة لدى الطائفة الشيعية وشكل الدفاع عنه عامل استقطاب لمقاتلين تدعمهم طهران وقاتلوا إلى جانب القوات الحكومية.
وتشهد دمشق إجراءات مشددة وانتشارا كثيفا للقوى الأمنية، ورفعت الأعلام الإيرانية على أعمدة الإضاءة على طريق المطار وآخر يؤدي إلى منطقة السيدة زينب، كما علقت صور للرئيسين الإيراني والسوري كتب عليها "أهلا وسهلا " باللغتين العربية والفارسية.
وهدأت الجبهات في سوريا نسبيا منذ 2019، وإن كانت الحرب لم تنته فعليا، وتسيطر القوات الحكومية حاليا على غالبية المناطق التي فقدتها في بداية النزاع، وبات استقطاب أموال مرحلة إعادة الإعمار أولوية لدمشق بعدما أتت الحرب على البنى التحتية والمصانع والإنتاج.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني في طهران الاثنين إن "سوريا دخلت مرحلة إعادة الإعمار، والجمهورية الإسلامية في إيران (...) جاهزة لتكون مع الحكومة السورية في هذه المرحلة أيضا "، كما كانت إلى جانبها "في القتال ضد الإرهاب" والذي اعتبره "مثالا ناجحا على التعاون بين الدولتين".
ومنذ سنوات النزاع الأولى، أرسلت طهران مستشارين عسكريين لمساندة الجيش السوري في معاركه ضد التنظيمات الجهادية والمعارضة، التي تصن فها دمشق "إرهابية"، بينما تقاتل مجموعات من جنسيات أخرى موالية لإيران على رأسها حزب الله اللبناني إلى جانب القوات الحكومية.
وتستهدف المجموعات الموالية لطهران غالبا بضربات إسرائيلية منذ سنوات، فيما تكرر إسرائيل، العدو اللدود لإيران، أنها لن تسمح للأخيرة بترسيخ وجودها على مقربة منها.
وتخضع سوريا بسبب مواجهتها الاحتجاجات ضد السلطة في بداية النزاع، وإيران بسبب برنامجها النووي، لعقوبات دولية قاسية تجعل كل التعاملات المالية والتحويلات المصرفية أمرا شبه مستحيل بالنسبة الى حكومتيهما.
إضافة إلى الاتفاق السعودي-الإيراني، تأتي الزيارة على وقع وساطة روسية لإصلاح العلاقات بين دمشق وأنقرة التي دعمت من جهتها المعارضة السورية خلال سنوات النزاع، كما تأتي بعد أيام من اجتماع استضافته موسكو بحضور إيران وجمع مسؤولين سوريين وأتراكا .
وزار الأسد طهران مرتين بشكل معلن خلال السنوات الماضية، الأولى في فبراير 2019 والثانية في ماي 2022، والتقى خلالها رئيسي والمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي.
وكان الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد زار دمشق في 18 شتنبر 2010، قبل ستة أشهر من اندلاع النزاع الذي أودى بأكثر من نصف مليون سوري، وتسبب بنزوح وتهجير أكثر من نصف عدد السكان داخل البلاد وخارجها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.