أخنوش:وهبي طيب ونزار مسؤول وكلشي خدام وصحف فقط ترانا غير منسجمين    أخنوش: الدولة قادرة على تمويل تعميم الحماية الاجتماعية ب51 مليار درهم لفائدة11 مليون مغربي في أفق 2026    أخنوش: فتح الحدود فوق طاولة النقاش وأنا متفائل أنه سيتم في الأسابيع المقبلة    جولة دي ميستورا فالمنطقة.. تلاقى مسؤولي الدزاير وهضرو على ملف الصحرا    رئيس الحكومة عن قطاع السياحة: نتفهم مشاكل مهنيي القطاع ورصدنا لذلك ملياري درهم    رسميا.. المغرب يواجه مالاوي بدور ال 16 لكأس إفريقيا    اول حصة تدريبية للاسود بعد بلوغ الثمن    وزارة التعليم تصدر بلاغا هاما يخص عموم الطالبات والطلبة الممنوحين.    ريزو ديال الحريكَ والاتجار فالبشر طاح فيد البوليس فطانطان    أخنوش يلمح إلى قرب إعادة فتح الحدود ويقول إن قرار حكومته رهين بتوجيهات اللجنة العلمية    ولي عهد أبوظبي ووزير الدفاع الأمريكي يبحثان التنسيق الدفاعي بعد الهجمات الإرهابية الحوثية    مصر تحسم "ديربي النيل" وتتأهل ب"الكان"    هذه توقعات أحوال الطقس غدا الخميس    إحالة منفذ جريمتي تزنيت وأكادير على مستشفى الأمراض النفسية    شاهدوا إعادة حلقة الأربعاء (436) من مسلسلكم "الوعد"    في غياب علاكوش.. المنتخب الوطني يستهل تحضيراته لدور الثمن في ملحق ملعب "أوليمبي"    بريطانيا تقرر عدم تمديد إجراءات العزل الصحي بعد 25 مارس    انقطاع مؤقت لحركة السير بين ميدلت والريش يوم الأحد المقبل    تفشي الجائحة يعلق الدراسة بالجزائر    بالفيديو. الباحث بوشطارت ل"گود": ها قصة قصبة الوداية.. وخاص افراغ الساكنة منها وترجع منتجع سياحي تاريخي    مندوبية التخطيط.. تصورات متشائمة بخصوص قدرة الأسر على الادخار خلال سنة 2021    برلمانيو الاتحاد الاشتراكي يثنون على لشكر ويثمنون أجواء التحضير للمؤتمر    وزارة الصحة: حوالي 4 ملايين شخص تلقوا الجرعة الثالثة من لقاح كورونا    وفاة عبد المالك السنتيسي الرئيس السابق لنادي الوداد    الإعلامي بالقناة الأمازيغية محمد زاهد ينعي المفكر و الاستاذ الجامعي بمقال بعنوان : في رحيل "السِّي حسن": الخبر المُفجع والفقدان الأليم    احذروا هاته الأكياس.. ففيها اسم الله "السّلام"!!    يوسف النصيري: باحث عن الإيقاع    أردوغان: صنعنا المسيّرات المسلحة رغم أنف المستخفين    الغموض يكتنف إغلاق مؤسسة تعليمية بتزنيت، وأنباء عن تدخل مسؤول بارز في الموضوع.    مقرب من بنكيران: إنه في صحة جيدة وهذا هو سبب نقله إلى المستشفى العسكري..    القضاء الإسباني يستدعي مسؤولاً أمنياً كبيراً للشهادة في دخول "بنبطوش" إلى إسبانيا    لONMT يعين طاقماً جديداً بإسبانيا للترويج لوجهة المغرب السياحية    مديرية الضرائب تطلق CHATBOT لتبسيط المساطر الإدارية    المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يدعو إلى إرساء سياسة وطنية تعنى بالذكاء الاصطناعي    صيادلة المغرب : انقطاع أدوية الزكام و كوفيد مرتبط بعلامات تجارية بعينها والدواء الجنيس موجود بوفرة    المعارضة توجه أصابع الانتقاد نحو برنامح "أوراش"    سلا .. مفتش شرطة يضطر لاستعمال سلاحه لتوقيف شخص عرض سلامة المواطنين لتهديد خطير    تصريح النصيري يجرّ عليه غضب المغاربة.. "من ينتقدني نعطيه بلاصتي يدخل يماركي"    بشرى من كبير خبراء الأمراض المُعدية.. أوميكرون سيقضي على الوباء في هذه الحالة    وزارة التربية تتبرأ من "مباريات وهمية"    المغرب يتوفر على 5000 مهندس في مجال تصنيع السيارات    قتيل في إطلاق نار ب"فرنسا" والشرطة تعتقل شخصان    تونس تقرر تمديد حالة الطوارئ    طيران "رايان إير" تتجه للانسحاب نهائيا من المغرب    مبابي تابع مباراة المغرب الغابون و تفاعل مع هدف حكيمي (صورة)    "أناطو " فيلم مغربي بألوان إفريقية في القاعات السينمائية    منظمة الصحة العالمية تفند فرضية إنهاء أوميكرون للوباء    "إقصاء" مخازن جبال الريف الجماعية من "التراث العالمي لليونسكو" يجر بنسعيد للمساءلة    نتائج حرب المرتدين على الواقع الديني والسياسي والاجتماعي للمسلمين    اللمسة التربوية الحانية    تقرير يكشف هيمنة الفرنسية على زمن التدريس مقابل تراجع العربية    الموازنة بين الرصيد الغنائي وحق الملكية في واقعة أسرة ميكري الفنية    إيض إيناير.. جمعية الشعلة تستضيف الفنان الأمازيغي بوحسين فولان في برنامج " جلسة مع الحباب"    أحداث شيقة في حلقة اليوم (101) من مسلسلكم "لحن الحياة"    انقسام اليسار الفرنسي يتعمّق    الكشف عن مواصفات هاتف آيفون القادم الرخيص الثمن    حدث في مثل هذا اليوم من التاريخ الإسلامي.. في 18 يناير..    ما هكذا يكون الجزاء بين المغاربة أيها المسؤولون !    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بمناسبة الدخول الثقافي.. 5 أسئلة إلى كتاب مغاربة
نشر في بيان اليوم يوم 14 - 10 - 2021

بمناسبة الدخول الثقافي، توجهنا بأسئلتنا إلى مجموعة من الكتاب المغاربة، من أجيال مختلفة، للحديث حول أحدث إصداراتهم وحول المتابعة النقدية ومدى أفضلية الكتاب الورقي عن الرقمي.. إلى غير ذلك من القضايا.
اليوم مع الأديب المغربي محمد صوف.
* الأديب المغربي محمد صوف: أنا من جيل أدمن الورق.. لا أرتاح للقراءة الرقمية
-1 ما هو أحدث إصداراتك؟
– كان ذلك قبل سنتين، أصدرت مجموعة "ألبرتو مورافيا يقص". عينة من قصص هذا الكاتب الإيطالي الكبير.
-2 كيف تعرفنا بهذا الإصدار وتقربنا من محتواه؟
– المجموعة صدرت عن "دار الثقافة". قصص مورافيا القصيرة واقعية جدا. وطريقة سرده تشد القارئ تجعله أمام شخص يجالسه في مقهى مثلا ويقص عليه
ما حدث في الحومة، دون تعالم ودون دخول في متاهات تتطلب تفكيكا سيميولوجيا. مورافيا يقص بنوع من الحميمية. إضافة إلى ذلك ما يقصه مورافيا، ليس في هذه المجموعة وحسب، بل في أعماله برمتها، نعثر على نماذج منه في مجتمعنا الآن. لعل إيطاليا الخمسينات والستينات هي مغرب اليوم، أو لعلها تجليات الإنسان في أي مكان من هذا الكون.
-3 هل هذا الإصدار هو امتداد لإصداراتك السابقة أم أنه يشكل قطيعة معها؟
– لست أدري. كل ما أدريه أن الإصدارات السابقة تتجلى في أعمال قصصية وروائية وترجمات. هذا العمل يدخل في خانة الترجمات. فقد أصدرت في باب الترجمة سيرة الطفولة لجورج آمادو الكاتب البرازيلي الكبير، وكانت تحت عنوان "طفل من حقول الكاكاو" وحوارات مع كتاب لهم مكانتهم في عالم الأدب تحت عنوان "حرائق الأسئلة"، الأدباء هم آلان روب غرييه، امبرتو إيكو، لورانس داريل وبورخيس. قبل ذلك أصدرت "النساء يكتبن أحسن" وهو عبارة عن نصوص قصصية لكاتبات من أمريكا اللاتينية، ثم أتاح لي الصديق نور الدين صدوق فرصة إصدار المؤلف الأخير "ألبرتو مورافيا يقص"، إذ اقترح علي نشره بواسطة دار الثقافة.
هذا كل ما في الأمر. ولك أن تحدد إن كان امتدادا لإصداراتي السابقة أم يشكل قطيعة معها. فأنا لم أفكر في هذا الأمر قط.
-4 ما مدى المتابعة النقدية لما تنشره من إصدارات؟
– أغلب من قاموا بمتابعات نقدية لإصداراتي على قلتها، هم من أصدقائي: نور الدين صدوق. المصطفى اجماهري. العربي بنجلون. عبد الحميد الغرباوي. لحسن احمامة. مبارك حسني. ادريس الخوري. وعبد الرحيم المودن. مقربون من القلب بشكل كبير. من لم أكن أعرفهم وقاموا بمتابعات: بوشعيب الساوري. هشام بن الشاوي. السعدية باحدة. جميل حمداوي. حميد لعميري. محمد آيت حنا والناقد الشاب محمد العراقي. غير أن ما فاجأني مفاجأة جميلة وأعتبرها دينا يعسر تسديده هو مؤلف الأستاذ محمد داني للعالم السردي عند محمد صوف، وهو رصد لجل كتاباتي حتى مرحلة معينة. أن يؤلف عنك ناقد كتابا يتجاوز المائتي صفحة، اعتبارا للجهد الذي بذله والوقت الذي ضحى به من أجل ما كتبت، يجعلني مدينا له بذلك إلى ربما بعد الأبد. أشير هنا إلى أن الأستاذ محمد داني عاشق حتى النخاع للأدب المغربي، وقد أصدر عدة مؤلفات وقراءات لأعمال أدباء مغاربة. من غير المغاربة، ثمة قراءات لبعض القصص، قام بها الناقد العراقي علي عبد الحسين مخيف، ولم تكن لي به سابق معرفة، عندما قام بالعملية النقدية لبعض ما نشرت في مجلات عراقية. ثم هناك الناقد المصري حسين عيد الذي قام بقراءة لرواية "الموت مدى الحياة"، وهناك أيضا الأستاذ عبد القادر القط الذي قدم قراءة نقدية لنفس العمل ونشره في صحيفة "الشرق الأوسط" في ثمانينيات القرن الماضي. هل أنا محظوظ لتعرض بعض أعمالي للمتابعة النقدية؟ يجوز على أي حال، تبقى أعمالي أقل حظا في المتابعة النقدية من كثير من الأعمال الإبداعية، ولعلها أكثر حظا من غيرها. والمتابعات المذكورة ساعدتني في تغيير تصوري للكتابة وعملت على أن أطور منظوري للكتابة.
-5 هل تفضل أن يكون إصدارك القادم ورقيا أم رقميا؟
– أنا من جيل أدمن الورق. لا أرتاح للقراءة الرقمية. لا بد أن أشم رائحة الورق وأنا أكتب ثم وأنا أقرأ، إضافة إلى العامل الصحي، فالقراءة الرقمية متعبة للبصر، أغبط الشعراء الذين يتلون قصائدهم بواسطة الهاتف، وأعترف أنني لن أستطيع فعل ذلك مطلقا. خلاصة القول إذا كان هناك إصدار قادم فلن يكون إلا ورقيا، رغم أني فوجئت بوجود أعمالي في مواقع رقمية وأنا بريء من هذا الإجراء براءة الذئب من قميص يوسف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.