المراقبون الجويون ينظمون احتجاجا بمطار طنجة    إحسان ليكي .. مرشحة مغربية للكونغرس تكسب ثقة الأمريكيين    مكترو أسواق ومرافق عمومية يطلبون "رفع الضرر"    زهير بهاوي يستعد لإصدار عمل جديد بعنوان “أنا نجري والزمان يجري” (فيديو)    تسجيل صفر إصابة ب"كورونا" في إقليم العرائش    خبراء يدعون الصيادلة إلى اليقظة لفترة ما بعد رفع الحجر الصحي    غيمارايش يتعادل مع سبورتنغ بدوري البرتغال    كوفيد-19 : إنشاء أول مكتب محاماة افتراضي بالمغرب    مرض مزمن ينهي حياة مغربي عالق بمدينة الفلبين    الحسيمة.. نبتة الزعتر مهددة بالانقراض وتعاونيات تراسل عامل الاقليم    تدوينة تحرض على القتل تطيح بشاب في قبضة الأمن    التقدم والاشتراكية: لا يمكن إنعاش الاقتصاد بعد الحجر بدون ديمقراطية    صُور "المسخ" في الرواية    غيابات بالجملة في تداريب نادي أتلتيكو مدريد    7 أقاليم تخلو من "كورونا" بجهة مراكش آسفي    "كورونا" يُعري توترات أمريكا والصين .. إفريقيا وأوروبا قوة توازن    الدار البيضاء: الأمن يوقف شابا للإشتباه في تورطه في جرا7م التحريض علي العنف والکراهية والتخريب    تطوان.. إيقاف شخصين وحجز هذه الكمية من مخدر الشيرا    مجلس الشامي يؤكد على ضرورة تمكين البلاد من سياسة عمومية للسلامة الصحية للأغذية لضمان صحة المواطنين    الحرب في ليبيا: حكومة الوفاق الوطني “تستعيد السيطرة” على طرابلس بالكامل من قوات حفتر    روحاني: تلويح ترامب بالكتاب المقدس أمر “مخزٍ”    بوريطة يدعو إلى مضاعفة الجهود لإلحاق هزيمة شاملة ب”داعش” من خلال تجريدها من موارد عملياتها العنيفة    العثماني: التشخيص المكثف لمستخدمي المقاولات الخاصة سيمكن من تسريع استئناف آمن للنشاط الاقتصادي    بشرى لعشاق كرة السلة العالمية: ال"إن بي أيه" تعود في هذا التاريخ    توازيا مع الاحتجاج.. أكاديمية سوس تحاول رأب الصدع بين مؤسسات التعليم الخصوصي والأمهات والآباء    فارس: المحكمة الرقمية خيار استراتيجي لا محيد عنه في المستقبل القريب    العلمي: المقاولات الصناعية عليها تكييف مناخ عملها باعتماد تدابير صحية تضمن سلامة المستخدمين    الأزهر يحرم لعبة “ببجي موبايل” بعد ظهور شيء غريب فيها    45 حالة تسجل بالمغرب في آخر 16 ساعة    ميسي يثير الشكوك بغيابه عن تدريبات برشلونة..    يوفنتوس يعلن إصابة مهاجمه غونزالو هيغواين    تسجيل 31 إصابة بفيروس “كورونا” في جهة مراكش آسفي    أربع مرئيات.. حول التراشق الحقوقي في قضية سليمان الريسوني    تحديد عدد التبديلات ولاعبي الاحتياط تحضيرا لاستئناف الدوري الإنجليزي    ورزازات…التحليلات المخبرية تبعد كورونا عن 179 حالة خلال 24 ساعة الأخيرة    روسيا تطور تقنيات غير مسبوقة لقياس سرعة الرياح على مسافات كبيرة    أمكراز يكشف مضامين « السياسة الوطنية في مجال الصحة والسلامة المهنية »    في إنتظار موافقة المغرب..إسبانيا تفتح حدودها البرية مع جيرانها    هذه توقعات أحوال الطقس اليوم الخميس بالمغرب    عبد الصمد دينية .. وجه بارز في المسرح المغربي يرحل في صمت    مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يتعلق بإعادة تنظيم أكاديمية المملكة المغربية    اليوسفي وطموح بناء النسق الديمقراطي القار    مجلس الحكومة يُصادق على مشروع قانون يتعلق بإعادة تنظيم أكاديمية المملكة    بنشعبون في قفص صندوق كورونا    الملك يمدد مهلة تقديم لجنة النموذج التنموي لتقريرها النهائي ل6 أشهر إضافية    الفد يتذكر أيام المدرسة    مؤسسة مهرجان تطوان الدولي لسينما البحر الأبيض المتوسط تطلق سلسلة برامج ثقافية وتربوية لمواجهة الوباء بالسينما    مبادرة لإغاثة الموسيقيين بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا في ظل كورونا ..    الشركة الوطنية للطرق السيارة تستثمر غلافا ماليا بقيمة 50 مليون درهم لبناء جسر على مستوى بدال تمارة    اللجنة الجهوية لليقظة الاقتصادية لجهة الدار البيضاء-سطات تشخص الوضعية وتضع تدابير مرحلة ما بعد الحجر الصحي    تجمعيون يعارضون « مقترح الطليعة » ويتشبتون ب »عيد الأضحى ».. هذه حججهم    ارتفاع يومي قياسي للإصابات ب"كورونا" في إيران    فرنسا..المغربي ياسين بوجوامة يوقع عقده الاحترافي الأول مع بوردو    زجل : باب ف باب    «المسيح… النبي المفقود» لأحمد الدبش 2 الكنيسة المصرية طالبت بمصادرته    “تجفيف منابع الإرهاب” للدكتور محمد شحرور 34 – العقل النقدي يوصلنا إلى نمو المعرفة الإنسانية بالوجود الموضوعي    دعاء من تمغربيت    "التوحيد والإصلاح" تعود إلى "الأصالة المغربية" بطبع كتب "التراث الإسلامي" للبلاد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رصيف الصحافة: الجزائر تمنح البوليساريو أموالا تحت غطاء التنمية
نشر في هسبريس يوم 11 - 01 - 2020

قراءة مواد بعض الأسبوعيات من "لأسبوع الصحفي" وسماح الجزائر بتمويل الاتحاد الإفريقي لجبهة البوليساريو من أجل بناء البيوت في تيفاريتي وبئر لحلو، وربطها بالماء الصالح للشرب والتطهير.
وأشارت الصحيفة نفسها إلى أن هذه المستجدات تبرز عمل الجزائريين، بكافة قدراتهم الرسمية، على محاولة نقل المسألة الصحراوية من الانفصال في الصحراء إلى "المطالب التنموية المرتبطة بالمخيمات".
ووفق المنبر ذاته، فإن السفير الجزائري يباشر عملا جديدا وغير مسبوق لدبلوماسية بلاده، ردا على جمود العمل الأممي بعد استقالة هورست كوهلر، وهذا الفراغ يقلب الأوضاع في شرق الجدار الأمني العازل.
ويعرف المتابعون أن الثلاثي تبون وبوقادوم والحمدي اتفق على "خطة عمل بئر لحلو"، بتمويل مؤسسات الاتحاد الإفريقي، وهي خطة متكاملة من 14 خطوة تسمح للبوليساريو بإنشاء كيان مدني واسع على الشريط الحدودي، حسب الأطروحة الجزائرية.
"الأسبوع الصحفي" ذكرت، في حيز آخر، أن ترقبا يسود حول مصير محمد العلوي، أصغر حاجب في تاريخ القصر الملكي المغربي؛ بعد أن اشتهر في الفترة الأخيرة بقربه من الملك.
وتناقلت بعض المصادر أن حفيد الأميرة لالة فاطمة الزهراء العزيزية، ابنة السلطان مولاي عبد العزيز والأمير الراحل مولاي الحسن بن المهدي، ربما تعرض ل"إبعاد غير متوقع"، بالتزامن مع صعود أسماء أخرى مكلفة بمهام في الديوان الملكي.
ونقرأ في "الأسبوع الصحفي"، أيضا، أن وزير الشباب والرياضة والثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة، حسن عبايبة، دخل على خط هدم سور سيدي محمد بن عبد الله دون استشارة الجهات المختصة، وذلك بعد احتجاج بعض المواطنين ضد وكالة تهيئة أبي رقراق.
ونسبة إلى مصادر الأسبوعية فإن الوزير عبايبة قام بتعميم مراسلة على مختلف المصالح التابعة لوزارة الثقافة، منها مديرية التراث ومفتشية المباني الأثرية، للوقوف على حجم الضرر الذي تعرض له السور.
وكتبت الأسبوعية أن لجنة النموذج التنموي الجديد حاولت التغطية على إقصاء السياسيين والنقابيين من عضويتها، من خلال الشروع في بعض اللقاءات. كما تم بالموازاة مع ذلك، تنظيم ندوة وطنية للجهوية، وبين هؤلاء وأولئك، خرج أحمد رضى الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي، بوصفة تتضمن تسعة خيارات للنموذج التنموي، فأين هو توحيد الجهود؟
"الأيام" ورد بها أن الطنجاويين اعتادوا، منذ أزيد من سنة، أن يروا أبو بكر زعيتر، المصارع المغربي المتخصص في رياضة "MMA"، يتردد على القصر الملكي "مرشان" بمدينة البوغاز، حيث يقيم فيه باستمرار ويستعمل السيارات الخاصة بالبلاط.
وأشارت الأسبوعية إلى أن أبو بكر زعيتر أصبح في السنوات الأخيرة بين المقربين من الملك محمد السادس، ويتردد باستمرار على مختلف القصور والإقامات التي يوجد فيها الملك، ويقضي مجموعة من العطل، خاصة عطله الصيفية، برفقة عاهل البلاد في مدن شمال المملكة، وظهر إلى جانبه في يخته في البحر الأبيض المتوسط، وتناول معه وجبات الإفطار الرمضانية في أكثر من مناسبة.
وفي خبر آخر؛ كتبت "الأيام" كذلك أن ترسيم الحدود البحرية لتمتد حتى الكويرة حرب معقدة تخوضها المملكة بعد أربعة عقود ونصف العقد من المسيرة الخضراء، أثارت منذ بدايتها حفيظة الإسبان، ويرشح أن تخرج موريتانيا عن صمتها في الأيام القادمة، إنها حرب وقودها السياسة وهدفها حسم معركة الصحراء.
في هذا الصدد، أفاد الحسين المجدوبي، الصحافي المغربي المقيم في إسبانيا، بأن القضية ذات طابع جيو-سياسي مرتبطة بالمعادن النفيسة، فالرفض مزدوج، المغرب يرفض تحديد الحدود البحرية في الشمال بسبب استعمار إسبانيا لسبتة ومليلية، بينما ترفض إسبانيا تحديد الحدود البحرية قبالة الصحراء متذرعة بوجود نزاع سيادي حول الصحراء لم يحسم حتى الآن.
وذكر أحمد نور الدين، الباحث في القضايا الدولية والاستراتيجية ل"الأيام"، أن الخطوة تعزز موقف المغرب ولو معنويا في معركة الدفاع عن وحدته الترابية، وتسجيل النقاط تلو الأخرى يشكل تراكما إيجابيا لحسم الصراع نهائيا.
وفي حوار مع "لأيام"، ذكر محمد يتيم، وزير الشغل والإدماج المهني السابق، أنه ليس في حاجة إلى فتح علاقة جديدة ببنكيران، لأن هذه العلاقة لم تتغير يوما من الأيام، سواء قبل دخوله الحكومة أو حين كان عضوا فيها، قائلا: "لست أدري ما الذي سيدعوني إلى الحرص على فتح علاقة جديدة به بعد أن غادرت الحكومة".
وأضاف يتيم أن "رئيس الحكومة لم يحدثني عن سلوكات لي قد تكون وراء إعفائي، وأمرُ تعيين هذا الوزير أو إعفائه تقع فيه المبادرة للسيد رئيس الحكومة، ويتخذ فيه القرار الملك، ولن أكون صادقا إذا زعمت أنه لم تنتبني المشاعر البشرية عند إعفائي".
مجلة "تيل كيل" الفرنكوفونية ذكرت أن الأمين العام المساعد في منظمة الأمم المتحدة المكلف بمكافحة الإرهاب، فلاديمير فورونكوف، من المبرمج أن يصل إلى الرباط يوم 15 يناير الجاري.
ويتضمن برنامج زيارة فورونكوف إلى المغرب مباحثات مع ناصر بوريطة، وزير الخارجية، وعدد من المسؤولين الأمنيين البارزين في المملكة، وينتظر أن تنتهي بشراكة تطعم الجهود الأممية بالخبرات المغربية في التصدي للإرهابيين.
في حيز آخر، تساءلت "تيل كيل" عن قدرة المغرب على التعامل مع السيارات الكهربائية، خاصة أن رئيس الحكومة سعد الدين العثماني أعلن قرب الكشف عن "سيارة مغربية 100%" من هذا النوع.
وربطت المجلة بين تصريح المسؤول الحكومي وعدد من المعيقات، خاصة ضعف القدرة الشرائية محليا الذي ينم عن عرقلة التسويق، بينما تتوفر المملكة على مقومات قادرة على جذب مصنعين دوليين للمركبات الكهربائية.
أما "الوطن الآن" فحاورت عبد الدايم، معتقل سياسي سابق خبر خبايا البوليساريو، إذ كان من نشطائها في إقليم أسا الزاك قبل أن يقوم بمراجعة نقدية لتوجهه الفكري.
وأفاد عبد الدايم بأن انتحار البوليساريو في المؤتمر الخامس عشر كان نتيجة لاحتدام الصراع بين ثلاثي تجارة المخدرات كاركاو، وولد البوهالي، وولد لعكيك.
وقال عبد الدايم "للوطن الآن" أيضا إن أمينتو حيدار لا تختلف عن باقي لصوص المال بغطاء حقوقي، فأمينتو حيدار بعد ثبوت حصولها هي الأخرى على أموال طائلة باسم "الكوديسا" أصبحت خارج هذا التنظيم واغتنت من رفاقها في التنظيمات الصحراوية الأخرى الذين أصبحوا لصوص المال.
وعلاقة بتقرير المندوبية السامية للتخطيط حول الهجرة، الذي أفاد بأن الدافع الرئيسي ل53.7 في المائة من المهاجرين المغاربة الحاليين هو البحث عن شغل أو تحسين معيشتهم أمام انسداد الآفاق وفقدان الثقة في النظام الاقتصادي والنموذج التنموي وفشل مختلف الحكومات المتعاقبة في تدارك الوضع، قال عبد الإله حبيبي، باحث في علم النفس، ل"الوطن الآن" إن هجرة المغاربة دافعها حلم تحقيق الذات في جنات الغرب ومحركها الإحباط.
وذكر إبراهيم دنار، أستاذ الاقتصاد بجامعة الحسن الأول بسطات، أن نزيف الهجرة من المغرب إلى الخارج يكلف ميزانية الدولة ملايير الدولارات. أما محسن بنزاكور، أستاذ علم النفس الاجتماعي، فيرى أن تقرير مندوبية لحليمي إعلان رسمي عن فشل الدولة في ضمان استقرار المجتمع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.