الراشيدية : تأسيس التنسيقية المحلية لحزب الديمقراطيين الجدد تحت شعار "نحن جيل سياسي جديد"    تيزنيت : تأجيل محاكمة المتهمين باقتحام مقر إداري إسباني    الريسوني : الانقلاب استهدف تركيا بسبب قيادتها للعالم الإسلامي    قيمة حقوق النقل التلفزيوني للألعاب تضاعفت 4 مرات خلال 20 عاما بين 1992 في برشلونة و2012 بلندن    دي لاورينتيس يهاجم هيغوايين ويصفه بالمنافق    بعد التمرد...136 من نزلاء إصلاحية عكاشة يوزعون على سجون أخرى    السمارة .. توقيف شخص متورط في قضية تتعلق بالتغرير بفتاة قاصر    أكثر من 4 سنوات سجنا في حق منتخبين بجهة الشرق بسبب "الفساد"    رسميا هدا هو العرض الجديد لروما الايطالي من اجل التعاقد مع زياش    بعد نَشْوة مؤقتة.. الوداد يعود لحسابات التأهل وغُموض حول "فِكر" توشاك    فرنسا تعلق التمويل الخارجي للمساجد بشكل مؤقت    المؤتمر الديموقراطي.. السيناتور بول ستراوس يشيد ب«قيادة» جلالة الملك و «الإصلاحات الديموقراطية» بالمملكة    تمويل أمريكي لتطوير مؤسسات تعليميّة بالمغرب    العنص : الحكومة فكرت في اللجوء إلى الملك لتنزيل الأمازيغية    بوعشرين: البام ليس حزبا بل هو تعبير عن خوف الدولة من الديمقراطية    الطاوسي يُثير استياء أمل الرجاء ويخيّرهم: اقبلوا الإعَارة أو غادروا مُعسكر إفران    الرجاء البيضاوي يبرمج مباراة ودية ثانية أمام فريق جزائري بمدينة إفران    توقعات "الأرصاد الجوية" لطقس اليوم الجمعة    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد محمد السادس بمدينة المضيق    جبهة النصرة تعلن فك ارتباطها بتنظيم القاعدة وتغيير اسمها    عرض لأبرز اهتمامات اليوم للصحف الأوروبيّة    أ بي سي: المغرب يخوض حربا "جد فعالة " ضد الإرهاب الجهادي    اليوفي يوقف عملية انتقال بوجبا للمان يونايتد    الحصيلة النهائية لأعمال الشغب التي عرفها المركب السجني عكاشة    أمن القصر الكبير يوقف مروج مخدرات    الكشف عن أكبر باب في العالم مرصع بالفضة بتيزنيت    موسم أصيلة والزمن    عبد الله البقالي…يكتب حول بيان "خدام الدولة" الفضيحة    اللحوم الحمراء تضر بالكلى.. والبديل هو؟    تفاصيل اتفاقية بين مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل وشركة للطيران‎    شركة "صوماكا" المصنعة ل "داسيا" تحتفي بإنتاج سيارتها ال 500 ألف بالمغرب    ارتفاع كميات منتجات الصيد الساحلي والتقليدي في الفصل الأول من السنة    المغرب يدعو بجنيف إلى انضمام السودان للمنظمة العالمية للتجارة    غضب المهنيين السياحيين بأكَادير من حصيلة التعديلات في القانون الأساسي للمجلس الجهوي للسياحة    دار المغرب في مونتريال تطلق أيام المغرب الثقافية و الفنية..    كواليس المباراة    إننا ضد «التشرميل» كان بالسيوف أو بغيرها..    النضال ضدّ عنف الأديان -2 - أوراق اللاعنف الرابحة    أردوغان يبدأ بتشكيل جيش تركيا الجديد    صندوق المقاصة يدعم "غاز بوطان" ب 9 مليار درهم والسكر ب 3 مليار درهم في 2015    منوعات    داعش ينشر فيديو لأحد ذابحي القسّ الفرنسي    العلم يقول أن هذا هو أجمل وجه في العالم    سكارليت جوهانسون تستعد لعودة قوية بGhost in the Shell وRock That Body    العلماء يعثرون على فيروس جديد للإيدز    علماء: احتواء «زيكا» ممكن طبيعياً    تعديل جينات الإنسان لأجل مكافحة السرطان    حاتم إيدار يلهب منصة الهديم ويختتم إلى جانب رأفت فعاليات مهرجان وليلي    اليوم الثاني من مهرجان صيف الاوداية بالرباط أصوات نسوية وإيقاعات ساحرة تبهر جمهور المهرجان    مندوبية السجون تكشف تفاصيل ليلة سوداء عقب "تمرد عكاشة"    "إيكو" يُتوّجُ عروض اليوم الثاني من مهرجان الشرق للضحك    رأي.. من أجل منهج ناجح وحكيم للعمل الجمعوي داخل الناظور    لهواة التصوير..خيارات تساعدك على التقاط صور بانورامية جيدة    جامعة شعيب الدّكالي وأزمة التواصل الجماهري    أفخم سيارة في العالم المصنوعة من الذهب الخالص تتجول في شوارع طنجة / صور    هذه نصائح لتجنب التسمم الغذائي الناتج عن تناول الشواء    جهة الرباط سلا القنيطرة توقع اتفاقية تعاون مع وزارة التعليم العالي وجامعات الجهة    "بوكيمون" تحول الكعبة المشرفة لساحة قتال وتجميع نقاط    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





دور المخيمات التربوية منذ النشأة في غرس القيم

تلعب المخيمات الصيفية دورا هاما في تنمية الطفل، فالنشاطات المنهجية التي يشرف عليها طاقم متدرب ومؤهل يلعب دور كبير في تنمية مواهب الأطفال، من خلال العمل على تنمية الروح الاجتماعية للأطفال المشاركين، وتوسيع مداركهم الفكرية والعقلية كما تساهم في غرس الكثير من القيم الأخلاقية والاجتماعية ونشر روح العمل التعاوني الاجتماعي بين الأطفال، وتساعدهم في تعزيز التنشئة الاجتماعية لهم، حيث تعمل على صقل شخصية الطفل، المخيمات التربوية ليست بعيدة بأهدافها وبسياساتها عن أهداف المدرسة و الأسرة، بحيث تعمل كل واحدة على تحقيق هدف استراتيجي، ألا وهو تنمية شخصية الطفل وخلق مواطن صالح.
يعتبر المخيم مؤسسة ضمن المؤسسات التربوية التي تساعد الطفل على تنمية مداركه بالاحتكاك والمعرفة حتى يتم إعداده للحياة المستقبلية حسب منظور شامل يرتكز على مقومات مادية ومجتمعية تخضع لشروط مكانية معينة. أما التخييم فهو كل ممارسة تربوية تنطلق من أسس بيداغوجية ذات أهداف وحاجيات تفرضها ظروف المخيمين وكذا المنظور أو المشروع التربوي الشامل.
ترجع أهمية المخيمات الصيفية بتوفير جو من المرح والسعادة للتلاميذ ، فبعد مرور عام كامل من الدراسة وما يعانيه هؤلاء من مشاكل مدرسية سواء مع المناهج أو المعلمين أو الإدارة المدرسية، حيث أن الضغط المدرسي يكون كبير جدا على كاهلهم زد على ذلك عدم توفر العدد الكافي لأماكن الترفيه النفسي وأماكن الرحلات المدرسية، من هنا تلعب المخيمات الدور الكبير في رسم البسمة ولو لفترة قصيرة جدا على شفاه أطفالنا. ومن خلالها يتم تعويد التلميذ على استغلال واستثمار أوقات الفراغ بالشكل المطلوب و المعقول مما يبعده عن طريق الانحراف و التسكع، من هنا يتم توجيه الأطفال إلى سبل واليات استغلال الوقت بصورة ايجابية. وتكمن أهمية المخيمات في أنها تعمل على إشاعة جو من الديمقراطية بين المشاركين وتعويدهم على ممارسة هذا النهج الديمقراطي في حياتهم العملية، وذلك من خلال بند مهم جدا وهو التثقيف المدني، حيث يتم تناول مفهوم التثقيف المدني والمواطنة والديمقراطية والقانون وحقوق الطفل، حيث يتم بناء خطة في هذا المجال بهدف تعزيز الانتماء الوطني للمجتمع ومؤسساته. ويعمل على خلق قيادات شبابية قادرة على تحمل المسؤولية، سواء على الصعيد الاجتماعي أو السياسي، حيث يتم تدريب المنشطين على كيفية التعامل مع الأطفال، حتى يلامسوا ثقافتهم وهويتهم الوطنية بأسلوب علمي بعيد عن التلقين، وإعطاء الأوامر والتعليمات، وذلك من خلال العصف الذهني والمشاركات الفعالة من قبل الأطفال في التمثيل وغيرها.
تاريخ المخيمات :
إن نشأة المخيمات عبر العالم جاءت نتيجة دوافع متعددة، سياسية واجتماعية واقتصادية ودينية، فمع ظهور الثورة الصناعية والتغييرات المجتمعية وما صاحبها من بروز طبقة عمالية مهاجرة من البوادي إلى الحواضر وما رافقها من حرمان وفوارق طبقية وصعوبات اقتصادية أدت إلى الانحراف وشظف العيش واستغلال للأطفال في أعمال خطيرة ومضنية رغم عدم بلوغهم السن القانوني الذي يسمح لهم بالعمل، وإضافة لعدة عوامل أدت إلى تغيرات في النسيج الاجتماعي حيث غيرت تشكيلته مما أدى إلى زعزعة هيمنة الكنيسة وانتشرت الحركة النقدية وازدهرت النظريات الفكرية. وبدأت بوادر التفكير في الأجيال الصاعدة المحرومة والمشردة مما أدى ظهور اختيارات كثيرة من ضمنها محاولة تجميع الأطفال أثناء عطلهم وأوقات فراغهم. ففي إيطاليا ظهر أول مخيم سنة 1850 على يد الراهب سان بوسكو الذي جمع عددا من الأطفال ورحل بهم إلى احد الجبال المجاورة لروما. وفي بريطانيا قام بنفس التجربة أحد رجال الدين يدعى إثري الذي جمع الأطفال ووزعهم إلى مجموعات داخل العائلات الميسورة ثم جاء دور ألمانيا حيث قام أحد مدراء المدارس بتنظيم رحلات والقيام بأنشطة موازية أثناء العطل بعيدا عن المدن، أما في سويسرا فظهر أول مخيم سنة 1870 على يد الراهب البروتستانتي بيون الذي جمع 68 طفلا من الأطفال المحرومين وطلب من عائلات غنية المساهمة في تمويل المجموعة وتوفير كل متطلباتهم المعيشية. وفي نفس الفترة بدأت فرنسا تفكر في تنظيم مخيمات على شكل تجمعات عائلية وانطلقت على يد سيدة تدعى دوبريساني التي وزعت ثروتها من أجل إنشاء مخيمات ورياض للأطفال ومراكز للحراسة، ثم جاء الراهب لوريو الذي نظم أول مخيم كبير خارج باريس وصلت حمولته إلى 2000 طفل.ولقد ازدهر هذا النشاط بفرنسا مع بداية سنة 1887 بمساهمة أحد أعضاء المجلس البلدي السيد كوتي الذي عمل على تقنين هذا النشاط بإصدار مجموعة من القوانين والتشريعات التي تنظمه، وعمل على نشر الوعي التربوي في الأوساط الاجتماعية الأوروبية.
المراحل التي مرت منها المخيمات داخل فرنسا: سنة 1876 بداية مخيمات الأوساط الدينية. سنة 1889 بداية المخيمات الحضرية. سنة 1935 تعميم الرخص وتشجيع الجمعيات. سنة 1947 إحداث دبلوم مدرب ومدير المخيمات الصيفية. سنة 1960 إصدار مرسوم خاص بتشريع ونظام المخيمات الصيفية تم تتميمه سنتي 1964 و 1975.
نشأة المخيمات الصيفية بالمغرب:
مقدمة: إن قطاع المخيمات الصيفية ومراكز الاصطياف بالمغرب لا زال لم يحظ لحد الآن باهتمام الدارسين والباحثين بالنظر على المسيرة الطويلة التي قطعها و لازال يقطعها بعزيمة قوية لا تلين منذ عقد الأربعينيات إلى اليوم، إنه قطاع له أهميته التربوية والاجتماعية البالغة، وكذا ارتباطه العميق بالمجتمع المغربي، حيث يلعب دورا طلائعيا هاما في رعاية الطفولة والشباب، كما يعكس هذا القطاع ببنياته وطموحاته ومكاسبه صورة واضحة المعالم للواجهة الأمامية للتحولات التي عرفها التنشيط السوسيو ثقافي ببلادنا. وتولي وزارة الشبيبة والرياضة وخاصة مصلحة المخيمات الصفية ومراكز الاصطياف عناية كبرى بالمخيمات الصيفية التابعة لها سواء تعلق الأمر بتوفير كافة الإمكانيات والمستلزمات المادية والبشرية لتخييم الأطفال في أحسن الظروف أو فتح المجال لتكوين أكبر عدد من أطر الجمعيات والقطاعات المهنية المهتمة بتقنيات التنشيط رغم الصعوبات والعوائق التي تنصب بالخصوص في المجال المادي والبشري وكذا ضعف أو عدم مواكبة التشريعات المنظمة للقطاع.
الفترات التاريخية لظهور وتطور المخيمات الصيفية بالمغرب:
لم يعرف المغرب قبلا تنظيم أي نشاط بمفهومه التربوي الحديث حتى سنة 1940 التي تعتبر بداية ظهور جماعات الاصطياف ومصلحة مخيمات الشبيبة والرياضة على يد الحماية الفرنسية التي كانت باسطة نفوذها على المغرب حيث كانت تقام مخيمات في معسكرات للجيش بعد أن تم تحويلها إلى أمكنة لاستقبال الأطفال، وكان وراء ظهور هذه الجماعات والمخيمات ثلاثة أهداف هي:
دوافع سياسية: لإبعاد الأطفال والشبان الفرنسيين عن أخبار الحرب العالمية الثانية التي بدأت بشائرها تلوح في الأفق الدولي، والحفاظ عليه في أماكن نائية بعد ما تعذر قضاء عطلهم في فرنسا التي كانت تعد طرفا رئيسيا في هذه الحرب المدمرة.
دوافع اجتماعية : خلق ظروف ملائمة للأطفال بالتخفيف عنهم بشتى الوسائل بسبب تواجد أوليائهم في جبهات الحرب
دوافع دينية: لقد نشطت الكنيسة الكاثوليكية في اغتنام فرصة هذه الحرب ليقيم رهبانها مراكز للاصطياف هدفها الأساسي التكوين الديني في كل من سيدي فارس ومركز تافوغالت ومركز تيومليلين. بعد نهاية الحرب اهتمت إدارة الحماية بتنظيم ميدان التخييم لفائدتها فأحدثت بموجب هذا التنظيم مخيمات جديدة وظهرت تنظيمات كشفية فرنسية وبعض الجمعيات التطوعية منحت لها عملية الإشراف والتوجيه والتكوين، وساهمت مجموعة من الفرنسيين الأحرار في وضع أسس التخييم من خلال مجموع الإجراءات والتشريعات والقوانين مثل القانون الصادر في 8 أبريل 1941، والمتعلق بتنظيم بعض المؤسسات المختصة والذي وقع تغييره وتتميمه في أبريل 1942، وكذا في 28 ماي 1943، ولم يكن يستفيد من هذه المخيمات بطبيعة الحال سوى أبناء الفرنسيين واليهود ونسبيا أبناء الأعيان المغاربة، كما كانت الاستفادة محدودة في الزمان والمكان وفي هذا السياق ظهرت مجموعة من المبادرات قامت بها بعض القطاعات المهنية كالبريد والفوسفاط والسكك الحديدية والطاقة الكهربائية الذين يتوفرون على إمكانيات مادية واسعة ومهمة فأقاموا مراكز الاصطياف لأبناء الموظفين والعمال جزاء للأعمال التي قام بها آباؤهم وذلك على غرار ما هو موجود في فرنسا، وموازاة مع ذلك كانت إدارة الشبيبة والرياضة لا تتوفر إلا على بعض المخيمات بمنطقة أزرو وأكادير ومراكش وتازة ووجدة كانت تجهيزاتها تتسم بالبساطة.
أنواع المخيمات:
*المخيمات الشاطئية: ومنها القارة وهي التي يقضي فيها الطفل أيامه ولياليه بدون انقطاع طيلة الفترةالتخييم، ومنها الحضرية و هي التي يقضي فيها الطفل نهاره من الصباح إلى المساء ويعود إلى بيته طيلة الفترة التخييمية.
*المخيمات الجبلية: وهي مخيمات من الصنف القار.
هيكلة المخيم
أصناف المخيمات
* مخيمات قارة. *مخيمات حضرية. *مخيمات القرب. *مخيمات القرب الحضرية بدون مبيت. *مخيمات موضوعاتية. *مخيمات جهوية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.