لأول مرة مولاي الحسن بزي عسكري متشبها بجده الحسن الثاني- صور وفيديو    الملك يتشبث بالحصان .. و"الطاعة" تهيمن على حفل الولاء    تراجع أسعار تسويق المحروقات بمحطات الوقود    الذهب يرتفع بعد بيانات لكن يتجه لأكبر خسارة شهرية في عامين    إيران تتفاهم مع الشيطان الأكبر وتتقاتل مع الشقيق الأكبر    الدفاع الجديدي يتعاقد مع كوياتي ل5 مواسم    كارثة حقيقية. مسخوط سلخ مو بالبريز ديال الضو والدرك داوه لمستشفى د الحماق رغم أنه كان كلشي فخبارهوم قبل ما توقع الكارثة (صور صادمة)    وليّ العهد يثير الانتباه بارتدائه الأوّل لزيّ الحرس الملكيّ    هجوم يستهدف مسنة وابنتها داخل منزلهما بحي "الجديد" بطنجة    الديوان الملكي يحذر رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران من توظيف إسم الملك في الصراع السياسي الداخلي بين الفرقاء السياسيين .    الرجاء ينفي فسخ عقد لاعبه أوساغونا    قراءة في بعض صحف اليوم بأمريكا الشمالية    تونس تعلن تمديد حالة الطوارئ لشهرين    إصابة 6 أشخاص في حادث اصطدام قطار وشاحنة كبيرة بمدخل طنجة    شبكة تحذر من ارتفاع الوفيات الناجمة عن لسعات العقارب ولذعات الأفاعي بالمغرب    منتدى أصيلة يصدر كتابا تكريميا بالراحل محمد العربي المساري    مختبر أمريكي يحرم المغاربة من دواء فعال ضد التهاب الكبد الفيروسي    | ترشح بلاتيني لرئاسة الفيفا لا يثير حماس إفريقيا    | عماد الرقيوي يعد جماهير أولمبيك آسفي بخلق المفاجأة هذا الموسم    ملك السعودية في طنجة!    | استشهاد رضيع فلسطيني على إثر حرق مستوطنين اسرائيليين لمنزل عائلته بنابلس    | هل سيستفيد تنظيم الدولة الاسلامية من وفاة الملا عمر؟    | المؤتمر الدولي حول الإسلام والسلام .. نحو إحداث صندوق للاستشراف بشأن السلام والاستقرار    الأمنُ يضعُ يده على عِشرينيّ قام باغتصاب طفل وتهشيم رأسه بضواحي المُحمّدية    | الخارجية المغربية تقر بالتقصير في التواصل مع الجالية المغربية في الخارج    | الفنانة فدوى برادة تقدم بالدار البيضاء أكبر لوحة تشكيلية في تاريخ المغرب    | تعاون جديد بين سميرة سعيد وتيزاف    | في ندوة نظمت على هامش مهرجانها بالدار البيضاء العيطة لها "نوبات" وأغانيها الصوفية تم تمييعها    الدورة الخامسة لمهرجان نجوم كناوة بالدار البيضاء من 21 إلى 23 غشت المقبل    | صحيفة كاتالونية تتنبأ بمشكلة بين بينيتيز و رونالدو    الحرارة في الشرق والرطوبة في الساحل غدا السبت    العلام: ثلاث زوايا للنظر إلى أموال الملك المصروفَة باليونان    صعود طنجة…والمليارين…    سطات: حزب الكتاب يواصل ديناميته التنظيمية    الشيشان...محتالات يبتزن الأموال من عملاء "الدولة الإسلامية"    ها بشحال حكمو على موظف مكتب الصرف المرتشي اللي طيحاتو التسجيلات    المغرب والبنك الإفريقي للتنمية يوقعان على اتفاقيتين بشأن قرض ب 5ر112 مليون دولار وبهبتين بحوالي مليون أورو    مكتب السلامة الصحية: لا خطر من الحشرات القشرية الصغيرة الخاصة بالصبار    | مرشحو أحزاب الأغلبية الحكومية في انتخاب أعضاء الغرف المهنية مسموح لهم بخرق القانون؟!!    مديرية الأمن: سنطبق القانون لاحترام أوقات تقديم الكحول في الحانات والمطاعم    مهرجانات وأسابيع ثقافية تصيب ساكنة مكناس بالإسهال    الركراكي يؤكد أن الفتح سينافس على لقب البطولَة في هذه الحالة وباتنة قريب من فريق تركي    دوار السفر    ماذا تعرفون عن فوائد التين الشوكي (الْهْنْدِيَّة) ؟    المغرب يشرع في تفعيل المنظومات الصناعية الأربع لقطاع الطيران    المصادقة على منشور لبنك المغرب ينظم طلب اعتماد الأبناك التشاركية    هيومن رايتس ووتش: الحوثيون قصفوا عدن عشوائيا    سلمى حايك تقول ان الرسوم المتحركة السر وراء صنع (ذي بروفت)    منتخب الأولمبياد الخاص المغربي يحرز 16 ميدالية من بينها ثلاث ذهبيات أخبار رياضية    عارضة أزياء مشهورة لبسات البرقع فوسط شوارع باريس وها علاش (صور)    طبيب قادر على الشعور بنفس آلام مرضاه    عبد القادر الحيمر    الاستعمال المتكرر للهاتف الذكي يحدث خللاً بوظائف اليد    المجلس العلمي في لقاء مع حجاج وحاجات بيت الله الحرام    الشائعات الإلكترونية.. من الكيبورد إلى العالم    تزويج الصغيرات بين حقائق الشرع الحكيم ...ورأي الفقه التراثي    مسؤول مصري يفتح قبر والديه ويجلس معهما    أُنْبُوشَاتٌ فِي المَفَاهِيمِ الْقُرْآنِيَّةِ / الْجِهَادُ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صميم الواقع . .في اليوم الوطني للمعاق
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 30 - 03 - 2010

«عيد بأية حال عدت يا عيد»، كل ما حل علينا اليوم الوطني أو العالمي للمعاق نتذكر مطلع قصيدة أبي الطيب المتنبي، لنتألم جميعا للوضع المزري الذي يتخبط فيه المعاق المغربي، في غياب أي مجهود عملي يخفف ضنك العيش ويمتع الشخص المعاق بحقوق تضمن له الطمأنينة والأمان، إلا من بعض المبادرات والتي تبقى محتشمة في رفوف الوزارات والأمانة العامة للحكومة، فالمغرب قرر تخصيص يوم 30 مارس من كل سنة كيوم وطني للمعاق، وقرر سحب تحفظه بمصادقته على الاتفاقية الدولية الخاصة بحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وصون كرامتهم بتاريخ 10 دجنبر 2008، ويخلد اليوم العالمي للمعاق في 3 دجنبر من كل سنة، بإطلالة الجهة المعنية على أمواج الإذاعة والتلفزة بأماني ووعود، مبنية على س وسوف وإلى...!!! مع العلم أن عدد المعاقين بالمغرب يتزايد سنة بعد أخرى بفعل عدة عوامل، منها الطبيعية ومنها الناتجة عن الحوادث وأخطرها حوادث السير التي تحصد أرواح حوالي 4000 شخص في السنة وتضيف الآلاف إلى صفوف المعاقين...وحسب آخر بحث أنجزته كتابة الدولة المكلفة بالأسرة والطفولة والشخص المعاق في شهر أبريل من سنة 2005 يوجد بالمغرب مليون و530 ألف شخص معاق، أي بمعدل 5,12 % وهناك أخبار تتحدث عن دراسة وطنية كشفت بأن عدد الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة يتجاوز 6% من عدد سكان المغرب، وأن ثلث الأطفال المعاقين يتابعون دراستهم والدولة عازمة على وضع مخطط استراتيجي يهدف إلى إنشاء 250 قسما لفائدة الأطفال المعاقين داخل المدارس العادية، 176 منها مخصص للأطفال الذين يعانون من إعاقة ذهنية و71 قسما لذوي الإعاقة السمعية، نتمنى أن تتحقق هذه الأمنية وتشمل حتى أطفال المناطق النائية.
وقد سبق للمغرب أن وقع في 30 مارس 2007 على الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، التي خولت للجنة معنية بحقوق هؤلاء الأشخاص إمكانية «تلقي الشكاوى أو الرسائل المقدمة من قبل أو نيابة عن الأفراد أو مجموعات الأفراد الخاضعين لولاية دولة طرف، ويدعون أنهم ضحايا انتهاك تلك الدولة...».
وقد شارك المغرب في أشغال الدورة 13 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة منذ فاتح مارس 2010 إلى 26 منه بجنيف، و أكد محمد الخديري، عضو المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، أن المجلس يتابع السياسات الحكومية في هذا المجال، ويقوم باقتراح التعديلات لملاءمتها مع القوانين الدولية، ولكن للأسف بقي المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان عاجزا عن فعل أي شيء يجعله قادرا على إخراج مشروع قانون يتعلق بتعزيز حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، والذي وضع لدى الأمانة العامة للحكومة منذ أكثر من سنة، ليخرج للوجود ليستفيد منه المعاق، وينفض عنه غبار النسيان والإقصاء . ويتكون مشروع القانون هذا من 86 بندا يحتوي على عدة مزايا مهمة نذكر منها: البطاقة التي تصدرها السلطة الحكومية المكلفة بالإعاقة، ويتضمن البند الثالث مجموعة من الحقوق والمكتسبات كالأسبقية في ولوج الإدارات والإعفاءات من التسجيل والضرائب...إلخ والبند الرابع يمنع أي تمييز على أساس الإعاقة، وللشخص المعاق الحق في الحصول على خدمات التطبيب بالمجان، والبند الثامن عشر ينص على أن تتحمل الدولة نفقات الأجهزة التعويضية والبديلة التي تسلتزمها حالة الأشخاص المعاقين المحتاجين حاملي البطاقة. أما البند 22 فينص على أن يستفيد الآباء العاملون بالقطاع العام أو الخاص أو المتقاعدون من التعويضات العائلية عن أبنائهم المعاقين بغض النظر عن سنهم... والبند 23 ينص على أن يستفيد الآباء غير المتوفرين على أية تغطية اجتماعية من نظام للمساعدة. وينص البند 24 على أن يستفيد الابن المعاق بغض النظر عن سنه من راتب دائم عن الأب المتوفي أو الأم المتوفاة يحدد في 75% من مجموع الأجر المعتمد لاحتساب المعاش. وجاء في البند 25 أن يستفيد ضحايا حوادث السير التي نتجت عنها إعاقة متوسطة أو حادة، والذين يتوفرون على عمل في تاريخ وقوع الحادث من نظام خاص للتعويضات المدنية، يحتسب على أساس ضعف الحد الأدنى للأجر. وأعفى البند 26 الأشخاص المعاقين حاملي البطاقة من الرسوم الجمركية عن الاستيراد والضريبة على التسجيل والضريبة السنوية على السيارات المعدة لاستعمال الأشخاص المعاقين. ونص البند 28 على أن يستفيد أحد والدي الطفل المعاق أو أي شخص متكفل برعايته من تسهيلات في مواقيت العمل، وأن يستفيد الأشخاص المعاقون من حاملي البطاقة حسب البند 51 من تخفيض 50 % على الأقل من واجبات التكوين المهني الخاص. وأن تخصص وفق البند 56 لفائدة الأشخاص المعاقين نسبة 7 % من مناصب الشغل بإدارات الدولة والهيئات التابعة لها والجماعات المحلية، وتخصص 5% لفائدتهم من مناصب الشغل بمؤسسات القطاع الخاص. ونص البند 72 على أن تخصص نسبة لا تقل عن 5% من البرامج التلفزيونية والإذاعية لقضايا الأشخاص المعاقين. والبند 76 أن يعفى الشخص المعاق حامل البطاقة من واجبات الأداء في الفضاءات الترفيهية والمنشآت والعروض الثقافية والرياضية العمومية ومن تخفيض 50 % في منشآت وعروض القطاع الخاص. كما نص البند 77 على إحداث صندوق خاص بالمعاقين يسمى الصندوق الوطني للنهوض بأوضاع الأشخاص المعاقين...إلخ.
ومهما يكن يبقى مشروعا جد مهم سيضمن للمعاق مجموعة من الحقوق والمكتسبات، وإن لم يرق إلى الحقوق والمكتسبات التي يحصل عليها المعاق بالدول الغربية... ومع ذلك لا يسعنا إلا أن نوجه نداء إلى الأمانة العامة للحكومة وكل الجهات المعنية، والمغاربة يخلدون اليوم الوطني للمعاق، من أجل إحالة المشروع على أنظار البرلمان بغرفتيه لتخفيف المعاناة عن المعاق وعائلته...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.