مواطن أمريكي يُقاضي كريستيانو رونالدو    أكادير: جامعة ابن زهر تحدث ماستر جديد في المالية التعاقدية والمالية الإسلامية    توقيف متهم بجريمة قتل داخل مسجد بالمحمدية    ‎مرتكب جريمة هولاكو في أيدي العدالة    فظيع: شاب يذبح مصليا بعد خروجه من المسجد    فنان مغربي يتهم مصعب العنزي كاتب الملحمة بالسرقة    الفايسبوك و وهم التغيير..    عاجل // الصندوق الأسود الأول للطائرة الجزائرية يكشف: حوصرت بعاصفتين قبل أن تتحطم..    حركة تنقيلات مفاجئة في صفوف رجال السلطة بالجديدة شملت رئيس قسم الشؤون الداخلية بالعمالة وقائد جماعة مولاي عبد الله    جنرال يستمع إلى لشكر ب:"تعليمات" من بنسليمان    ألو... هنا القاهرة (2)    يوم الأرض !    هل فيروس «الإيبولا» هو السبب في وفاة ليبيري بمطار الخامس بالدار البيضاء؟    واشنطن عشية الإحصاء: عدد المغاربة 33 مليونا    أوووووه ياجور يفجرها ويصدم كل جماهير الرجاء العالمي !!    ***حديث اليوم // بقلم: عبد الله البقالي***    الانتخابات الرئاسية التركية: بدء التصويت بالخارج بنظام الإقتراع الشعبى.. و«أردوغان» المرشح الأبرز لمنصب الرئيس الثانى عشر..    90 مليون دولار كفدية للقاعدة في المغرب الإسلامي    كتائب القسام تعلن عن مقتل 131 ضابط وجندي إسرائيلي    حالة استنفار قصوى وغير مسبوقة بالساحات العمومية والباراجات بالعيون    دييجو لوبيز في طريقه للخروج من ريال مدريد    الطوزي: قرارات الملك وتعييناته تأويل جيد للدستور    الافتتاحية: وقفة تأمل صادقة مع الذات    بنكيران غاضب من البوقريعي وأفتاتي    المعطلون بدمنات يصعدون ويحاولون اقتحام مقر الباشوية    سارة رداد من انزكان: هذا ما دار بيني وبين الملك لحظة توشيحي بوسام الاستحقاق    انتر ميلانو يقرر اعارة تايدر الى ساوثامبتون    نجم بورتو في آرسنال الإثنين القادم    الشريم: من يدعم «اسرائيل» من العرب فقلبه يهودي    المحمدية: شخص يذبح مصليا داخل مسجد    خطاب العرش وقفة تأمل للتوجه نحو المستقبل بكل ثقة وعزم وتفاؤل    ليفيربول يستطيع تحقيق البطولة دون سواريز    جوزيه مورينيو: اكد انه لن يستغنى عن المهاجم الإسبانى فرناندو توريس    أحمد حسن كوكا يتوج بلقب أفضل لاعب فى مباراة فريقه أمام مضيفه جوتيبورج السويدى    توقع عبور 150 ألف مهاجر مغربي لمضيق جبل طارق يوم غد الجمعة فاتح غشت    الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بالرباط    صحافي فرنسي يهاجم لارام بسبب تأخر رحلته    الحكومة تعلن بانتظام عن ارتفاع أسعار مادة البنزين    غرفة الصناعة التقليدية باكادير تنظم معرضها الإقليمي الثاني بإنزكان    البنوك المغربية بإفريقيا تساهم بتمويل اقتصاد هذه البلدان    اكتشاف حقول للغاز الطبيعي بمنطقة الغرب    مهرجان وليلي الدولي لموسيقى العالم التقليدية    منظمة الصحة ترفع عدد وفيات الإيبولا الى 729 حالة    الجزيرة المطلسمة    روتانا تطلق أغنية لفضل شاكر رغم اعتزاله    لا تنقُضُوا غَزْلَ رمضانَ    حالة استنفار بمطار محمد الخامس بعد وفاة مسافر راجت اخبار عن إصابته بمرض ايبولا    وفاة شخص بمرض إيبولا الفتاك بمطار محمد الخامس تستنفر وزارة الصحة    عمر بن عبد العزيز.. الخليفة العادل    الملك يُوشح المفكر المغربي طه عبد الرحمان بوسام الكفاءة الفكرية    مؤسسة الكلمة للثقافة والفنون بأسفي تعزي في وفاة الأديب والباحث المغربي عبد الرحيم المودن    صندوق النقد يغرق المغرب في الديون بخط ائتماني جديد قيمته 5 مليارات دولار    وجدة تستعد لاحتضان النسخة الثامنة للمهرجان الدولي ل«الراي»    ارتفاع عدد شهداء غزة وإسرائيل تقول انها على بعد "أيام" من هدم كل الانفاق    حاجة البلاد إلى... العمل    ساكنة أيت ملول تستنكر الغش في وزن الخبز تزامنا مع أيام العيد    هذا ما يحدث عندما تغلي المشروبات الغازية    المصلون يؤدون صلاة عيد الفطر بساحة القواسم بالزمامرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صميم الواقع . .في اليوم الوطني للمعاق
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 30 - 03 - 2010

«عيد بأية حال عدت يا عيد»، كل ما حل علينا اليوم الوطني أو العالمي للمعاق نتذكر مطلع قصيدة أبي الطيب المتنبي، لنتألم جميعا للوضع المزري الذي يتخبط فيه المعاق المغربي، في غياب أي مجهود عملي يخفف ضنك العيش ويمتع الشخص المعاق بحقوق تضمن له الطمأنينة والأمان، إلا من بعض المبادرات والتي تبقى محتشمة في رفوف الوزارات والأمانة العامة للحكومة، فالمغرب قرر تخصيص يوم 30 مارس من كل سنة كيوم وطني للمعاق، وقرر سحب تحفظه بمصادقته على الاتفاقية الدولية الخاصة بحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وصون كرامتهم بتاريخ 10 دجنبر 2008، ويخلد اليوم العالمي للمعاق في 3 دجنبر من كل سنة، بإطلالة الجهة المعنية على أمواج الإذاعة والتلفزة بأماني ووعود، مبنية على س وسوف وإلى...!!! مع العلم أن عدد المعاقين بالمغرب يتزايد سنة بعد أخرى بفعل عدة عوامل، منها الطبيعية ومنها الناتجة عن الحوادث وأخطرها حوادث السير التي تحصد أرواح حوالي 4000 شخص في السنة وتضيف الآلاف إلى صفوف المعاقين...وحسب آخر بحث أنجزته كتابة الدولة المكلفة بالأسرة والطفولة والشخص المعاق في شهر أبريل من سنة 2005 يوجد بالمغرب مليون و530 ألف شخص معاق، أي بمعدل 5,12 % وهناك أخبار تتحدث عن دراسة وطنية كشفت بأن عدد الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة يتجاوز 6% من عدد سكان المغرب، وأن ثلث الأطفال المعاقين يتابعون دراستهم والدولة عازمة على وضع مخطط استراتيجي يهدف إلى إنشاء 250 قسما لفائدة الأطفال المعاقين داخل المدارس العادية، 176 منها مخصص للأطفال الذين يعانون من إعاقة ذهنية و71 قسما لذوي الإعاقة السمعية، نتمنى أن تتحقق هذه الأمنية وتشمل حتى أطفال المناطق النائية.
وقد سبق للمغرب أن وقع في 30 مارس 2007 على الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، التي خولت للجنة معنية بحقوق هؤلاء الأشخاص إمكانية «تلقي الشكاوى أو الرسائل المقدمة من قبل أو نيابة عن الأفراد أو مجموعات الأفراد الخاضعين لولاية دولة طرف، ويدعون أنهم ضحايا انتهاك تلك الدولة...».
وقد شارك المغرب في أشغال الدورة 13 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة منذ فاتح مارس 2010 إلى 26 منه بجنيف، و أكد محمد الخديري، عضو المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، أن المجلس يتابع السياسات الحكومية في هذا المجال، ويقوم باقتراح التعديلات لملاءمتها مع القوانين الدولية، ولكن للأسف بقي المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان عاجزا عن فعل أي شيء يجعله قادرا على إخراج مشروع قانون يتعلق بتعزيز حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، والذي وضع لدى الأمانة العامة للحكومة منذ أكثر من سنة، ليخرج للوجود ليستفيد منه المعاق، وينفض عنه غبار النسيان والإقصاء . ويتكون مشروع القانون هذا من 86 بندا يحتوي على عدة مزايا مهمة نذكر منها: البطاقة التي تصدرها السلطة الحكومية المكلفة بالإعاقة، ويتضمن البند الثالث مجموعة من الحقوق والمكتسبات كالأسبقية في ولوج الإدارات والإعفاءات من التسجيل والضرائب...إلخ والبند الرابع يمنع أي تمييز على أساس الإعاقة، وللشخص المعاق الحق في الحصول على خدمات التطبيب بالمجان، والبند الثامن عشر ينص على أن تتحمل الدولة نفقات الأجهزة التعويضية والبديلة التي تسلتزمها حالة الأشخاص المعاقين المحتاجين حاملي البطاقة. أما البند 22 فينص على أن يستفيد الآباء العاملون بالقطاع العام أو الخاص أو المتقاعدون من التعويضات العائلية عن أبنائهم المعاقين بغض النظر عن سنهم... والبند 23 ينص على أن يستفيد الآباء غير المتوفرين على أية تغطية اجتماعية من نظام للمساعدة. وينص البند 24 على أن يستفيد الابن المعاق بغض النظر عن سنه من راتب دائم عن الأب المتوفي أو الأم المتوفاة يحدد في 75% من مجموع الأجر المعتمد لاحتساب المعاش. وجاء في البند 25 أن يستفيد ضحايا حوادث السير التي نتجت عنها إعاقة متوسطة أو حادة، والذين يتوفرون على عمل في تاريخ وقوع الحادث من نظام خاص للتعويضات المدنية، يحتسب على أساس ضعف الحد الأدنى للأجر. وأعفى البند 26 الأشخاص المعاقين حاملي البطاقة من الرسوم الجمركية عن الاستيراد والضريبة على التسجيل والضريبة السنوية على السيارات المعدة لاستعمال الأشخاص المعاقين. ونص البند 28 على أن يستفيد أحد والدي الطفل المعاق أو أي شخص متكفل برعايته من تسهيلات في مواقيت العمل، وأن يستفيد الأشخاص المعاقون من حاملي البطاقة حسب البند 51 من تخفيض 50 % على الأقل من واجبات التكوين المهني الخاص. وأن تخصص وفق البند 56 لفائدة الأشخاص المعاقين نسبة 7 % من مناصب الشغل بإدارات الدولة والهيئات التابعة لها والجماعات المحلية، وتخصص 5% لفائدتهم من مناصب الشغل بمؤسسات القطاع الخاص. ونص البند 72 على أن تخصص نسبة لا تقل عن 5% من البرامج التلفزيونية والإذاعية لقضايا الأشخاص المعاقين. والبند 76 أن يعفى الشخص المعاق حامل البطاقة من واجبات الأداء في الفضاءات الترفيهية والمنشآت والعروض الثقافية والرياضية العمومية ومن تخفيض 50 % في منشآت وعروض القطاع الخاص. كما نص البند 77 على إحداث صندوق خاص بالمعاقين يسمى الصندوق الوطني للنهوض بأوضاع الأشخاص المعاقين...إلخ.
ومهما يكن يبقى مشروعا جد مهم سيضمن للمعاق مجموعة من الحقوق والمكتسبات، وإن لم يرق إلى الحقوق والمكتسبات التي يحصل عليها المعاق بالدول الغربية... ومع ذلك لا يسعنا إلا أن نوجه نداء إلى الأمانة العامة للحكومة وكل الجهات المعنية، والمغاربة يخلدون اليوم الوطني للمعاق، من أجل إحالة المشروع على أنظار البرلمان بغرفتيه لتخفيف المعاناة عن المعاق وعائلته...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.