بالفيديو … لاعبو الرجاء " عايشين عيشة مهبولة" بالكونغو    وفاة الفنان الفلسطيني غسان مطر عن عمر يناهز 77 سنة    تقديس التأويل    رصيف الصحافة: طبيبة تفارق الحياة بعد خضوعها لعملية تجميل    تعويضات السكن التي منحها حصاد للولاة والعمال اكثر من تعويضات بنكيران!    يوسف العربي يغيب ضد البارصا فقط    انريكيه يكشف عن قائمة برشلونة لمواجهة غرناطة    ملثمان يقتحمان مسجدا بتطوان ويكبلان طفلا كان يعكف على حفض القرآن    الإطاحة بتاجر مخدرات جدد بالدار البيضاء    النيابة تطالب ببدء محاكمة رئيس برشلونة    هذه تواريخ انتخابات الجماعات والجهات ومجلس المستشارين    ترحيب فلسطيني بقرار البرلمان الإيطالي الداعي إلى الاعتراف بدولة فلسطين    أكادير : غرفة التجارة الصناعة والخدمات تعقد دورتها لشهر فبراير وقطاعي السياحة و التجارة غير المهيكلة أهم المحاور    بنكيران يوزع 350 درهما لكل أرملة تزامنا مع الانتخابات    تعرف على تعليق "بينيتيز" على قرعة الدوري الأوروبي    شرطي يقدم على الانتحار داخل مسكنه بوجدة    الفستان الذي حير لونه رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبر العالم    غدا السبت: المغاربة يحتفلون بالذكرى الثامنة لميلاد الأميرة للا خديجة    بلاتر يكشف عن موعد نهائي مونديال قطر 2022    الشرطة الدنماركية توقف شخصا ثالثا يعتقد أنه شريك منفذ اعتداءات كوبنهاغن    إدارة الحسيمة تعد لاعبيها بمنحة دسمة لتجاوز الوداد    جولة اليوم في بعض صحف أمريكا الشمالية    هذا هو آخر أجل لتجديد رخص السياقة والبطاقات الرمادية    اعتقال شخص هدد بتفجير نفسه أمام القنصلية الأمريكية بتركيا    عفوا .. لسنا «مشوشين» سيد ابن كيران    سرقة فستان مرصع باللؤلؤ تألقت به لوبيتا نيونج في حفل الأوسكار    سفاح "داعش" من مشجع لكرة قدم الى متعطش للحرب    جمعية الرسالة تنظم صبحية بأولاد أفرج تحت شعار "محمد صلى الله عليه وسلم به نقتدي"    عناصر من"داعش" يدمرون محتويات متحف الموصل التاريخية واليونيسكو تتدخل    الجمعية الدولية للمسلمين القرآنيين: الله لم يحرم الخمر والزمزمي يصفهم ب »الزنادقة »    حمادة: الإسلام والتعامل والتواصل هي قيم الإسلام    ركلات الترجيح تنهي مشوار ليفربول في الدوري الأوروبي    الأسئلة التي طرحتها طريقة تفكيك « حقيبة المتفجرات » بالدار البيضاء    هذا مصير صاحب فيديو دورية الشرطة التي اتهمها بالارتشاء ووصفها بالجراثيم    الاحتفاء بالقفطان المغربي بواشنطن يوم 8 مارس المقبل    دراسة البنك الإفريقي للتنمية تشخص إكراهات النمو الاقتصادي بالمغرب    اليسار العربي    أقلية يهودية فرنسية تبتز قصر الإليزيه    إنقاذ مواطن تعرض لحادثة سير بمنطقة تمسمان ونقله بواسطة مروحية إلى المركز الاستشفائي محمد السادس بوجدة    « العودة إلى حمص» .. ضمن خميس السينما وحقوق الإنسان بالرباط والدار البيضاء      إطلاق اسم الراحل عموري مبارك على المعهد الموسيقي بأكادير    مفتكر يواصل مغامرته السينمائية انطلاقا من السيرة الذاتية إلى الذاكرة الجماعية    نتائج التحقيق حول الهجوم الارهابي على مجمع "اين اميناس" بالجزائر تثير غضب أسر الضحايا    القانون الجديد الخاص بمجلس المنافسة حول المجلس من هيئة استشارية إلى سلطة تقريرية    المجلس الجماعي للرباط يوافق على تمديد تمديد خط الترامواي    أزيد من 20 ألف مغربي مصاب بمرض حمى الأبيض المتوسط    وزارة الاتصال تحذر من ترويج أسماء شخصيات طالتها تهديدات إرهابية    دراسة:عقار لعلاج الالتهاب الكبدي يشفي 97% من مرضى الايدز    وفاة 22 شخصا بداء الأنفلونزا خلال شهر بكتالونيا شمال شرق إسبانيا    مجموعة لوماتان تنظم ندوة حول 'قانون المقاول الذاتي'    المغرب يطرح تراخيص لاستغلال الاتصالات بالأقمار الصناعية    استفادة 27 ألف شاب وشابة من التكوين بالتدرج المهني في أفق 2019    انطلاق عملية التسجيل في دورة 2015 للبرنامج الدولي "أفضل المشغلين في المغرب"    تازة: اتفاقية بناء محطة سككية جديدة    "إطار الليل" لتالا حديد.. تجربة سينمائية واعدة مشبعة بالشعرية والتجريب    سعدي يوسف ينتقد الأشعري وحميش    إجراء عملية "عقم" لامرأة دون علمها    الحاجة إلى العقل لاجتثاث التقليدانية المضطهدة للمرأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المحكمة الإدارية بأكَادير تمنح الباكالوريا للتلاميذ بعدما انتزعتها منهم أكاديمية سوس

قضت المحكمة الإدارية بأكَادير،في حكمها الصادر يوم الأربعاء19غشت الجاري،بإلغاء القرار الإداري الضمني الصادرعن مديرالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة درعة،بعدم اعتماد نقط المراقبة المستمرة المحصل عليها من طرف الطاعنين/ستة تلاميذ بمؤسسة الحضيكي التعليمية الخاصة(كَيس)بأكَادير،برسم السنة الختامية،سلك الباكلوريا2008 /2009،بشعبة الفنون التطبيقية.
كما قضت ذات المحكمة بإعادة احتساب معدلات الطاعنين بالسنة الختامية لسلك الباكلوريا للموسم الدراسي 2008/2009،وذلك بالإعتماد على نقط المراقبة المستمرة المحصل عليها من طرف الطاعنين بمؤسسة الحضيكَي (كَيس) مع ما يترتب عن ذلك قانونا،وحكمت كذلك بشمول الحكم بالنفاذ المُعجّل،أي بتمكين التلاميذ الطاعنين من شهادة الباكلوريا في الحين.
وهكذا تكون المحكمة التي لجأ إليها تلاميذ الحضيكي بسلك الباكلوريا،شعبة الفنون التطبيقية،قد أنصفت الطاعنين من القرارالإداري للأكاديمية للمرة الثانية،عندما منعوا من اجتياز اختبارات الباكلوريا ومن عدم احتساب نقط المراقبة المستمرة بمؤسسة الحضيكَي،وعادت الإعتبار إليهم،يتعلق الأمربكل من التلاميذ والتلميذات:المهدي أبوالمحاسن،كوثربنخالي،منى الشافعي،سهام
الراكَم،لحسن السوسي،أيمن الناجي.
وجاء هذا الحكم الصادر ضد الأكاديمية،بناء على الدعوى التي رفعها الطاعنون ضد القرارالإداري،مباشرة بعد صدورنتائج الدورة الأولى للباكلوريا- دورة يونيو-،والتي أعلنت عن رسوبهم،بسبب عدم اعتماد نقط المراقبة المستمرة لمؤسسة الحضيكَي،بل تم احتساب نقط المراقبة المستمرة لمؤسسة يوسف بن تاشفين التي غادروها في أواخر الدورة الأولى من الموسم الدراسي،مما اعتبرها الطاعنون نقطا وهمية وقرارا جائرا في حقهم من طرف الأكاديمية.
هذا وكانت أكاديمية جهة سوس ماسة درعة،في سابقة من نوعها،قد أصدرت قرارا يمنع التلاميذ الستة من اجتياز الباكلوريا بعلة انقطاعهم عن الدراسة بثانوية يوسف بن تاشفين،مما اضطرالتلاميذ المعنيين إلى توجيه طعن لدى المحكمة الإدارية بأكَادير،ضد القرار الإداري الصادر في حقهم الذي وصفوه بالجائر،فضلا عن تقديم دعوى استعجالية ثانية لإيقاف تنفيذ القرارالإداري القاضي بمنعهم من اجتيازالباكالوريا،وهوما تم قبوله شكلا ومضمونا من قبل المحكمة التي أصدرت قرارها بتمكين التلاميذ من اجتيازامتحانات الباكلوريا.
لكن وبعد اجتيازهم للإمتحان الوطني(دورة يونيو2009)،تقدموا بطلبات متكررة إلى الأكاديمية من أجل تمكينهم من النقط المتعلقة بالأسدس الأول من السنة الدراسية،لكن الأكاديمية لم تردعلى طلباتهم ولم تعلل موقفها،إلى أن فوجئ التلاميذ برسوبهم في الإمتحانات رغم أن نقطهم في الإمتحان الوطني تراوحت ما بين 9.09 و12.36وتبين لهم أن الأكاديمية احتسبت معدلات لاتتجاوز1.80بالنسبة للمراقبة المستمرة(25في المائة من المعدل النهائي).
وحسب مقال الطعن الذي تقدم به الأستاذ عبد المنعم طاها،حصلنا على نسخة منه،فالعارضون لما اطلعوا بواسطة الأنترنيت على النتائج المحصل عليها بخصوص الإمتحانات الوطنية اتضح لهم بأن المهدي أبوالمحاسن حصل على 12.52ولحسن السوسي حصل على12.15، وسهام الراكم على 10.68، ومنى الشافعي على10.13وبنخالي كوثرحصلت على9.90
وحينذاك تقدموا بطعن لدى المحكمة الإدارية لأكَاديرفي النتائج المحصل عليها
ضد الأكاديمية التي استبعدت نقط المراقبة المستمرة المحصل بمؤسسة الحضيكي،واعتمدت في المقابل على نقط المراقبة المستمرة المحصل عليها بثانوية يوسف بن تاشفين ما بين شتنبر ودجنبرمن سنة2008،قبل أن يلتحقوا بمؤسسة الحضيكي (كَيس) في شهردجنبر،بناء على شهادة المغادرة التي حصلوا عليها من طرف مديرثانوية يوسف بن تاشفين،والتي صادق عليها النائب السابق لوزارة التربية الوطنية بأكَادير.
وبعد هذه الضربة القاسية،الأولى من نوعها،التي تلقتها الأكاديمية، هل تفتح وزارة التربية الوطنية تحقيقا في الموضوع لتحديد المسؤولية الكاملة في هذا التلاعب المتعمد بمصير التلاميذ الستة،وللتأكد مما إذا كان الأمر يتعلق بمؤسسة يوسف بن تاشفين أومؤسسة الحضيكي الخاصة، أم بنيابة التعليم التي صادقت على مغادرتهم،أم بالأكاديمية التي تواجهها ملفات قضائية أخرى؟.
لقد طرحنا هذا السؤال،خاصة أن التلاميذ يشيرون في بيانهم الذي حصلنا على نسخة منه إلى كونهم كانوا ضحية صراع بين الأكاديمية ومؤسسة الحضيكَي الخاصة لأسباب شخصية وواهية،وإلى وجود تلاعبات في نقط المراقبة المستمرة بمؤسسة يوسف بن تاشفين،وتلاعبات في نقطهم التي احتسبتها الإدارة في المراقبة المستمرة والتي وصفوها بالوهمية.
كما علمنا حسب مصادر حقوقية،أنهم سيرفعون دعوى قضائية جديدة ضد أكاديمية جهة سوس ماسة درعة للتعويض عن الأضرار النفسية والمعنوية والمادية التي لحقت بهم جراء القرارات الصادرة في حقهم، وكذلك عن التأخير في تسليمهم شواهد الباكلوريا الذي فوّت عليهم عدة فرص لإجتياز اختبارات بمعاهد ومؤسسات عليا في شهري يوليوز وغشت من سنة2009؟.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.