الحكومة الإسبانية تناقش سبل تعليم الدين الإسلامي في مدارسها    أسر تتخد الكهوف مأوى لها بعد انهيار منازلها بسبب الفيضانات    اعتقال شخصين تورطها في قضية العصابة الدولية للمخدرات باولاد تايمة    "بهاويات" .. في وداع العزيز المرحوم سي بها    حقوقيون ينددون بحرمان "أزيار" من الماء    جيرارد ضحية الدوري المصري    صقور الصحراء المغربية يطيحون ب "كريس كولمان" مسرب الوثائق السرية    وزير الداخلية الإسباني يبرز "علاقات التعاون الممتازة" مع المغرب في المجال الأمني    الدفاع الحسني الجديدي لكرة السلة إناث يحتج على تهميشه    الحوار الكامل الذي أجراه الزميل احمد ذو الرشاد مع المرحوم بسطاوي بسيدي بنور    طنجة: الدورة الثانية لحملة التبرع بالدم في إطار مشروع إجتماعي طلابي    تسجيل هزة أرضية بقوة 4,24 درجات على مقياس ريشتر بإقليم تازة    وزير الداخلية الإسباني يبرز "علاقات التعاون الممتازة" مع المغرب في المجال الأمني    اليونسكو تحتفي باللغة العربية، فماذا عن العرب؟ فيديو    طنجة.. منير لعرج يقود زمام الإدارة التقنية لTCMT    ميلان يقترب من مدافع السيتي    مداخيل السياحة بلغت 44.9 مليار درهم متم شهر شتنبر 2014    بلفاع : توزيع الدراجات الهوائية على التلاميذ المنحدرين من أوساط هشة    شاب يطعن رئيس جماعة بسيف داخل مكتبه بالجديدة وهو يردد "الله أكبر"    بنعطية يعلن غيابه عن مباراة ماينز    لاعب سويسري يخضع للتجريب بالرجاء البيضاوي    لجنة التحقيق في فضيحة الرباط تكتشف مفاجأة مثيرة    هذه هي آخر الترتيبات لأربعينية الراحل الزايدي    محبو المرأة الحديدية بحزب العنصر:نعرب للمناضلة عسالي عن تضامننا مع أوزين فيما يتعرض له!    التّربية الوطنية تضعُ حدا للدّروس الخصوصية المدفوعة ... و تهُدد بتأديب المُخالفين    كلية الاداب بنمسيك تنظم مائدة مستديرة حول الثقافة الشعبية و إشكالية المصطلح    مكتب الصرف : الاستثمارات الأجنبية المباشرة ترتفع ب10.5 %    القافلة التحسيسة لرجال الامن الوطني تحط الرحال بمدرسة الحسن الاول بتيزنيت وتناقش ظاهرة العنف المدرسي بالمؤسسات التعليمية    الإساءة لصورة الوطن    تراجع الأسعار يضع إمبراطورية النفط والغاز أمام المجهول: خبراء يحذرون من استمرار الحكومة الجزائرية في نهج سياسة التقشف على حساب الشعب    دركي "مزور" يقع في قبضة العدالة    منتدى الواحات بزاكورة وإشكاليات الفلاحة العائلية    المعارضة والأغلبية وجها لوجه // بنحمزة: لم تجرِ في بلادنا انتخابات نزيهة واحدة منذ الاستقلال    طخ. طخ، الله أكبر، الله أكبر، لقد قتلنا 132 طفلا! هل شيطان يسكن المسلمين وهو الذي يرفع راية الإسلام عاليا    بنكيران: شكرا لكل من وساني    هولندا تحاكم سياسيا مناهضا للإسلام وصف المغاربة ب "الحثالة"    متطرفون ينتمون لتنظيم "داعش" يتبنون اغتيال المعارضين التونسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي    اسبانيا تتفوق على فرنسا. او كيفاش كتفقص الرباط باريس في ظل الحرب الباردة بين الدولتين    مؤسسة مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة تعزي في وفاة الفنان محمد بسطاوي    موجة غضب وتنديد بتصريحات الكاتب "إيريك زمور" المعادية للمسلمين    إسرائيل تصف مشروع القرار الفلسطيني في الأمم المتحدة ب"الخدعة"    تداعيات ظهور زوجة الغامدي بوجه مكشوف: وجه امرأة يشعل السعودية    همجية في بيشاور    استغلال الغاز الطبيعي المسال بالمغرب يتطلب استثمارا بقيمة 4.6 مليار دولار    المكتب الوطني للصيد يقررمواصلة بناء أسواق بيع السمك بالجملة    المكتب الوطني المغربي للسياحة يعرض مقاربته من أجل الترويج لوجهة المغرب بسويسرا    الدراما المغربية في حداد.. الفنان محمد بسطاوي في ذمة الله    المطرب المصري تامر حسني يتزوج على المغربية بسمة بوسيل    زلات الذاكرة بين المتعلمين ترتبط بخطر الإصابة بجلطة    فيروس أيبولا يحصد أرواح 6915 شخصا حول العالم    ديننا في خطر: المشكل في الإسلام أم في المسلمين؟    إحذروا زيوتا مجهولة تباع بالتقسيط وتسبب السرطان    سبعة عوامل شهرت طنجة عالميا وجعلت اسمها على كل لسان    "الخروج: آلهة وملوك".. فيلم يضرب الديانات الثلاث ب"عصا موسى"    دراسة: رسائل SMS تساعد المرضى على تذكر مواعيد أدويتهم اليومية    عميل موساد سابق يتهم الجنرال الدليمي بحرق جثة بنبركة    المأكولات البحرية والمكسرات تكافح السرطان    الأرسنال مهتم بمهاجم برشلونة الصاعد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مسرح محمد الخامس يقدم باليه "الجمال النائم" لتشايكوفسكي بالرباط
في إطار أنشطة الأوركسترا السيمفونية الملكية المغربية
نشر في الصحراء المغربية يوم 22 - 01 - 2013

قدمت الأوركسترا السيمفونية الملكية المغربية، بقيادة الفنان الروسي البارز أوليغ ريشيتكين على مدى 4 أيام، بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، باليه "الجمال النائم" للموسيقار الروسي تشايكوفسكي، الذي يعد من رواد الموسيقى العالمية.
يندرج الحفل الفني، الذي حقق إقبالا جماهيريا كبيرا، في إطار البرنامج الثقافي لمسرح محمد الخامس، والأنشطة الفنية للأوركسترا السيمفونية الملكية التي تسعى، منذ تأسيسها سنة 1997، إلى ترسيخ الموسيقى الكلاسيكية في المغرب، وتعريف الجمهور بما يختزنه ريبيرتوار الموسيقى العالمية.
يتناول باليه "الجمال النائم"، الذي ألفه الموسيقار الروسي بيتر إليتش تشايكوفسكي، قصة أميرة جميلة أصابتها لعنة جنية شريرة، حكمت عليها بالنوم 100 عام، قبل أن تستيقظ على وقع قبلة من أمير وسيم.
يتكون هذا الباليه، الذي عرض للمرة الأولى على مسرح "مارنسكي" في سانت بطرسبرغ عام 1890، من مقدمة وثلاثة فصول، وهو أحسن مؤلف وضعه تشايكوفسكي في فن الباليه.
تدور قصة "الجمال النائم" حول ملك وملكة يعيشان في قصر فخم حياة سعيدة، وفي أحد الأيام تمنت الملكة أن ترزق بطفلة جميلة، وبعد سنوات تحققت أمنيتها، فأقام لها حفلة كبيرة دعا إليها سبع جنيات.
وعندما شاهدت الجنيات الطفلة تمنت كل واحدة منهن أمنية للأميرة الصغيرة فتمنت الجنية الأولى للأميرة، أن تكون أجمل فتاة في العالم أما الثانية أن تملك عقل ملاك، والثالثة أن تكون رشيقة والرابعة أن تكون راقصة والخامسة أن تغني بصوت جميل والسادسة أن تعزف على كل الآلات الموسيقية، وعندما بدأت الجنية السابعة تتمنى أمنية للأميرة الصغيرة دخلت جنية عجوز القاعة، وهي في حالة غضب شديد لأن الملك والملكة نسيا أن يدعواها إلى الحفلة، وتمنت موت الأميرة من جراء وخزة بأصبعها من آلة الغزل عندما يصل عمرها إلى السادسة عشر، ثم اختفت العجوز الشريرة بعد أن تركت الجميع يبكون ويتألمون.
وفي اللحظة نفسها دخلت جنية طيبة وخففت من روع الملك والملكة وقالت لهما "ابنتكما لن تموت، بل ستنام مدة طويلة..وأنا لا أملك قوة كافية لإبطال مفعول السحر، الذي صنعته الجنية الشريرة، فالأميرة فعلا ستخز أصبعها بآلة الغزل، ولكنها لن تموت بل ستبقى نائمة مدة طويلة حتى يوقظها أمير شاب".
أصدر الملك قرارا لكي يحمي ابنته من الأذى بتسليم جميع دواليب الغزل إلى القصر، فتم جمع كل المغازل فاحرقها الملك ولم يبق في المملكة أي آلة غزل، ولكن بعد مرور خمسة عشر عاما كبرت الأميرة أصبحت أجمل فتاة في المملكة، كما تمنت لها الجنية الطيبة وعندما جاء ميلادها السادس عشر ذهبت الأميرة لتلعب مع كلبها المدلل، وأثناء سيرها سمعت صوتا غريبا آت من أعلى البرج فتبعته حتى وصلت إلى غرفة امرأة عجوز تحمل آلة غريبة.
سالت الأميرة عن تلك الآلة كحب استطلاع، فأجابتها العجوز إنها "آلة غزل وإذا أردت أن تغزلي مثلي فتعالي وجربي"، ودفع الفضول الأميرة إلى الغزل، ولكنها وخزت أصبعها وسقطت على الأرض، وكانت العجوز هي الجنية الشريرة.
عندما شاهد الملك ابنته ممدة على الأرض دون حراك حزن حزنا عميقا وخشي موتها ولكن الجنية الطيبة طمأنته وقالت له "لا تحزن أيها الملك إن الأميرة لم تمت، بل ستنام لمدة مائة عام وسأجعلكم تنامون معها في المكان ذاته حتى لا تخاف الأميرة عندما تستيقظ، فقامت الجنية الطيبة بتحريك عصاها السحرية فنام جميع من في القصر نوما طويلا".
أصبحت الحياة في القصر موحشة، وانتشرت إشاعات وأقاويل بين الناس تفيد بوجود تنين متوحش داخل القصر الصامت.
بعد مرور مائة عام، كان أمير يتجول في المدينة وشاهد رجلا عجوزا فسأله عن أخبار القصر والإشاعات التي سمعها من الناس فأجابه العجوز"منذ 50 عاما أخبرني والدي أنه سمع من جده أن هناك أميرة نائمة في القصر"، فاندهش الأمير بشدة وتوجه إلى القصر ليرى بنفسه ما سمعه من العجوز.
وأثناء دخوله وجد صعوبة كبيرة في شق طريقه فالنباتات كانت عائقا، فكلما قطع غصنا ازداد نموه بشكل عجيب فصاح "لم أر أو اسمع من قبل بنبات كهذا، وفجأة ظهرت جنية شابة طيبة وأعطته سيفا استطاع بفضله قطع الأغصان، لكنه فوجئ بوجود تنين، فاستطاع قتله بسيفه، قبل أن يتحول إلى جنية شريرة.
وعندما دخل الأمير القصر وجد جميع من في القصر نياما، وعندما وصل إلى الغرفة الخاصة بالأميرة وجدها في غاية الجمال فقبلها واستيقظت مع كل من في القصر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.