سابقة:. أول وزيرة للسعادة في العالم    الزاكي يستلم تعويضًا من الاتحاد المغربي بعد اقالته    تطويق أمني يرافق مسيرات جهوية ل "أساتذة الغد" .. وإصابات بتطوان    مصادر : جلالة الملك يترأس فعليا افتتاح معرض الكتاب    بعد اعلان رونالدو لشركة اسرائيلية ...ميسي في مهمة انسانية    الرجاوي باباتوندي يكذب الضجة الإعلامية للصحافة النيجيرية    عامل نظافة يُحبط مخططاً لاغتيال رئيس دولة عربية!    استمرار التساقطات المطرية بمطقة طنجة يوم غد الجمعة    طنجة .. توقيف أربعة مشتبه فيهم ينشطون في إطار شبكة إجرامية    عاجل: إنقاذ وكيل الملك من موت محقق بعد حادثة اضرام نار بأكادير    مشاريع قوانين إصلاح العدالة تصحل على تأشيرة غرفتي البرلمان

    ابتسام تسكت تقلد كيم كاردشيان    وزارة الصحة تؤكد عدم تسجيل أية حالة إصابة بفيروس زيكا في المغرب لحد الآن    أطر وطنية: الجامعة أساءت للإطار الوَطني.. وإقالة الزاكي الآن خَاطِئة    عاجل. بتوجيهات ملكية الفعفاع آمر بالصرف في صندوق cop22    الطالبي: مجلس النواب صادق خلال الدورة الخريفية 2015-2016 على61 نصا تشريعيا    «حادث مؤسف للغاية»    وزير الشؤون الخارجية السعودي في زيارة عمل إلى المغرب    سميرة سعيد تؤجل تصوير «ماحصلش حاجة»    الطيب الصدِّيقي: الحنين إلى المستقبل    أكادير: الوزير السوسي " المامون" يلتقي بطلبة جامعة إبن زهر    اسبانيا تودع "الجهاديين" الستة الموقوفين مؤخرا في السجن    الدارالبيضاء تحتضن الدورة الرابعة للمنتدى الدولي إفريقيا والتنمية    الملك بالبيضاء ويلتقط صورة مع خطيبين    "الماحيا" تجر "كرابة" إلى الاعتقال من طرف "مخازنية" بأغروض.    بايرن يعبر بسهولة نحو قبل نهائي كأس ألمانيا    برشلونة يستعيد قوته الضاربة للثأر من سيلتا فيغو    صدمة في روما قبل مواجهة ريال مدريد    الذهب عند أعلى مستوى في نحو 7 أشهر ونصف    مشاهير من السويد في رحلة لاكتشاف سحر مراكش    المركز المغربي للظرفية: الطريق لا يزال طويلا لتقوية جاذبية الاقتصاد المغربي    هل تربك المختبرات الدولية المغرب لإبرام صفقة لقاح "زيكا"؟    خلطة مغربية طبيعية لتبيض الوجه من أول استعمال..جربيها بنفسك‎    هذه هي التخفضيات الجديدة على غرامات مخالفات السير    امرأة مصرية: أنا دابة الله في الأرض جئت في آخر الزمان لإنقاذ البشرية (فيديو)    حفيد مانديلا يتزوج "رابعة" بعد إعلان إسلامه    الحكومة ربحات جوج جوائز ف أفضل خدمة حكومية عبر تطبيقات البورطابل    إسقاط الجنسية    تنصيب عيدة بوكنين نائبا لوزارة التربية الوطنية بانزكان ايت ملول    مجلس المستشارين يصادق بالإجماع على مشروع قانون يتعلق بالتجارة الخارجية    مدونة الطيران المدني تمر بالاجماع في مجلس النواب    مجلس النواب يصادق بالإجماع على مشروعي قانون يتعلقان باقتناء سفن الصيد ومباشرة بنائها وترميمها وبمدونة التجارة البحرية    نائب أوروبي: الشراكة مع المغرب تكتسي قيمة أساسية    تامغرابيت و رموزها    عبد الرحيم العطري: هكذا يمكن بالطعام تفكيك شفرات المجتمع    عيطو لشاروخان ينقذها. إعتقال معزة في الهند لأنها أكلت عشب في حديقة مسؤول كبير!! (فيديو)    الرباط: أولى محطات عرض غاني بالفيتامين تحقق استحسان الجمهور    مصرية تدعي أنها "دابة الله في الأرض"    فن المدينة .. مبادرة شبابية لصناعة الجَمال بالأحياء الشعبية بمكناس    فابيوس يترك الخارجية الفرنسية وتعديل وزاري في الأفق    أغلى نسخة من هاتف iphone 6s مصنوعة من الذهب والألماس    ميركل تسأل أردوغان: هل تستطيع الكتابة بالعربية؟    المغطي بأمريكا عريان.    كيف تحمي أطفالك من أمراض الشتاء؟    ارتفاع أسعار الحمير بتركيا بعد كثرة الطلب على حليبها    المغرب في طليعة مبادرات نشر قيم التسامج ومحاربة التطرف    سيدة تدعي أنها دابة الله على الأرض و أنها ستنقذ البشرية من المسيح الدجال    العثور على مؤلفات لعبد القادر الجيلاني في مكتبة الفاتيكان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مسرح محمد الخامس يقدم باليه "الجمال النائم" لتشايكوفسكي بالرباط
في إطار أنشطة الأوركسترا السيمفونية الملكية المغربية
نشر في الصحراء المغربية يوم 22 - 01 - 2013

قدمت الأوركسترا السيمفونية الملكية المغربية، بقيادة الفنان الروسي البارز أوليغ ريشيتكين على مدى 4 أيام، بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، باليه "الجمال النائم" للموسيقار الروسي تشايكوفسكي، الذي يعد من رواد الموسيقى العالمية.
يندرج الحفل الفني، الذي حقق إقبالا جماهيريا كبيرا، في إطار البرنامج الثقافي لمسرح محمد الخامس، والأنشطة الفنية للأوركسترا السيمفونية الملكية التي تسعى، منذ تأسيسها سنة 1997، إلى ترسيخ الموسيقى الكلاسيكية في المغرب، وتعريف الجمهور بما يختزنه ريبيرتوار الموسيقى العالمية.
يتناول باليه "الجمال النائم"، الذي ألفه الموسيقار الروسي بيتر إليتش تشايكوفسكي، قصة أميرة جميلة أصابتها لعنة جنية شريرة، حكمت عليها بالنوم 100 عام، قبل أن تستيقظ على وقع قبلة من أمير وسيم.
يتكون هذا الباليه، الذي عرض للمرة الأولى على مسرح "مارنسكي" في سانت بطرسبرغ عام 1890، من مقدمة وثلاثة فصول، وهو أحسن مؤلف وضعه تشايكوفسكي في فن الباليه.
تدور قصة "الجمال النائم" حول ملك وملكة يعيشان في قصر فخم حياة سعيدة، وفي أحد الأيام تمنت الملكة أن ترزق بطفلة جميلة، وبعد سنوات تحققت أمنيتها، فأقام لها حفلة كبيرة دعا إليها سبع جنيات.
وعندما شاهدت الجنيات الطفلة تمنت كل واحدة منهن أمنية للأميرة الصغيرة فتمنت الجنية الأولى للأميرة، أن تكون أجمل فتاة في العالم أما الثانية أن تملك عقل ملاك، والثالثة أن تكون رشيقة والرابعة أن تكون راقصة والخامسة أن تغني بصوت جميل والسادسة أن تعزف على كل الآلات الموسيقية، وعندما بدأت الجنية السابعة تتمنى أمنية للأميرة الصغيرة دخلت جنية عجوز القاعة، وهي في حالة غضب شديد لأن الملك والملكة نسيا أن يدعواها إلى الحفلة، وتمنت موت الأميرة من جراء وخزة بأصبعها من آلة الغزل عندما يصل عمرها إلى السادسة عشر، ثم اختفت العجوز الشريرة بعد أن تركت الجميع يبكون ويتألمون.
وفي اللحظة نفسها دخلت جنية طيبة وخففت من روع الملك والملكة وقالت لهما "ابنتكما لن تموت، بل ستنام مدة طويلة..وأنا لا أملك قوة كافية لإبطال مفعول السحر، الذي صنعته الجنية الشريرة، فالأميرة فعلا ستخز أصبعها بآلة الغزل، ولكنها لن تموت بل ستبقى نائمة مدة طويلة حتى يوقظها أمير شاب".
أصدر الملك قرارا لكي يحمي ابنته من الأذى بتسليم جميع دواليب الغزل إلى القصر، فتم جمع كل المغازل فاحرقها الملك ولم يبق في المملكة أي آلة غزل، ولكن بعد مرور خمسة عشر عاما كبرت الأميرة أصبحت أجمل فتاة في المملكة، كما تمنت لها الجنية الطيبة وعندما جاء ميلادها السادس عشر ذهبت الأميرة لتلعب مع كلبها المدلل، وأثناء سيرها سمعت صوتا غريبا آت من أعلى البرج فتبعته حتى وصلت إلى غرفة امرأة عجوز تحمل آلة غريبة.
سالت الأميرة عن تلك الآلة كحب استطلاع، فأجابتها العجوز إنها "آلة غزل وإذا أردت أن تغزلي مثلي فتعالي وجربي"، ودفع الفضول الأميرة إلى الغزل، ولكنها وخزت أصبعها وسقطت على الأرض، وكانت العجوز هي الجنية الشريرة.
عندما شاهد الملك ابنته ممدة على الأرض دون حراك حزن حزنا عميقا وخشي موتها ولكن الجنية الطيبة طمأنته وقالت له "لا تحزن أيها الملك إن الأميرة لم تمت، بل ستنام لمدة مائة عام وسأجعلكم تنامون معها في المكان ذاته حتى لا تخاف الأميرة عندما تستيقظ، فقامت الجنية الطيبة بتحريك عصاها السحرية فنام جميع من في القصر نوما طويلا".
أصبحت الحياة في القصر موحشة، وانتشرت إشاعات وأقاويل بين الناس تفيد بوجود تنين متوحش داخل القصر الصامت.
بعد مرور مائة عام، كان أمير يتجول في المدينة وشاهد رجلا عجوزا فسأله عن أخبار القصر والإشاعات التي سمعها من الناس فأجابه العجوز"منذ 50 عاما أخبرني والدي أنه سمع من جده أن هناك أميرة نائمة في القصر"، فاندهش الأمير بشدة وتوجه إلى القصر ليرى بنفسه ما سمعه من العجوز.
وأثناء دخوله وجد صعوبة كبيرة في شق طريقه فالنباتات كانت عائقا، فكلما قطع غصنا ازداد نموه بشكل عجيب فصاح "لم أر أو اسمع من قبل بنبات كهذا، وفجأة ظهرت جنية شابة طيبة وأعطته سيفا استطاع بفضله قطع الأغصان، لكنه فوجئ بوجود تنين، فاستطاع قتله بسيفه، قبل أن يتحول إلى جنية شريرة.
وعندما دخل الأمير القصر وجد جميع من في القصر نياما، وعندما وصل إلى الغرفة الخاصة بالأميرة وجدها في غاية الجمال فقبلها واستيقظت مع كل من في القصر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.