2015.. تنطلق فِعليًّا أول محطة حرارية للطاقة الشمسية بالمغرب    البحرية المغربية تعترض قاربا للمهاجرين السريين في ساحل بليونش    جنوب إفريقيا تقدم هدية لمصر والجزائر    الريال يؤكد رسميا اصابة بيل قبل مواجهة الليفر    البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم (الدورة الخامسة): الكوكب المراكشي وأولمبيك خريبكة يقتسمان الصدارة مجدداً والحسنية تفاجئ المغرب التطواني في عقر داره    أراد الاحتفال بالهدف فقتل نفسه (فيديو)    الشاذ لا يقاس عليه.. منظمة "هيومان رايتس ووتش" تحاول مقارنة الوضع الحقوقي في المغرب بالوضع في بوليساريو    سفير المغرب بالسعودية ينفي إستفادة طلبة جبهة "البوليساريو" بمنح دراسية    عقوبات قاسية تنتظر المسؤولين على أحداث ملعب الفتح الرياضي    جولة اليوم في أبرز اهتمامات الصحف العربية    شركة أجنبية تعلنُ اكتشافهَا مخزونًا نفطيًّا في سواحل المغرب    البطاقة الحمراء لكافاني كانت بسبب ازمة تقة    جمارك سبتة توقف مواطن مغربي وبحوزته 68 كلغ من مخدرالشيرا    انطلاق الدورة الثالثة للمعرض الجهوي للكتاب والنشر بجرسيف    الغالي: إشراف الحكومة على الانتخابات لا يعني أنها هي صاحبة القول والفصل    طبقات الملعونين    أزاز: الزيادة في سعر الخبز مسألة حياة أو موت وتأجيلها مسألة وقت    حجز 21 مليون لدى وسيطة خلال تفكيك شبكة للدعارة    2M تستعين ب«دارويني» للطعن في حديث النبي    "قاسم حول" يكتب: حكم النساء في الصبح وفي المساء!    بيان حكومة الشباب الموازية للتضامن اللامشروط مع الأساتذة المحالين على القضاء    ندوة حول الاستثمار بلندن تحت شعار «المغرب، بوابة للأعمال بإفريقيا»    فوز الفيلم الكرواتي «الدجاجة» لأونا كونجاك بالجائزة الكبرى للدورة الثانية عشرة لمهرجان الفيلم القصير المتوسطي    نادي ليفربول لا يزال يسعى لإتمام التعاقد مع اللاعب أندريه أيو    لقاح كندي ضد ايبولا في طريقه الى سويسرا لتجريبه على البشر    التناول الجماعي للوجبات العائلية «الدافئة» تقلل مخاطر إصابة الأطفال بالسمنة    Fury لبراد بيت يتصدر إيرادات السينما الأمريكية    سيدة تخطب عروسا لابنها فيتزوجها زوجها    التقرير الأخير ل «هيومن رايتس ووتش» يفضح «الدعم المالي والدبلوماسي» الذي تقدمه الجزائر للبوليساريو    Adios لريكي مارتن اليوم على تويتر    " بولنوار " في مهرجان فاماك    أمريكا تتحدى تركيا وترسل تعزيزات عسكرية و طبية للمقاتلين الأكراد    أستراليا تسمح للمنقبات بدخول البرلمان    شقيقة اسماعيل هنية تلقت علاجا بمستشفى إسرائيلي خلال شهر أكتوبر الجاري    لماذا تجذب لندن "الأغنياء" الساعين للطلاق؟    مجموعة سياحية فرنسية تستثمر 15 مليون أورو بمراكش وأكادير    بالفيديو...ميسي يرفض تغييره ب منير الحدادي    مصرع أربعة أشخاص وإصابة عشرة آخرين في حادث انقلاب شاحنة قرب مكناس    آباء وأولياء التلاميذ بالزمامرة يطالبون وزير التربية الوطنية بإيفاد لجان التفتيش لنيابة سيدي بنور للوقوف على مجموعة من الإختلالات    اليزمي: المغرب قادر على تصدير الطاقة مستقبلا    بنعبد الله: الوزارة تعمل على التصدي للممارسات المؤثرة سلبا على اقتناء العقارات    هكذا يفهم العسكر الجزائري نداء المغرب بفتح الحدود    توم كروز يحطم السيارات الفارهة في المغرب    حقائق صادمة عن "ناموس غريب"هاجم ساكنة باشتوكة أيت بها، و استياء عارم وسط المواطنين بعد الأضرار التي خلفها    الصالون الأدبي الأول بروكسيل    30 في المئة من المغاربة يعانون من هشاشة العظام    المؤتمر التاسع لمنظمة تضامن شعوب إفريقيا وآسيا يدعم الحكم الذاتي في الصحراء    الأزمي يعد بإنعاش النمو ودعم الاستثمار الخاص وتوسيع الحماية الاجتماعية    إدانة دولية لاحتجاز البوليساريو طالبة حلت بتندوف لزيارة والديها    هل حقق البغدادي حلم رشيد رضا؟    المشروبات الغازية تصيب خلايا المناعة بالشيخوخة المبكرة    "الجزائر" تزعم أن "‫المغرب" يستغل حادثة الحدود "سياسياً وإعلامياً"..    بالفيديو.. أم تستخرج آلاف القمل من رأس ابنتها    بالفيديو: طفل مدهش يبهر المشاهدين بخفة اليد    المعارضة بالمجلس الجماعي لتاونزة بإقليم أزيلال تراسل وزير الداخلية في شأن خروقات بالجملة في انتظار نتائج التحقيق    المغربي محمد إِفِرْخَاس يُتَوَّجُ بجائزة (الواعِظ الْمُتَمَيِّز) -المركز الأَول- ضِمْنَ جوائز أَوقاف دبي لعَامِ 2014م.    جمل مبتسم.. يحول شباباً مصريين إلى "نجوم"    معركتنا مع الشيطان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

اختلالات سوق الشغل بالمغرب.. !
نشر في التجديد يوم 17 - 05 - 2011

يعيش سوق الشغل بالمغرب أزمة كبيرة على اعتبار أن ثلثي الأجراء بالمغرب يعملون بدون عقدة عمل، و80 في المائة من الأجراء لا يتوفرون على التغطية الصحية، بالإضافة إلى أن التشغيل الذي يتكون في مجمله من العمالة غير المؤهلة، يبقى حكرا على فئة غير حاملي الشهادات التي تشغل منصبين من ثلات.فما هي المحددات الاقتصادية والديمغرافية لسوق الشغل بالمغرب، والقطاعات التي توفر مناصب الشغل، فضلا عن نسبة البطالة حسب السن والجهات والمستوى الدراسي؟
اعتبرت المندوبية السامية للتخطيط أنه انطلاقا من وضعية اقتصادية صعبة، والمتمثلة في أزمة المديونية والفترة الصعبة للتقويم الهيكلي، وبعد استعادة التوازنات الماكروإقتصادية، قام المغرب بسلسلة من الإصلاحات الهيكلية لتطوير الإطار القانوني والمؤسساتي للمقاولة ومواجهة الطلب الاجتماعي المتزايد. وقد تم تسريع هذه العملية خلال عقد التسعينيات، وذلك بدعم من الانفتاح السياسي والرغبة القوية لفتح عصر من التقدم الاجتماعي. ويتميز نموذج التنمية الذي طبع العقد الأول ببعد ثلاثي لتدبير مزدوج للتحول الاقتصادي والديموغرافي والذي يبين إلى حد ما مستوى ونوعية العمالة التي تم خلقها. وبالتالي فإنه يشكل قطيعة حقيقية مع النموذج السابق المتعلق بالاقتصاد المسير والمحمي إلى حد كبير.ويبقى التشغيل الذي يتكون في مجمله من العمالة غير المؤهلة، حكرا على فئة غير حاملي الشهادات التي تشغل منصبين من ثلات، وفق تقرير المندوبية حول «وضعية الشغل والبطالة بالمغرب ومحدداتها البنيوية والسياسية في مرحلة انتقالية».
وتعكس هيمنة العمالة الضعيفة التأهيل بنية الاقتصاد الوطني ومستوى إنتاجية قطاعاته. وبالتالي فإن التحسن في النمو لم يصاحبه تغيير ملموس للبنيات الاقتصادية لصالح الأنشطة ذات التكنولوجيا العالية. وتبقى قطاعات الفلاحة والبناء والأشغال العمومية وقطاع الخدمات المحركات الأساسية للنمو الاقتصادي، إذ تساهم بنسبة 80 في المائة من القيمة المضافة الإجمالية، غير أن هذه القطاعات تتميز بضعف في مضاعف العمالة خاصة العمالة المؤهلة، إذ أنه بإنشاء 10 وظائف مباشرة في كل قطاع فالفلاحة لا توفر سوى فرصتي عمل بشكل غير مباشر. أما قطاع البناء والأشغال العمومية فلا يوفر سوى 1,2 وظيفة ولا يتعدى هذا العدد 3 بالنسبة لقطاع الخدمات. وبذلك تبقى مساهمة هذه القطاعات في توظيف العمالة المؤهلة، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، ضعيفة رغم توظيفها المكثف للعمالة.
ففي المتوسط، تمثل اليد العاملة بدون مؤهلات 65 في المائة من العمالة المتراكمة بهذه الصناعات وتضل 30 في المائة منها متمثلة في المساعدين العائليين.
ومن الجدير بالذكر، أن قطاع الصناعة، الذي تمكن فرص عمله المباشرة من خلق نفس العدد من الفرص غير المباشرة، والذي يثمن المهارات، قد شاهد انخفاضا في حصة مساهمته في القيمة المضافة الإجمالية من 18 في المائة سنة 2000 إلى 14 سنة 2010.
ومن بين الفروع التي تخلق عمالة غير مباشرة بشكل كبير نذكر صناعة المواد الغذائية (5 فرص عمل غير مباشرة مقابل 1 مباشرة) ، وصناعة المعادن (2 فرص عمل غير مباشرة مقابل 1 مباشرة)، والصناعة الكيماوية (2 فرص عمل غير مباشرة مقابل 1 مباشرة) وصناعة السيارات (ما يقرب من 1,5 فرص عمل غير مباشرة مقابل 1 مباشرة).
مستوى وطبيعة البطالة
أكدت المندوبية السامية للتخطيط أن معدل البطالة على العموم حسب المعايير الدولية عرف تراجعا خلال هذه العشرية، منتتقلا من 13,4 في المائة إلى 9,1 في المائة على المستوى الوطني؛ إلا أن هناك تفاوتا كبيرا بين الجهات، إذ تم تسجيل معدلات أضعف من المعدل الوطني بجهات مثل: مراكش- تانسيفت - الحوز، وتازة - الحسيمة - تاونات وفاس - بولمان وتادلة - أزيلال. ومعدلات أعلى من المعدل الوطني بجهات مثل: الجهة الشرقية والرباط-سلا-زمور-زعير والجهات الجنوبية.
ولاحظ المصدر ذاته أن تراجع البطالة لم تتم الاستفادة منه بالنسب نفسها على مستوى وسط الإقامة وعلى مستوى الجهات، كما لم تستفد منه جميع فئات طالبي الشغل بشكل متساو. وتجدر الإشارة إلى أن فئة العاطلين الذين لم يسبق لهم أن اشتغلوا هي الأكثر عرضة لظاهرة البطالة، حيث شكلت 50 في المائة من الحجم الإجمالي للبطالة خلال سنة 2010.
وأكدت المندوبية أنه بالنظر للتفاوتات الجغرافية والاجتماعية لمستويات الشغل والهشاشة التي تميز نسبة كبيرة منه، أن بعض قطاعات الرأي العام لا تستوعب حقيقة التراجع العام للبطالة كما يتم قياسها عالميا بالطرق الإحصائية.
بُعد الانتقال الديموغرافي المتسارع لإشكالية التشغيل في المغرب
شهدت بنية الأعمار تحولا عميقا، حيث انتقلت نسبة السكان دون سن 15 سنة من 42,2 في المائة في 1982 إلى 27,5 في المائة في 2010، مع استقرار حجم هاته الفئة من السكان في حوالي 8 ملايين (8,6 مليون في 1982 و 8,8 في 2010). أما نسبة السكان البالغين 60 سنة فما فوق، فقد انتقلت من 6,4 في المائة إلى 8,3 في المائة (1,3 مليون و 2,6).
وبالنظر إلى الضغط على سوق العمل، تتميز الساكنة في سن النشاط (15-59 سنة) بما يلي، ??معدل نمو سنوي بلغ في المتوسط 2,4 في المائة (مقابل 1,6 في المائة بالنسبة لمجموع السكان)، وتضاعف عددها نتيجة الوصول الكثيف للأجيال المنحدرة من الفترات السابقة المتميزة بخصوبة مرتفعة، و زيادة سنوية بلغت في المتوسط 354 ألف شخص، دون احتساب المهاجرين الذين وصل عددهم في 2010 إلى 88 ألف شخص بالنسبة لهذه الفئة العمرية.
أزمة قطاع الشغل بالمغرب
وكشفت المندوبية السامية للتخطيط، أن قرابة مستأجرين من بين ثلاثة يعملون بدون عقدة عمل، ولا تتعدى نسبة النشيطين المشتغلين الذين يتوفرون على تغطية صحية 20 في المائة.واعتبرت المندوبية أن الشغل غير المؤدى عنه (بدون مقابل مادي) يمثل قرابة 23 في المائة من إجمالي الشغل على المستوى الوطني، وكل نشيط مشتغل من بين ثلاثة يتوفر على شهادة.
وأفاد المصدر ذاته أنه خلال العشرية الأخيرة تمكن الاقتصاد الوطني من إحداث 156 ألف منصب شغل جديد سنويا، حيث انتقل حجم التشغيل ما بين 2000 و2010 من 8 مليون و845 ألف إلى 10 مليون و405 ألف نشيط مشتغل.
واعتبرت أن قرابة 8 في المائة من حجم مجموع مناصب الشغل هي موسمية أو صدفية، وقد عرفت هذه النسبة توجها نحو الزيادة خلال الثلاث سنوات الأخيرة حيث شكلت المناصب الموسمية أو الصدفية 76 في المائة من مجموع مناصب الشغل الجديدة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.