فيسبوك يهدد بقفل حسابات المستخدمين الرافضين الكشف عن بياناتهم الشخصية    الجيش يهزم الكوكب ويحقق ثالث فوز بالموسم    حي البرينسيبي بسبتة.. حي التناقضات والتطرف ومافيا المخدرات    حواجز أشد متانة من «جدار برلين»    التسجيل في اللوائح الانتخابية    تراجع العجز التجاري إلى 170 مليار درهم وارتفاع معدل تغطية الصادرات للواردات    الصحف الإسبانية تشيد بالتتويج ريال مدريد بمراكش    هذه الجوائز المالية التي وزعتها الفيفا على الفرق السبعة المشاركة في الموندياليتو    في عملية شارك فيها عملاء أجهزة استخبارات دولية. إرهابيان مغربيان يسقطان في قبضة الأمن البلغاري وتسليمهما إلى مدريد في الساعات المقبلة    قاتل أفراد أسرته بالرحامنة مضطرب نفسيا    بلمختار يمنع بشكل قاطع تنظيم المدرسين لدروس خصوصية مؤدى عنها لفائدة تلامذتهم..    المطالب الأمازيغية بين ردّ الفعل وغياب الفعل    هل العلاقة التي كانت بين الملك محمد الخامس والحسن الثاني متوترة؟    لماذا لم يعتذر بنكيران عن تعيين وزير الرياضة؟    الوردي : وفيات الأمهات والأطفال سببها تصرفات غير مسؤولة لفئة من المهنيين    "مقرقب" يجبر الترامواي على التوقف بالدارالبيضاء    نوال الزغبي تثير الإعجاب بلوك جميل (صور)    اختتام الحملة الانتخابية بتونس وإغلاق الحدود مع ليبيا    ترحيب دولي بتعليق أوباما نصف قرن من العداء مع كوبا    سابقة: مهنيو الصيد يؤدون صلاة الجناة بميناء أكادير لهذا السبب:    هل يرضخ لشكر لمأسسة التيارات داخل الاتحاد؟ هذا ما ينتظره الغاضبون في اجتماع "برلمان الحزب"    أرقام مذهلة للريال تفوق بها على البارسا    الدورة الثانية للمجلس الإداري لأكاديمية جهة تازة الحسيمة تاونات يعرض حصيلة سنة 2014    رياح شرقية قوية تهب على مدينة طنجة في بداية الأسبوع    أوباما يدين قتل شرطيين في نيويورك    حزب المصباح يشارك في انتخابات مولاي يعقوب وبنفس المرشح    عمارة يستعرض بأبوظبي ملامح الاستراتيجية الوطنية لتقليص التبعية الطاقية للخارج    تارودانت:منتجو ومصدرو الحوامض يتكبدون خسائر فادحة    بنزيمة: نهدي اللقب للجمهور المغربي    لاعب الرجاء في طريقه للجيش الملكي    الإتحاد الإشتراكي بين مطرقة الإنشقاق، وسندان رأب الصدع    كتاب "ناس الغيوان: 40 عاما من الأغاني الاحتجاجية المغربية"    جنيفير لوبيز تكشف سر تعلقها بالرجال الأصغر سنا (صور)    شاب بريطاني ينفق 150 ألف دولار ليصبح نسخة من كيم كاردشيان    وإذا المَوْؤُودَة سُئلت.. بأي ذنب أُقبرت؟    الإعلان بالرباط عن تأسيس "منتدى مغاربة العالم"    17 مليار درهم لتمويل مشروعي الطاقة الشمسية    سلمى رشيد تطلق أغنيتها الجديدة "فورفي" على اليوتوب    مشروع قانون لمناهضة العنف ضد النساء في المغرب يقضي بسجن مرتكب العنف 25 عاما    أهم اكتشافات علمية عام 2014    سراج باند المغربية تتأهل في أولى حلقات "آراب غات تالنتس"    حاخامات يستعدون لإقامة الهيكل على أنقاض الأقصى    سوني تحاول البحث عن بدائل لعرض فيلم (المقابلة)    مصر تفتح معبر رفح مع قطاع غزة من الاتجاهين لأول مرة منذ أكتوبر    خبراء: زراعة الذرة والأرز والقمح ينبغي أن تصبح أكثر استدامة    الناظور: الجيل الجديد من الحظائر الصناعية بسلوان    طنجة: محطة من الجيل الجديد "ستيام" تابعة للشركة الوطنية للنقل    رسميا : الوداد يعلن عن اولى صفقاته بالميركاتو الشتوي    محكمة أوروبية تقضي بأن البدناء "ذوو احتياجات خاصة"    وجدة : لقاء تواصلي حول "ظاهرة" العزوف عن القراءة    بقايا ولحوم وأسماك فاسدة..هذه أغرب طرق تحايل مموني الحفلات على زبنائهم    دراسة ' تدعو إلى العودة إلى 'البلدي' وتحذر من استعمال المرحاض 'الرومي    أبو حفص: حصر "الفتنة" في المرأة ليس دينا    التدين والفشوش..الالتزام بالجميل    "بهاويات" .. في وداع العزيز المرحوم سي بها    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد سلطان بن زايد الأول بأبوظبي    إيبولا يخلّف مئات الآلاف في مواجهة شبح الجوع    "الإنتحار" في طنجة..لماذا يسترخص الناس حياتهم بهذا الشكل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ناشطون أمازيغ يعيدون الاعتبار لشهداء "معركة لهري" بخنيفرة
نشر في هسبريس يوم 19 - 11 - 2013

شهد موقع معركة لهري، على بعد 12 كيلومتر من مدينة خنيفرة، حضور ناشطين أمازيغ ضمن زيارة نظمتها جمعية "أمغار للثقافة والتنمية"، وذلك في سياق "رد الاعتبار للذاكرة المحلية، والاعتراف بالتضحيات الجسيمة لرجال ونساء منطقة خنيفرة في مقاومة الاستعمار، والدفاع عن حرمة الوطن".
الناشط والباحث الأمازيغي، علي خداوي، سرد أمام الحاضرين الأحداث التي عرفتها منطقة خنيفرة بعد وصول المستعمر الفرنسي إليها، مبرزا حيثيات المعركة والطريقة التي نجا بها القائد موحى أحمو الزياني من أيدي المستعمر الفرنسي، وكيف عاد ليباغتهم ويهاجمهم منذ بداية انسحابهم من موقع المعركة.
وأوضح خداوي أن المعارك تواصلت إلى مشارف مدينة خنيفرة قرب واد بوزقزر، وذلك يوم 13 نونبر سنة 1914، مُضمنا توضيحاته الكثير من الأشعار الأمازيغية التي قيلت حول المعركة، بالإضافة إلى معطيات تاريخية أخرى هامة ودقيقة.
وتناول الكلمة محمد زروال، عضو جمعية أمغار، الذي أورد بأن الجمعية عاقدة العزم على الاشتغال على تاريخ المنطقة بطريقة أكثر فعالية تخالف الطريقة الرسمية، حيث تنظم الندوات في الصالونات المكيفة، وتصرف الملايين على الولائم والأمسيات واستقبال ضيوف المركز".
وتطرق زروال إلى سياق الظاهرة الاستعمارية، من خلال العودة إلى بداية القرن التاسع عشر، من أجل توضيح كيفية انتقال الدول الأوربية من دول منغلقة على نفسها، خلال العصر الوسيط إلى دول تقود التوسع الامبريالي، هذا الأخير أفرزته التحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفكرية التي عرفتها بلدان أوربا الغربية بالخصوص.
ورصد المتحدث تطور الظاهرة الاستعمارية إلى بداية القرن العشرين حيث بدأت التسويات الترابية والتحالفات بين الدول الأوربية، وكل دولة حددت مكان نفوذها، لافتا إلى مسألة سرعة تحرك الفرنسيين بدءا من الدار البيضاء في اتجاه جبال الأطلس، مقابل بطء تحركهم بين أوديتها ومنحدراتها، وأكد على أن المقاومة الأمازيغية كانت شرسة في الجبال، وهو ما أرغم الفرنسيين على مراجعة خططهم كل مرة لمواجهة القبائل الأمازيغية التي كانت متعودة على القتال حتى قبل دخول الفرنسيين".
ومن جهته توقف الناشط الأمازيغي، سعداني التيجاني، وهو عضو جمعية أمغار، عند الكثير من التفاصيل التي تضمنتها كتابات الفرنسيين المشاركين في المعركة الذين سجلوا مذكراتهم، وضمنوها الكثير من التفاصيل التي غابت أو شوهت في روايات أخرى".
وتطرق التيجاني إلى مراحل العمليات العسكرية، كما روتها الكتابات الفرنسية، وأهم محطات معركة لهري، سواء ما يتعلق بزمن الأحداث، أو القبائل المشاركة، أو طريقة التواصل بينها، وتنظيم الهجوم على العدو.
وركز عبد الكريم لمسلم، عضو جمعية أمغار، وحفيد أحد شهداء معركة لهري، على الرواية الشفوية بمنطقة خنيفرة، وتحدث بإسهاب عن جغرافية المنطقة وتشكيلتها القبلية، من خلال سرده لأسماء القبائل وأسماء الأماكن، وعاد بالحاضرين إلى شخصية موحى أحمو الزياني، وكشف عن عدة أمور مجهولة في شخصيته..
وأورد المتحدث أن موحى أحمو كان صاحب مشروع سياسي، وبأن زواجه المتعدد كان يهدف إلى كسب ود أكبر عدد من القبائل، وهذا ما جعله مثلا يتزوج من حاحا، مستدلا بمضامين بعض الكتابات التاريخية التي ألفت حول معركة لهري، قبل أن يتطرق إلى قبائل زيان وجغرافيتهم وعاداتهم وقيمهم الأمازيغية.
وسجل عدد من الحاضرين "التهميش الذي طال أسماء الشهداء، حيث أن لائحة أسمائهم في اللوحة الرخامية بموقع لهري تصعب قراءتها، مستنكرين ماسموه "الإهمال الذي طال أسماء من قدموا حياتهم من أجل حرية هذا الوطن، ولم يضمن لهم المسؤولون ما يليق بتضحياتهم".
وطالب المشاركون في الوقفة بإنصاف ذاكرة المقاومة الأمازيغية في منطقة خنيفرة، وباقي المناطق الأخرى، وذلك بالعمل على بناء تنمية حقيقية تضمن العيش الكريم للمواطنين، وإنصاف أعلام المنطقة من خلال تسمية المؤسسات العمومية والشوارع والأزقة بأسمائهم، وإنتاج أعمال سينمائية وتلفزيونية حول حياتهم و بطولاتهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.