المدير العام للمكتب الوطني للسياحة .. نتفاوض من أجل تقوية الربط الجوي بين المغرب و الولايات المتحدة الأمريكية    نسبة الزيادة في المغرب تفوق أضعاف ما تسجله في سوق روتردام الدولي    بنحمزة: تعويضات رجال السلطة تسمين لأهم ادوات الدولة العميقة    مطارا محمد الخامس ومراكش المنارة ضمن أسوأ عشر مطارات في العالم    السيسي وأردوغان يزوران السعودية لبحث أزمات الشرق الأوسط    أرباب الحافلات يتوجهون اليوم في مسيرة للاعتصام بالرباط    في لقاء جمعه مع ممثلي الفروع والأقاليم بجهة الرباط الغرب    نهضة بركان يغادر كأس الكونفدرالية الإفريقية مبكرا    الزاكي ينهي جولته الأوروبية    لجنة التحكيم تحجب جائزتها وتتوج»إطار الليل» بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة    حكم إيجابي بطنجة يتعلق بالسيدا    توقيف شخصان أحدهما يحمل مسدسا وآخر يحمل سكينا إقتحما مسجدا بمدينة تطوان    المجلس الجهوي لأطباء الأسنان بالجنوب يسلم لأول مرة رخصا لمزاولة المهنة      إحباط محاولتين لتهريب نحو 82 كلغ من مخدر الشيرا بمعبر باب سبتة    الريسوني: بلمختار يجب ان يستقيل والهجوم على الخلفي في غير محله!    صورة جديدة للملك رفقة مواطن مغربي في شارع الشانزليزي بباريس    إصابة 40 شرطيا جزائريا خلال تظاهرة ضد استكشاف الغاز الصخري    إيبولا يتسلل إلى القصر الرئاسي في سيراليون ويضع نائب الرئيس في بالحجر    كارفاخال يدافع عن كاسياس    المئات يستفيدون من حملة طبية متعددة التخصصات بجماعة بودينار تمسمان    الدار البيضاء: حريق بمستودع إحدى الشركات يخلف خسائر مادية مهمة    براءة "داعش"    الموزعون يلوحون بحجب 'بوطاكَاز' خلال 4 أيام    محاكمة 4 متهمين جدد ضمن شبكة كوكايين دولية مفككة بمراكش    صحراء مرزوكة.. مكان أسطوري يتنفس عبق التاريخ    منتدى "موسيقى بدون تأشيرة" يضم لأول مرة أفلام الموسيقى التصويرية    نجاح معرض (المغرب المعاصر) بباريس استفتاء على المملكة وإبداعات فنانيها    القنيطرة: القيادة الجهوية للوقاية المدنية تخلد ذكرى اليوم العالمي للوقاية المدنية    إبرام اتفاقية شراكة بين الوكالة الوطنية لتنمية الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية والشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب    الرواق المغربي بملتقى "رابطة المنقبين والمطورين الكندية" واجهة للتعريف بقطاع المعادن بالمغرب لدى الفاعلين الدوليين    تشيلسي يهزم توتنهام ويتوج بكأس الرابطة للمرة الثالثة مع مورينيو    أحمد جابر.. مهندس عراقي حوله المغرب إلى فنان تشكيلي    مهرجان مراكش السينمائي الدولي من بين المهرجانات التي تشكل الواجهة الحقيقية للإبداع السينمائي العربي    ال"يوتيوب" يُفعل ميزات الأمن للأطفال في تطبيقات "آندرويد"    فيرير يفوز بلقب أكابولكو    بالفيديو.. كاميرا تلفزيون ترصد الطبق الطائر في سماء البيرو    المخابرات الروسية تكشف خطة "داعش"و"القاعدة" لمهاجمة أهداف بحرية انطلاقا من المغرب    الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب يبسط مقترحاته للحكومة لاصلاح نظام المعاشات    60 بريطانية توجهن للقتال في سوريا    المنتخب الكويتي يلغي معسكرا تدريبيا كان مقررا في المغرب لهذا السبب    "أبو العباس" أول تجربة سينمائية مصرية مغربية    أوريد في ندوة "بوكافر": كلنا أمازيغ مهما كانت أصولنا    ياحكيم بن شماش! إفتح النافذة ثمة ضوء    مسنة تتلقى رسالة من الضرائب تطالب برسوم وفاتها    الاتحاد الرياضي لأفورار يفوز بميدانه على شباب القصيبىة ب 3 أهداف ل 1    مغرب حرية التعبير    أحلام وراء الخطوط الحمراء...    فرقة شذى الموسيقية تتألق بدار الثقافة ببني ملال    ماء العينين: هكذا حاولوا تفجير الحكومة.. وبنكيران ليس شعبوياً    بعد 18 عاما من انطلاقه.. صيني يحط في العراق برحلته حول العالم على دراجته    الوزن الزائد والتدخين يزيدان الإصابة بحرقة المعدة    علماء: الخضروات والفاكهة الطازجة تحسن المزاج    النصر يحل بقطر لمواجهة لخويا    صورة تلاميذ وهم في حالة ركوع تثير فضول الفايسبوك    إيبولا تستنفر الأفارقة بحضور خبراء مغاربة ودوليين بالرباط    جمعية المسلمين القرآنيين: شرب الخمر حلال    براءة "داعش"    صاحب "نظرية آذان الأنعام في الخلق والتطور" ضيفا على القناة "2M"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ناشطون أمازيغ يعيدون الاعتبار لشهداء "معركة لهري" بخنيفرة
نشر في هسبريس يوم 19 - 11 - 2013

شهد موقع معركة لهري، على بعد 12 كيلومتر من مدينة خنيفرة، حضور ناشطين أمازيغ ضمن زيارة نظمتها جمعية "أمغار للثقافة والتنمية"، وذلك في سياق "رد الاعتبار للذاكرة المحلية، والاعتراف بالتضحيات الجسيمة لرجال ونساء منطقة خنيفرة في مقاومة الاستعمار، والدفاع عن حرمة الوطن".
الناشط والباحث الأمازيغي، علي خداوي، سرد أمام الحاضرين الأحداث التي عرفتها منطقة خنيفرة بعد وصول المستعمر الفرنسي إليها، مبرزا حيثيات المعركة والطريقة التي نجا بها القائد موحى أحمو الزياني من أيدي المستعمر الفرنسي، وكيف عاد ليباغتهم ويهاجمهم منذ بداية انسحابهم من موقع المعركة.
وأوضح خداوي أن المعارك تواصلت إلى مشارف مدينة خنيفرة قرب واد بوزقزر، وذلك يوم 13 نونبر سنة 1914، مُضمنا توضيحاته الكثير من الأشعار الأمازيغية التي قيلت حول المعركة، بالإضافة إلى معطيات تاريخية أخرى هامة ودقيقة.
وتناول الكلمة محمد زروال، عضو جمعية أمغار، الذي أورد بأن الجمعية عاقدة العزم على الاشتغال على تاريخ المنطقة بطريقة أكثر فعالية تخالف الطريقة الرسمية، حيث تنظم الندوات في الصالونات المكيفة، وتصرف الملايين على الولائم والأمسيات واستقبال ضيوف المركز".
وتطرق زروال إلى سياق الظاهرة الاستعمارية، من خلال العودة إلى بداية القرن التاسع عشر، من أجل توضيح كيفية انتقال الدول الأوربية من دول منغلقة على نفسها، خلال العصر الوسيط إلى دول تقود التوسع الامبريالي، هذا الأخير أفرزته التحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفكرية التي عرفتها بلدان أوربا الغربية بالخصوص.
ورصد المتحدث تطور الظاهرة الاستعمارية إلى بداية القرن العشرين حيث بدأت التسويات الترابية والتحالفات بين الدول الأوربية، وكل دولة حددت مكان نفوذها، لافتا إلى مسألة سرعة تحرك الفرنسيين بدءا من الدار البيضاء في اتجاه جبال الأطلس، مقابل بطء تحركهم بين أوديتها ومنحدراتها، وأكد على أن المقاومة الأمازيغية كانت شرسة في الجبال، وهو ما أرغم الفرنسيين على مراجعة خططهم كل مرة لمواجهة القبائل الأمازيغية التي كانت متعودة على القتال حتى قبل دخول الفرنسيين".
ومن جهته توقف الناشط الأمازيغي، سعداني التيجاني، وهو عضو جمعية أمغار، عند الكثير من التفاصيل التي تضمنتها كتابات الفرنسيين المشاركين في المعركة الذين سجلوا مذكراتهم، وضمنوها الكثير من التفاصيل التي غابت أو شوهت في روايات أخرى".
وتطرق التيجاني إلى مراحل العمليات العسكرية، كما روتها الكتابات الفرنسية، وأهم محطات معركة لهري، سواء ما يتعلق بزمن الأحداث، أو القبائل المشاركة، أو طريقة التواصل بينها، وتنظيم الهجوم على العدو.
وركز عبد الكريم لمسلم، عضو جمعية أمغار، وحفيد أحد شهداء معركة لهري، على الرواية الشفوية بمنطقة خنيفرة، وتحدث بإسهاب عن جغرافية المنطقة وتشكيلتها القبلية، من خلال سرده لأسماء القبائل وأسماء الأماكن، وعاد بالحاضرين إلى شخصية موحى أحمو الزياني، وكشف عن عدة أمور مجهولة في شخصيته..
وأورد المتحدث أن موحى أحمو كان صاحب مشروع سياسي، وبأن زواجه المتعدد كان يهدف إلى كسب ود أكبر عدد من القبائل، وهذا ما جعله مثلا يتزوج من حاحا، مستدلا بمضامين بعض الكتابات التاريخية التي ألفت حول معركة لهري، قبل أن يتطرق إلى قبائل زيان وجغرافيتهم وعاداتهم وقيمهم الأمازيغية.
وسجل عدد من الحاضرين "التهميش الذي طال أسماء الشهداء، حيث أن لائحة أسمائهم في اللوحة الرخامية بموقع لهري تصعب قراءتها، مستنكرين ماسموه "الإهمال الذي طال أسماء من قدموا حياتهم من أجل حرية هذا الوطن، ولم يضمن لهم المسؤولون ما يليق بتضحياتهم".
وطالب المشاركون في الوقفة بإنصاف ذاكرة المقاومة الأمازيغية في منطقة خنيفرة، وباقي المناطق الأخرى، وذلك بالعمل على بناء تنمية حقيقية تضمن العيش الكريم للمواطنين، وإنصاف أعلام المنطقة من خلال تسمية المؤسسات العمومية والشوارع والأزقة بأسمائهم، وإنتاج أعمال سينمائية وتلفزيونية حول حياتهم و بطولاتهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.