بنعمر يقترح نقل الحوار اليمني إلى المغرب    بيان حقيقة للعدل والإحسان: حق أريد به باطل    ألبا مدافع برشلونة يغيب عن الملاعب بسبب الإصابة    الرئيس المورتاني يدخل في مشادة كلامية مع إعلامي في مؤتمر صحفي ويأمر بقطع البث    سابقة. اسبانيا تستثمر في العيون وها فاش. اضخم استثمار في جهات الصحراء: 6 مليار درهما ستخلق 10 الاف منصب شغل وهذه المشاريع ستظهر في مدة اقصاها 36 شهرا    ساعة المملكة تتغير ابتداءً من يوم غد الأحد    حريق بحي الوردة يخلف حالات اختناق وحروق في صفوف 4 أشخاص    الغضبة الملكية تطيح بمسؤول بولاية الرباط    بدء أشغال القمة العربية ال26 في شرم الشيخ    حادثة سير تودي بحياة شخص عند مدخل مدينة تطوان    شركة الطيران الألمانية تقدم 50 ألف أورو كتعويض لضحايا الطائرة المنكوبة    ابتكار معدات ترصد تطور السرطان في الجسم خلال 15 دقيقة    تهديد كونتي بالقتل بعد إصابة ماركيزيو    ملح البلد    تيري هنري عن إبرا : "إنه شخصٌ استثنائي ولطيف للغاية    إيطاليا تُرحل إمام مغربي بدعوى الحفاظ على الأمن    السياح الأجانب أنفقوا أزيد من مليار و340 مليون أورو خلال شهرين بجهة كاطالونيا    التغماوي: "المعزي وأركان" سر لياقتي وأجري الأول لا يتجاوز 200 درهم    شوفو شكون كايهضر على الشرعية : الملك سلمان و السيسي يوضحان علاش تدخلو ف اليمن: "الحوثيين انقلابيين و بغينا نردو السلطة الشرعية"    خرجة: الزاكي يعرفني جيدا وسأقدم كل ما لدي لأكون عند ثقته    السعودية تجلي دبلوماسييها وعدد من بعثات الدول من اليمن    عرض الشريط المغربي "وداعا كارمن" في إطار فعاليات مهرجان الفرنكوفونية بأوسلو    تكوين إجباري لفائدة سائقي سيارات الأجرة    «مناجم» تفقد 55 %من أرباحها بسبب تراجع أسعار صرف المعادن    سيراليون تفرض حجرا صحيا على سكانها بسبب إيبولا    عقوبة مكتب الرجاء تبعد بورزوق عن المنتخب المحلي    اليوم الوطني للمعاق.. الأشخاص ذوو الاحتياجات الخاصة يتطلعون إلى تعزيز حقوقهم    اعتداء على امرأة حامل في فرنسا بسبب الحجاب    'بلبل الخليج' نبيل شعيل سيصدح في ليل 'موازين'    بروكسيل تحتفي بفنانين عرب في يوم العالمي للشعر    العرض المسرحي " نمولة وصرصور" بالحاجب    محمد الوفا يغادر مجلس المستشارين ممتعضا من فرق الأغلبية    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد 'الأخوة الإسلامية' بالرباط    وجوه جديدة تتطلع إلى قيادة الاتحاد الدستوري    اللجنة المنظمة للمنتدى الاجتماعي بتونس تقاضي المجموعات التابعة للوفد الجزائري    السلسلة العالمية للملاكمة الدولية: الفريق المغربي للملاكمة "أسود الأطلس" يفوز بالدار البيضاء على نظيره الأوكراني 3-2    شباط يلتقي بقيادات العدالة والتنمية، ولكن ديال تركيا وها علاش    محكمة فرنسية تقضي بسجن مغربي ست سنوات لتجنيده الإرهابيين    المغرب من بين الوجهات المفضلة للفرنسيين من أجل قضاء تقاعدهم    مراكش على رأس الوجهات العشر المفضلة لدى الإسبان خلال عطلة أعياد الفصح    نجاة طيارين سعوديين بعد تعرض طائرتهما لعطل تقني وسقوطها في البحر الأحمر    لمحة عن نتائج قيمة بلادنا    تراجع صادرات إسبانيا نحو المغرب ب4,7 في المائة في يناير الماضي    موازين 2015.. «موسيقى في كل ميناء» ترسو بفضاء شالة    استراتيجية التعاون جنوب – جنوب تقوي الدور الريادي الاقتصادي للمغرب في القارة السمراء    انطلاقة الحملة الوطنية الثانية للكشف عن داء السل بالمغرب    تقدم أشغال الطريق السريع لربط مدينتي تازة والحسيمة يتراوح ما بين 5 و90 بالمائة    دونغا معجب بشخصية منتخب البرازيل    مهرجان فاس للثقافة الصوفية يحتفي في دورته التاسعة من 18 إلى 25 أبريل المقبل بدين المحبة    جونسون آند جونسون وجوجل يتعاونان لصناعة روبوتات للعمليات الجراحية    الهجهوج يقود الأولمبيين للفوز ببوركينافاسو    أم سجين : إبني يضرب ويعذب ويجبر على تقبيل الأقدام ؟؟؟‎    صفحات من زجل اقليم أزيلال تقياد لمقال" حرفي لمساوي "‎    إكرامُ الميِّتِ دفنُه    حقائق عن حساسية الربيع وكيفية علاجه    الحمد لله    الملك يصلي ب"الأخوة الإسلامية" في الرباط    علامات استفهام إلى حواء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ناشطون أمازيغ يعيدون الاعتبار لشهداء "معركة لهري" بخنيفرة
نشر في هسبريس يوم 19 - 11 - 2013

شهد موقع معركة لهري، على بعد 12 كيلومتر من مدينة خنيفرة، حضور ناشطين أمازيغ ضمن زيارة نظمتها جمعية "أمغار للثقافة والتنمية"، وذلك في سياق "رد الاعتبار للذاكرة المحلية، والاعتراف بالتضحيات الجسيمة لرجال ونساء منطقة خنيفرة في مقاومة الاستعمار، والدفاع عن حرمة الوطن".
الناشط والباحث الأمازيغي، علي خداوي، سرد أمام الحاضرين الأحداث التي عرفتها منطقة خنيفرة بعد وصول المستعمر الفرنسي إليها، مبرزا حيثيات المعركة والطريقة التي نجا بها القائد موحى أحمو الزياني من أيدي المستعمر الفرنسي، وكيف عاد ليباغتهم ويهاجمهم منذ بداية انسحابهم من موقع المعركة.
وأوضح خداوي أن المعارك تواصلت إلى مشارف مدينة خنيفرة قرب واد بوزقزر، وذلك يوم 13 نونبر سنة 1914، مُضمنا توضيحاته الكثير من الأشعار الأمازيغية التي قيلت حول المعركة، بالإضافة إلى معطيات تاريخية أخرى هامة ودقيقة.
وتناول الكلمة محمد زروال، عضو جمعية أمغار، الذي أورد بأن الجمعية عاقدة العزم على الاشتغال على تاريخ المنطقة بطريقة أكثر فعالية تخالف الطريقة الرسمية، حيث تنظم الندوات في الصالونات المكيفة، وتصرف الملايين على الولائم والأمسيات واستقبال ضيوف المركز".
وتطرق زروال إلى سياق الظاهرة الاستعمارية، من خلال العودة إلى بداية القرن التاسع عشر، من أجل توضيح كيفية انتقال الدول الأوربية من دول منغلقة على نفسها، خلال العصر الوسيط إلى دول تقود التوسع الامبريالي، هذا الأخير أفرزته التحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفكرية التي عرفتها بلدان أوربا الغربية بالخصوص.
ورصد المتحدث تطور الظاهرة الاستعمارية إلى بداية القرن العشرين حيث بدأت التسويات الترابية والتحالفات بين الدول الأوربية، وكل دولة حددت مكان نفوذها، لافتا إلى مسألة سرعة تحرك الفرنسيين بدءا من الدار البيضاء في اتجاه جبال الأطلس، مقابل بطء تحركهم بين أوديتها ومنحدراتها، وأكد على أن المقاومة الأمازيغية كانت شرسة في الجبال، وهو ما أرغم الفرنسيين على مراجعة خططهم كل مرة لمواجهة القبائل الأمازيغية التي كانت متعودة على القتال حتى قبل دخول الفرنسيين".
ومن جهته توقف الناشط الأمازيغي، سعداني التيجاني، وهو عضو جمعية أمغار، عند الكثير من التفاصيل التي تضمنتها كتابات الفرنسيين المشاركين في المعركة الذين سجلوا مذكراتهم، وضمنوها الكثير من التفاصيل التي غابت أو شوهت في روايات أخرى".
وتطرق التيجاني إلى مراحل العمليات العسكرية، كما روتها الكتابات الفرنسية، وأهم محطات معركة لهري، سواء ما يتعلق بزمن الأحداث، أو القبائل المشاركة، أو طريقة التواصل بينها، وتنظيم الهجوم على العدو.
وركز عبد الكريم لمسلم، عضو جمعية أمغار، وحفيد أحد شهداء معركة لهري، على الرواية الشفوية بمنطقة خنيفرة، وتحدث بإسهاب عن جغرافية المنطقة وتشكيلتها القبلية، من خلال سرده لأسماء القبائل وأسماء الأماكن، وعاد بالحاضرين إلى شخصية موحى أحمو الزياني، وكشف عن عدة أمور مجهولة في شخصيته..
وأورد المتحدث أن موحى أحمو كان صاحب مشروع سياسي، وبأن زواجه المتعدد كان يهدف إلى كسب ود أكبر عدد من القبائل، وهذا ما جعله مثلا يتزوج من حاحا، مستدلا بمضامين بعض الكتابات التاريخية التي ألفت حول معركة لهري، قبل أن يتطرق إلى قبائل زيان وجغرافيتهم وعاداتهم وقيمهم الأمازيغية.
وسجل عدد من الحاضرين "التهميش الذي طال أسماء الشهداء، حيث أن لائحة أسمائهم في اللوحة الرخامية بموقع لهري تصعب قراءتها، مستنكرين ماسموه "الإهمال الذي طال أسماء من قدموا حياتهم من أجل حرية هذا الوطن، ولم يضمن لهم المسؤولون ما يليق بتضحياتهم".
وطالب المشاركون في الوقفة بإنصاف ذاكرة المقاومة الأمازيغية في منطقة خنيفرة، وباقي المناطق الأخرى، وذلك بالعمل على بناء تنمية حقيقية تضمن العيش الكريم للمواطنين، وإنصاف أعلام المنطقة من خلال تسمية المؤسسات العمومية والشوارع والأزقة بأسمائهم، وإنتاج أعمال سينمائية وتلفزيونية حول حياتهم و بطولاتهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.