عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم    رسمياً: الإنتر يُتم صفقة كوندوغبيا    الراهب دون جوان!. اعتقال حاخام إسرائيلي شهير بسباب جرائم جنسية    أراد إجراء مكالمة بهاتفه.. فانفجر في عينه    صيني مبتور الذراع والساق يمتهن الخط باستخدام رأسه    أنزي:المجتمع المدني يطالب بتعبيد الشطر المتبقي من الطريق الرابط بين جماعتي اربعاء ايت احمد وأيت ميلك    حصريا : الكشف عن مواجهات نصف نهائي بطولة كرة اليد ومكان اجرئها    البنك الدولي يمنح المغرب قرضين وهبة بقيمة إجمالية تصل إلى 251,95 مليون دولار    اعتقال موظفة ببولمان بسبب مشاركتها في الغش في الامتحان الجهوي للسنة الأولى بكالوريا    بنعمر ل"كود": الاعتداء على "مثلي فاس" هو اعتداء على الحريات ومؤسسات الدولة    لحماق فيه وفيه. مغامر إيطالي دار أخطر قفزة ف التاريخ (فيديو)    مجلس مراقبة الشركة المغربية للهندسة السياحية يوصي برفع ميزانية الشركة ثلاثة أضعاف لتمكينها من تطوير المشاريع السياحية    برشلونة يوقف مفاوضاته مع أردا توران    رسميا : الحارس العسكري يفاجئ الجميع و يوقع لهذا الفريق    حامي الدين شاهد أول على زيجة منصور، فمن يكون الشاهد الثاني؟    لابورتا يسعى لتعزيز علاقة برشلونة مع "اليونيسيف"    حداد لوكالة الأنباء الإسبانية (إفي): المغرب "وجهة آمنة"    اعتقال الداعية السعودي محسن العواجي    أبو زيد..عائد إلى غزة    بيد الله: المجلس الأعلى للأمن سيكون هيئة للتشاور بشأن الاستراتيجيات الأمنية    حجز وإتلاف كميات من المواد الفاسدة بجهة سوس ماسة درعة    ألوان قوس قزح على صور فيسبوك قد تكون تجربة نفسية    محكمة النقض تسدل الستار على "قضية فلاحي سيدي وساي"    الحكومة تعلن تحمل مسؤوليتها في الإشراف على العملية الإنتخابية    بنكيران: انتخابات المأجورين مرت في ظروف طبيعية وتشكيك بعض النقابات فيه تبرير لفشلها    المندوبية التخطيط: النمو الإقتصادي تحسن ب 4,3 بالمائة خلال 2015    جمعية تطالب بوقف سلسلة الخواسر وتدعو الحكومة للتصدي للانزلاق اللغوي    داء السكري خطر يهدد المواطن العربي    "الدستي" تدرب القياد على كشف "الداعشيين" وملاحقتهم    أسرة قاتلة أبنائها بفاس تطالب بإحالتها على العلاج النفسي    اسطول النقل المدرسي باقليم اشتوكة ايت باها يتعزز بثلاث حافلات    إيقاف تسعة أشخاص بعدد من مدن المملكة كانوا يروجون عبر المواقع الإلكترونية لفكر "داعش"    مبديع: إذا لم نجد ما نؤدي به المعاشات سنرفع الضرائب أو نخفض الأجور !!    الأمير بن طلال: هذا سر تبرعي بكامل ثروتي للأعمال الخيرية    جيش الإسلام يرد على داعش ب"نحر" عدد من عناصرها بنفس الطريقة    وكيله: صلاح لن يعود ل"الفيولا"    الوليد بن طلال يكشف عن سر تبرعه بكامل ثروته    عليلوش: يوم حملتنا الطائرة إلى معتقل "بوغار" بالجزائر    "رامز واكل الجو" يحل ضيفا على حاكم دبي    ضبط 48 طن من الحشيش بميناء الجزيرة الخضراء يحرج المغرب (فيديو)    الدرك الملكي يحيل مستشارا استقلاليا على التحقيق بعد توقيفه بمنطقة عسكرية على الشريط الحدودي    رسالة نصية قصيرة أخرت اقلاع طائرة للخطوط الفرنسية من مطار قرطاج    ممتهنو التهريب المعيشي يحتجون على الشريط الحدودي    المكتبة الخاصة للمفكر المغربي محمد جسوس هبة من أسرة الراحل للمكتبة الوطنية    يوم الاستقلال: البنتاغون يواصل رفع حالة التأهب عقب تهديدات من تنظيم الدولة الإسلامية    الأطباء الروس يعالجون مرض السرطان باستخذام الليزر    مسلمو ايسلندا..رمضان في بلد لا تغيب فيه الشمس صيفا    طنجة: الشيخ ياسين الوزاني يلقي محاضرة "أثر العبادة في حياة وسلوك المسلم"    ميلان يصل لاتفاق مع هذين اللاعبين    أعمال الفن المعاصر تسجل رقما قياسيا بمزاد لدار سوذبي في لندن    عربات العصير .. متنفس مادي في رمضان    اختتام فعاليات الملتقى الدولي الخامس لملتقى ملحونيات بآزمور    داء السل بالمغرب.. ارتفاع مستمر ومستشفيات مغلقة    حجز وإتلاف 320 طنا من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك بجهتي فاس بولمان وتازة الحسيمة تاونات    المصطفى سليمي*: إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما تؤتى عزائمه    ندوة جوهرة وغياب جمعية دكالة المنظم الشريك وتضارب حول تكلفة المهرجان    فتاوى رمضان: قص الأظافر واللحية في رمضان    نجم شمال إفريقيا الشيخ شمس الدين محيح على مرا فالتلفزيون حقاش قالت ليه ويسكي حلال (فيديو)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ناشطون أمازيغ يعيدون الاعتبار لشهداء "معركة لهري" بخنيفرة
نشر في هسبريس يوم 19 - 11 - 2013

شهد موقع معركة لهري، على بعد 12 كيلومتر من مدينة خنيفرة، حضور ناشطين أمازيغ ضمن زيارة نظمتها جمعية "أمغار للثقافة والتنمية"، وذلك في سياق "رد الاعتبار للذاكرة المحلية، والاعتراف بالتضحيات الجسيمة لرجال ونساء منطقة خنيفرة في مقاومة الاستعمار، والدفاع عن حرمة الوطن".
الناشط والباحث الأمازيغي، علي خداوي، سرد أمام الحاضرين الأحداث التي عرفتها منطقة خنيفرة بعد وصول المستعمر الفرنسي إليها، مبرزا حيثيات المعركة والطريقة التي نجا بها القائد موحى أحمو الزياني من أيدي المستعمر الفرنسي، وكيف عاد ليباغتهم ويهاجمهم منذ بداية انسحابهم من موقع المعركة.
وأوضح خداوي أن المعارك تواصلت إلى مشارف مدينة خنيفرة قرب واد بوزقزر، وذلك يوم 13 نونبر سنة 1914، مُضمنا توضيحاته الكثير من الأشعار الأمازيغية التي قيلت حول المعركة، بالإضافة إلى معطيات تاريخية أخرى هامة ودقيقة.
وتناول الكلمة محمد زروال، عضو جمعية أمغار، الذي أورد بأن الجمعية عاقدة العزم على الاشتغال على تاريخ المنطقة بطريقة أكثر فعالية تخالف الطريقة الرسمية، حيث تنظم الندوات في الصالونات المكيفة، وتصرف الملايين على الولائم والأمسيات واستقبال ضيوف المركز".
وتطرق زروال إلى سياق الظاهرة الاستعمارية، من خلال العودة إلى بداية القرن التاسع عشر، من أجل توضيح كيفية انتقال الدول الأوربية من دول منغلقة على نفسها، خلال العصر الوسيط إلى دول تقود التوسع الامبريالي، هذا الأخير أفرزته التحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفكرية التي عرفتها بلدان أوربا الغربية بالخصوص.
ورصد المتحدث تطور الظاهرة الاستعمارية إلى بداية القرن العشرين حيث بدأت التسويات الترابية والتحالفات بين الدول الأوربية، وكل دولة حددت مكان نفوذها، لافتا إلى مسألة سرعة تحرك الفرنسيين بدءا من الدار البيضاء في اتجاه جبال الأطلس، مقابل بطء تحركهم بين أوديتها ومنحدراتها، وأكد على أن المقاومة الأمازيغية كانت شرسة في الجبال، وهو ما أرغم الفرنسيين على مراجعة خططهم كل مرة لمواجهة القبائل الأمازيغية التي كانت متعودة على القتال حتى قبل دخول الفرنسيين".
ومن جهته توقف الناشط الأمازيغي، سعداني التيجاني، وهو عضو جمعية أمغار، عند الكثير من التفاصيل التي تضمنتها كتابات الفرنسيين المشاركين في المعركة الذين سجلوا مذكراتهم، وضمنوها الكثير من التفاصيل التي غابت أو شوهت في روايات أخرى".
وتطرق التيجاني إلى مراحل العمليات العسكرية، كما روتها الكتابات الفرنسية، وأهم محطات معركة لهري، سواء ما يتعلق بزمن الأحداث، أو القبائل المشاركة، أو طريقة التواصل بينها، وتنظيم الهجوم على العدو.
وركز عبد الكريم لمسلم، عضو جمعية أمغار، وحفيد أحد شهداء معركة لهري، على الرواية الشفوية بمنطقة خنيفرة، وتحدث بإسهاب عن جغرافية المنطقة وتشكيلتها القبلية، من خلال سرده لأسماء القبائل وأسماء الأماكن، وعاد بالحاضرين إلى شخصية موحى أحمو الزياني، وكشف عن عدة أمور مجهولة في شخصيته..
وأورد المتحدث أن موحى أحمو كان صاحب مشروع سياسي، وبأن زواجه المتعدد كان يهدف إلى كسب ود أكبر عدد من القبائل، وهذا ما جعله مثلا يتزوج من حاحا، مستدلا بمضامين بعض الكتابات التاريخية التي ألفت حول معركة لهري، قبل أن يتطرق إلى قبائل زيان وجغرافيتهم وعاداتهم وقيمهم الأمازيغية.
وسجل عدد من الحاضرين "التهميش الذي طال أسماء الشهداء، حيث أن لائحة أسمائهم في اللوحة الرخامية بموقع لهري تصعب قراءتها، مستنكرين ماسموه "الإهمال الذي طال أسماء من قدموا حياتهم من أجل حرية هذا الوطن، ولم يضمن لهم المسؤولون ما يليق بتضحياتهم".
وطالب المشاركون في الوقفة بإنصاف ذاكرة المقاومة الأمازيغية في منطقة خنيفرة، وباقي المناطق الأخرى، وذلك بالعمل على بناء تنمية حقيقية تضمن العيش الكريم للمواطنين، وإنصاف أعلام المنطقة من خلال تسمية المؤسسات العمومية والشوارع والأزقة بأسمائهم، وإنتاج أعمال سينمائية وتلفزيونية حول حياتهم و بطولاتهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.