الشارع الجزائر ينتخب رئيسه اليوم وسط تأهب أمني    قاذفة روسية ترعب طاقم مدمرة أمريكية والبنتاغون يؤكد ذلك    بالفيديو.. رئيس وزراء الأردن يصيب صحفيا "تحت الحزام"    بايل : هكذا سجلت هدفي أمام برشلونة    من أجل علاج نفسي عاجل للسيد الوزير    إيقاف 83 "مشرمل" بالبيضاء من بينهم 6 سجناء وهذه قصة صورهم المعروضة في "الفايسبوك"    عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم    تتويج جمعية 'جيل الوصل' بالجائزة الكبرى لمهرجان فاس الدولي لمسرح الطفل    حصري : اخيرا البوليساريو تعترف بوجود مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف، وزعيمها يتعرض لنوبة قلبية بعد تعليق الأعلام المغربية فوق خيام الصحراويين    حصريا: "الزمالك يغري محسن ياجور"    جماعات الممارسات المهنية بنيابة وزان تنظم ملتقاها الإقليمي الأول تحت شعار: "مشروع المؤسسة مدخل أساسي للارتقاء بجودة المدرسة"    ‎وزير خارجية عمان: أزمة دول الخليج مع قطر انتهت و"أصبحت من الماضي"    إسبانيا تشيد بالتدابير التي اتخذها المغرب في مجال احترام حقوق الإنسان    نوفل البراوي المخرج السينمائي المغربي يعرض فيلم " يوم وليلة " بمراكش    اياما بعد ادخال 2 مليار سنتيم من مطار لمنارة عدد من امراء السعودية يحلون بعاصمة النخيل و"كود" تنشر اسماء بعضهم    هذا هو مفهوم القرب : الحملات الأمنية لمصالح ولاية امن مراكش تقود الى فك لغز جريمة قتل ساعات قليلة بعد ارتكابها‎    وتستمر الطرق في قتل المواطنين. سيارة تقتل مواطنا ويلوذ صاحبها بالفرار    عاجل: تخزين المواد الغذائية في الجزائر تحسبًا لأزمة تعقب الانتخابات    (+فيديو) ريال مدريد يعمق جراح برشلونة وينتزع كأس ملك إسبانيا    ريال مدريد يذل البارصا ويحصل على كأس ملك إسبانيا +فيديو لأهداف المبارة    الله يبدل الساعة بالخير : سعيد معواج    الجولة الملكية الأخيرة لإفريقيا تعبر عن تطلعات القارة وتؤكد التزام المغرب لصالحها    اعمارة يبرز التوجه المغربي في مجال تطوير رصيده الطاقي    بنكيران يقنع المركزيات النقابية بمواصلة الحوار    إصابة سائق مغربي بطلقين ناريين في حادث اختطاف سفير الأردن بطرابلس    لماذا تأخر رئيس مجلس المستشارين في تهنئة رئيس مجلس النواب. بيد الله قال انه لم يهنئ الطالبي العلمي الا مساء يوم الاربعاء    أخيرا كشف سر المرأة التي جرت زوجها ككلب في شوارع لندن =فيديو‎    باكايوكو يحل في زيارة عمل إلى المغرب    مواطن يشتكي بنك مصرف المغرب ويتهمه بالإبتزاز    تيزنيت : المطرح الإقليمي للنفايات على خطى مشروع " المحطة الحرارية " …    الزيادة الثالثة في أسعار المحروقات    "آراب آيدول" يستأنف تصوير موسمه الثالث    تزامنا مع الزيارة الملكية للداخلة، والي العيون يمزق صورة الملك (فيديو)    ثانوية ابن عباد تنظم اسبوعا ثقافيا تحت شعار :" الثقافة رهان التنمية    بالأرقام .. بيل رجل كلاسيكو المستايا    الجناح المغربي يتألق بتميزه ويحقق نجاحا كبيرا بالقرية العالمية بدبي    طنجة: مصنع رونو - نيسان ينتج سيارته رقم 200.000    ألونسو : نهائي مثير ، وهدف بيل رهيب    رأي خاص | الكتالونيون يرفضون الواقع!    طائرة خليجية خاصة محملة بأكثر من مليون دولار تستنفر رجال أمن مطار مراكش    المغربية نجاة بلقاسم ضمن لائحة النساء العربيات اللائي خطفن المجد في الغرب    أنشيلوتي: فوز مستحق باللقب    حقيقة السيدة صاحبة فيديو "الرجل الكلب"    المندوبية السامية للتخطيط تتوقع: مسلسل تراجع نمو الاقتصاد الوطني مستمر عكس توقعات الحكومة    شرة أشهر حبسا نافذا لطبيب يزور شهادات طبية    الأوروبيون يجلسون إلى طاولة التفاوض مع أخنوش حول شروط ولوج الفواكه والخضر    الشيخ حماد القباج، باحث في العلوم الشرعية: خمسة معالم لترشيد التدين    رضوان بنشقرون، عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: على العلماء الانفتاح وابتكار أساليب جديدة لترشيد التدين    الدورة 29 للمهرجان الوطني للشعر المغربي الحديث بشفشاون:عرسٌ شعري وقيمة مضافة للإبداع    دراسة جينية تشير الى دور اللعاب في الاصابة بالبدانة    الوردي: قرار تخفيض الأدوية لم يتجرأ أحد على اتخاذه منذ الاستقلال    نصف المغاربة لا يزيلون المواد الراسبة على الأسنان    حفل اعذار استفاد منه حوالي 180 طفل بجماعة حد بوموسى. حميد رزقي    هذا ما سيقوم به الملك محمد السادس في الداخلة وهنا سيصلي الجمعة    غوغل يحتفي بالذكرى ال888 لميلاد ابن رشد    الإيسيسكو تدعم تنظيم المهرجان الوطني الثالث عشر للفيلم التربوي في مدينة فاس    حرية العقيدة ... وحديث "أُمِرْتُ أن أُقاتِلَ الناس.." !!    تهافت العقلانية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ناشطون أمازيغ يعيدون الاعتبار لشهداء "معركة لهري" بخنيفرة
نشر في هسبريس يوم 19 - 11 - 2013

شهد موقع معركة لهري، على بعد 12 كيلومتر من مدينة خنيفرة، حضور ناشطين أمازيغ ضمن زيارة نظمتها جمعية "أمغار للثقافة والتنمية"، وذلك في سياق "رد الاعتبار للذاكرة المحلية، والاعتراف بالتضحيات الجسيمة لرجال ونساء منطقة خنيفرة في مقاومة الاستعمار، والدفاع عن حرمة الوطن".
الناشط والباحث الأمازيغي، علي خداوي، سرد أمام الحاضرين الأحداث التي عرفتها منطقة خنيفرة بعد وصول المستعمر الفرنسي إليها، مبرزا حيثيات المعركة والطريقة التي نجا بها القائد موحى أحمو الزياني من أيدي المستعمر الفرنسي، وكيف عاد ليباغتهم ويهاجمهم منذ بداية انسحابهم من موقع المعركة.
وأوضح خداوي أن المعارك تواصلت إلى مشارف مدينة خنيفرة قرب واد بوزقزر، وذلك يوم 13 نونبر سنة 1914، مُضمنا توضيحاته الكثير من الأشعار الأمازيغية التي قيلت حول المعركة، بالإضافة إلى معطيات تاريخية أخرى هامة ودقيقة.
وتناول الكلمة محمد زروال، عضو جمعية أمغار، الذي أورد بأن الجمعية عاقدة العزم على الاشتغال على تاريخ المنطقة بطريقة أكثر فعالية تخالف الطريقة الرسمية، حيث تنظم الندوات في الصالونات المكيفة، وتصرف الملايين على الولائم والأمسيات واستقبال ضيوف المركز".
وتطرق زروال إلى سياق الظاهرة الاستعمارية، من خلال العودة إلى بداية القرن التاسع عشر، من أجل توضيح كيفية انتقال الدول الأوربية من دول منغلقة على نفسها، خلال العصر الوسيط إلى دول تقود التوسع الامبريالي، هذا الأخير أفرزته التحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفكرية التي عرفتها بلدان أوربا الغربية بالخصوص.
ورصد المتحدث تطور الظاهرة الاستعمارية إلى بداية القرن العشرين حيث بدأت التسويات الترابية والتحالفات بين الدول الأوربية، وكل دولة حددت مكان نفوذها، لافتا إلى مسألة سرعة تحرك الفرنسيين بدءا من الدار البيضاء في اتجاه جبال الأطلس، مقابل بطء تحركهم بين أوديتها ومنحدراتها، وأكد على أن المقاومة الأمازيغية كانت شرسة في الجبال، وهو ما أرغم الفرنسيين على مراجعة خططهم كل مرة لمواجهة القبائل الأمازيغية التي كانت متعودة على القتال حتى قبل دخول الفرنسيين".
ومن جهته توقف الناشط الأمازيغي، سعداني التيجاني، وهو عضو جمعية أمغار، عند الكثير من التفاصيل التي تضمنتها كتابات الفرنسيين المشاركين في المعركة الذين سجلوا مذكراتهم، وضمنوها الكثير من التفاصيل التي غابت أو شوهت في روايات أخرى".
وتطرق التيجاني إلى مراحل العمليات العسكرية، كما روتها الكتابات الفرنسية، وأهم محطات معركة لهري، سواء ما يتعلق بزمن الأحداث، أو القبائل المشاركة، أو طريقة التواصل بينها، وتنظيم الهجوم على العدو.
وركز عبد الكريم لمسلم، عضو جمعية أمغار، وحفيد أحد شهداء معركة لهري، على الرواية الشفوية بمنطقة خنيفرة، وتحدث بإسهاب عن جغرافية المنطقة وتشكيلتها القبلية، من خلال سرده لأسماء القبائل وأسماء الأماكن، وعاد بالحاضرين إلى شخصية موحى أحمو الزياني، وكشف عن عدة أمور مجهولة في شخصيته..
وأورد المتحدث أن موحى أحمو كان صاحب مشروع سياسي، وبأن زواجه المتعدد كان يهدف إلى كسب ود أكبر عدد من القبائل، وهذا ما جعله مثلا يتزوج من حاحا، مستدلا بمضامين بعض الكتابات التاريخية التي ألفت حول معركة لهري، قبل أن يتطرق إلى قبائل زيان وجغرافيتهم وعاداتهم وقيمهم الأمازيغية.
وسجل عدد من الحاضرين "التهميش الذي طال أسماء الشهداء، حيث أن لائحة أسمائهم في اللوحة الرخامية بموقع لهري تصعب قراءتها، مستنكرين ماسموه "الإهمال الذي طال أسماء من قدموا حياتهم من أجل حرية هذا الوطن، ولم يضمن لهم المسؤولون ما يليق بتضحياتهم".
وطالب المشاركون في الوقفة بإنصاف ذاكرة المقاومة الأمازيغية في منطقة خنيفرة، وباقي المناطق الأخرى، وذلك بالعمل على بناء تنمية حقيقية تضمن العيش الكريم للمواطنين، وإنصاف أعلام المنطقة من خلال تسمية المؤسسات العمومية والشوارع والأزقة بأسمائهم، وإنتاج أعمال سينمائية وتلفزيونية حول حياتهم و بطولاتهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.