محللون: إسرائيل خدعت المقاومة في القاهرة لتصفية قادة "القسام"    إسبانيا تدين اغتيال (داعش) لصحافي أمريكي وتصفه ب"العمل الجبان والوحشي"    خطة نصب محكمة تؤدي بهؤلاء الى الاعتقال من طرف الدرك    الفنانة شاكيرا متهمة بسرقة أغنية "لوكا" الشهيرة    هذا هو زوج دنيا بوطازوت الذي وقع في غرام شخصية الشعيبية    الموندو : مستقبل ألفيس في برشلونة مرتبط بكوادرادو    الفيفا يؤكد بقاء كأس العالم للاندية بالمغرب    هل يغيّر المغرب شركائه التقليديين بتقاربات مع روسيا والصين؟    حجز أطنان من الغازوال المهرب بكل من هوارة وتزنيت    زوجة برلماني تتعرض لسرقة بفندق مصنف بأكادير وكاميراته غير مشغلة    لبؤة تتجول في شوارع السعيدية (فيديو)    تحدي Ice Bucket Challenge من فكرة بسيطة إلى هوس يجتاح المشاهير (فيديو)    الجمهورية التركية الجديدة.. طموحات ومخاوف    تيزنيت : إزنزارن والغيوان يعلنونها سهرة "ثورية" والجمهور يندد بالشفارة    ابو النعيم يهاجم وزارة رشيد بلمختار ( فيديو )    الشباب المغربي.. شريحة يحمل تطلعاتها ملك شاب    عالم غريب جدا: زواج في الشارع عقده "إمام" جزائري مثلي بين إيرانيتين    تركيا تنفي دعمها لأي محاولات للانقلاب على السلطة    دي ماريا يرفض عرض الريال لتجديد العقد    عرض رسمي بافاري لضم بنعطية    مرة أخرى..طفل يلقى حتفه غرقا في وادي بفجيج    وزارة لحداد تُهيئ مشروع قانون ينهي فوضى الإيواء السياحي    بنكيران يدعو وزراءه لتقليص مصاريف السفريات إلى الخارج    خطاب 20 غشت: الوطن للجميع..وشكرا للمنظمات النقابية الجادة    سيدة تضع أربعة توائم بإحدى مصحات بني ملال    مشبال: تلقيت دعما ماليا من الفقيه البصري وعمر بن جلون وهما داخل السجن    داعش تنشر شريط عن دخول مئات الإيزيديين في الإسلام وتؤكد فرحهم    الفيفا يرسل مبعوثيه لمجمع الرباط    المنتخب المحلي يواجه تنزانيا بالجديدة    ذوبان الجليد يهدد بإغراق نيويورك وشنغهاي    العثور على ثلاثة جثث مقطوعة الرأس في سيناء    ارتفاع عدد السياح الوافدين على أكادير بأزيد من 4 بالمائة في متم يوليوز 2014    اعتداء ثان لمليشيا مسلحة على قنصلية المغرب في طرابلس    محمدالسادس : عيد ميلاد وطن بأكمله    جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 292 شخصا بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب    هل تحل "إجبارية التصويت" إشكالية العزوف الانتخابي؟ !    250 مليون درهم لأغلى فيلا في دبي    مدينة بوعرفة تحتفي بنجومها وفنها وثقافتها    "فرانكشتاين في بغداد" أو الجحيم الأرضي    بأصوات متعددة ... سنوات في الفقيه بن صالح -15 -    وسائل إعلام: روبن ويليامزانتحر بسبب تعاطي دواء جديد من مرض باركنسون    "لافوين" يختار مراكش لتصوير أحدث أغانيه    قناة الميلان تؤكد وجود مفاوضات مع بالوتيلي من ليفربول    سكولز يتخوف على مستقبل المان يونايتد    وباء إيبولا يحصد 1350 شخصا في العالم    معطيات جديدة حول المغربي الذي خلق حالة تعبئة طبية في خريبكة وهذه نتائج فحوصاته المخبرية    وفاة أسطورة "اليوغا" الهندي إينغار عن عمر ناهز 95 عاما    «توأمة القطبية والداعشية»    مِهنيون مغاربة يتحدون بروكسيل ويرفعون صادراتهم إلى موسكو    فتاة تقتل خليلها بعدما يئست من وعوده بالزواج منها    لا يصدق!!.. طفل هندي ب "يدي عملاق" تحير الأطباء    حماقات الجيران: صحيفة جزائرية تنشر أرقاما ومعلومات حول الاستنفار العسكري بالمغرب وتؤكد أن المغرب يريد توريط الجزائر في حال تعرض لأي عمل إرهابي    سارة العسري تتوج بلقب ملكة جمال الصبار 2014    الفطرة التي فطر اللهُ الناسَ عليها: معناها ومقتضاها    "بكون" يكتب من أولاد جرار : أردنا عَمْرا وأراد الله خارجه    أوزين ل"فبراير.كوم": الارهاب وفيروس ايبولا لن يمنعنا من الحياة ومن تنظيم كأس العالم للأندية"    النظرة القيامية للوجود    ليس مراعاة لخاطركم ، لكن احتراماً لأرواح الشهداء الابرار ..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ناشطون أمازيغ يعيدون الاعتبار لشهداء "معركة لهري" بخنيفرة
نشر في هسبريس يوم 19 - 11 - 2013

شهد موقع معركة لهري، على بعد 12 كيلومتر من مدينة خنيفرة، حضور ناشطين أمازيغ ضمن زيارة نظمتها جمعية "أمغار للثقافة والتنمية"، وذلك في سياق "رد الاعتبار للذاكرة المحلية، والاعتراف بالتضحيات الجسيمة لرجال ونساء منطقة خنيفرة في مقاومة الاستعمار، والدفاع عن حرمة الوطن".
الناشط والباحث الأمازيغي، علي خداوي، سرد أمام الحاضرين الأحداث التي عرفتها منطقة خنيفرة بعد وصول المستعمر الفرنسي إليها، مبرزا حيثيات المعركة والطريقة التي نجا بها القائد موحى أحمو الزياني من أيدي المستعمر الفرنسي، وكيف عاد ليباغتهم ويهاجمهم منذ بداية انسحابهم من موقع المعركة.
وأوضح خداوي أن المعارك تواصلت إلى مشارف مدينة خنيفرة قرب واد بوزقزر، وذلك يوم 13 نونبر سنة 1914، مُضمنا توضيحاته الكثير من الأشعار الأمازيغية التي قيلت حول المعركة، بالإضافة إلى معطيات تاريخية أخرى هامة ودقيقة.
وتناول الكلمة محمد زروال، عضو جمعية أمغار، الذي أورد بأن الجمعية عاقدة العزم على الاشتغال على تاريخ المنطقة بطريقة أكثر فعالية تخالف الطريقة الرسمية، حيث تنظم الندوات في الصالونات المكيفة، وتصرف الملايين على الولائم والأمسيات واستقبال ضيوف المركز".
وتطرق زروال إلى سياق الظاهرة الاستعمارية، من خلال العودة إلى بداية القرن التاسع عشر، من أجل توضيح كيفية انتقال الدول الأوربية من دول منغلقة على نفسها، خلال العصر الوسيط إلى دول تقود التوسع الامبريالي، هذا الأخير أفرزته التحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفكرية التي عرفتها بلدان أوربا الغربية بالخصوص.
ورصد المتحدث تطور الظاهرة الاستعمارية إلى بداية القرن العشرين حيث بدأت التسويات الترابية والتحالفات بين الدول الأوربية، وكل دولة حددت مكان نفوذها، لافتا إلى مسألة سرعة تحرك الفرنسيين بدءا من الدار البيضاء في اتجاه جبال الأطلس، مقابل بطء تحركهم بين أوديتها ومنحدراتها، وأكد على أن المقاومة الأمازيغية كانت شرسة في الجبال، وهو ما أرغم الفرنسيين على مراجعة خططهم كل مرة لمواجهة القبائل الأمازيغية التي كانت متعودة على القتال حتى قبل دخول الفرنسيين".
ومن جهته توقف الناشط الأمازيغي، سعداني التيجاني، وهو عضو جمعية أمغار، عند الكثير من التفاصيل التي تضمنتها كتابات الفرنسيين المشاركين في المعركة الذين سجلوا مذكراتهم، وضمنوها الكثير من التفاصيل التي غابت أو شوهت في روايات أخرى".
وتطرق التيجاني إلى مراحل العمليات العسكرية، كما روتها الكتابات الفرنسية، وأهم محطات معركة لهري، سواء ما يتعلق بزمن الأحداث، أو القبائل المشاركة، أو طريقة التواصل بينها، وتنظيم الهجوم على العدو.
وركز عبد الكريم لمسلم، عضو جمعية أمغار، وحفيد أحد شهداء معركة لهري، على الرواية الشفوية بمنطقة خنيفرة، وتحدث بإسهاب عن جغرافية المنطقة وتشكيلتها القبلية، من خلال سرده لأسماء القبائل وأسماء الأماكن، وعاد بالحاضرين إلى شخصية موحى أحمو الزياني، وكشف عن عدة أمور مجهولة في شخصيته..
وأورد المتحدث أن موحى أحمو كان صاحب مشروع سياسي، وبأن زواجه المتعدد كان يهدف إلى كسب ود أكبر عدد من القبائل، وهذا ما جعله مثلا يتزوج من حاحا، مستدلا بمضامين بعض الكتابات التاريخية التي ألفت حول معركة لهري، قبل أن يتطرق إلى قبائل زيان وجغرافيتهم وعاداتهم وقيمهم الأمازيغية.
وسجل عدد من الحاضرين "التهميش الذي طال أسماء الشهداء، حيث أن لائحة أسمائهم في اللوحة الرخامية بموقع لهري تصعب قراءتها، مستنكرين ماسموه "الإهمال الذي طال أسماء من قدموا حياتهم من أجل حرية هذا الوطن، ولم يضمن لهم المسؤولون ما يليق بتضحياتهم".
وطالب المشاركون في الوقفة بإنصاف ذاكرة المقاومة الأمازيغية في منطقة خنيفرة، وباقي المناطق الأخرى، وذلك بالعمل على بناء تنمية حقيقية تضمن العيش الكريم للمواطنين، وإنصاف أعلام المنطقة من خلال تسمية المؤسسات العمومية والشوارع والأزقة بأسمائهم، وإنتاج أعمال سينمائية وتلفزيونية حول حياتهم و بطولاتهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.