هؤلاء قالوا عن خطاب العرش..    مصدر: فال على أعتاب الوداد والصّفقة ستُدِر 400 مليون على "الماط"    القضاء الاسباني يحفظ دعوى ضد عامل مليلية عبد المالك البركاني وقائد الحرس المدني بعد اتهامهم بترحيل الافارقة نحو المغرب    بالصور. شبان ينجحون في اخماد حريق شب بمرآب عمارة سكنية وينقذون سكان محاصرين قبل وصول الوقاية المدنية    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الأربعاء    الصين تنشئ أكبر مصنع لإنتاج البعوض    بوسعيد في حديث لأسبوعية "جون أفريك": المغرب يراهن على تنويع اقتصاده وشركائه    أمريكا تسلم مصر أبراجا لدبابات ابرامز    تهنئة: زفاف أنس بن عمر وفاطمة الزهراء الوهابي    حكومة بنكيران تستغيث.. لدينا نقص في الدم !    أهمية المسجد ومعناه في اللغة والشرع    لاعبو كوت ديفوار يكلفون الجامعة ماليا مقابل مواجهة الأسود    تفاصيل تحالف أعيان «التجمع» و«الحركة» مع «البيجيدي» من أجل «إسقاط» شباط    أزيلال : المرصد المغربي للإعلام الإلكتروني يؤطر دورة تكوينية حول آليات تدبير المواقع الإلكترونية    سيدة تلقي بزجاجة على رأس أستاذ وتتسبب له في شلل مدى الحياة!    وكالة تنمية اقاليم الشمال تخصص 22 مليون درهم لتأهيل وتجهيز موقع أقشور السياحي ومنتزه بوهاشم الطبيعي باقليم شفشاون    أبعاد اللباس – 2    انطلاق حملة انتخابات الغرف المهنية بتنافس حزبي محموم    الدواجن تثير الرعب من جديد في المغرب    عناصر من أمن العروي تنقض على مروج متلبسا بحيازة كميات من المخدرات القوية    فان جال يريد ضم بيبي    | الرجاء يتعادل في أول مباراة دولية بتركيا    | الوداد يجري أخر مباراة ودية بالبرتغال    تقرير: توحيد المعايير هو عقبة أمام تطوير الاقتصاد الإسلامي    | سوء الحظ يطارد المطار الأكثر ازدحاما في إيطاليا    قراءة في الصحف الوطنية الصادرة اليوم    علماء: الثلاثاء أسوأ أيام الأسبوع    عرض لأبرز اهتمامات اليوم للصحف الأوروبيّة    وزارة بلمختار تشن حملة إعفاءات في صفوف رؤساء المصالح بأكاديمية سوس    لأول مرة في مدينة سلا معرض ذاكرة التاريخ البحري والعسكري    | نعمان لحلو يفتتح فعاليات الدورة التاسعة للمهرجان الدولي للراي بوجدة    بنيونس عميروش.. يكشف عن جمالية المتلاشيات    مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم    لخراص.. الاتحاد الوطني لم يحسم في دخول الانتخابات والذين أصدروا بلاغ المشاركة ليسوا شرعيين !    شيطان محترف    بوابة رقمية بسبتة تشجع المغاربة على زيارة مدينتهم المغتصبة!!    جوارديولا ينصح الأسطورة ماتيوس بالعمل كصحفي !    | ألمانيا تعدم 10 آلاف دجاجة بسبب الإنفلوانزا    بالفيديو : هكذا عذب الساعدي القذافي لانتزاع اعترافات منه    إلى متى سنظل نغبن أشراف هذا الوطن؟؟    | الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر: المجتمع المغربي يشيخ ونسبة الخصوبة في تراجع مهول    | «جون افريك» تسلط الضوء على الطفرة التي يشهدها الاقتصاد التضامني بالمغرب    أوباما: "لم يفت الأوان بعد" لمكافحة التغيرات المناخية    | المعارضة في تركيا تتهم إردوغان بعرقلة مساعي تشكيل ائتلاف حكومي    | حوارات فكرية من أجل الفهم 12    | mokhtassarat    تارودانت : مراهق يفارق الحياة بعد تعرضه للدغة أفعى    تاجر يفقد عقله بعد مشاهدته لواقعة قتل "سارق المواشي"    اختتام المهرجان الدولي 9 لفلكلور الطفل بسلا    قابيل: مسؤولو الكوكب يفتقدون للحس الرياضي    | mojaz wa sirri    الصوير تودع المعلم محمود غينيا    الكذب سببه هرمونات في جسمك!    محمد رمضان يزور مسجد الحسن الثاني    دراسة تحمل "فيتامين بي12" مسؤولية زيادة "حب الشباب"    موسم أصيلة 37.. شباب أصيلة والطرب الأصيل وإحسان الرميقي وزمن الوصل    إفران.. ثاني أنظف مدينة في العالم تنظم مهرجانها السنوي    سلوكيات هجينة أشد إرهابا من الإرهاب نفسه !!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ناشطون أمازيغ يعيدون الاعتبار لشهداء "معركة لهري" بخنيفرة
نشر في هسبريس يوم 19 - 11 - 2013

شهد موقع معركة لهري، على بعد 12 كيلومتر من مدينة خنيفرة، حضور ناشطين أمازيغ ضمن زيارة نظمتها جمعية "أمغار للثقافة والتنمية"، وذلك في سياق "رد الاعتبار للذاكرة المحلية، والاعتراف بالتضحيات الجسيمة لرجال ونساء منطقة خنيفرة في مقاومة الاستعمار، والدفاع عن حرمة الوطن".
الناشط والباحث الأمازيغي، علي خداوي، سرد أمام الحاضرين الأحداث التي عرفتها منطقة خنيفرة بعد وصول المستعمر الفرنسي إليها، مبرزا حيثيات المعركة والطريقة التي نجا بها القائد موحى أحمو الزياني من أيدي المستعمر الفرنسي، وكيف عاد ليباغتهم ويهاجمهم منذ بداية انسحابهم من موقع المعركة.
وأوضح خداوي أن المعارك تواصلت إلى مشارف مدينة خنيفرة قرب واد بوزقزر، وذلك يوم 13 نونبر سنة 1914، مُضمنا توضيحاته الكثير من الأشعار الأمازيغية التي قيلت حول المعركة، بالإضافة إلى معطيات تاريخية أخرى هامة ودقيقة.
وتناول الكلمة محمد زروال، عضو جمعية أمغار، الذي أورد بأن الجمعية عاقدة العزم على الاشتغال على تاريخ المنطقة بطريقة أكثر فعالية تخالف الطريقة الرسمية، حيث تنظم الندوات في الصالونات المكيفة، وتصرف الملايين على الولائم والأمسيات واستقبال ضيوف المركز".
وتطرق زروال إلى سياق الظاهرة الاستعمارية، من خلال العودة إلى بداية القرن التاسع عشر، من أجل توضيح كيفية انتقال الدول الأوربية من دول منغلقة على نفسها، خلال العصر الوسيط إلى دول تقود التوسع الامبريالي، هذا الأخير أفرزته التحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفكرية التي عرفتها بلدان أوربا الغربية بالخصوص.
ورصد المتحدث تطور الظاهرة الاستعمارية إلى بداية القرن العشرين حيث بدأت التسويات الترابية والتحالفات بين الدول الأوربية، وكل دولة حددت مكان نفوذها، لافتا إلى مسألة سرعة تحرك الفرنسيين بدءا من الدار البيضاء في اتجاه جبال الأطلس، مقابل بطء تحركهم بين أوديتها ومنحدراتها، وأكد على أن المقاومة الأمازيغية كانت شرسة في الجبال، وهو ما أرغم الفرنسيين على مراجعة خططهم كل مرة لمواجهة القبائل الأمازيغية التي كانت متعودة على القتال حتى قبل دخول الفرنسيين".
ومن جهته توقف الناشط الأمازيغي، سعداني التيجاني، وهو عضو جمعية أمغار، عند الكثير من التفاصيل التي تضمنتها كتابات الفرنسيين المشاركين في المعركة الذين سجلوا مذكراتهم، وضمنوها الكثير من التفاصيل التي غابت أو شوهت في روايات أخرى".
وتطرق التيجاني إلى مراحل العمليات العسكرية، كما روتها الكتابات الفرنسية، وأهم محطات معركة لهري، سواء ما يتعلق بزمن الأحداث، أو القبائل المشاركة، أو طريقة التواصل بينها، وتنظيم الهجوم على العدو.
وركز عبد الكريم لمسلم، عضو جمعية أمغار، وحفيد أحد شهداء معركة لهري، على الرواية الشفوية بمنطقة خنيفرة، وتحدث بإسهاب عن جغرافية المنطقة وتشكيلتها القبلية، من خلال سرده لأسماء القبائل وأسماء الأماكن، وعاد بالحاضرين إلى شخصية موحى أحمو الزياني، وكشف عن عدة أمور مجهولة في شخصيته..
وأورد المتحدث أن موحى أحمو كان صاحب مشروع سياسي، وبأن زواجه المتعدد كان يهدف إلى كسب ود أكبر عدد من القبائل، وهذا ما جعله مثلا يتزوج من حاحا، مستدلا بمضامين بعض الكتابات التاريخية التي ألفت حول معركة لهري، قبل أن يتطرق إلى قبائل زيان وجغرافيتهم وعاداتهم وقيمهم الأمازيغية.
وسجل عدد من الحاضرين "التهميش الذي طال أسماء الشهداء، حيث أن لائحة أسمائهم في اللوحة الرخامية بموقع لهري تصعب قراءتها، مستنكرين ماسموه "الإهمال الذي طال أسماء من قدموا حياتهم من أجل حرية هذا الوطن، ولم يضمن لهم المسؤولون ما يليق بتضحياتهم".
وطالب المشاركون في الوقفة بإنصاف ذاكرة المقاومة الأمازيغية في منطقة خنيفرة، وباقي المناطق الأخرى، وذلك بالعمل على بناء تنمية حقيقية تضمن العيش الكريم للمواطنين، وإنصاف أعلام المنطقة من خلال تسمية المؤسسات العمومية والشوارع والأزقة بأسمائهم، وإنتاج أعمال سينمائية وتلفزيونية حول حياتهم و بطولاتهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.