قاضي بفاس أمر البوليس­ يشدو جوج حقاش دارو ا­لفوضى داخل القاعة الث­انية بالمحكمة الابتدا­ئية    المغرب الاءفرو- مغاربي / بقلم نبيل الشنتوف    لاعب ودادي يواجه المنتخب الوطني    سعيد شاكر تعمق جراح "أحرار طنجة" وتلتحق ب "البام"    الوزاني يخلق المفاجأة ويترشح باسم حزب العدالة والتنمية بالحسيمة    العثور على مهاجر إفريقي صريع يهز منطقة    تيزنيت : اعتقال كَامِيرُوني من أجل الإتجار في مخدر الشيرا    تيزنيت: جماعة أربعاء الساحل .. إنطلاق فعاليات مهرجان تداكت ؤ ورغ في دورته الثانية    المشي وركوب الدراجات 4 ساعات أسبوعياً يقلل مخاطر أمراض القلب    الأسباب الحقيقية للصفقة القياسية لبوفال    القنوات الناقلة لمباراة ألبانيا و المغرب الودية    قراءة الصحف: "البوليساريو" تدفع بأسلحتها الثقيلة نحو "قندهار".. وآل الشعبي يحتمون ب "البام"    سابقة..البيجيدي يرشح "زعيم حزب" لمواجهة العماري في معقله بالحسيمة    عاجل. البيجيدي جابو الوزاني امين عام سابق لحزب سياسي وبرلماني سابق باش يضمن مقعد في دائرة الموت بالحسيمة    طنجة: حملة أمنية بأحياء مختلفة وتوقف 365 شخصا    مرحبا 2016: أزيد من 710 ألف من مغاربة الخارج عادوا إلى المغرب عبر ميناء "طنجة المتوسط" منذ 5 يونيو    بالفيديو... صاعقة تقتل المئات من حيوانات الرنّة بالنرويج    البيجيدي" يرشح نجيب الوزاني وكيلا للائحته بالحسمية لمواجهة العماري    مصرع أحد عناصر المديرية الجهوية للمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر خلال حريق غابوي بالمضيق    رسمياً: بركديش ينتقل للدرجة الثانية الإسبانية    وزارة النقل ترفع عدد الرادارات الثابتة بالمغرب    منير حداد ينجح في تجاوز الفحص الطبي لهذا النادي    جديد اصابة ليونيل ميسي التي تعرض لها في مباراة اتلتيكو بلباو    سقوط المتهمين بمحاولة قتل ضابط شرطة ممتاز في قبضة أمن مكناس    القضاء الفرنسي يستدعي رؤساء بلديات يحظرون " البوركيني "    فقدان طائرة لسلاح الجو السويسري وإطلاق عملية بحث    المغاربة يكتسحون تشكيلة الدوريات الاوربية    الصناعة التقليدية فن وإبداع : شعار المعرض الجهوي المقام بمدينة بركان    الملائكة أيضا في خدمة فقهاء البترول    مباراة الزمالك والوداد بملعب برج العرب    إصابة مغربي في الزلزال الذي ضرب إيطاليا    حدث قبل 29 سنة.. اغتيل ناجي العلي وبقي « حنظلة »    اعتقال خمسة أشخاص يشتبه في علاقتهم بتفجيرالمعهد الوطني لعلم الجريمة في بروكسل    المراهقة المغربية لي ضربات بوليسي ألماني بسكين وبغات تقتلو مازال ماتحاكماتش بعد أشهر على إعتقالها    دراسة: فوسفاط المغرب سيحتل الدور الريادي الذي لعبه البترول في القرن 20    صحفيو كود يتمردون ويطالبون باجتماع عاجل ويومي بزميلتهم المتألقة الراقصة حكيمة! هزي يا نواعم، هزي ياكود، عالوحدة ونص، لقد قضيت علينا جميعا بالضربة القاضية، ولم يعد هناك مجال للمنافسة المتكافئة بين كتاب الرأي في هذا الموقع العجيب    تطبيقات جديدة على الهاتف حول مناسك الحج    رئيس الفلبين: حملتي لمكافحة المخدرات لا ترقى لمستوى جرائم الإبادة الجماعية    بالفيديو : شرطي ينزع"بوركيني" فتاة بالقوة في بريطانيا.. شاهد ردة فعل المواطنين‎    المغاربة تحدثوا أكثر من 52 مليار دقيقة وبعثوا أكثر من 16 مليار رسالة سنة 2015    طنجة تسجل أزيد من 394 ألف ليلة سياحية خلال النصف الأول من 2016    ارتفاع عدد مستعملي مطار وجدة – أنجاد ب 16%    قبل إنعقاد "مؤتمر الأطراف" بمراكش .. طلبة يحاكون قمة المناخ "ِCOP22"    قراءة في أبعاد وتدعيات احتقار ميسي للعرب والمسلمين    بوسعيد يكشف أسباب تأخر انطلاق الأبناك الإسلامية بالمغرب    دراسة كندية : الحشيش يسبب الكسل الدائم و عجزا في إتخاذ القرارات    أمين "القيصر" يعود بأغنية جديدة مع الشابة "ماريا"    انفجار يهز المعهد الوطني للجريمة ببروكسيل    -(سجينُ الرأي ؟!) قصيدة الشاعر رمزي عقراوي    وفاة المغني خوان غابرييل عن عمر يناهز 66 سنة    توجهات شاعر الملك في الانتخابات المقبلة    وجدة.. اختتام فعاليات الدورة الثانية لمهرجان أصيل للأغنية المغربية بتكريم وجوه فنية محلية    الجوق السمفوني الملكي يضفي ألقا متجددا على موسيقى الجاز بالدار البيضاء    فكاهيون من مغاربة المهجر يصنعون الفرجة في المسرح الكبير بدكار    احذرها.. التهابات الأسنان أقرب طريق لأمراض القلب    طبيب يكتشف عصيرا لعلاج السرطان وهذه وصفته    7 ساعات من النوم ليلا تقي الرجال الإصابة بالسكري    مراكب الصيد بالجر ملزمة بمغادرة المياه الجنوبية إبتداء من فاتح شتنبر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ناشطون أمازيغ يعيدون الاعتبار لشهداء "معركة لهري" بخنيفرة
نشر في هسبريس يوم 19 - 11 - 2013

شهد موقع معركة لهري، على بعد 12 كيلومتر من مدينة خنيفرة، حضور ناشطين أمازيغ ضمن زيارة نظمتها جمعية "أمغار للثقافة والتنمية"، وذلك في سياق "رد الاعتبار للذاكرة المحلية، والاعتراف بالتضحيات الجسيمة لرجال ونساء منطقة خنيفرة في مقاومة الاستعمار، والدفاع عن حرمة الوطن".
الناشط والباحث الأمازيغي، علي خداوي، سرد أمام الحاضرين الأحداث التي عرفتها منطقة خنيفرة بعد وصول المستعمر الفرنسي إليها، مبرزا حيثيات المعركة والطريقة التي نجا بها القائد موحى أحمو الزياني من أيدي المستعمر الفرنسي، وكيف عاد ليباغتهم ويهاجمهم منذ بداية انسحابهم من موقع المعركة.
وأوضح خداوي أن المعارك تواصلت إلى مشارف مدينة خنيفرة قرب واد بوزقزر، وذلك يوم 13 نونبر سنة 1914، مُضمنا توضيحاته الكثير من الأشعار الأمازيغية التي قيلت حول المعركة، بالإضافة إلى معطيات تاريخية أخرى هامة ودقيقة.
وتناول الكلمة محمد زروال، عضو جمعية أمغار، الذي أورد بأن الجمعية عاقدة العزم على الاشتغال على تاريخ المنطقة بطريقة أكثر فعالية تخالف الطريقة الرسمية، حيث تنظم الندوات في الصالونات المكيفة، وتصرف الملايين على الولائم والأمسيات واستقبال ضيوف المركز".
وتطرق زروال إلى سياق الظاهرة الاستعمارية، من خلال العودة إلى بداية القرن التاسع عشر، من أجل توضيح كيفية انتقال الدول الأوربية من دول منغلقة على نفسها، خلال العصر الوسيط إلى دول تقود التوسع الامبريالي، هذا الأخير أفرزته التحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفكرية التي عرفتها بلدان أوربا الغربية بالخصوص.
ورصد المتحدث تطور الظاهرة الاستعمارية إلى بداية القرن العشرين حيث بدأت التسويات الترابية والتحالفات بين الدول الأوربية، وكل دولة حددت مكان نفوذها، لافتا إلى مسألة سرعة تحرك الفرنسيين بدءا من الدار البيضاء في اتجاه جبال الأطلس، مقابل بطء تحركهم بين أوديتها ومنحدراتها، وأكد على أن المقاومة الأمازيغية كانت شرسة في الجبال، وهو ما أرغم الفرنسيين على مراجعة خططهم كل مرة لمواجهة القبائل الأمازيغية التي كانت متعودة على القتال حتى قبل دخول الفرنسيين".
ومن جهته توقف الناشط الأمازيغي، سعداني التيجاني، وهو عضو جمعية أمغار، عند الكثير من التفاصيل التي تضمنتها كتابات الفرنسيين المشاركين في المعركة الذين سجلوا مذكراتهم، وضمنوها الكثير من التفاصيل التي غابت أو شوهت في روايات أخرى".
وتطرق التيجاني إلى مراحل العمليات العسكرية، كما روتها الكتابات الفرنسية، وأهم محطات معركة لهري، سواء ما يتعلق بزمن الأحداث، أو القبائل المشاركة، أو طريقة التواصل بينها، وتنظيم الهجوم على العدو.
وركز عبد الكريم لمسلم، عضو جمعية أمغار، وحفيد أحد شهداء معركة لهري، على الرواية الشفوية بمنطقة خنيفرة، وتحدث بإسهاب عن جغرافية المنطقة وتشكيلتها القبلية، من خلال سرده لأسماء القبائل وأسماء الأماكن، وعاد بالحاضرين إلى شخصية موحى أحمو الزياني، وكشف عن عدة أمور مجهولة في شخصيته..
وأورد المتحدث أن موحى أحمو كان صاحب مشروع سياسي، وبأن زواجه المتعدد كان يهدف إلى كسب ود أكبر عدد من القبائل، وهذا ما جعله مثلا يتزوج من حاحا، مستدلا بمضامين بعض الكتابات التاريخية التي ألفت حول معركة لهري، قبل أن يتطرق إلى قبائل زيان وجغرافيتهم وعاداتهم وقيمهم الأمازيغية.
وسجل عدد من الحاضرين "التهميش الذي طال أسماء الشهداء، حيث أن لائحة أسمائهم في اللوحة الرخامية بموقع لهري تصعب قراءتها، مستنكرين ماسموه "الإهمال الذي طال أسماء من قدموا حياتهم من أجل حرية هذا الوطن، ولم يضمن لهم المسؤولون ما يليق بتضحياتهم".
وطالب المشاركون في الوقفة بإنصاف ذاكرة المقاومة الأمازيغية في منطقة خنيفرة، وباقي المناطق الأخرى، وذلك بالعمل على بناء تنمية حقيقية تضمن العيش الكريم للمواطنين، وإنصاف أعلام المنطقة من خلال تسمية المؤسسات العمومية والشوارع والأزقة بأسمائهم، وإنتاج أعمال سينمائية وتلفزيونية حول حياتهم و بطولاتهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.