مجلس النواب يصدر موافقته النهائية على مشروع قانون التمويل الإسلامي    جديد: "فيسوك" يتيح تبادل الرسائل بدون ال"ماسنجر"    فاران: لدي مسؤولية كبيرة    بطاقة إلكترونية لإثبات حضور البرلمانيين    بابا ل "أندلس": هناك 300 قنطرة آيلة للسقوط بالمغرب والوزارة لا تتحمل مسؤولية ما حدث بالجنوب    العسكري "للبطولة": مباراة الديربي فرصة للتصالح مع الجماهير    الحركة الأمازيغية وسؤال المشروع المجتمعي الممكن    نقل أسطورة كرة القدم البرازيلية بيلي الى المستشفى في وضع صحي حرج    تشكيلة برشلونة الرسمية ضد أبويل    وعكة صحية تؤجل زيارة صاحب الجلالة إلى الصين وهذا ما صرح به طبيبه الخاص    سلطات خنيفرة تتهرب من تسلم الملف القانوي لفرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان    ما حذوي للصراخ بلا امل في شعب العدم؟    الأمن يحيل مواطنين فرنسيين على الوكيل العام للملك بتهمة علاقتهم بالإرهاب    مسلسل "باب الحارة" يودع "أبو إبراهيم" بعد صراع مع المرض    نشرة إنذارية: أمطار قوية مرتقبة بالعديد من مناطق المملكة    المدرب حسن شحاتة ينشر غسيل دكالة    مساعدات غذائية عبر الجو للسكان المتضررين من السيول بالحوز    حصاد يحمل مسؤولية إرتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات للسائقين    فريق العدالة والتنمية يقترح تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول الآثار السلبية للفيضانات بكلميم    رئاسيات تونس.. المرزوقي والسبسي في جولة الإعادة    a href="http://www.alraiy.com/2014/11/25/5429/" title="فرع ل"الصليب الأحمر" قريبا بالمغرب"فرع ل"الصليب الأحمر" قريبا بالمغرب    الملك محمد السادس يستعد لزيارة مهمة نحو هذا البلد    روؤساء الإتحادات الكروية الإفريقية يرفضون الحضور للموندياليتو    "السلطان" أردوغان يؤكد صراحة أن المساواة بين الرجل والمرأة غير ممكنة لأنها تخالف الطبيعة البشرية    دخول ثقافي مميز بإبداعات شبابية    روماو: امنحوني فرصة أخرى    الإعلان بالرباط عن إحداث المرصد الوطني للعنف ضد النساء    دراسة: المرأة المغربية ربة بيت أولا    وقت اضافي من أجل استرجاع الاموال المهربة    الكتابة الاقليمية لحزب الوردة بإقليم خريبكة تدين أطروحة حامي الدين    الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والموقف من الإسلام    مسؤول إماراتي: "مصدر" تتربع على عرش الطاقة المتجددة في العالم    أثرياء المغرب يلجؤون إلى تهريب أموالهم نحو بنوك بلدان شرق آسيا    وفاة المؤرخ محمود شاكر صاحب موسوعة" التاريخ الإسلامي"    «لارام» تعزز أسطولها بأربع طائرات جديدة من نوع «إمبراير 190»    عاجل: شوارع فيرغسون ونيويورك وشيكاغو تشتعل بالاحتجاجات بعد قتل شاب أسود    الفن التشكيلي المغربي يتميز بتعدد روافده ومقارباته الثقافية    أطباء يقتلعون أكثر من مائتي سن من فم فتاة هندية    جمعية محاربة السيدا تنظم «سيداكسيون المغرب 2014»    النساء في مواقع المسؤولية أكثر عرضة للاكتئاب    البغدادي والأسد يطيحان بوزير الدفاع الأمريكي    فيروس متطور يهاجم الهواتف العاملة بنظام اندرويد    الوالية العدوي تأمر بفتح تحقيق عاجل في حادثة انهيار شقتين بتجزية الكولف بالقنيطرة    أزيد من ثلاثة مليار شخص في العالم يستخدمون الأنترنت    الباجي قائد السبسي: المرزوقي مرشح "الإسلاميين" و"السلفية الجهادية"    افتتاح الدورة التاسعة لفضاء تطاون المتوسطي للمسرح المتعدد    مالي تؤكد ثامن حالة اصابة بفيروس الايبولا وتراقب 271 شخصا    ملتقى سيدي قاسم الثالث للسينما والإبداع الفني الأمازيغي من26 إلى 28 دجنبر 2014    أنيس بيرو: ضرورة تشجيع المغاربة المقيمين في الخارج على الاستثمار في بلدهم الأم    المغرب – الصين.. أهم الاتفاقيات الاقتصادية بين البلدين منذ بداية الألفية الحالية    لغة التدريس بين ‘بين التعريب والتفرنيس'    يا رب إقتلني كلبا ولا تمتني مواطنا. فلو مت غدا وانا مواطن قد يرونني قذارة فيرغبون في التخلص مني في شاحنة النفايات    الONDH يُحمّل الدولة والأحزاب مسؤولية إنتشار الفكر "الجهادي" بشمال المغرب    انتبه.. تناول الحلوى بكثرة قد يفقدك الذاكرة    فتوى جنسية جديدة لمفتي مصر تخلق الجدل    بلجيكي ذو أصول كاميرونية يعلن إسلامه بالزاوية الكركرية    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الإمام علي بفاس    لهؤلاء نقول ... «من حسن سلام المرء تركه مالا يعنيه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ناشطون أمازيغ يعيدون الاعتبار لشهداء "معركة لهري" بخنيفرة
نشر في هسبريس يوم 19 - 11 - 2013

شهد موقع معركة لهري، على بعد 12 كيلومتر من مدينة خنيفرة، حضور ناشطين أمازيغ ضمن زيارة نظمتها جمعية "أمغار للثقافة والتنمية"، وذلك في سياق "رد الاعتبار للذاكرة المحلية، والاعتراف بالتضحيات الجسيمة لرجال ونساء منطقة خنيفرة في مقاومة الاستعمار، والدفاع عن حرمة الوطن".
الناشط والباحث الأمازيغي، علي خداوي، سرد أمام الحاضرين الأحداث التي عرفتها منطقة خنيفرة بعد وصول المستعمر الفرنسي إليها، مبرزا حيثيات المعركة والطريقة التي نجا بها القائد موحى أحمو الزياني من أيدي المستعمر الفرنسي، وكيف عاد ليباغتهم ويهاجمهم منذ بداية انسحابهم من موقع المعركة.
وأوضح خداوي أن المعارك تواصلت إلى مشارف مدينة خنيفرة قرب واد بوزقزر، وذلك يوم 13 نونبر سنة 1914، مُضمنا توضيحاته الكثير من الأشعار الأمازيغية التي قيلت حول المعركة، بالإضافة إلى معطيات تاريخية أخرى هامة ودقيقة.
وتناول الكلمة محمد زروال، عضو جمعية أمغار، الذي أورد بأن الجمعية عاقدة العزم على الاشتغال على تاريخ المنطقة بطريقة أكثر فعالية تخالف الطريقة الرسمية، حيث تنظم الندوات في الصالونات المكيفة، وتصرف الملايين على الولائم والأمسيات واستقبال ضيوف المركز".
وتطرق زروال إلى سياق الظاهرة الاستعمارية، من خلال العودة إلى بداية القرن التاسع عشر، من أجل توضيح كيفية انتقال الدول الأوربية من دول منغلقة على نفسها، خلال العصر الوسيط إلى دول تقود التوسع الامبريالي، هذا الأخير أفرزته التحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفكرية التي عرفتها بلدان أوربا الغربية بالخصوص.
ورصد المتحدث تطور الظاهرة الاستعمارية إلى بداية القرن العشرين حيث بدأت التسويات الترابية والتحالفات بين الدول الأوربية، وكل دولة حددت مكان نفوذها، لافتا إلى مسألة سرعة تحرك الفرنسيين بدءا من الدار البيضاء في اتجاه جبال الأطلس، مقابل بطء تحركهم بين أوديتها ومنحدراتها، وأكد على أن المقاومة الأمازيغية كانت شرسة في الجبال، وهو ما أرغم الفرنسيين على مراجعة خططهم كل مرة لمواجهة القبائل الأمازيغية التي كانت متعودة على القتال حتى قبل دخول الفرنسيين".
ومن جهته توقف الناشط الأمازيغي، سعداني التيجاني، وهو عضو جمعية أمغار، عند الكثير من التفاصيل التي تضمنتها كتابات الفرنسيين المشاركين في المعركة الذين سجلوا مذكراتهم، وضمنوها الكثير من التفاصيل التي غابت أو شوهت في روايات أخرى".
وتطرق التيجاني إلى مراحل العمليات العسكرية، كما روتها الكتابات الفرنسية، وأهم محطات معركة لهري، سواء ما يتعلق بزمن الأحداث، أو القبائل المشاركة، أو طريقة التواصل بينها، وتنظيم الهجوم على العدو.
وركز عبد الكريم لمسلم، عضو جمعية أمغار، وحفيد أحد شهداء معركة لهري، على الرواية الشفوية بمنطقة خنيفرة، وتحدث بإسهاب عن جغرافية المنطقة وتشكيلتها القبلية، من خلال سرده لأسماء القبائل وأسماء الأماكن، وعاد بالحاضرين إلى شخصية موحى أحمو الزياني، وكشف عن عدة أمور مجهولة في شخصيته..
وأورد المتحدث أن موحى أحمو كان صاحب مشروع سياسي، وبأن زواجه المتعدد كان يهدف إلى كسب ود أكبر عدد من القبائل، وهذا ما جعله مثلا يتزوج من حاحا، مستدلا بمضامين بعض الكتابات التاريخية التي ألفت حول معركة لهري، قبل أن يتطرق إلى قبائل زيان وجغرافيتهم وعاداتهم وقيمهم الأمازيغية.
وسجل عدد من الحاضرين "التهميش الذي طال أسماء الشهداء، حيث أن لائحة أسمائهم في اللوحة الرخامية بموقع لهري تصعب قراءتها، مستنكرين ماسموه "الإهمال الذي طال أسماء من قدموا حياتهم من أجل حرية هذا الوطن، ولم يضمن لهم المسؤولون ما يليق بتضحياتهم".
وطالب المشاركون في الوقفة بإنصاف ذاكرة المقاومة الأمازيغية في منطقة خنيفرة، وباقي المناطق الأخرى، وذلك بالعمل على بناء تنمية حقيقية تضمن العيش الكريم للمواطنين، وإنصاف أعلام المنطقة من خلال تسمية المؤسسات العمومية والشوارع والأزقة بأسمائهم، وإنتاج أعمال سينمائية وتلفزيونية حول حياتهم و بطولاتهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.