وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي ينعي وفاة رئيس جامعة عبد المالك السعدي    تكريم وكيل الملك بابتدائية كلميم على هامش تنصيب اعضاء اللجنة الجهوية لحقوق الانسان    "الفلاحة" تتوقع إنتاجا يلبي احتياجات الاستهلاك والتصدير بشكل كاف بحلول ماي 2021    إشادة دولية بجهود المغرب لتمكين الفرقاء الليبيين من التوصل إلى حل سياسي دائم    الوقت ينفد بالنسبة للفلسطينيين    حمد الله وبنعطية في التشكيلة المثالية لدوري أبطال آسيا    السلامي يستبعد 3 لاعبين في المباراة المقبلة ضد الدفاع الحسني الجديدي    مقرب من رئيس جامعة عبد المالك السعدي ل"كود": قبل ميموت كان تحت التنفس الاصطناعي بالمستشفى العسكري    تطورات جديدة فقضية الفقيه البيدوفيل اللي 7 سنين وهو كيتكرفس جنسيا على تلميذاته فطنجة. الجدارمية كيحققو معاه وتوقف على الخدمة    مصرع 3 طلبة طب مغاربة حرقاً في حادث سير مروع في أوكرانيا (صور وفيديو)    رغم الانتقادات.. فاتي جمالي تصر على المشي قدما في عالم الغناء    الرمزية في فيلم "كيليكيس دوار البوم"    إغلاق مقر المكتب الوطني للسياحة بعد تسجيل 8 إصابات ب"كورونا"    مدرب جزائري قد يعوض بن شيخة بمولودة وجدة!    تسجيل 8 حالات مصابة بكورونا في المكتب الوطني المغربي للسياحة بالرباط    قضية الطفل عدنان.. أربع هيئات مناهضة لعقوبة الإعدام: "نرفض إصدار أحكام بالشارع قبل حكم القضاء"    من بعد ما كثرو الإصابات عندهم.. هيئة المحامين فكازا دارت لجنة لتتبع المحامين اللي فيهم كورونا    أمطار هامة بإقليم تطوان    العثور على الرضيعة المختطفة بمراكش بمنطقة مديونة بالدار البيضاء    إغلاق الحدود في وجه مغاربة العالم والسياح يكبّد موانئ المغرب خسائر هائلة    "فيسبوك" تتخذ إجراءات ضد مجموعات تحرض على العنف    أطباء القطاع العام: دخلنا في اكتئاب جماعي والحكومة تختلق الأعذار الواهية    مجلة الاستهلال تخصص عددها 28 لأبحاث حول أدب الطفل    هيئة الرساميل تؤشر على رفع رأسمال "كابجيميني"    فرنسا تسجل حصيلة يومية قياسية في الإصابات بكورونا    المخرج الركاب: إذا لم تكن تعرف كيف تقدم حكايتك للناس فمن الأفضل أن تكف عن الكلام -حوار    أكادير : روائح كريهة تحول حياة ساكنة إقامة "طريق الخير4" الى جحيم    عصبة أبطال آسيا: بنعطية والركراكي يواجهان تحديات الشارقة!    الصحة العالمية: الحياة لن تعود إلى طبيعتها قبل 2022 ولقاح كورونا المأمول لن يوفر مناعة طويلة الأمد"    اعتقال سيدة اعتدت بالضرب والجرح على مدير مؤسسة تعليمية يدرس بها ابنها    عاجل.. جهة الشمال تفقد أحد رجالاتها بوفاة رئيس جامعة عبد المالك السعدي    أولا بأول    فيدرالية المنعشين العقاريين تطرح ثلاثة أوراش للاستئناف السريع للنشاط العقاري    رسائل الاتحاد الاشتراكي لسعد الدين العثماني    يُعتقد أنها أضخم عملية سطو على الإطلاق.. سرقة طوابع نادرة وتذكارات تاريخية تتجاوز قيمتها نصف مليار دولار    تجديد رخصة السياقة داخل ثلاثة أشهر الموالية لانصرام السنة العاشرة على تاريخ استلامها    بعد تقرير «غرين بيس» ، «أونسا» يرد على قضية المبيدات المحظورة    المستشفى العسكري المغربي ببيروت… رعاية طبية مستمرة لحالات الحروق الناجمة عن الانفجار    فيلموغرافيا المخرج الراحل عبد الله المصباحي    "دون بيغ" وسلمى رشيد في عمل جديد (فيديو)    تفشي الجائحة في أوساط تجار السمك يعجل بإغلاق ميناء الصويرة    باراك أوباما يعلن موعد إصدار مذكراته    إشارة صغيرة في أجهزة "آيفون" تكشف وجود برنامج تجسس في هاتفك    مؤجلا الدورة 23 من الدوري الاحترافي : الوداد يعمق جراح رجاء بني ملال واتحاد طنجة يفلت من الهزيمة    الصويرة.. لقاءات تواصلية مع الأئمة بشأن استمرار اليقظة    أخبار الساحة    العصبة الوطنية والإدارة التقنية تناقشان عقد الأهداف للنهوض بالكرة النسوية    عبد السلام الملا: هكذا دعم العرب والاستخبارات الباكستانية مجاهدي أفغانستان -فصحة الصيف        هذه حقيقة إصابة ابنة الرباح بفيروس كورونا    أصيب مديرها بالفيروس..اغلاق مدرسة خصوصية بمدينة فاس    أول اتفاقية بين البنك الأوروبي والقرض الفلاحي ستدعم الفلاحة ب 200 مليون يورو    وزارة الصحة تطمئن المرضى: جميع الأدوية المستعملة في علاج "كوفيد-19" متوفرة    دافقير يكتب: عصيد.. فكرة ترعب طيور الظلام    ذ.أحمد الحسني يتحدث ..فطرة اللجوء إلى الله تعالى في الشدائد و الأزمات " وباء كورونا نموذجا "    رئيس المجلس العلمي المحلي للناظور في حلقة جديدة من شذراته الطيبة : "التربية و القدوة الحسنة "    أصدقاء عدنان يترحمون على قبره (صور مؤثرة)    الفزازي يستنكر اختطاف وقتل عدنان.. "قتلوك غدرا يا ولدي وطالبنا بالقصاص لترتاح"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عبد النباوي يؤكد ضرورة بذل مزيد من الجهود لتوفير الحماية اللازمة للأطفال
نشر في أكورا بريس يوم 21 - 11 - 2019

أكد الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، السيد محمد عبد النباوي، أنه أضحى من الضروري بذل المزيد من الجهود لتوفير الحماية اللازمة للأطفال.
ودعا السيد عبد النباوي، في دورية موجهة إلى المحامي العام الأول والمحامين العامين لدى محكمة النقض، والوكلاء العامين للملك لدى محاكم الاستئناف، ووكلاء الملك لدى المحاكم الابتدائية، وقضاة النيابة العامة بجميع محاكم المملكة، حول تقصي المصلحة الفضلى للأطفال في تماس مع القانون، إلى الحرص على تسهيل ولوج الأطفال للقضاء وتحقيق تكفل قضائي ناجع بهم يراعي مصلحتهم الفضلى وفقا لغايات المشرع من النص على عدد من المقتضيات القانونية ذات الصلة.
وأضاف أنه اعتبارا للاختصاصات القانونية المسندة للنيابة العامة التي تجعل منها مخاطبا رئيسيا في قضايا الأطفال، بحيث تكون على اتصال مباشر ودائم بالطفل، فإن قضاة النيابة العامة المكلفين بهذه القضايا مدعوون لاستحضار المبادئ الأساسية التي تراعي خصوصية التعامل مع الطفل وتستجيب لاحتياجاته النفسية والبدنية.
وأشار في هذه المذكرة، التي تندرج في إطار احتفال العالم بالذكرى الثلاثين لاعتماد الأمم المتحدة للاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، التي صادقت عليها المملكة المغربية وعملت على ملاءمة القوانين ذات الصلة بمقتضياتها، إلى ما يقع على عاتق النيابة العامة من التزامات ترمي إلى حماية المصلحة الفضلى للطفل في مختلف الوضعيات المنصوص عليها في قانون المسطرة الجنائية (الكتاب الثالث).
وبعد أن ذكر بأن الإحصائيات التي سجلها التقرير السنوي الثاني لرئاسة النيابة العامة تشير إلى ارتفاع عدد قضايا العنف الممارس ضد الأطفال بمختلف أشكاله، وارتفاع لحالات الأطفال في وضعية صعبة وكذا الأطفال في وضعية مخالفة للقانون استنادا لما يرد على النيابات العامة بهذا الخصوص، دعا المخاطبين من خلال هذه الدورية إلى إيلاء حماية الطفل كامل العناية والاهتمام مع التقيد بالمقتضيات القانونية المؤطرة لهذا الموضوع، وتفعيل التوصيات المتضمنة فيها بكل حزم.
وتهم هذه التوصيات الحرص على حسن معاملة الأطفال، سواء كانوا ضحايا جرائم أو كانوا في وضعية صعبة أو في وضعية نزاع مع القانون، والعمل على استقبالهم والاستماع إليهم في ظروف تراعي سنهم وحالتهم النفسية وخصوصية ظروفهم والحرص على تفادي إيذائهم، في سائر مراحل البحث.
ويتعلق الأمر أيضا بالحرص على تأطير وتتبع تدخل الضابطة القضائية، بالنسبة للأبحاث المتعلقة بقضايا الطفل في مختلف وضعياته، لضمان سلامة الإجراءات، ولضمان توفير أفضل الظروف لحماية الطفل وحقوقه.
وأوصت الدورية أيضا بالعمل على فتح نظائر لملفات الأطفال الضحايا بالنيابة العامة، من أجل تتبع أفضل لقضاياهم. والحرص على تفعيل مقتضيات المادتين 510 و511 من قانون المسطرة الجنائية بتقديم ملتمسات واضحة ودقيقة باتخاذ التدابير اللازمة لحماية الطفل الضحية وتتبع تنفيذها، مع الطعن في الأحكام متى تبينت ضرورة ذلك، بسبب عدم ملاءمتها لمصلحة الطفل الفضلى أو للوقائع أو القانون.
ودعا السيد عبد النباوي إلى مراعاة المصلحة الفضلى للطفل الضحية عند الاستماع إليه ومواجهته مع المتهم، والاعتماد على مهارات وتقنيات الاستماع الخاصة بالأطفال لضمان أكبر قدر من الحماية، مع الحرص ما أمكن على تفادي تكرار الاستماع للطفل الضحية لما يشكله ذلك من أذى نفسي له.
وأوصى بالاستعانة بالمساعدين الاجتماعيين المؤهلين عند الاستماع للأطفال الضحايا لخلق جو من الطمأنينة لديهم، وتقديم الدعم النفسي اللازم لهم، ومصاحبتهم إلى حين استيفاء حقوقهم، وكذا الاستعانة كلما كان ذلك متاحا، بأطباء أو اخصائيين نفسانيين، لإنجاز تقارير طبية في الموضوع عند الاقتضاء.
وتضمنت التوصيات أيضا الحرص ما أمكن، على بقاء الطفل في وضعية مخالفة للقانون داخل وسطه الأسري أثناء مرحلة البحث معه، والحرص على تفادي اللجوء إلى تدبير الاحتفاظ به، إلا إذا تعذر تسليمه لمن يتولى رعايته أو كانت ضرورة البحث أو سلامته تستلزم ذلك وفقا لما تنص عليه المادة 460 من قانون المسطرة الجنائية.
وبالرغم من أن القانون، يضيف السيد عبد النباوي، لا ينص صراحة على الاستماع للطفل في وضعية مخالفة للقانون بحضور وليه، فإن غاية المشرع هي الحفاظ على مصلحة الطفل الفضلى وهذه المصلحة تقتضي الاستماع للطفل بحضور وليه أو بحضور أي شخص يطمئن إليه.
وركز على الحرص على تتبع قضايا الأطفال في وضعية صعبة أو مخالفة للقانون، وتفعيل الدور المنوط بقاضي النيابة العامة بتقديم ملتمسات باتخاذ التدابير التي يراها كفيلة بحمايتهم، وجعل هذه الملتمسات مناسبة للتأكيد على ضرورة تقصي المصلحة الفضلى للطفل، مع إعطاء الأولوية، دائما للتدابير التربوية، وتفادي التماس سلب الحرية، إلا إذا تبينت الضرورة القصوى لذلك، مع تتبع تنفيذ هذه التدابير وتقديم طلبات بتغييرها، كلما كان ذلك ضروريا لتحقيق المصلحة الفضلى للطفل.
وشدد على عدم التردد في الاستعانة بالمساعدين الاجتماعيين للتعامل مع الأطفال في وضعية صعبة والأطفال في نزاع مع القانون، لما سيضيفه ذلك من بعد اجتماعي وإنساني للتكفل القضائي بهم، داعيا إلى الحرص على التشخيص القانوني السليم لوضعية الأطفال لما يلائم مصلحتهم الفضلى، والعمل على استحضار المقتضيات القانونية الخاصة بالطفل المهمل المنصوص عليها في الظهير الشريف رقم 172/02/1 المؤرخ في 13 يونيو 2002، لفائدة الأطفال الذين لا يشكلون خطورة، (كالمشردين أو المتسولين أو مستهلكي المخدرات)، سيما، عندما يتعذر اعتبارهم في وضعية صعبة بسبب تجاوزهم سن 16 سنة، وذلك من أجل إتاحة استفادتهم من تدابير الحماية التي تكفل مصلحتهم الفضلى.
وأوصى بتعزيز دور خلية التكفل بالمحاكم في التنسيق مع الجهات المختصة من أجل توفير الخدمات الحمائية للأطفال، ومن أجل الإسهام في تأطير النقاش وتشجيعه مع مختلف المتدخلين في حماية الطفل، ومن أجل تسخير كافة الإمكانيات المتاحة لديهم لتحقيق ذلك.
ودعا إلى تحري الإلمام بحقوق الطفل والمعايير الدولية ذات الصلة لدى قضاة النيابة العامة الموكول لهم مهام الإشراف على خلايا التكفل بالمحاكم، والحرص ما أمكن على تثبيتهم في هذه المهمة للاستفادة من الخبرات التي راكموها، وعدم التردد في مخاطبة رئاسة النيابة العامة من أجل تنظيم دورات تكوينية أو تحسيسية في المجال لفائدتهم وفقا لاحتياجاتهم الخاصة.
ونظرا لما للأمر من أهمية، أهاب السيد عبد النباوي بالمسؤولين القضائيين تنفيذ هذه التوصيات بكل حرص وجدية، من أجل الرفع من مستوى التكفل القضائي بالأطفال بما يتلاءم وروح النصوص القانونية التي تكرس حماية الطفل وكرامته وسلامته، مع موافاته بما قد يعترضهم من صعوبات في هذا الشأن.
Download WordPress Themes
Download Nulled WordPress Themes
Free Download WordPress Themes
Download Nulled WordPress Themes
free download udemy paid course
معجب بهذه:


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.