الحكومة تصادق على كيفية استخلاص الغرامة الجزافية التصالحية طبقا لأحكام الطوارئ    العِراق وَاقِعٌ لا يُُطَاق    بايدن وهاريس يعدان معا ب"إعادة بناء" الولايات المتحدة بعد ترامب    الرئيس الجزائري يطالب الولاة بالنزول إلى الشارع ويهدد بمحاسبة هؤلاء    حصريا.. بنعلي المهاجم الجديد داخل ليغانيس: المغرب فوق كل شيء!    أسدان مغربيان من أسلحة لوبيتيغي لإسقاط المان يونيتد    الخليفي: يوم مميّز في تاريخ نادي باريس سان جيرمان    النادي القنيطري يقيل مدربه ويتعاقد رسميا مع الإطار الوطني فؤاد الصحابي    طقس الخميس: حار جنوبا وممطر بمرتفعات الأطلسين    وفاة الفنان المصري سناء شافع    لقد سرق الفساد ما تبقى من خشاش حلم في هذا الوطن !    دراسة أممية: كورونا تتسبب في أكبر اضطراب للتعليم في التاريخ    فيروس كورونا يتسبب في إصابة 5 مصابين جدد، ضمنهم عسكريان بكلميم.    حصيلة قياسية.. الأرجنتين تسجل أكثر من 7 آلاف إصابة جديدة بفيروس "كورونا" خلال 24 ساعة    "كورونا" تصيب أندية الهواة بمراكش    خبر سار للرجاء قبل مواجهة سريع وادي زم    جزائريون ينظمون مسيرة إلى مقر الأمم المتحدة احتجاجا على قمع النشطاء    بينهم أجانب.. توقيف هؤلاء الأشخاص بكل من العيون وبوجدور لهذه الأسباب!    إستنفار في بني ملال.. قرار بإغلاق المقاهي والمراكزالتجارية والسويقات بعد إرتفاع الإصابات بكورونا    إنهاء التحقيق التفصيلي مع " اليوتوبرز" يوسف الزروالي    بالأرقام.. هذه خسائر انفجار بيروت!    موظفة سامية بوزارة الصحة تجر خالد أيت الطالب إلى القضاء    شبكة تعبر عن أسفها تجاه تخاذل الحكومة في إخراج الاستراتجية الوطنية للشباب    فارس يدعو الى تشديد الإجراءات الوقائية بالمحاكم وإعفاء ضعاف المناعة والحوامل من الحضور    الرئيس الأرجنتيني يعلن إنتاج لقاح ضد كورونا بسعر منخفض    معركة عائلية دامية تخلف 50 ضحية بين قتيل وجريح    "أوبك" تتوقع انخفاض الطلب العالمي على النفط في 2020    نداء لأمهات معتقلي حراك الريف لتجميع أبنائهن في سجن قريب    فسحة الصيف.. عويطة: النوم يغالبني قبل دقائق من السباق    وثيقة. الريع السياسي ينتعش في زمن كورونا بتعيين قياديين إشتراكيين في مؤسسات عمومية برواتب الوزراء    فسحة الصيف.. مغرب الأغنياء والفقراء    المغرب يتصدر دول العالم في مساعدة لبنان بعد انفجار المرفأ    أمن فاس يتفاعل مع مقطع صوتي ويوضح    فسحة الصيف.. حين ابتسم الحظ للطفل ضعيف وملكت قندهار قلبه – الحلقة 2    كورونا بالجهة : عشر حالات بإقليم العرائش خلال 24 ساعة    عاجل: فيروس كورونا يصيب رئيسة قسم بأكادير، و يوقع على حصة ثقيلة جديدة من الإصابات .    ابراهيمي: جميع المغاربة سيستفيدون من نفس سلة العلاجات ومنخرطوا "راميد" لن تكون لديهم أي مساهمات    صحف: المغرب يحتل المركز 58 عالميا من حيث عدد الإصابات بفيروس كورونا، و دنيا باطما تتقدم بشكاية ضد سلطانة    خاص| إدارة اتحاد طنجة تستعد لمراسلة الجامعة لإعادة الاختبارات السبت المقبل شريطة تأجيل 4 مباريات كاملة!    تجاوزت 15 مليار دولار.. الرئيس اللبناني يعلن خسائر انفجار بيروت    الممثل المصري سناء شافع مات    عاصمة ‘البهجة' تفقد أبرز رواد الدقة المراكشية بسبب كورونا. الفنان عبدالرزاق بابا    كوفيد-19.. وفاة الفنان الشعبي عبد الرزاق بابا أحد رواد الدقة المراكشية    سميرة الداودي تكشف سبب استدعائها من قبل الفرقة الوطنية -فيديو-    الاتحاد العام لمقاولات المغرب يقترح اعتماد "شهادة احترام المعايير الصحية"    ترامب مهاجما نائبة منافسه بايدن: بغيضة ووضيعة وفظيعة!    تقرير…المفرب في صدارة ترتيب الدول الإفريقية من ناحية الامن و السلامة    البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية يمنح المغرب تمويلا بقيمة 40 مليون يورو    الشاعر و الملحن المغربي أنس العراقي يعلن عن إصابته بفيروس كورونا "كوفيد-19"    عامل إقليم الجديدة يحدث لجنة للحوار الاجتماعي للحفاظ على مناصب الشغل في القطاع الخاص    ما أحوجنا إلى فقه إسلامي جديد يموج بالتسامح وحب الحياة؟    المغرب..خسائر القطاع الرياضي تخطت عتبة ثلاثة ملايير درهم    الجماعات الترابية تحقق فائضا بقيمة 37 مليار درهم في النصف الأول من سنة 2020    على طريقة "الكيفواي" فرانش مونتانا يعلن عن مسابقة جديدة    فقهاء المغرب.. والتقدم إلى الوراء    فقيه يكشف مظاهر الأنانية التي تصاحب احتفالات عيد الأضحى بالمغرب    بيان حقيقة ما ورد في مقال تحت عنوان " عامل أزيلال يقاضي الرئيس السابق ل"آيت أمديس "    أولا بأول    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





طرق لترغيب طفلك في الغذاء الصحي
بدون معارك ضارية
نشر في العلم يوم 13 - 05 - 2009

بسبب الأطعمة السيئة التي يقبل على تناولها معظم الأطفال تحدث معارك متتالية بين الأم وطفلها بسبب تناول الخضروات، ولكن الخبراء يؤكدون أن الطفل يتخلّص من العديد من عاداته السيئة التي تزعج الأم مع مرور السنين، لكنه اذا ما اعتاد على عادات غذائية سيئة فانه قد يستمر فيها لفترات أطول.
وفي كتاب «أطفال جيدون، عادات سيئة» للدكتورة جينفر تراكينبيرج تقول «إن عادات الأكل في الطفولة قد تنمو مع الطفل حتى بلوغه سن الرشد، وبالتالي فانه من الأفضل التعامل معها منذ البداية وفي وقت مبكر».
وبما أن الأم لا ترغب في أن تكون الوجبة مناسبة للدخول في معركة مع طفلها فإنها في حاجة إلى اتخاذ خطوات صغيرة وذكية لمساعدة الطفل على تغيير تصرفاته وأساليبه، وفيما يلي خطط للعمل لمواجهة خمسة أشراك غذائية يقع فيها الطفل.
1 ? أطعمة خفيفة دون توقف
وسر تناول الأطعمة الخفيفة دون توقف ، مثل رقائق البطاطس والحلويات والمكسرات طوال اليوم يعني أن الطفل لن يشعر بالجوع عند حلول موعد تناول الوجبات اليومية العادية (حتى إن كانت تلك الأطعمة الخفيفة صحية)، فهي تجعل الطفل لا يدرك الشعور بالجوع أو الامتلاء، وتلك مهارة مهمة للغاية يحتاجها طوال حياته.
وتنصح للدكتورة جينفر تراكينبيرج ببعض النصائح للتغلب على عادات الطفل السيئة
? جدول للوجبات : النظام يساعد الأطفال كثيراً، وبالتالي قدمي له وجبتين أو ثلاث وجبات خفيفة (ما بين الإفطار والغداء وما بعد الغداء وقبل النوم إذا شعر بالجوع) ، وحاولي جعله يجلس إلى طاولة الطعام عند تناول هذه الوجبات الخفيفة ، وعند طلبه تناول شيء خفيف في وقت آخر خاصة إذا كان تناول طعاما قبل وقت قصير ولم يكن حتى يشعر بالجوع، ذكريه إن موعد الوجبة الخفيفة التالية اقترب (وإذا لم ترغبي في حرمانه من الأكل، قدمي له قطعة فاكهة لإرضائه).
قد يكون هذا الأمر صعبا في البداية، غير انه مفيد فهو يمكنك من تنظيم فترات جوع الطفل بطريقة أفضل وكذلك إمكان التنبؤ بفترات الجوع.
? وجبات خفيفة : الوجبات الخفيفة التي تحتوي على البروتين والدهون تجعل الطفل يشعر بالامتلاء والرضاء لفترة أطول وبالتالي يبتعد عن تناول أطعمة أخرى خفيفة.
وفيما يلي بعض الأطعمة الخفيفة التي يمكنك تقديمها له: زبدة الفول السوداني مع البسكويت المملح أو قطعة جبن على قطعة توست أسمر أو قطع تفاح مع زبادي محلى بالفواكه.
? ابعدي المأكولات السريعة عن ناظريه : من الصعب المقاومة عندما تكون الأشياء التي يحبها أمامه وفي متناول يده، لذا يجب أعيدي تنظيم وضع الأطعمة في الأرفف والثلاجة بالمطبخ أي أن تكون تلك التي لا تمانعين في حصوله عليها في متناول يده.
2- «شرب العصير طوال اليوم»
ومن العادات السيئة هي «شرب العصير طوال اليوم» ويرجع الخبراء سر ذلك إلى أن شرب كمية من العصير الطبيعي غير المضافة إليه أي مواد أخرى يمكن أن يشكل جزءا من غذاء الطفل، غير أن شرب أكثر من نصف كوب أو نحو ذلك في اليوم يجعل بطون الصغار تشعر بالامتلاء ولا يكون هنالك حيز كاف للطعام، وقد يقود ذلك إلى إصابة الطفل بالإسهال.
وبالرغم من أن الأبحاث لم تتوصل إلى وجود صلة فيما بين شرب العصير وزيادة الوزن فإنه يضيف من دون شك سعرات حرارية إلى الجسم (حوالي 110 سعرات حرارية في كوب عصير التفاح)، كما أن العصير يمنحنا فيتامين «سي» وكذلك بعض الأطعمة الأخرى.
فالطفل يستطيع الحصول على ما يحتاجه من فيتامين سي في اليوم من نصف برتقالة أو نصف كوب من البروكولي ، كما ذكرت جريدة «القبس».
وللتغلّب على هذه العادة
? ابعدي العصائر:قدمي العصير في كوب عادي على الطاولة والطفل لن يشربه على عجل.
? قدمي الماء أولا: لا تعطي طفلك العصير عندما يكون عطشانا بشدة فانه سيشرب كثيراً وبسرعة. ابدئي بتقديم الماء بعد عودة الطفل من اللعب، وثقي بان العطشان سوف يشربه. ثم دعيه يستمتع بتذوق كميات أقل من العصير في وقت لاحق، عندما لا يكون يعاني من العطش.
? خففي العصير: خففي العصير بالماء إلى النصف تقريبا. لكن تذكري أن تقديم العصير المخفف طوال اليوم قد لا يأتي بنتيجة، وتأكدي من أن خليط الماء والعصير لا يزيد عن كوب أو كوبين في اليوم.
3 - رفض تناول البروتينات
من الشائع رفض الأطفال تناول الأطعمة الغنية بالبروتينات مثل اللحوم الحمراء ولحوم الدجاج والطيور، وبالتالي قد لا يحصلون على جميع المغذيات التي يحتاجون إليها مثل الزنك والحديد، وإذا كان الطفل يتناول الكثير من النشويات مثل الخبز والمعكرونة التي يهضمها بسرعة وقد يشكون من الجوع مرة أخرى بعد وقت قصير من تناول الوجبات.
وللتغلب على هذه العادة
? ابدئي بلطف : العديد من الأطفال لا يحبون اللحم لخشونته ولأنه يأخذ وقتا طويلا في المضغ، ولهذا نجد أن معظم الأطفال يحبون قطع الدجاج »ناجيتس« فاللحم فيها مفروم ويسهل أكله.
وعليه حاولي طهي اللحم والدجاج ببطء مع مرق في طنجرة مغلقة أو استخدمي طنجرة الضغط حتى يكون اللحم خفيفا سهل المضغ ، وأضيفي لحم البقر ولحم الديك الرومي المفروم إلى صلصة الاسباجيتي أو إضافة قطع الدجاج الصغيرة إلى الشوربة. كما يمكن أن تقدمي للطفل في الغداء لحم الديك الرومي أو الروست بيف المحشو بالخبز.
? تقديم البروتينات: إذا لم يقبل الطفل تناول اللحوم أضيفي بعض مصادر البروتينات إلى وجباته مثل الفاصوليا والبيض ومنتجات الألبان القليلة الدسم.
ولكن لا تبالغي في هذا الأمر لأن معظم الأطفال يحصلون على كمية كبيرة من البروتينات. والطفل الصغير العادي يحتاج إلى حوالي 16 غراما فقط منها في اليوم (و24 غراما بالنسبة لطفل ما قبل المدرسة). وكوب الحليب يحتوي على ثمانية غرامات، ومعلقتان من زبدة الفول السوداني تحتويان على ما بين 7 إلى 8 غرامات وقطعة الجبن القليل الدسم تحتوي على ما بين 6 إلى 8 غرامات من البروتينات.
? تطوير النشويات: القمح الأسمر يجعلنا نشعر بالامتلاء أكثر كما انه يزخر بالألياف والمغذيات مثل فيتامين - أي والماغنيزيوم، واتبعي »القاعدة الثلاثية« أي عند تقديم حبوب الإفطار مثل الكورن فليكس يجب أن تحتوي على ثلاثة غرامات من الألياف والبروتين ويجب ألا يكون السكر من بين الثلاثة المكونات الأولى.
رفض تناول الخضروات
4 ? رفض تناول الخضروات
الخضروات غنية بالفيتامينات أيه وسي بالإضافة إلى الألياف، ويمكن الحصول على هذه الفوائد في الفواكه أيضا. غير ان تعلم حب تناول الخضروات يعد مهما كذلك، فالأطفال ممن يتناولون الخضروات يستمرون في تناولها عند بلوغهم سن الرشد ويرتبط الإكثار من تناول الخضروات والفواكه بالنظام الغذائي الصحي، وحصول الفرد على وزن صحي للجسم ويؤدي إلى تقليص خطر الإصابة بالأمراض.
للتغلب من هذه العادة
? لا تخشي الدهون: القليل من الدهون الصحية تكسب الخضروات طعما أفضل كما أن ذلك يساعد الجسم على امتصاص الفيتامينات ، وإضافة ملعقة صغيرة من المارجرين أو نثر جبن قليل الدسم مبشور يضيف أقل من 50 سعرة حرارية وجرامين من الدهون. وقد يعني هذا أن الطفل قد يتناول البروكولي.
? اجعلي الأمر محببا: دعي الطفل يساعدك في ترتيب «صينية مقبلات» من الخضروات ليتناول منها أثناء إعدادك للعشاء بالإضافة إلى الحمص أو صلصة سلطة قليلة الدسم. وتقول الدكتورة تراكينبيرج «هذا الأمر لن يأخذ منك وقتا إضافيا ولكن ستكون له آثار ايجابية عديدة».
? تعاملي بلطف: لا تضغطي على الطفل أو تعاقبيه فيما يتعلق باي نوع من الأطعمة أو الخضروات والا فانك ستجدين نفسك تواجهين معركة صعبة واحرصي دائما بدل ذلك على وجود الخضروات دائما على الطاولة أثناء تناول الوجبات (وضعي أنواع جديدة إلى جانب تلك التي اعتاد عليها الطفل من قبل). وتناولي انت منها واشيري بصورة عفوية إلى انها لذيذة وطازجة. وقد يأخذ الأمر أسابيع (أو شهورا) والطفل قد يطلب محاولة تناولها ذات يوم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.