في لقاء لدراسة التصورات الكفيلة بتجاوز الأعطاب انكب ثلة من الفاعلين في مجال الإعلام والصحافة، الأربعاء الأخير بالرباط، على مدراسة التصورات الكفيلة بتجاوز الإشكالات البنيوية التي تعيشها المقاولة الصحافية المغربية، سيما بعد تفاقم أزمة هذا القطاع الحيوي بفعل تفشي جائحة كورونا.
وأكد المشاركون في لقاء تشاوري حول موضوع " الصحافة الوطنية .. أي خيارات لمواجهة التحديات الجديدة وكسب رهان التأهيل"، نظمته وزارة الشباب والثقافة والتواصل - قطاع التواصل، أن اضطلاع الصحافة بأدوارها على أتم وجه يقتضي بالضرورة اتخاذ قرارات حاسمة بخصوص النموذج الاقتصادي للمقاولة الصحافية.
كما توقف الفاعلون الإعلاميون عند ثقل المهام الملقاة على كاهل الصحافة بفعل تسارع التغيرات الجذرية التي يعرفها المجتمع المغربي، مشيرين إلى أن توفر المغرب على أدوات صحافية متقدمة من شأنه أن يشكل رافعة أساسية للديموقراطية وخيار التعددية.