أثار البلاغ الأخير لحزب الاتحاد الاشتراكي، مجموعة من التساؤلات التي تتعلق بمدى تخوفه من تصريحات محتملة من الشخصيات التي غادرت صفوفه، والتحقت بأحزاب أخرى وخاصة حزب التقدم والاشتراكية. ويذكر أن حزب الكتاب بمدينة تطوان، أعلن مؤخرا وفي استقبال رسمي، عن التحاق كل من محمد العربي الخريم، وعبد القادر الفيلالي، ومحمد البقالي، ومحمد الكويرة العمراني، إلى جانب شخصيات أخرى. وجاء في بلاغ المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي: "تدعو القيادة الوطنية كافة الاحزاب السياسية.. إلى إلزام منخرطيها، الجدد منهم والقدامى، بمدونة للسلوك تحترم المشترك السياسي التقدمي الذي يجمعها بالاتحاد". ودعا البلاغ نفسه إلى "الحفاظ على الاحترام المتبادل، وتفادي سب المستقبل في وقت تحتاج بلادنا فيه الى بدائل ديموقراطية واشتراكية للفرز الناجع والاصطفاف المنتج تاريخيا، لتفعيل الدولة الاجتماعية الديموقراطية". - Advertisement -