تم تعيين مدير قصر فرساي كريستوف لوريبو لتولي لرئاسة متحف اللوفر غداة استقالة مديرته لورانس دي كار. وأٌصدر تعيين كريستوف ليريبول خلال اجتماع حكومي على أن توكل له مهمة تعزيز أمن المتحف الذي يُعد الأكثر استقبالاً للزوار في العالم، وتحديثه. وتنحت دي كار الثلاثاء وذلك في أعقاب سلسلة من الفضائح أبزرها السرقة الشهيرة لمجوهرات في وضح النهار. وأعلن الاليزيه أن رئيسة اللوفر قدمت استقالتها للرئيس إيمانويل ماكرون الذي قبلها. وأشاد ماكرون "بخطوة مسؤولة في وقت يحتاج أكبر متحف في العالم إلى الهدوء، وإلى اندفاعة قوية جديدة لإنجاز ورش كبرى (فيه بهدف) تأمينه وتطويره". وتعرضت دي كار لضغوط متزايدة منذ عملية السطو التي شهدها المتحف في أكتوبر، وطالت في وضح النهار مجوهرات من التاج الفرنسي بقيمة 100 مليون دولار. وسبق أن قدمت رئيس اللوفر السابقة استقالتها بعيد الحادثة، لكن الرئيس الفرنسي، الذي كان عيّنها في 2021، رفضها في حينه.