في الوقت الذي يزداد فيه الحديث عن اللائحة المرتقبة للمنتخب المغربي استعداداً لنهائيات كأس أمم إفريقيا، يطفو اسم صهيب دريوش، لاعب نادي بي إس في إيندهوفن، على سطح النقاش الكروي بعد الأداء اللافت الذي قدمه في دوري أبطال أوروبا، وطرْح السؤال حول ما إذا كان وليد الركراكي سيمنحه فرصة تمثيل "الأسود" في الدورة المقبلة.
وبرز دريوش بشكل ملفت خلال المواجهة الرفيعة التي جمعت فريقه بليفربول، والتي انتهت بفوز إيندهوفن بأربعة أهداف لواحد، بعدما عمد المدرب بتير بوس إلى الدفع به في الدقائق الأخيرة، إلى جانب زميله ريكاردو بيبي، في واحدة من التغييرات التي قلبت مجريات المباراة. وبعد دخوله، نجح النجم المغربي في تسجيل هدفين حاسمين في الدقيقتين 73 و90+1، ما جعله يخطف جائزة أفضل لاعب في المباراة، وفق تقييم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وتحوّل هذا التتويج إلى مادة للتعليقات والنقاش داخل غرفة ملابس الفريق الهولندي، حيث أوضح المدرب بوس أن اللاعبين مازحوا دريوش بسبب فوزه بالجائزة بالرغم من مشاركته لدقائق معدودة قائلاً: "اللاعبون قالوا إنهم بذلوا جهداً كبيراً طوال المباراة، ثم دخل صهيب لفترة قصيرة وسجل هدفين وحصد الجائزة... كان هناك نقاش لطيف حول ذلك".
تألق دريوش بهذا الشكل اللافت أعاد تحريك سؤال كبير وسط الجماهير المغربية والمحللين الرياضيين: هل سيقرر وليد الركراكي استدعاء اللاعب إلى صفوف المنتخب في كأس أمم إفريقيا المقبلة، خصوصاً مع حاجة المنتخب إلى دماء جديدة في الخط الأمامي، وقدرة اللاعب على تقديم الإضافة في لحظات حاسمة كما فعل أمام ليفربول.