توصلت دراسة حديثة، عُرضت في الاجتماع السنوي للأكاديمية الأمريكية لعلم الأعصاب، إلى أن انخفاض العمر البيولوجي يرتبط بصحة دماغية أفضل وانخفاض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. ويميز الأطباء بين نوعين من الشيخوخة، هما: العمر الزمني (عدد السنوات منذ الولادة)، والعمر البيولوجي الذي يعكس الحالة الصحية الفعلية للجسم. وفي هذه الدراسة طويلة الأمد، التي شملت أكثر من 250 ألف مشارك، كان متوسط العمر البيولوجي في البداية 54 عاما؛ بينما كان متوسط العمر الفعلي 56 عاما. وبعد ست سنوات، ظهر اتجاه واضح: العمر البيولوجي: متوسط 58 عاما العمر الزمني: متوسط 62 عاما وهذا يعني أن الجسم لا يشيخ دائما بالمعدل نفسه مع مرور السنين. وأظهر الأشخاص، الذين كان عمرهم البيولوجي أعلى من عمرهم الحقيقي: المزيد من التشوهات في فحوصات الدماغ نتائج أضعف في الاختبارات المعرفية زيادة بنسبة 41 في المائة في خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. ومن النتائج الأخرى للدراسة المثيرة للاهتمام أن المشاركين، الذين تمكنوا من خفض عمرهم البيولوجي بمرور الوقت، انخفض لديهم خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 23 في المائة. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت فحوصات الدماغ لديهم تلفا أقل في المادة البيضاء؛ وهي مؤشر مهم على صحة الدماغ الجيدة. عوامل حاسمة ويتأثر العمر البيولوجي بشدة بنمط الحياة، وتشمل العوامل الحاسمة ما يلي: نظام غذائي صحي: يدعم النظام الغذائي المتوازن الغني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والدهون الصحية حماية الخلايا وعمليات الأيض. ممارسة الرياضة بانتظام: يعمل النشاط البدني المعتدل على تقوية القلب والأوعية الدموية والدماغ. نوم كاف: يساعد النوم المريح الجسم على التجدد ويبطئ عملية الشيخوخة. ضغط دم مستقر: يحمي ضغط الدم الصحي الأوعية الدموية؛ بما في ذلك تلك الموجودة في الدماغ، ويقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.