خيم الحزن على منصات التواصل الاجتماعي في المغرب، مساء أمس السبت، عقب انتشار نبأ وفاة صانع المحتوى والكوميدي والسيناريست الشاب شوقي السدوسي، في خبر خلف صدمة واسعة في صفوف متابعيه والفاعلين في الحقل الرقمي والفكاهي. وفور تأكيد الوفاة، غصت الصفحات بعبارات التعازي، حيث أجمع النشطاء وزملاء الراحل على نبل أخلاقه وطيب معشره، فيما عبر عدد من الفنانين، من بينهم عبد العالي لمهر (طاليس) وسيمو سدراتي ومصطفى السوينغا وأسامة رمزي وآخرون، عن تأثرهم الكبير برحيله، مستحضرين مهنيته وخصاله الإنسانية. وأكدت التدوينات التأبينية أن الساحة الفنية المغربية فقدت أحد أبرز العقول المبتكرة، مشددة على أن إرثه سيظل ملهماً للأجيال الصاعدة من صناع المحتوى. واستحضر متابعون مسار الراحل، الذي تميز بمحتوى يجمع بين الفكاهة الهادفة وتبسيط المفاهيم، خاصة في مجال تعليم اللغة الإنجليزية، حيث نجح في تحويل التعلم إلى تجربة ممتعة وقريبة من الشباب. ويعد شوقي السدوسي من الجيل الأول لصناع المحتوى في المغرب، إذ راكم تجربة متعددة بين الكتابة الدرامية والكوميدية، وبنى قاعدة جماهيرية واسعة بفضل عفويته وابتكاره.