سجلت مفرغات الصيد الساحلي والتقليدي على مستوى ميناء الحسيمة تراجعاً ملحوظاً مع متم شهر فبراير 2026، حيث بلغت حوالي 550 طناً، بانخفاض قدره 32 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، وفق معطيات حديثة صادرة عن المكتب الوطني للصيد البحري. وأفاد التقرير ذاته أن القيمة التجارية لهذه المصطادات عرفت بدورها انخفاضاً بنسبة 35 في المائة، لتستقر في حدود 31,92 مليون درهم، مقابل أكثر من 49,26 مليون درهم خلال الفترة نفسها من سنة 2025، ما يعكس تأثير هذا التراجع على المداخيل المرتبطة بالنشاط البحري بالمنطقة. وعلى مستوى تفاصيل الأصناف، شهدت كميات الأسماك السطحية المفرغة انخفاضاً حاداً بنسبة 39 في المائة، حيث لم تتجاوز 34 طناً، بقيمة مالية فاقت 1,11 مليون درهم، أي بتراجع بلغ 59 في المائة مقارنة بالسنة الماضية التي سجلت 55 طناً بقيمة 2,72 مليون درهم. في المقابل، سجلت مفرغات الأسماك البيضاء تحسناً طفيفاً بنسبة 5 في المائة، لتصل إلى 45 طناً، بقيمة تفوق 1,82 مليون درهم، مقابل حوالي 1,7 مليون درهم لنحو 43 طناً خلال نفس الفترة من العام الماضي، ما يشير إلى استقرار نسبي في هذا الصنف. أما الرخويات، التي تشكل الحصة الأكبر من مفرغات ميناء الحسيمة، فقد تراجعت بنسبة 35 في المائة لتبلغ 460 طناً، محققة مداخيل تناهز 28,16 مليون درهم، بانخفاض قدره 36 في المائة. في حين سجلت القشريات أداءً إيجابياً، بارتفاع ملحوظ بلغ 69 في المائة، لتصل إلى 12 طناً بعائدات تقدر ب820 ألف درهم. وعلى الصعيد الوطني، بلغ حجم منتجات الصيد الساحلي والتقليدي المسوقة مع نهاية فبراير 2026 ما مجموعه 55 ألفاً و153 طناً، مسجلاً تراجعاً بنسبة 18 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية. ورغم هذا الانخفاض في الكميات، ارتفعت القيمة الإجمالية بنسبة 3 في المائة لتتجاوز 2,36 مليار درهم، ما يعكس تحسناً نسبياً في أسعار بعض المنتجات البحرية على المستوى الوطني.