باشرت الحكومة السنغالية تحركا رسميا بخصوص قضية مشجعيها المدانين في المغرب، إذ أعلن كاتب الدولة المكلف بالسنغاليين بالخارج، أمادو شريف ضيوف، أن اتصالات جارية مع السلطات المغربية تروم البحث عن مخرج قانوني يفضي إلى إطلاق سراح المعنيين وتأمين عودتهم إلى السنغال.
وأوضح المسؤول السنغالي، خلال لقاء حزبي بمدينة فاتيك، أن هذا الملف يحظى بمتابعة مباشرة من رئيس الجمهورية باسيرو ديوماي فاي والوزير الأول عثمان سونكو، في إشارة إلى الأهمية التي توليها داكار لهذه القضية على المستويين السياسي والدبلوماسي.
ويأتي هذا التحرك عقب الأحكام التي أصدرتها المحكمة الابتدائية بالرباط، والتي قضت بعقوبات سالبة للحرية تراوحت بين ستة أشهر وسنة نافذة في حق عدد من المشجعين السنغاليين، بعد متابعتهم على خلفية أعمال شغب وعنف وإتلاف تجهيزات رياضية واقتحام أرضية الملعب، تزامنا مع نهائي كأس أمم أفريقيا الذي احتضنه المغرب.
وتسعى الدبلوماسية السنغالية إلى احتواء تداعيات الملف في إطار العلاقات الثنائية التي تجمع الرباط وداكار، حيث أكد ضيوف أن حكومته تبذل جهودا مكثفة لضمان حقوق مواطنيها. وبموازاة ذلك، تراهن هيئة الدفاع على مسطرة الاستئناف كخيار قانوني لتخفيف الأحكام أو مراجعتها، في انتظار ما ستفضي إليه المشاورات الجارية بين الجانبين.