في ظرف وجيز، توالت أحداث رهيبة هزت سكان مدينة تارودانت ، تمثلت في حريق المسجد الأعظم، بالاضافة الى اختطاف و اغتصاب و قتل أطفال أبرياء لاحول لهم و لاقوة . و ارتباطا بالموضوع ، اهتزت ساكنة حي درب حدا بشارع الزرقطوني على ايقاع جريمة قتل بشعة ذهب ضحيتها زوجان رجل ( 72 سنة ) و زوجته ( 65 سنة ) ، وذلك يوم الجمعة 24 ماي 2013 بالمنزل الحامل لرقم 269 بنفس الحي السالف الذكر. وقد دفع انقطاع الاتصال بين الآباء و البنات التسع لمدة يومين عبرالهاتف النقال ، بإحداهن إلى زيارة منزل الضحيتين لكن بدون جدوى ، فتم ربط الاتصال مباشرة بالمصالح الأمنية التي هرعت الى عين المكان و اقتحمت المنزل ، و تأكد بالملموس و الواضح أن الضحيتين تعرضا للعنف المفضي الى الموت . هذه الفرضية ثبتت بعدما حلت في منتصف الليل ،الشرطة التقنية و العلمية القادمة من أكادير ، وبعد القيام بالتحريات و الاجراءات القانونية ووفق مصادر مطلعة، تبين أن الزوج تلقى ضربة غادرة في رأسه فقد على إثرها الحياة بينما زوجته ماتت خنقا . و للتأكد من أسباب و ملابسات الحادث ، تم نقل الجثتين الى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير من أجل التشريح، فيما باشرت الضابطة القضائية بحثها في هذه النازلة .