لقجع: المغرب ملتزم تحت قيادة الملك بدعم الفلسطينيين    حصة تدريبية مبكرة للمنتخب من أجل متابعة خصوم “الأسود”    50 سنة لمتهمين بالاتجار الدولي في المخدرات    جمعية “ثافرا”: معتقلان من "حراك الريف" يخيطان فمهمها احتجاجا على تعرضهما للإهمال الطبي    وفاة 129 طفلا بالتهاب الدماغ الحاد في بلدة هندية    مدارس المقري تجند أطرا من التعليم العالي لمواكبة تحضيرات الامتحانات    تستهدف الفئات العمرية اليافعة والساكنة المجاورة .. حملات تحسيسية لتفادي فواجع «العوم» في مياه السدود والأودية    مكافحة التصحر.. انشغال ومسؤولية عالميان    تقرير: التقاعس السياسي بشأن الطاقات المتجددة يحد من تحقيق أهداف التنمية المستدامة    شبكة الدفاع عن الصحة تطالب الحكومة بإصلاح المنظومة الدوائية    خلال ثلاثة أشهور.. طنجة تسجل 422 ألف ليلة مبيت سياحية    العمران تزور 4 عواصم عالمية لعرض منتوجها السكني    لعنصر : بغض النظر الى الانتماء السياسي .. وجب للمهندس أن يكون في خدمة الوطن والمواطنين    قتيل و21 جريحا بهجوم جديد للحوثي على مطار أبها السعودي    ترامب: السعودية مشتر كبير لمنتجات أميركا ولا مزيد من التحقيقات في قضية خاشقجي    الجزائريون يتظاهرون في يوم الجمعة ( 18) رغم تحذيرات قيادة الجيش    مرشح المعارضة لرئاسة اسطنبول يغير المشهد السياسي في تركيا وعدم الاستقرار السياسي ينوء بثقله على اقتصادها    أخنوش أمام مغاربة ألمانيا: “أولادكم يجب أن يظلوا مرتبطين ببلدهم”    “نيمار” يخبر إدارة “البي أس جي” بقراره النهائي    هذا جديد الحالة الصحية للاعبي أسود الأطلس المصابين قبل موقعة جنوب إفريقيا    رونار يستبعد مغادرته لأسود الأطلس    الأحزاب والاحتجاجات... الوساطة والسمسرة    ساجد يتباحث تعزيز التعاون السياحي مع الوزير الأولى ب"باربادوس"    » أوفى الأصدقاء ».. كلب ينتظر صاحبة المتوفى بإصرار! -صورة    أدوية مهربة من الصين تهدد حياة المغاربة    هجوم مصري بعد مشاركة مريام فارس بمهرجان موازين إيقاعات العالم - العلم    «لبابة المراكشية» تكرم محمود الإدريسي، أحمد وهبي وعزيزة ملاك بسطات : محمود الإدريسي:رفضت دعوة بليغ حمدي للهجرة الفنية إلى مصر بحضور سميرة سعيد    أول معرض خاص بالفنانين الأفارقة    إعادة انتخاب نور الدين الصايل رئيسا للجنة الفيلم بورزازات    مؤسسة سلا للثقافة والفنون للصحافة تحتفي بالمواد الصحفية حول المدينة    هل استنفدت الديمقراطية مقوماتها الشرعية؟ : الاقتصاد، الزعامات القوية، الرقابة.. مفاتيح الحل    تجديد الثقة في عبد اللة البقالي رئيسا للنقابة الوطنية للصحافة المغربية..    مشاركون في ندوة بفاس يدعون إلى تعزيز أكثر لثقافة التطوع في المجتمع    65% نسبة الناجحين في الباكلوريا .. وهذا صاحب أعلى معدل بالمغرب    طقس الاثنين .. جو حار بعدد من مناطق المملكة    توقيف 5 أفارقة بأصيلة متورطين في “الحريك” والاحتجاز والاحتيال بحسب بلاغ للأمن    طعنة سكين تضع حداً لحياة شاب    إيران: قادرون على إسقاط أي طائرة تجسس أمريكية    رقم مميز يبشر كولومبيا بحصد لقب “كوبا أمريكا”    مدرب تونس : استبعاد علي معلول لأسباب فنية    العروبي يعوض رسميا المحمدي بنهضة بركان بعد تجربة قصيرة قضاها مع المغرب التطواني.    الغزواني يفوز في السباق نحو القصر الرئاسي في موريتانيا    موازين.. أمسية المشاهير تحت شعار الإنتقائية و التجمع الشعبي    لاغتيست: يكشف عن جديده وهذا ما قاله عن إيمنتانوت    هيئة صحية: “لوبي صناعة الأدوية نجح في الضغط على الحكومة لرفع أسعار الأدوية”    الصين تسجل إصابة جديدة بحمى الخنازير الإفريقية شمال غربي البلاد    مدرب ناميبيا: واجهنا منتخبا قويا ومنظما    دراسة: ثلثا الأطفال ما بين 8 و 12 عاما يملكون هاتفا ذكي    مغني الراب كيري جيمس يتسيد منصة أبي رقراق في موازين    زلزال بقوة 7.2 درجة يضرب جزرا في إندونيسيا    خلية المرأة و الأسرة بالمجلس العلمي بطنجة تختتم "الدرر اللوامع"    رسالة إلى الأستاذ والصديق الافتراضي رشيد أيلال    بالشفاء العاجل    دراسة: القهوة مشروب مدمر لحياة البشر وتسبب الموت المبكر    سيكولوجية ″الإسلامي″!    نجل مرسي يكشف لحظات وداع أبيه ومراسم تشييعه    حساسية ابنتها تجاه القمح.. جعلتها تبدع في صناعة الحلوى    تسجيل حالة المينانجيت باسفي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فعاليات يسارية تتدارس وضع اليسار ومستقبله

بمبادرة من فضاء الحوار اليساري بالرباط، تم تنظيم مائدة مستديرة في موضوع "اليسار المغربي إلى أين؟ الراهن والمستقبل" مساء اول أمس الخميس 17 شتنبر 2009 ، بنادي المحامين. وتعتبر هذه الندوة التي حضرت فيهاعدة فعاليات يسارية تنتمي إلى جميع ألوان الطيف اليساري الحزبي وغير الحزبي، تعتبر بالنسبة للفضاء اليساري، مدخلا لاستكشاف واستجماع الأفكار والأسئلة المرتبطة بأوضاع اليسار المغربي الراهنة وآفاق تطوره.
وأجمع المشاركون في هذه الندوة على أن اليسار المغربي يعيش أزمة، ومرحلة ضعف وتراجع في تأثيرها الجماهيري وفي مختلف تنظيماته الحزبية والنقابية وكل مجالات نشاطها، متسائلين هل بلغت حالة الضعف والتراجع هذه إلى حد التهديد باندثار حركة اليسار، وضياع مشروعها الديمقراطي التحديثي ناهيك عن المشروع الاشتراكي.
وتدارس المشاركون طبيعة الأزمة بطرح أسئلة دقيقة حول: ما هي مكونات هذه الأزمة، هل هي في انفصام علاقته بجماهيره وبالمجتمع؟ هل هي أزمة في برامجه السياسية أو مواقفه وممارساته الملموسة؟ أو في تكتيكاته وتحالفاته الداخلية والخارجية عن مكونات اليسار، كما اقترحوا بعض السبل الكفيلة بتجاوز الأزمة، وتجديد فكره وبرامجه السياسية، وكذا الدور المطلوب من أجهزته الحزبية وقياداتها، وأدوار القواعد الواسعة من المناضلين اليساريين ومجموع جماهير اليسار.
ويرى عبد الله ساعف أحد المشاركين في هذه المائدة المستديرة أن الشعور بفقدان المشروع بدأ منذ الثمانينات، حيث لاحظ الجميع التراجع على المستوى العالمي والإقليمي والجهوي، بحيث لجأت مجموعة من التنظيمات اليسارية إلى إعادة النظر في المرجعيات السابقة، مشيرا في هذا الإطار على سبيل المثال الى أن مبدأ الاشتراكية العلمية قد اختفى من مرجعيات أحزاب يسارية، لها مكانتها في الساحة السياسية، وهذا مؤشر على انهيار المشروع، وأحداث كبرى عاشها العالم تدل على فقدان المشروع تدريجيا، والانهيارات مرتبطة بالنسق العام لأحزاب اليسار، ودخلت على الخط المؤسسات الدولية ولغة لم تكن سائدة من قبل، والقليل من اتخذ مواقف منها، والحالة هذه هناك غياب وجود رد فعل على غياب واختفاء المشروع. فبالنسبة لساعف، فإعادة بناء المشروع ضرورة ملحة، ويجب أن تكون بنفس طويل، ويتأتى ذلك من خلال أولا بناء الموقع وهذا أساسي عبر الخروج من نكسات الانتخابات وبالارتباط بالمجتمع، وثانيا إعادة بناء المرجعيات بمختلف مكوناتها السياسية الاقتصادية الاجتماعية والثقافية.
ومن جانبه أكد علي بوعبيد أن الوضع الحالي لليسار المغربي يتطلب منا مهمتين أساسيتين، متمثلتين في التواضع من الناحية السياسية والتجرد من الثقافات الحزبية التي ننتمي إليها. فوضع اليسار اليوم يتسم بالتشتت ولم يعد صوته مسموعا، سواء كان في الحكم أو المعارضة، وهناك عدة مؤشرات ملموسة وميدانية تدل على هذه الحقيقة.
وذكر علي بوعبيد أنه في الستينات والسبعينات، كانت النخب المغربية كلها متشبعة بثقافة اليسار، أما اليوم فإن اليسار المغربي يكاد ينهار تحت عبء وثقل المبادئ والأفكار والتصورات التي دافع عنها، وهذا يعني أن هناك مشكلا في التواصل والرسائل التي نبعثها كيساريين للمجتمع المغربي بكل مكوناته وشرائحه الاجتماعية.
الى ذلك، يقول علي بوعبيد، نجد أنفسنا عاجزين عن بلورة مضامين جديدة للمبادئ الكبرى لليسار، والقيام بإنجاز سياسات عمومية بديلة، تتضمن حلولا مناسبة لكل المشاكل المطروحة وعلى كافة المستويات، واقترح تشكيل تنسيقية وطنية من أجل إعادة بناء اليسار المغربي.
أما عبد الصمد بلكبير، فيرى أن اليسار ومستقبله ليس مسألة نخبة، فهو مصير شعب بأكمله، ويقر أن اليسار قد انهزم لأن ميزان القوى يسمح بالهزيمة، ويجب ألا نبالغ في إرجاع أزمة اليسار إلى الذات، لأن الهزيمة فيها الشرط الموضوعي، معللا ذلك بالحرب التي مارسها النظام على اليسار بالمغرب، فليس هناك أقل منها ما مورس في العالم. ويرجع بالأساس أسباب الأزمة وفشل الانتقال الديمقراطي إلى مسألة اختراق اليسار المغربي.
ومن جهته اعتبر عبد القادر أزريع أن أزمة اليسار المغربي أزمة مركبة، والسؤال المركزي والجوهري هو كيف نبدأ ومن أين نبدأ هذا المسار الجديد الذي نريد أن نؤسس به للمشروع اليساري، وما هي المبادرات التي يجب أن ننطلق بها، مقترحا تنظيم لقاء وطني يحضره جميع فصائل اليسار ليخرج بوثيقة موجهة لكل اليساريين على كافة الأصعدة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.