خالد نشيد اكد مدرب الوداد البيضاوي جون طوشاك بان فريقه لم يحسم إلى حد الآن في أمر الفوز بالبطولة الوطنية لكرة القدم، معتبرا بأنه فقط يفكر في مباراته القادمة أمام شباب خنيفرة برسم الدورة 23 من البطولة الاحترافية لكرة القدم،موضحا، بان فلسفته في كرة القدم وعبر تجربته الطويلة، هي مجاراة مباراة بعد مباراة كيفما كان نوعها. وأبدى طوشاك خلال الندوة الصحافية، التي أعقبت مواجهة الوداد بالنهضة البركانية سعادته بالنتائج التي يحققها الفريق الذي يملك بحسبه لاعبين مجربين وآخرين شباب سيقولون كلمتهم كما هو حال الاصبحي والكارثي. واعترف طوشاك بان الجبهة الدفاعية للفريق الأحمر قد تحسن أداؤها عكس ما كانت عليه في الدورات السابقة. حققتم الفوز أمام النهضة البركانية وهو الفوز الثالث على التوالي ما هو رأيكم ؟ مباراتنا كانت جد صعبة أمام فريق نهضة بركان الذي أتى إلى مدينة الدارالبيضاء من أجل الحصول على نتيجة إيجابية، وخصوصا وأنني أعرف أن هذا الفريق الجيد عادة ما يخلق متاعب للفرق البيضاوية بملعب محمد الخامس، وعلى العموم لعبنا المباراة بكل حذر وجميع اللاعبين كانوا في المستوى الجيد، أما فوزنا فكان مستحقا و نحن جد مسرورين بثلاث نقط لكن العمل أمامنا لا زال طويلا. - ماهي قراءتك التقنية للمباراة؟ اللاعب الغابوني ماليك ايفونا ضيع هدفين محققين أمام مرمى الحارس المنافس، وكنا سنسجل أكثر من هدفين، أما الفريق البركاني فقبل ان يسجل عليه الهدف الأول خلق لنا عدة متاعب حقيقية وعناصره كانت منتشرة جيدا في الملعب ولم ينزل يديه حتى صافرة النهاية، وأسلوبه في اللعب دفعنا للعب بخطة هجومية مكنتنا من السيطرة على جل أطوار المواجهة وتحقيق الفوز، لكن مايمكنني الإشارة له هو أنني جد مرتاح الآن لخط الدفاع لفريق الوداد الذي تماسك بشكل جيد مؤخرا في الدورات الأخيرة. - لماذا غيرتم لاعب الوسط رشيد حسني الذي كان نشيطا وسجل الهدف الثاني؟ يمكنك أن تسألني لماذا أدخلت اللاعب حسني ضمن التشكيلة التي واجهت النهضة البركانية، فاللاعب التي ذكرت لم يلعب معنا 6 أشهر الماضية وهي فترة الذهاب من البطولة الوطنية، ولم يسبق له أن لعب معي رسميا بالفريق، وهذا بالطبع شئ عادي بالنسبة له حتى يتم تغييره ويتم إدخال مكانه كمال الشافني، الذي هو الآخرمنذ قدومه إلى الفريق الأحمر لم يلعب مباراة كاملة. الوداد يحتل الصدارة برصيد 42 نقطة، هل يمكن لك أن تقول لنا إن الفريق أصبحت له نسبة مئوية كبيرة للفوز باللقب هذه السنة؟ من قال لك هذا ؟ (كررها ثلاث مرات) اليوم لعبنا أمام فريق نهضة بركان برسم الدورة 22، وبدأت أفكر اللحظة في كيف سأسافر الى مدينة خنيفرة لمواجهة فريقها المحلي بر سم الدورة 23 من البطولة و عن النهج التكتيكي الذي سأقوم به، أما الوداد فلم يحسم في لقب البطولة لحد الساعة، ثم إنه في تجربتي الطويلة وفي جميع البلدان التي دربت فيها دائما أفكر في المباراة تلو المباراة، ولا يخفى عليكم أنني قلت لكم سابقا بأن مستوى جميع الفرق الوطنية جد متقارب ويصعب التكهن بمن سيفوز بالدرع هذا الموسم. - لكن في ظل النتائج الإيجابية للفريق الأحمر هل يمكننا القول بأن الفريق استعاد بريقه وهويته السابقة؟ لا يمكننا الجزم بذلك بشكل قطعي لأن عالم كرة القدم مليء بالمفاجآت والتقلبات وخصوصا أن كرة القدم ليست علما قطعيا يمكننا من خلاله جزم الأمور بواقعية، لكن دعني أقول لكم بأنني أصبحت مرتاحا شيئا ما داخل هذا الفريق العريق، وعلى العمل الذي أقوم به رفقة العناصر الودادية، واصبحت مرتاحا لبعض العناصر الشابة أمثال وليد الكرتي وانس الاصبحي اللذين ينتظرهما مستقبل زاهر في عالم النجومية، دون نسيان عناصر ودادية اخرى مجربة كصلاح الدين السعيدي و محمد بنرابح اللذان لا يزالان يغيبان بسبب الإصابة. - لكن فريق الوداد ايضا تتوفرعلى لاعبين افارقة في المستوى وأحدهم هداف البطولة ، ما هو رأيك؟ هناك عمل احترافي نقوم به داخل الوداد هو الذي يعطي أكله حاليا، وقد سبق أن قلت لكم بان الوداد لعبت بدون المهاجم الكونغولي فابريس اونداما لمدة 5 أشهر وكنا نحتل الصدارة وتحقيق نتائج طيبة، ودعني أقول لكم شيئا آخر، وهو ان فريق الوداد البيضاوي لعب الموسم الرياضي للسنة الماضية بهؤلاء اللاعبين الذين ذكرتهم، فابريس وكوني وايفونا وقل لي ما ذا فعلت الوداد بهم، هل فازت باللقب الوطني؟.