في فيديو تم تداوله مؤخرا على منصات التواصل الاجتماعي، عمد شخص إلى فبركة فيديو يتضمن قطع المسافة الرابطة بين مدينة الدارالبيضاء والمحمدية في ظرف 5 دقائق وبسرعة جنونية تصل إلى 370 كلم في الساعة، ما أثار نوعا من اللغط والسخط. الفيديو المنشور الذي خلق من التذمر، اعتبر ناشروه وعدد من رواد العالم الأزرق أن “ولد لفشوش” كما أسموه، عمد إلى قطع المسافة المذكورة، وهو يتباهى بالسرعة التي كان يسير بها بسيارة ‘الفيراري” التي كان يمتطيها، يشكل خطرا على مستعملي الطريق السيار، ما حدا برواد العالم الأزرق إلى مطالبة الجهات الأمنية المسؤولة من أجل تحديد هوية صاحب الفيديو والعمل إلى إيقافه وتقديمه إلى العدالة. هذا التذمر الجامح، من طرف الفايسبوكيين، رافقته تعليقات تشجب هذا التصرف واصفين إياه بالسلوك “الأرعن والمستهتر”، وذلك قبل أن يتم اكتشاف أن الفيديو المتداول لم يتم تصويره في المغرب وإنه في دولة أجنبية. وقد اتضح أن الفيديو “مفرك” وأن شخصا قد عمل على تركيبه عبر تقنية المونتاج، تضمن تعليقا صوتيا بلهجة مغربية يوحي كما لو أنه تم تصويره في المغرب خصوصا وأن المعلق ذكر أنه يسير بتلك السرعة الجنوبية ما بين مدينتي الدارالبيضاء والمحمدية.