1. الرئيسية 2. دولي المعارضة: رفع أسعار المحروقات "هجوم حقيقي" على المواطن الناميبي الصحيفة - متابعة السبت 28 مارس 2026 - 18:35 اعتبر حزب الوطنيون المستقلون من أجل التغيير (الحزب المعارض الرئيسي بناميبيا) الزيادة المتوقعة في أسعار المحروقات لشهر أبريل بأنها "هجوم حقيقي" على المواطن العادي. وقال المسؤول عن المعادن والطاقة في الحزب، فيرديناند هينغومبي، إن "الزيادة الأخيرة في أسعار المحروقات ليست مجرد تعديل اقتصادي، بل هي استهداف مباشر وهجوم على القدرة الشرائية الهشة للناميبيين". ويأتي هذا الموقف ردا على القرار الذي أعلن عنه، أمس الجمعة، وزير الطاقة مودستوس أموتسي، والقاضي بزيادة أسعار البنزين بمقدار 2.50 دولار ناميبي لكل لتر، وزيادة أسعار الديزل ب 4 دولارات اعتبارا من فاتح أبريل. وسجل ذات المسؤول أنه "من المفترض أن يكون المخزون الاستراتيجي للوقود موجها لحماية الأمة، وليس ذريعة تواصلية في الوقت الذي يكابد فيه المواطنون أمام محطات الوقود". وأوضح أن الزيادة في أسعار الوقود سيؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع تكاليف النقل، مما سيتسبب في ارتفاع أسعار المواد الغذائية ويفاقم الصعوبات الاقتصادية. كما طالب السيد هينغومبي من الوزير المسؤول تقديم توضيحات بخصوص الجهة التي تتحكم في احتياطي الوقود لمدة 90 يوما، ودواعي عدم استخدامه، والإجراءات التي اتخذتها الحكومة لحماية المواطنين. وارتفعت تكاليف استيراد البنزين خلال هذا الشهر بنسبة 57 بالمئة، فيما تضاعفت تكاليف استيراد الديزل. وكان الوزير الوصي قد أكد، أمس الجمعة، أن الحكومة الناميبية تعتزم تخفيض الضرائب على المحروقات بنسبة 50 بالمئة، مؤقتا، لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر، إلى نهاية شهر يونيو من هذه السنة، بغية حماية المستهلكين من ارتفاع الأسعار في محطات الوقود. وأشار إلى أن الحكومة ستلجأ إلى الصندوق الوطني للطاقة للمساهمة في استقرار تقلبات أسعار الوقود من فاتح أبريل إلى متم يونيو، حيث بلغ العجز في استرداد أبريل حوالي 500 مليون دولار ناميبي (29 مليون دولار). وشدد الوزير على أن مخزون الوقود في البلاد كاف لتلبية الطلب الوطني لمدة شهر إلى شهرين، مهيبا بالمواطنين عدم تخزين الوقود بشكل غير قانوني، أو الاستسلام لهلع الشراء. وتطمح ناميبيا، التي تستهلك حوالي 100 مليون لتر من البنزين والديزل شهريا، إلى إنتاج النفط محليا بحلول سنة 2030.