في الخريف الماضي تلقيت رسالة في بريدًي إلإلكترونيً من زميلة في جامعة هارفارد تدعوني للانضمام إلى مجموعة لقراءة كتاب «بيني وبين العالم» للكاتب تانيسي كوتس. وكتبت قبل أن توضح في السطر التالي: «في ذهني صورة في هذا الصباح لقاعة مليئة بالأشخاص البيض (...)