بعد انقضاء سنة ونصف على اعتماد خارطة الطريق الجديدة بين المغرب وإسبانيا، أشاد خوسيه مانويل ألباريس، وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، اليوم الأحد، بنجاح هذه الخارطة مؤكدا أنها "ستتواصل". وجاء ذلك في مقابلة له مع وكالة الأنباء الإسبانية "يوروبا برس"، إذ أكد ألباريس على أن "خارطة الطريق هي مسلسل والتزام طويل الأمد بين البلدين"، مشيرا إلى "النتائج الجيدة" للمرحلة الجديدة من العلاقات القائمة بين البلدين. وكان قد تم اعتماد خارطة الطريق الجديدة بين المغرب وإسبانيا في أبريل من العام الماضي، خلال الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة الإسباني، بيدرو سانشيز، للمغرب. واعتبر ألباريس أن "خارطة الطريق هذه كانت ناجحة وأنها ستستمر"، ما يجعل "علاقات التعاون مع المغرب تشكل نموذجا يحتذى به بالنسبة لبلدان الجوار". وأرجع الدبلوماسي هذا النجاح إلى كون عدد المهاجرين الوافدين على السواحل الإسبانية قد انخفض مقارنة بإيطاليا أو اليونان، وأن "أرقام التجارة تستمر في النمو بشكل كبير شهرا بعد شهر"، وكذا بفضل "التعاون لمكافحة الإرهاب". وكان ألباريس قد أكد، في ال13 من يونيو الماضي، أنه سيتم تنفيذ خارطة الطريق الكاملة المتفق عليها مع المغرب، بما في ذلك خطة فتح الجمارك في سبتة ومليلية المحتلتين. وفي التاسع من يناير الماضي، أكد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، خلال ترأسه المؤتمر السابع لسفراء إسبانيا المعتمدين في الخارج، أن خارطة الطريق هذه تضع "التعاون الثنائي على أسس أكثر متانة"، مشددا على أن هذه المرحلة الجديدة من العلاقات بين البلدين ستعزز "الثقة المتبادلة".