الملك يبعث برقية تهنئة إلى سيريل رامافوسا بمناسبة تنصيبه رئيسا لجمهورية جنوب إفريقيا    شبيبة « البيجيدي » تشتكي التضييق وتتهم السلطات بمحاصرة أنشطتها    التوحيد والإصلاح تدعو السعودية لتوضيح موقفها من “إعدام العلماء” ناشدت رؤساء الدول الإسلامية التدخل    رسميا ..الوداد تحتج لدى الكاف ضد الحكم المصري    الكشف عن أسباب الخلاف الشديد بين راموس وإدارة ريال مدريد    فوضى سيارة نقل العمال بطنجة تسبب في وفاة أربعة أرواح وإصابة أربعة عشر    اسبانيا : تفكيك شبكة لتهريب المخدرات وحجز طنين من الحشيش    أبودرار ينتقد اصطفاف الأغلبية ضد قانون الأمازيغية    نهائي كأس الكونفدرالية: لابا كودجو يدخل الفزع في قلوب المصريين آخر دقيقة    صحيفة جزائرية: الانتخابات الرئاسية على الأبواب ولا أحد قدم ترشيحا رسميا    العثماني يحدث لجنة اليقظة حول سوق الشغل..هذه مهامها    توقعات مديرية الأرصاد الوطنية لطقس نهاية الأسبوع    صحتنا في رمضان.. في أي سن يمكن للأطفال الصيام من دون تعرضهم لأية خطورة؟ -فيديو-    تدوينة فيسبوكية تجر شقيق معتقل ريفي إلى القضاء    جطو غادي يقدم عرض على ال”OCP” لكن واش غادي يقول كولشي أو غادي ينوّه بالتراب كيف دار فالتقرير الأخير    إيران ومضيق هرمز.......    ميادة الحناوي عوضات زياد الرحباني    باريس سان جرمان يعلن تمديد عقد مدربه توخل    فجر يودع الليغ 1 بعد هزيمة فريقه    هل يتمنى بعض جماهير برشلونة خسارة الكأس؟    رفع الحظر عن جمع وتسويق الصدفيات بالناظور    سفارة المملكة المغربية ببلجيكا و القنصلية العامة للمملكة المغربية بأنفرس تقيمان حفل إفطار بهيج    اتلاف 44 طن من المواد الغذائية الفاسدة بجهة الشرق    كأس إسبانيا: الشرطة توقف 23 شخصا قبل نهائي برشلونة وفالنسيا    البيضاء..توقيف مغاربة وإسبان بحوزتهم 11 كلغ من الذهب..كانوا يبحثون عن مشتر ل87 صفيحة    العراق ودوره في لعبة المحاور    ما خفي أعظم.. حقيقة اعتزال عزيزة جلال الغناء بسبب زوجها السعودي    لقجع يجمد أنشطة وسطاء اللاعبين لهذا السبب    أعدْ لهُ الميزان!    دراسة: العمل مع الأغبياء يزيد من احتمال التعرض لجلطات القلب    حراك الجزائر في الجمعة الرابعة عشر    المصائب لا تأتي فرادى.. هواوي تتلقى ضربة موجعة أخرى    منظومة التربية والتعليم.. العربية ليست الداء، والفرنسية ليست الدواء    البابا وافق على استقالة رئيس أساقفة طنجة.. سانتياگو أگريلو اللي شكر المغرب والمغاربة    القصر الكبير مهرجان :OPIDOM SHOW    توجيه تهم ثقيلة لشقيق أحد نشطاء الريف المعتقلين وإيداعه السجن بسبب تدوينات على "فيسبوك"    ضربة اخرى لبنشماش.. 56 عضو من المجلس الوطني بجهة فاس مكناس مشاو لتيار وهبي واخشيشن والمنصوري    أسسه طارق بن زياد .. حكاية أول مسجد بني بالمغرب    نقابيون للحكومة: تشغيل "سامير" هو الحل للتحكم في أسعار المحروقات وليس خيار "التسقيف"    منظمة أوكسفام تفضح الواقع الصحي بالمغرب: 6 أطباء لكل 10 آلاف مغربي    بعد نجاح فيلمها “صحاب الباك”.. سلمى السيري تتحدث عن كواليسه -فيديو    مؤسسة التربية من أجل التشغيل ومؤسسة سيتي توحدان جهودهما لتعزيز قابلية توظيف الشباب والنساء    حسن أوريد..حين يحج المثقف تحت ثقل طاحونة الأفكار المسبقة    تأملات في عقيدة لزمن الشؤم..التأصيل يعني التضييق ! -الحلقة15    المنتزه الطبيعي أقشور مراقب بشكل كامل بواسطة كاميرات متطورة    «يوميات روسيا 2018».. الروسية أولا وأخيرا -الحلقة15    عصيد: المخزن رخص للPJD لحماية الملكية وشعر ببنكيران يحاول إضعافها في لقاء ببني ملال    هذه حقيقة توقيف شرطي لسيارة نقل أموات أثناء جنازة ببركان حسب مصدر أمني    فيديو يكشف عن “سر” مخفي في علب المشروبات الغازية    «رائحة الأركان».. لالة يطو: منة من الزمن الجميل -الحلقة15    منارات و أعلام “الشاعرة وفاء العمراني.. إشراقات شعرية    فيديو.. احتساء برلمانية للخمر في رمضان يثير جدلا في تونس    المغرب.. صعوبات تواجه مساعي فرض ضرائب على فيسبوك وأمازون    اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات الشخصية تعلن إجراءات جديدة للحماية من الرسائل القصيرة المزعجة    تصنيف المغرب في المرتبة 42 من أصل 178 بلدا عالميا في مجال البيانات المفتوحة    رائحة الفم… العزلة    نصائح لتجميد الطماطم    الجزائر تقضي على واحد من أشد الأمراض فتكا في العالم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





روح التكتل تنبثق من جوهر السياسة الإفريقية لجلالة الملك
نشر في كواليس اليوم يوم 25 - 03 - 2019

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، اليوم الاثنين بمراكش، أن قرار الجمعية العامة للاتحاد الإفريقي (رقم 693)، الذي تم اعتماده في القمة ال31 للاتحاد، المنعقدة يومي 1 و2 يوليوز 2018 بنواكشوط (موريتانيا) “يضع قضية الصحراء المغربية في إطارها الأنسب، المتمثل في الأمم المتحدة”، ويخول بالتالي تنقية أجواء الاشتغال بالاتحاد الإفريقي وتحصين الاتحاد أمام أية محاولة غير ملائمة للانحراف به عن مسار الوحدة والاندماج”.
وأوضح بوريطة، في افتتاح أشغال المؤتمر الوزاري الإفريقي حول دعم الاتحاد الإفريقي للمسار السياسي للأمم المتحدة بشأن الخلاف الإقليمي حول الصحراء المغربية، أن “هذا القرار يساهم بكل تأكيد في إضفاء أجواء من الهدوء على أشغال الاتحاد الإفريقي حول قضية الصحراء المغربية”، موضحا أن الأمر يتعلق بهدوء على مستوى الاتحاد الإفريقي بتكريس ولاية حصرية ل”الترويكا “، وأيضا على المستوى القاري، إذ أن القرار يعكس موقف الغالبية الساحقة للبلدان الإفريقية التي تدعم المسار السياسي داخل الأمم المتحدة.
كما أشار الوزير إلى هدوء على مستوى المؤسسات الدولية لأن القرار ينص على أن “الترويكا ملزمة بتقديم دعم فعال و+دعم أوسع ما أمكن للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة+ بشأن قضية الصحراء المغربية”.
وشدد على أنه لا ينبغي “إعادة تأويل هذا القرار أو الالتفاف عليه أو استغلاله”، داعيا إلى تحصينه والحفاظ عليه وتعزيزه.
وفي معرض حديثه عن المحددات والتوجيهات التي يضعها القرار 693، ركز بوريطة على الاختصاص الحصري للأمم المتحدة في البحث عن حل سياسي، وعلى استبعاد أي مسار مواز للمسلسل الأممي، وعلى دعم الاتحاد الإفريقي لجهود الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن “الترويكا” تعد الآلية التي تؤكد هذا الدعم.
وأبرز في هذا الصدد أن هذه المحددات هي ذاتها التي تتيح للاتحاد الإفريقي دعم المسلسل السياسي الجاري في إطار الأمم المتحدة، والتماشي مع قرارات مجلس الأمن الداعية إلى “حل سياسي واقعي وبراغماتي ودائم قائم على التوافق”.
وذكر بوريطة بأن مؤتمر مراكش ينعقد في لحظة “تواجه فيها إفريقيا تحديات جوهرية تتطلب أن نلتقي بوتيرة أكبر ونتشاور أكثر وأن نعمل سويا أكثر”، مضيفا أن المصلحة العليا لإفريقيا “تحث على التكتل، والوحدة، والانسجام، والتماسك”.
وذكر الوزير بأنه في الخطاب الملكي الذي دشن لعودة المغرب إلى أسرته المؤسساتية، أعلن صاحب الجلالة الملك محمد السادس عن خارطة طريق المملكة داخل الاتحاد الإفريقي، مؤكدا أن مؤتمر مراكش “يجسد تماما هذه الرؤية الملكية، خاصة في معناها المتعلق بالتوحيد والمضي نحو الأمام”.
وشدد ا بوريطة على أن روح التكتل هاته تنبثق من جوهر السياسة الإفريقية لجلالة الملك، التي ترتكز على مبادئ “المسؤولية، والتضامن، والوضوح”، مؤكدا أن هذا التوجه يدفع، اليوم، المغرب الى معارضة أي نقاش عقيم يستغل قضية الصحراء المغربية، وإدانة المناورات السياسية والمزايدات التعجيزية.
من جهة أخرى، ذكر الوزير بأن جلالة الملك كان قد أكد أن المملكة المغربية “تسعى لأن تكون الريادة للقارة الإفريقية”، مشيرا إلى أنه لا توجد ريادة بدون وحدة.
وقال في هذا السياق “إن الريادة هي التكتل، وتوحيد الجهود حول الرهانات الهامة لقارتنا، على الخصوص في مجال التنمية المستدامة، والسلم، والأمن والاستقرار”، مضيفا أن “الريادة في نهاية المطاف هي الحرص على الانسجام بين الدول الإفريقية ضمن تنفيذ هادئ ودون توتر للمسارات التي تربط الاتحاد الإفريقي بشركائه الخارجيين”.
وخلص بوريطة إلى القول “بمشاركتكم في هذا المؤتمر، أنتم تسجلون احترامكم للمسار الأممي، وثقتكم في المؤسسات المخول لها تناول هذه القضية، وفي المشروعية والشرعية الدولية. إجمالا، إنكم تسيرون في الاتجاه الصحيح للتاريخ”.
ويشارك 37 بلدا إفريقيا في المؤتمر الوزاري الإفريقي حول دعم الاتحاد الإفريقي للمسار السياسي للأمم المتحدة بشأن الخلاف الإقليمي حول الصحراء المغربية.
ويشكل هذا المؤتمر، الذي تنظمه المملكة المغربية، مناسبة للتأكيد مجددا على الإجماع الإفريقي بشأن القرار 693، وليبرهن على نحو فعال على الدعم الإفريقي للمسلسل السياسي الجاري في إطار الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سياسي واقعي وبراغماتي ودائم لقضية الصحراء وعلى أساس التوافق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.