ذكر الامين العام لحزب الحركة الشعبية محند العنصر ل”كود” ان الحديث عمن سخلف أوزين ومصير وزارة الشباب والرياضة إن كانت ستبقى خاضعة لحزب الحركة، أم لا أمر سابق لأوانه. وأكد أن هذه الأمور لم تتم مناقشتها بعد مع السيد رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران،وإن كانت مصادر ترجح احتفاظ الحركة الشعبية بوزارة الشباب والرياضة حفاظا على الأغلبية الحكومية. من جانبها كشفت يومية “اخبار اليوم” في عدد يومه الجمعة ان التعديل لن يقتصر على تعيين وزير في مكان اوزين بل سيشمل وزارة الخارجية والتعاون بابعاد صلاح الدين مزوار. وبررت ذلك بكون مزوار “لا ينظر بعين الرضا الى ادائه في الخارجية” وحسب مصادر تجمعية لليومية فان هناك امكانية لتعيينه وزير دولة. مزوار ظل اداؤه باهتا منذ التحاقه بالخارجية٬ بل اقترن اسمه بفضائح هزت الدولة كفضيحة تسريبات وثائق سرية نشرها حساب على تويتر يسمى “كريس كولمان” كما شهدت فترة وجوده على رأس الخارجية ازمة مع فرنسا بلغت حد القطيعة بينه وبين وزير خارجيتها لوران فابيوس كما عاشت العلاقات المغربية المصرية ازمة كبيرة. لكن من اشرف على تدبير هذه الازمات؟ لم يكن وزير الخارجية “. بعد أن تكلف الكاتب العام للوزارة ناصر بوريطة بتسيير أمور الوزارة، كلها مبررات قد تطيح بوزير الخارجية صلاح الدين مزوار.