وًاصلت مديرية التحكيم الوطنية، التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مسلسل تدبيرها الارتجالي لورش الصافرة المغربية؛ ويبقى الاختبار البدني الشتوي آخر الفصول، بعد أن تماطلت في تحديد موعده منذ نهاية مباريات الشطر الأوّل من البطولة، قبل أن يفاجأ حكام النخبة بإبلاغهم بضرورة الانتقال إلى الرباط يومي الأربعاء والخميس من هذا الأسبوع لإجرائه. وكشف مصدر تحكيمي موثوق ل"هسبورت" أن مديرية التحكيم حدّدت يومي 24 و25 من شهر يناير الجاري موعدا لإجراء الاختبارات البدنية دون أن تخبر الحكام المعنيين بها بشكل رسمي، إذ توصّل العديد منهم بالخبر بطرق أخرى، وهو ما خلّف استياء عارما وتذمرا كبيرا لدى جل حكام البطولة، إذ أربك الأمر حسابات العديد منهم، خصوصا الذين يشتغلون في شركات خاصة ووظائف تفرض ترتيبات مسبقة لأخذ تراخيص الغياب عن العمل. وعلمت "هسبورت" أن العديد من قضاة ملاعب البطولة اضطروا إلى وقف عطلتهم الشتوية والعودة بسرعة لترتيب السفر صوب الرباط لإجراء الاختبارات، في وقت لم يجد آخرون أي حل آخر غير إلغاء سفريات كانت مقرّرة منتصف هذا الأسبوع والامتثال للبرمجة العاجلة التي اختار جهاز التحكيم التابع للجامعة التعامل بها في هذا الموضوع. وأكّد مصدر الصحيفة أن مديرية التحكيم انتظرت فترة الراحة الفاصلة بين مباريات الدور الأوّل ودور الربع من مسابقة "الشان" لتحدد برمجتها وفق أجندة بعض أعضائها الملتزمين بمهمات مختلفة في بطولة كأس إفريقيا للاعبين المحليين، دون الأخذ بعين الاعتبار أي ظرف آخر، خصوصا أن مباريات النصف الثاني من الموسم على الأبواب، ما يفرض على الجامعة إنهاء كل الترتيبات والإجراءات لاستئناف الدوري دون نواقص. وأضاف مصدر "هسبورت" أن مديرية التحكيم الوطنية ستخبر بشكل رسمي جميع الحكام بالموعد المحدد للاختبارات اليوم الاثنين عن طريق رسائل موجهة إلى العصب الجهوية، إذ اختارت الاكتفاء بإجراء الاختبارات البدنية لكل حكام النخبة دون تنظيم التدريب الشتوي. * لمزيد من أخبار الرياضة والرياضيين زوروا Hesport.Com