تقدم الدولي المغربي المهدي بنعبيد، حارس المنتخب الأولمبي والفتح الرياضي الرباطي، باعتذار عقب تعرضه لعقوبة من اللجنة التأديبية التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم تقضي بإيقافه عن اللعب لمدة ثلاثة أشهر. وجاءت عقوبة "الكاف" في حق الحارس الواعد بنعبيد لثلاثة أشهر نافذة، عقب اتهامه بمحاولة الاعتداء على الحكم الغامبي عمر صلاح، الذي قاد مباراة المنتخب الوطني الأولمبي ضد نظيره المالي في أكتوبر الماضي، برسم الدور الفاصل المؤهل إلى كأس إفريقيا لأقل من 23 سنة. وقال الحارس سالف الذكر في تصريحات متلفزة: "أدركت متأخرا ما قمت به، ولم يكن علي التصرف بتلك الطريقة أبدا، لهذا فأنا أتقدم باعتذار لكافة مكونات الفتح الرباطي والكرة المغربية بسبب ما صدر مني". وتابع: "أعدكم بعدم تكرار هذا الأمر مستقبلا، لقد كان تصرفا غير مقبول مني بسبب الضغوطات التي واجهناها خلال المباراة". وبخصوص العقوبة التي فرضت عليه، والتي يرى البعض أنها قاسية نوعا ما، أوضح قائلا: "أشعر بالندم الشديد وأتقبل العقوبة بصدر رحب". يذكر أن الحارس بنعبيد أثناء عرضه على المجلس التأديبي لفريق الفتح في وقت سابق، كان قد برر التصرف الذي صدر منه باستفزازات الحكم الغامبي وسبه للاعبي المنتخب الوطني معتقدا أنهم لا يفهمون اللغة الإنجليزية.