أخنوش: مجموع صادرات الخضروات والفواكه بلغ إلى حدود يناير الجاري أزيد من 474 ألف طن    إيسيسكو: المغرب نموذج في الحفاظ على عادات الطائفة اليهودية    كوفيد 19 : تعبئة الوسائل اللازمة لإنجاح حملة التلقيح    منظمة العمل الدولية: فقدان 255 مليون وظيفة عام 2020 في العالم بسبب كوفيد-19    النصيري ثالث مغربي اكثر تهديفا بالليغا الإسبانية    إنتر ميلانو مطالب بالدفع حتى لو عاد حكيمي للريال!    إصابتان بكورونا بمنتخب المغرب للمحليين    كاتب سياسي: الحرب الوهمية للبوليساريو ستكون لها عواقب وخيمة عليها    شاهد لحظة وصول أولى جرعات لقاح كورونا للصيدلية الاقليمية بمراكش    أولا بأول    القرعة تضع "الأشبال" في المجموعة الثالثة بنهائيات كأس إفريقيا    رغم الجائحة.. ثروة عزيز أخنوش وعائلته ارتفعت ب 25 مليار درهم    "البيجيدي" يدين حملات التشهير ضد المعارضين ويطالب بإطلاق سراح المحكومين على خلفية الاحتجاجات الاجتماعية    تشلسي يطوي صفحة مدربه لامبارد وتوماس توخل مرشح بارز لخلافته    المغرب يسجل 337 إصابة جديدة بكورونا خلال 24 ساعة ونسبة الشفاء تتجاوز 95 بالمائة    الانتعاش الاقتصادي.. الهيئة المغربية لسوق الرساميل تعرض التدابير ذات الأولوية لسنة 2021    هولندا.. أعمال شغب ونهب ومواجهات بين الشرطة ومحتجين ضد حظر التجول بسبب كوفيد -19    رئيس جنوب إفريقيا يطالب بايدن بإلغاء الاعتراف الرئاسي الأمريكي بمغربية الصحراء    إريكسون تقدم دليلا لحماية خصوصية مستعملي الأجهزة الذكية    اصطدام قوي بين عشرات السيارات بالطريق السيار    اسبانيا تُعلن عن رحلة جديدة لإجلاء رعاياها العالقين في المغرب    بسبب كارثة الفيضانات .."ترانسبرانسي المغرب" تدعو العماري إلى نشر عقد التدبير المفوض المبرم مع "ليدك"    شعراء يمثلون التنوع الثقافي المغربي    مسيرة حياتنا ..    المغرب وإسرائيل.. اتفاق لتعزيز التعاون التجاري الثنائي    موسى فقي يعلن ترشحه لولاية ثانية على رأس مفوضية الاتحاد الأفريقي    "العربية المغرب" تطلق رحلات جوية جديدة تربط ما بين الناظور ومالقة    عملية التلقيح ضد كوفيد: الموارد البشرية واللوجستية التي تم تسخيرها    مهنيو الصحة يحتجون بتزامن مع "حملة التلقيح"    "الإذاعة والتلفزة" تكرم الفعاليات الرياضية المتألقة    وزارة الجالية تطلق منصة إلكترونية لتعزيز التواصل مع مغاربة العالم    أيام على انطلاق حملة التلقيح.. هل من دواعي للخوف من الآثار الجانبية ؟    الشباب السالمي يتصدر وجمعية سلا يواصل المطاردة    الفائز بلقب "ستنداب": اعتذر عن زلة لسان للمغاربة وساشتري ب20 مليون طاكوس ودار    المصريون يختارون منصات التواصل الاجتماعي من أجل إحياء الذكرى العاشرة ل "ثورة يناير"    هذا هو السجن الذي يتواجد فيه ناصر الزفزافي ومحمد جلول    ميناء طنجة المتوسط يواصل نموه كأكبر ميناء لمعالجة الحاويات بالبحر الأبيض المتوسط    كورونا ينهي حياة عبلة الكحلاوي أشهر داعية في مصر.. اسمها يتصدر "ترند" في غوغل    حادثة سير خطيرة بين الدارالبيضاء وبرشيد.. اصطدام عشرات السيارات ببعضها البعض (فيديو)    عشاق الموسيقى أمام طبق غنائي متنوع.. نهاية الأسبوع الماضي شهدت إصدار أزيد من 25 أغنية    الوضع في الكركرات هادئ وطبيعي وحركة المرور ما بين المغرب وموريتانيا وما بعدها إلى إفريقيا جنوب الصحراء "غير مضطربة بأي شكل من الأشكال"    مهرجان السينما المستقلة يعلن عن لجنة تحكيمه الثانية    ورزازات: توقيع كتاب "تواصل الأزمة وأزمة التواصل .. من الجائحة الصحية إلى الوباء الإعلامي"    من منتجعات مقدمة جبال الريف المغمورة " تايناست"..    طرفا الحوار الليبي يثمنان دعم صاحب الجلالة الموصول لجهود إنهاء الأزمة الليبية    إصابة رئيس دولة بفيروس كورونا    هل يصبح المغرب مركزا تنافسيا في صناعة السيارات عالميا؟    تداعيات كورونا.. عجز الميزانية يبلغ 82.4 مليار درهم نهاية 2020    عطلة منتصف السنة الدراسية: توقيف بث الدروس المصورة واستئنافها في فبراير    وثيقة "CIA" السرية التي كشفت "النزعة الانقلابية" للجنرال الدليمي    جوارديولا يتوقع رحيل أحد لاعبي مانشستر سيتي    سعد لمجرد يستعد لتسجيل أناشيد دينية لشهر رمضان    سميرة سعيد: أغنية «بحب معاك» ردى على من يعتبر دعمى للمرأة اضطهاد للرجل    تصوير مسرحية «نصراني ف تراب البيظان» للمخرج عبد اللطيف الصافي    مربو يكتب: التجرد، دعامة وحصن للدعاة    الأرض المباركة : عقائد فاسدةولعبة الأمم المتحدة( الحلقة الأولى)    رئيس المجلس العلمي المحلي بأزيلال يلقي درسين دينيين بدمنات في إطار الحملات التحسيسية ضد فيروس كورونا    التطبيع والتخطيط للهزيمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هل يتطلب تفادي انهيار منظومة الصحة اللجوء إلى الحجر الجزئي؟
نشر في هسبريس يوم 25 - 11 - 2020

تطرح ورقة سياسات مخاوف "خطر انهيار المنظومة الصحية الوطنيّة" أمام "استمرار تدهور الوضعيّة الوبائيّة على مستويات متعدّدة"، كما يعكس ذلك الارتفاع المتواصِل في عدد الإصابات.
وتستحضر ورقة الباحث محمد كريم بوخصاص، التي نشرها المعهد المغربي لتحليل السياسات، تحذيرات "أطباء الخط الأمامي" مِن "خطر انهيار المنظومة الصحية الوطنية"، مقدّمة توصيّات لتجاوز هذا الخطر.
وتستشهد الورقة بالتأكيدات الرسمية حول التحكم في الوضعية الوبائية، التي كان آخرها حديث خالد آيت الطالب، وزير الصحة، في لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب بتاريخ 17 شتنبر 2020، عن أن الوضع مقلق لكنه لم يصل إلى مستوى الانفلات، ولا إلى درجة الضغط على قدرات المنظومة الصحية الوطنية، ولا إلى استنزاف المجهودات التي تبذلها الأطقم الصحية بتفان.
ثم تعلّق الورقة قائلة إنّه رغم هذه التّأكيدات إلا أن "ثمّة ثلاثة تحديات تشير إلى أن المنظومة الصحية بالمغرب تعيش حالة ضغط متزايد، وقد وصلت مرحلة حرجة قد تؤدي إلى انهيارها إذا لم يتم تدارك الوضع في المدى القصير".
وتحصر ورقة السياسات هذه التحديات في: "صعوبة الوصول إلى التحاليل المخبرية"، و"صعوبة تفعيل دورية علاج مرضى كوفيد-19 من دون أعراض في المنازل، التي أصدرتها وزارة الصحة بداية غشت الماضي، بعدما ظهرت تحديات أمام مواكبة وضعيتهم الصحية وتسلمهم الأدوية المطلوبة للعلاج بسبب قلة الموارد البشرية"، و"ظهور اختراق لمسارات كوفيد-19"؛ بعد تبين عدم إدراج بيانات مرضى لدى وزارة الصحة رغم أنّ نتائج تحاليلهم المخبرية التي أجروها في مختبرات خاصّة كانت إيجابيّة، إضافة إلى "عدم استقرار الموارد البشرية وضعف منظومة الإنعاش".
وتذكر الورقة أنّ ما سجلته المملكة من بداية شتنبر إلى منتصف نونبر هو أكثر من أربعة أضعاف ونصف ما سجل من إصابات في الفترة السابقة، وهو ما ترى أنّه "يعكس اشتداد الوضع الوبائي في البلاد"، ما يزكيه "انتقال المغرب من الرتبة 65 عالميا في منتصف يونيو، إلى 32 على مستوى مؤشر عدد الإصابات إلى حدود منتصف نونبر، وارتفاع معدل الإصابة التراكمي من 69 حالة لكل مائة ألف نسمة نهاية يوليوز إلى 603.3 لكل مائة ألف نسمة نهاية أكتوبر، وانتقال معدل التكاثر (R0) من 1.38 نهاية يوليوز إلى 1.9 نهاية أكتوبر، علما أنه كان قد استقر في 0.7 بداية يونيو، وكان حاسما في اتخاذ قرار رفع الحجر الصحي".
وتحذّر الوثيقة ذاتها مِن أنّ "ضعف منظومة الإنعاش" مِن شأنه "تعجيل انهيار المنظومة الصحية في حالة استمرار ارتفاع عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة التي بلغت إلى حدود منتصف نونبر 1051 حالة"، ما يعني "الاقتراب من ملء أسرة الإنعاش الخاصة بكوفيد-19، علما أنها في القطاع العام يفترض أنها تستقبل جميع المرضى في وضعية حرجة وليس مرضى كورونا فقط".
وفي توصيّاتها، تقول ورقة المعهد المغربي لتحليل السياسات إنّه مِن المهمّ بالنسبة للتشخيص "زيادة قدرة تحاليل RT-PCR وتوزيعها الإقليمي وتقديم نتائج سريعة"، وهو ما توضّح أنّه "لن يتأتى دون فتح مختبرات جديدة وتعزيز قدراتها، وإشراك العدد الأقصى من المختبرات الخاصة، مع ضمان الاختبارات بثمن مناسب مقارنة مع الأثمنة المرتفعة حاليا، وتوفير مختبرات متنقلة في المناطق التي تشهد ارتفاعا في عدد الإصابات".
كما تؤكّد الوثيقة على وجوب التخلي عن التحاليل المخبرية باعتبارها آلية وحيدة لتشخيص المرض، "لأن عدد الحالات التي تحتاج إجراء التحاليل يوميا أكبر بكثير من الطاقة الاستيعابية للمستشفيات".
وفي ما يتعلّق بالعلاج، تقول الورقة إنّه "يجب منح صلاحية تحرير الوصفات الطبية لأطباء الرعاية الأولية في القطاعين العام والخاص"، رابطة ذلك بشروط خاصّة، من بينها: "إعلان إلزامي بالمرض، وبروتوكول وطني واضح، وإمكانية إجراء اختبارات في القطاعين، والتأمين على المرض".
كما يذكر المصدر البحثيّ ذاته أنّ الوقت حان ل"إشراك العيادات والمصحات الخاصة في رعاية مرضى كوفيد -19 وفقا للبروتوكول الوطني المعمول به، ووصف الدواء بناء على أعراض إكلينيكية"، وهو ما يتطلّب تنزيله "وضع تعريف جديد وواضح للمرض، يقوم على مبدأ العلاج السريع بناء على الافتراضات السريرية قبل نتائج التحاليل".
وحول الحكامة، تسجّل الورقة أنّه "مِن الممكِن أن تكون العودة إلى الحجر الصحي الجزئي حلا لتخفيض معدلات الإصابة، خاصة في الأقاليم والعمالات التي تعرف تدهورا في وضعيتها الوبائية"، وتضيف موضّحة: "إذا كان الحجر الصحي الشامل ثقيلا من الناحية الاقتصادية، ويمكن أن تصل كلفته إلى أزيد من مليار درهم يوميا، فإن الحجر الصحي الجزئي يمكن أن يكون سلاحا فعالا في انتظار بدء عملية التلقيح في الأسابيع المقبلة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.