أمزازي: المباراة المشتركة لولوج كليات الطب والصيدلة تروم ضمان تكافؤ الفرص    انفجار هائل يهز كوريا الشمالية ويسقط قتلى وجرحى.. فيديو    التشكيلة الرسمية للمغرب التطواني في مباراة الرجاء الرياضي    لبنان يمدد الطوارئ ويفرض الإقامة الجبرية على المسؤولين المعنيين بانفجار مرفأ بيروت.. وحصيلة الوفيات ترتفع    بسبب انفجار بيروت.. تأجيل النطق بالحكم في قضية اغتيال الحريري    خوان كارلوس.. ملك يعود إلى منفاه    وداد تمارة ينتصر على النادي القنيطري في أطول مباراة في الموسم    النقاط الرئيسية في تصريح منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة    غيابات جديدة في تشكيلة الوداد قبل مواجهة نهضة بركان    مكاملش 24 ساعة على انفجار بيروت. سوق عجمان فالإمارات كلو تحرق.. ووالبومبيا حارو مع العافية – تصاور    طقس الخميس.. أجواء حارة وزخات رعدية في عدد من المناطق المغربية    تلقى ضربة بواسطة ‘فأس' على مستوى الرأس..مصرع ثلاثيني بمدينة اولاد تايمة    في سابقة من نوعها.. طنجة تسجل 13 وفاة بفيروس كورونا في ظرف 24 ساعة    تحاليل فيروس كورونا تكشف عن إصابة لاعبين من المغرب التطواني    الموت يخطف الكاتب والإعلامي المغربي محمد أديب السلاوي    بعد أن تم إلغاء المباراة شفويا بسبب كورونا.. سلطات تطوان تعيد الحياة لمبارة الرجاء وال MAT    وصلا اليوم إلى القاهرة..الزمالك المصري يستعيد نجميه المغربيين بنشرقي وأوناجم    شكرا أيها القديس…    بالرغم من الإجراءات المتخذة.. فوضى و ازدحام في مراكز امتحان ولوج كليات الطب    الملك محمد الساس يعزي في وفاة الشيخ أحمد التجاني إبراهيم نياس في السينغال    الإعلان عن تصفية أكثر من 70 وحدة من المؤسسات والمقاولات العمومية    رقم قياسي جديد | 18وفاة و1283 إصابة كورونا جديدة.. والحصيلة تتجاوز 28 ألف حالة    له سوابق عدلية.. توقيف قاتل شخص بحي سعيد حجي بسلا    ولاية العيون: السلطات المحلية دايرة مجهود كبير باش تعتق المهاجرين وعتقنا 320 وخاص الحيطة والحذر    بيروت في حداد    النيابة العامة تستأنف الحكم الصادر في حق «دنيا باطمة ومن معها»    مطالب برلمانية بتعويض ضحايا سرقة الأضاحي بالبيضاء    فيديو: في أعلى معدل يومي.. تسجيل 1283 حالة جديدة مصابة بكورونا لترتفع الحصيلة إلى 28500    مدينة أكادير : إستنفار بعد تسجيل بؤرة عائلية جديدة لفيروس كورونا    روسيا تدخل حرب لقاحات كورونا بقوة    المركز السينمائي: تمديد آجال إيداع طلبات دعم الإنتاج    أولاد تايمة: مقتل ثلاثيني بعد تلقيه لضربة "شاقور" في الرأس    كازا غادة لاحگة على طنجة وفاس فالعودة إلى تطبيق بعض إجراءات زمن الحجر الصحي.. تجار كيهدرو على "إخبار" من رجال سلطة بالرجوع لاعتماد الإغلاق ابتداء من هاد التاريخ    بنك المغرب يكشف حصيلة المساهمات المحصلة من طرف أنظمة التقاعد خلال 2019    العلم المغربي يظهر في أغنية للنجمة الأمريكية بيونسي (فيديو)    "الجمعية" تدين الاعتقال "التعسفي" للصحافي الراضي وتؤكد توصلها بشكاية من متهمته ب"الاغتصاب"    أرقام ومعطيات في التصريح الصحفي الأسبوعي حول الحالة الوبائية بالمغرب    آيت طالب يمتص غضب الأطر الصحية بعد قرار تعليق العطل السنوية ويعدهم بتحفيزات مالية    الدورة الاستدراكية: نسبة نجاح المكفوفين في البكالوريا بلغت 94.18 %    القضية فيها معلومات المغردين الشخصية.. تويتر يقدر يخلص غرامة ساوية 250 مليون دولار    إنخفاض طفيف في ثمن المحروقات بمحطات البنزيل    الهيئة المغربية لسوق الرساميل تؤشر على إصدار سندات اقتراض من طرف شركة (Jet Contractors)    مكتب المنتجات الغذائية يتلقى 45 شكاية لتدهور لحوم العيد    هذه حقيقة انفصال حمزة الفيلالي عن زوجته للمرة الثانية    خيرات طبيعية من أعماق البادية ضواحي تطوان    داليدا عياش وندين نسيب نجيم من أبرز المتضررين من انفجارات لبنان    مهرجان القاهرة يمد موعد التقديم لملتقى القاهرة السينمائي حتى 11 غشت    نترات الأمونيوم.. تعرف على وقود الجحيم في انفجار بيروت    الورش الاجتماعي.. الدولة والأحزاب!    المغاربة يكتوون بالغلاء وسط ارتفاع صاروخي في أسعار الخضروات    جيهان كيداري نجمة مسلسل "سلمات أبو البنات" تكشف أسرارها -فيديو    حصيلة انفجار بيروت طلعات بزاف: ماتو 100 وتجرحو كثر من 4000 والبحث باقي مستمر عن الضحايا    تعرف على أهم مميزات نظام أندرويد 11 الجديد    السعودية تعلن نجاح خطتها لأداء طواف الوداع وختام مناسك الحج    الحجاج ينهون مناسكهم ويعودون للحجر المنزلي    الحجاج المتعجلون يتمون مناسكهم اليوم برمي الجمرات الثلاث وطواف الوداع    حجاج بيت الله يرمون الجمرات في ثاني أيام التشريق وسط إجراءات احترازية    الفارسي.. ياباني مغربي "بكى من نفرة الحجيج فوجد نفسه بينهم"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أربعينية ئزم...يوم للتاريخ
نشر في خنيفرة أون لاين يوم 07 - 03 - 2016


بقلم : لحسن أمقران
بحلول يوم الخامس من شهر مارس الجاري، تكون أربعون يوما قد مرت على الاغتيال السياسي الشنيع الذي أودى بحياة شاب في ربيعه السادس والعشرين، إنه "عمر خالق" الملقّب ب"ئزم"، وليس من باب الصدفة أن ينعت بصفة الأسد. إن "ئزم" شهيد القضية الأمازيغية الذي يمكن اعتباره رمز التحدي الأمازيغي وبامتياز، إنه الشهيد الذي جعل القضية الامازيغية قضيته الاولى وعاهدها على وفاء توّج بالاستشهاد من أجل إيصال صوتها، انه المناضل الذي تجاهل لغة التهديد والوعيد وندد بسياسة الامتيازات، انه الشهيد صاحب الحنجرة الرشاشة التي زلزلت عروش عبدة الريع وزرعت الأمل في نفوس الأحرار فأحيت الصمود من جديد.
لن نخوض في هذا المقام عن حيثيات الاغتيال، ولا عن ردود أفعال الخصوم التقليديين للقضية الأمازيغية أحزابا وجمعيات، لن نهتم هنا لكل ما من شأنه أن يعكر علينا صفو الحفل التأبيني الذي احتضنه مسقط رأس الشهيد الذي سقته دماء الأحرار منذ أكثر من ثمانية عقود، بل بقراءة استشرافية لهذا الحدث الذي أثلج صدر كل من يؤمن بعدالة القضية الأمازيغية دون أن ننسى تذكير العدالة أننا ننتظر جبر ضررنا الجسيم.
حسب منابر إعلامية –مستقلة- أتت لتغطية الحدث الملحمة، تجاوز عدد من حجوا إلى قلب صاغرو الخمسة عشر ألفا، لسنا منبهرين بالعدد وإن كنا لا نخفي إعجابنا به، ولكن ننتشي بالنصر ونحن نرى وجوه الرواد ممن بصموا تاريخ قضيتنا بين ظهرانينا، لم يمنعهم البعد ولا السن ولا الالتزامات من حج المغرب المنسي، نتسلح بالأمل ونحن نرى ألوفا مؤلفة من النساء وهن يتقدمن الصفوف بكل حماس ووعي ومسؤولية - ونغتنم الفرصة وعيدهن الأممي على الأبواب لنحييهن ونقف لهن إجلالا وتقديرا-، نجدد العهد ونحن نرى أفواجا من المناضلين من كل بقاع المغرب الحبيب، من سواحل المتوسط في الشمال إلى تخوم الصحراء في الجنوب، من أعالي الأطلس إلى سهول وسواحل الأطلسي، أكثر من ذلك، منهم من جاء من دول شقيقة ليشاركنا الحدث- الملحمة، لكل هؤلاء –من أهل الدار والحجيج- نقول، نشدّ على أياديكم بحرارة ونبادلكم التقدير والاحترام.
مسألة اخرى وجب الوقوف على رمزيتها وأهميتها بل وتعتبر نقطة تحول في تاريخ النضال الأمازيغي، فإلى جانب الحضور القوي والوازن لحفيدات "ديهيا"، يثير انتباه الحاضرين والمتتبعين انخراط كبيرات وكبيري السن في هذه الملحمة التاريخية، فبعد أن كانت القضية الأمازيغية في جزء كبير منها شبابية ولعقود عدّة، ها هو الوعي الأمازيغي يجد طريقه إلى كل فئات المجتمع المغربي، وهو مؤشر جد إيجابي يخرج الأمازيغية من دائرة النخبوية التي طالما ميّزتها أوكما يخاله الكثيرون.
لقد كان يوم السبت إذا يوما مشهودا في تاريخ القضية الأمازيغية، فقد خشعت القلوب، وتهذّبت النفوس وتوحّدت الصفوف تلبية لنداء الأمازيغية الذي جسدته الذكرى الأربعينية لرحيل أسد صاغرو الذي حقق للأمازيغية والأمازيغ فرصة وقفة تأمل لإدراك حقيقة التحديات وطبيعة الرهانات بعيدا عن كل المعارك الجانبية والخطابات الطوباوية.
في المقابل، لا بد أن نؤكد أننا نرفض شرعنة الأزمة، فلا يجب أن ننساق وراء القراءات الاستهلاكية والمغرضة، يجب أن نقطع وبكل حزم مع خطاب المظلومية الذي يغذي فينا الجبن، ولا يمكن بتاتا أن نقدم الشهداء والمعتقلين لنقول أن قضيتنا شرعية، شرعية قضيتنا تتأسس على مرجعية حقوقية بالأساس، ترتوي من التاريخ والحضارة المغربيين وواقع يقاوم كل أشكال الطمس والمسخ.
لقد رحلت عنا في عز شبابك، لكنك رحلت كبيرا، فلترقد روحك في سلام أخي ورفيقي عمر خالق "ئزم"، أسكنك الله فسيح الجنان، ونسأل الله الصبر والسلوان لأسرتك الكبيرة والصغيرة اللتين حقّ لهما أن تفتخرا بك، فرحيلك مغتالا مغدورا كان فاجعة صحيح، الا ان الموت في نهاية المطاف قدر محتوم، ويكفيك شرفا أنك لم تمت على فراش المرض أو الشيخوخة، بل من أجل أفكارك التي جعلت أياد آثمة تغدرك، وقد استوعبنا - نحن أهلك - كل الدروس، سنظل على دربك سائرين أيها الأسد، ولو كنّا نؤمن بالأضرحة والمزارات لجعلنا من قبرك مزارا وضريحا، لكن لسنا كذلك، ولا عليك فإسمك منقوش في ذاكرة أحرار الوطن، وتأكد أننا لن نقبل يوما عن الامازيغية بديلا ولا محيدا، ولن نرضي أبدا بغير الأمازيغي صفة وسميّا....
https://www.facebook.com/Lahcen-Amokrane-699720203399821/


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.