أصبح المغرب بسرعة رائداعالميا في إنتاج فاكهة التوت الأزرق، ليس فقط بسبب تواجده المتزايد في الأسواق الأوروبية، ولكن أيضًا بسبب جودة ثماره، التي تحظى بتقدير دولي من قبل المستهلكين الأكثر طلبا، وفق ما جاء في تقرير لموقع "فريش بلازا" المختص في أسواق الفواكه والخضر. وتجدر الإشارة أن فاكهة التوت الأزرق تعد خارقة ومفيدة للبشر، لكنها سيئة للبيئة، مثل الأفوكادو، تستهلك كميات كبيرة من المياه وتتسبّب في انبعاثات عالية من ثاني أكسيد الكربون، نظر لأنشطة النقل النشطة بين المنتجين إلى الأسواق الدولية. وأفاد تقرير "فريش بلازا" أن أن العامل الرئيسي الذي يحدد المغرب كلاعب لا غنى عنه في صناعة التوت الأزرق العالمية هو السرعة العالية لنموها، الذي ظل مستداما في السنوات الأخيرة. حيث وصلت المساحة بالفعل إلى 4000 هكتار وتتوسع بشكل دائم في نطاق يتراوح بين 200 و 400 هكتار كل عام، مع مشاريع إنتاج جديدة وحديثة. وتشير هذه الأرقام الأخيرة إلى معدل نمو سنوي كبير، حيث وفا لسجلات صناعة التوت الأزرق المغربية في السنوات القليلة الماضية، حتى عام 2015، كان نمو المنطقة المزروعة بالتوت الأزرق 50 هكتارًا فقط في السنة. وفي ضواحي أكادير هناك ما يقرب من 3000 هكتار مزروعة بالعنب البري والتوت. حيث تُزرع جميع محاصيل التوت الأزرق بأنظمة إدارة الأحصنة (وعاء) وهناك العديد من التقنيين أكثر من المناطق الأخرى في المغرب، وبالتالي فإن الطلب على المعلومات والمعرفة فيما يتعلق بالجوانب الزراعية والتكنولوجية والتجارية للمحصول أعلى بكثير. وفي يومي 13 و14 شتنير 2023 يستم تنيظيم ندوة بلوبيري الدولية الثامنة والعشرين في المغرب ،حيث يلتقي اللاعبون الرئيسيون في الإنتاج المغربي.