21 ماي, 2017 - 06:08:00 حذرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان من خطورة الانجرار وراء خطابات التمييز والعنصرية اتجاه المهاجرين بعد الجريمة التي ذهب ضحيتها حارس "قيسارية" بوسط مدينة فاس صبيحة يوم الأحد 15 ماي 2017، واتهم فيها مهاجرون غير نظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء بتهم السرقة والقتل. ودعا بلاغ صادر عن فرعَيْ الجمعية بفاس سايس وفاس، المواطنين إلى التحلي بقيم التسامح والعيش المشترك و نبذ العنصرية اتجاه المهاجرين كافة، مع "تحميله المسؤولية الكاملة للدولة المغربية في شخص جميع مؤسساتها المتدخلة في موضوع الهجرة واللجوء بسبب السياسات المتبعة لمعالجة الظاهرة" . وطالبت الجمعية في البلاغ الذي توصل به موقع "لكم"، الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها واحترام تعهداتها في ضمان حقوق المهاجرين، وعلى الخصوص المهاجرين غير النظاميين، كما هو منصوص عليه في المواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب. وسجلت الجمعية أن جريمتي السرقة والقتل المذكورتان، نتجت عنهما ردود أفعال من طرف مواطنين ومواطنات "تحمل منسوبا مرتفعا من العنصرية وعدم التسامح اتجاه المهاجرين الأفارقة من جنوب الصحراء عامة، تم التعبير عنها في وسائط التواصل الاجتماعي و في الأماكن العامة بفاس". مؤكدة على ضرورة تعميق البحث والتحقيق في هذه النازلة ومحاسبة من ثبت تورطه فيها، مع الحرص على توفير شروط المحاكمة العادلة للمتهمين، ومشددة على أن "أي جريمة كيفما كان نوعها غير مرتبطة بجنس أو عرق أو لون أو بلد أو دين بعينه، بقدر ما تتداخل في إنتاجها شروط اقتصادية و اجتماعية و ثقافية مختلفة".